أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 14:02
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
نوروز ليس مجرد احتفال سنوي عابر ويمر مرور الكرام،
بل هو رمز للهوية والتاريخ والنضال الكوردي.
لهذا فإن الحفاظ على معناه المعنوي والرمزي وتوقيته الحقيقي مسؤولية جماعية.
وعلى الشعب الكوردي أولاً التقيد به وعدم القبول بتغير تاريخ الاحتفال به.
عندما يتم تنظيم حفلات نوروز خارج تاريخه، فإن ذلك يخدم مصالح تجارية وشخصية،
بداية من متعهد الحفلة وانتهاءا بصاحب الصالة. لكنه يضعف الرمزية الحقيقية لهذا اليوم.
كذلك عندما يوافق أي فنان على إحياء حفلات باسم نوروز بعيدًا عن موعده، فإنه – ربما دون قصد –
يساهم في إفراغ هذا العيد من قيمته المعنوية والرمزية.
أما الشخصيات اي المشاركين من الشعب، والتي تشارك في مثل هذه الفعاليات والاحتفالات بغير موعدها،
فأنا لا أشكك في وطنيتها، لكن ربما اخطات اتجاه الحفاظ على الخطوط الحمر.
حيث أرى أن الحفاظ على رمزية نوروز واحترام تاريخه هو من الخطوط الحمر
التي ينبغي عدم تجاوزها ومن قبل الجميع واولهم الشعب الكوردي.
إن كنت مخطئة في هذا الرأي، فباب الحوار مفتوح،
وأرحب بكل الآراء في التعليقات.
كوردستان… ژيان… ئازادي.
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟