أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 14:01
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
للتخلّف أنواع متعددة: تخلف سياسي، واقتصادي، واجتماعي، وصحي، وثقافي.
وهناك شعوب تعاني من هذه الأنواع مجتمعة، خاصة عندما تتفاقم الأزمات وتتداخل حتى تكاد تشمل معظم مفاصل الحياة.
نحن، للأسف، من تلك الشعوب، والدليل هو الواقع المعاش: من التبعية الحزبية،
إلى النفاق المنتشر بين كثير من فئات وطبقات المجتمع. يبدأ ذلك من بعض السياسيين، ويمرّ ببعض المثقفين والكتّاب،
ولا ينتهي عند الأفراد العاديين، حيث يصل الأمر أحيانًا إلى حدّ التخوين المتبادل.
إنه زمن فوضى الشعارات والاختيارات، زمن تختلط فيه الحقيقة بالمصلحة، ويُدفع فيه بأشباه القيادات لتمثيل الشعوب،
في ظل صراعات تُدار بأموال طائلة، غالبًا ما تكون من خيرات هذه الشعوب نفسها. في هذا الواقع، ينظر كل شخص إلى الأحداث من زاويته الخاصة،
بحسب وعيه ومصالحه، فتتباين المواقف وتزداد الانقسامات.
لكن اختزال المشكلة في الخارج وحده لا يكفي؛ فالإصلاح يبدأ من الداخل. يبدأ من وعي الفرد، وقدرته على التمييز، ومراجعته لأفكاره.
التغيير لا يكون دفعة واحدة، بل بسلوك يومي بسيط: احترام الاختلاف، وترك التخوين، ونشر الوعي.
خطوات صغيرة، تصنع فرقًا كبيرًا.
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟