أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 14:01
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
شهد المجلس الوطني الكردي بالاونة الأخيرة، عدة فرص بعد سقوط حكومة بشار الأسد ،
بدءًا من الاتفاقيات التي تمت بين الجولاني وقسد، مرورًا بملف الأسرى والمعتقلين.
ومع كل ذلك، لم نجدهم على مستوى المسؤولية،
ولم يتمكنوا من سحب البساط من تحت الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطي، أو قيادة الشعب الكوردي وقضيته.
يبدو أن الخوف لا يزال مسيطرًا عليهم ويشكل هاجسا لهم، أو أنهم ما زالوا يتحركون وفق أوامر تأتيهم من خلف الستار.
تقود الواجهة السياسية الحالية للمجلس قيادات لا ترتقي إلى متطلبات المرحلة القادمة ولهذا أسميتهم أشباه القيادات،
ولذلك تم الدفع بهم في المرحلة الانتقالية الحالية، وقد أتقنوا تنفيذ المهمة الموكلة إليهم بالصمت والرضوخ ونسخ البيانات فقط،
وجمع ما يمكن جمعه من المصالح الذاتية.
كما تم إبعاد المناضلين والمناضلات من أحزابهم بأسلوب ناعم، ونُفذت عملية تهميشهم بشكل ملحوظ عبر تكتلات وتشويه.
ولا ننسى أيضًا تجاهلهم لصوت الشارع وعدم مساندتهم له والوقوف معه بكل مايتعرض له، خوفًا على مناصبهم ومصالح أخرى تخصهم.
يبدو أنكم لم تدركوا بعد أسس العمل السياسي، من خلال عدم استغلال الفرص التي أتيحت لكم،
حيث تبدو النهاية حتمية وقد أصبحت واضحة لمعظم أبناء الشعب. سيتم ابعادكم من الواجهة ولو بعد حين من قبل الشعب نفسه.
كوردستان ژيان ئازادي
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟