أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - صراع العواصم














المزيد.....

صراع العواصم


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 8318 - 2025 / 4 / 20 - 14:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/Şengê û pengê/119

شنگى: اصبحتي تشبهين من يبحث عن طرق مشوهة لتحتفظي بمكانتكِ ومركزكِ.
بنگى: أولاً صباح الخير أختي. ثانياً حلال عالشاطر فهناك من يدعمني ووضعني بمركز القيادة. انا وبس والباقي كلو....
شنگى: سرجافا خوهى، انظري فقد اصبحتي مثل الكُتاب المتمسكين بمركزهم في الأتحادات. دون أن يكون لهم دور وموقف بابسط الامور المجتمعية. ناهيك عن مُنتحلي السياسة والذين يتلاعبون بمصير الشعب، دون ان يكونوا منتخبين من قِبلهم، وذلك من خلال اسكات صوتهم وانشغالهم برفع الأسعار والوضع المعيشي والخدمي. وذلك من خلال التصريحات الخلبية بعقد المؤتمر القومي الكوردي والذي لم ولن يتفقوا ابدا حسب توجهات الطرفين.
بنگى: على سيرة المؤتمر أختي، أنظري لهذه المعلومة، فبأول جلسة بينهم، طالب الطرف الاول بنسبة 30٪، ومنحهم قيادي من الطرف الأخر الفيفتي. من ثم حصل بعدها ذلك القيادي على سيارة جيب. الان رفاقه يُطالبونَ بالفيفتي ولم يتم الأتفاق لحد الان، بسبب تعنت بعض الاشخاص المعروفين بالصف الاول ومن الطرفين ولارتباطاتهم الخارجية. لانها ستضعف مركزهم. فالب ي د لاتُريد شركاء بالقرار، لتستفرد بفرض همجيتها وسيطرتها على الاقتصاد والشعب وأخرها رفع سعر المازوت. ولازال بعضهم ينفذ أجندات أيران بالمنطقة. أم المجلس الكوردي فلقد خسر جماهيره نتيجة تعنت قياداته اللا شرعية وقرائته الخاطئة للأحداث. ولا يملك القرار بزيارة حزب أخر.
لا احد يهتم بالوضع المعاشي ولا يعمل على تحسينه، وايقاف اختطاف القاصرين والأفراج عن المعتقلين. كما لايهتمون بمطالب الشعب لتوحيد القرار الكوردي. الشعب يعيش فوضى الارتباطات بين العواصم الخارجية، متى سيرفض هذا الواقع وهذه التيارات المتصارعة والمفروضة عليه. السؤال الاهم هو: من يريد ان يبقى الوضع على ماهو عليه ولخدمة من؟
عند الاجابة وبعيداً عن العاطفة، ستجدون بأنه العدو وبعض قيادات الكورد من الصف الاول بنفس السوية ومتفقين تحت الطاولة. حيث يتم أسترجاع ما أستلموه من نظام الأسد الى الشرع واخرها كان سد تشرين والذي خسر الكثيرون حياتهم ومنهم مقتل بافى طيار لأن رصيدهم يرتفع فقط عن طريق الدم. وكل الدلائل تشير ان المنطقة مقبلة على احداث متغيرة، علماً الفرنسيون تركوا متابعة الحوار الكوردي بعد لقائهم الأتراك. امريكا تنسحب لمواقع رئيسية . يلا كل واحد على بيتوا!!!!



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستحقاق النهائي
- الشهرة أم التشهير
- قادة المجتمع الرقمي
- ماخُفيَ أعظم
- نوروزنا غير!!!
- أحذر التكرار أيها المتظاهر الكوردي
- كواليس الأجتماعات الأخيرة
- النأي بالنفس
- مُقاربات واقعية
- افكار متحولة أو متحورة
- المجلسان الى الزوال قريباً.
- ملاحظات وتفائل.
- ازدواجية الرأي.
- حتى أنتِ ياشنكَى!!
- التصريحات المغلفة بالخوف
- سَقَطَ ولم يسقط التابعون
- التأثير المباشر
- الوضع الداخلي
- مُصطلحات مبهمة
- تشتت وضع الشعب


المزيد.....




- شاهد.. ترامب يخرج عن النص أثناء قراءة قصة للأطفال
- يورغن كلوب مدرباً لمنتخب ألمانيا.. شراكةٌ طال انتظارها!
- انطلاق مراسم تشييع المرشد السابق علي خامنئي في طهران
- الدفاع الروسية تعلن إسقاط 389 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية ...
- -ترامب رئيسكم- بدل -تزوجنا-.. البيت الأبيض يحرّف إعلان زفاف ...
- آلاف الإيرانيين يلقون النظرة الأخيرة على جثمان خامنئي في مصل ...
- ترامب يصدر عفوا عن 11 محكوما -اضطهدهم- بايدن
- -لولاه لخسرنا-.. هكذا حرس محمد الزرع والضرع حين غاب الجنوبيو ...
- بيان لـ-التحالف- يرد على تهديدات الحوثيين ضد السعودية.. ماذا ...
- من مثل السعودية في مراسم تشييع مرشد إيران السابق علي خامنئي؟ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - صراع العواصم