أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 22:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لن يعجب منشوري هذا الكثيرين، ولم يعد ذلك مهمًا، لأسباب اكتشفتها مؤخرًا.
ثلاثة عشر عامًا، ولم نرَ خبرًا رئيسيًا عن المجازر في الإعلام.
ثلاثة عشر عامًا، ولم نقرأ بحثًا أو تقريرًا استقصائيًا، لا من أي حزب ولا من أي مؤسسة إعلامية،
ولا من أيٍّ من اتحاداتها.
ثلاثة عشر عامًا، والقاتل يزداد قتلًا وغطرسة.
ثلاثة عشر عامًا، ولا يزال من يدّعي تمثيل الكورد كالمجلس الكوردي يخشى أن يتهم القاتل الاپوجي بجريمته.
ثلاثة عشر عامًا، ونحن نزداد جبنًا وغباءً.
ثلاثة عشر عامًا، ونحن نزداد فقرًا وبؤسًا.
ثلاثة عشر عامًا، وأشباه القيادات يزدادون فشلًا وثراءً.
وثلاثة عشر عامًا، وأشباه الكتّاب والشعراء يبتعدون أكثر فأكثر عن آلام الشعب.
لا نملك أحزابًا تمثل الناس، ولا قيادات ترتقي إلى حجم المسؤولية.
لا نملك كتّابًا ومثقفين يؤدون دورهم كما يجب.
لا نملك إعلامًا حرًا.
ولا نملك مؤسسات إعلامية حرة تهتم بالقضية الكوردية والشعب الكوردي، بل دكاكين حزبية،
تفضّل هذا على ذاك، وتستضيف هذا وتتجاهل ذاك.
والمؤلم أن هناك من يتساءل: لماذا وصلنا إلى ما نحن عليه؟
القائمة طويلة جدًا، وربما نستحق كل ما جرى ويجري بحقنا.
لدينا من الجبناء، والتابعين، والمنافقين، ما يكفي لإبقاء الواقع كما هو، بل وللاستمرار فيه.
كورده بن خته يدفعون ضريبة تبعيتهم للپاپورجيين والبرزانيين،.
حيث يبدو بان تصفية الحسابات تتم على اراضينا وفي بيوتنا. بايدي ابنائنا وأخوتنا.
إن كنت حرًا ومقتنعاً بقضيتك ومطالباً لها، فدعني أرى ذلك في تعليقك هنا. أم لا تزال عبدًا وتابعًا؟
اختر، ولك مطلق الحرية.
كوردستان فوق الأشخاص والأحزاب
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟