أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - حباشات الأحزاب ومقبلاتها.














المزيد.....

حباشات الأحزاب ومقبلاتها.


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 14:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إذا انتقدتُ السياسيين، أشباه الكتّاب يصمتون.
وإذا انتقدتُ الكتّاب، أشباه الفنانين يختفون.
وإذا انتقدتُ المنظمات النسوية، أشباه النسويات ينسين كل شعاراتهن.
وإذا انتقدتُ الـPYD، أشباه البارتي يتسابقون للتفاعل.
وإذا انتقدتُ البارتي، يختفي أغلبهم وكأن المنشور لم يُنشر أصلًا.

ولو تعلمون كم نسخة تُرسل من بعض المنشورات إلى الشخصيات الموجودة بالواجهة السياسية والأدبية والنسوية الخ،
وكم تُبذل من جهود لتضخيمها ورش البهارات عليها، لتصبح مقبلات وحباشات لكلٍ حسب موقعهِ وتبعيتهِ،
لأدركتم أن التفاعل عند الكثيرين ليس موقفاً أو مبدأ، بل مصلحة وولاء.

الإعلام وما أدراك ما الإعلام!
يتناول القضايا وفق أجنداته وحساباته ومصالحه ووجهه الحسن، لا وفق ما تحتاجه القضية ولا ما يخدم مصلحة الشعب ومستقبله،
من يشاهد إعلامنا يظن أننا شعب يعيش في دولة مستقرة وآمنة، بلا أزمات، بلا فساد، وبلا نواقص وبلا أشباه القيادات...
بينما الواقع يصرخ عكس ذلك تماماً.
لهذا لم أعد أستغرب الصمت خاصة حين تصبح المصلحة الشخصية هي البوصلة لدى كل ماذكرتهم بالمقدمة،
مؤكد ستصبح الحقيقة آخر ما يُنشر وأخر ما يتم الحديث عنها والبحث عن حلول لتحقيقها.
المشكلة ليست في النقد... بل في أن كثيرين لا يتفاعلون مع الفكرة، ومستعدين لدعم شخصية تافهة فقط لانه اصبح ترند.
لهذا لم أعد أقيس قيمة التفاعل باللايكات وكتابة التعليقات، بل أقيسها بحجم الصمت، عندما يقترب النقد من أصحاب النفوذ أو من الجهة التي ينتمي إليها العبيد والمنافق.
لا يخلو مجتمعنا بأن هناك من يحترم ذاته ومحافظ على كرامته من كل ماذُكر. وتم استبعاد اكثرهم من الواجهة بطرق مشبوهة من قبل اشباه القيادات وأغلبنا يدركها..
كوردستان اكبر من كل الرجال والنساء.
وأبقى من كل الأحزاب والقيادات.



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للأسف... ذاكرتك ممتلئة
- معقول كل حزبي خائن للقضية؟
- حين تعجز الرد... تبدأ الشتائم
- مفترق إختيار....
- هل تعلم؟
- الحزب الأم وماادراكَ؟..
- أنشقّ… ينشقّ… انشقاقًا،
- يا للخزي فعلا
- معرفة الأسباب دون حلها
- انواع التخلف
- فشل المجلس الكوردي
- نوروز والتاريخ
- تحليل مبسط
- اتفاقية 30/1/26
- تناقضات وازدواجية المبدأ
- الشرق الأوسط وحرية الراي
- الأزدواجية السياسة
- أسئلة محقة ومنطقية
- توقعات للشهر التاسع
- مخلفات ايران الى الزوال


المزيد.....




- تدمير أكثر 40 مسيرة أوكرانية متجهة إلى موسكو
- مسؤول أمريكي: لا أضرار جسيمة لحقت بقاعدة الأمير حسن في الأرد ...
- اتفاق مرتقب بين واشنطن وبغداد ودمشق.. خط أنابيب نفطي يتجاوز ...
- نتنياهو يأمر -الشاباك- بفتح تحقيق بشأن تسريب موعد بدء الحرب ...
- زيلينسكي يعتزم تغيير الحكومة الأوكرانية
- هيئة النزاهة: ماضون بملاحقة الفاسدين
- زاخاروفا: لا أساس قانونيا لمحاولات الغرب تعيين كريشوك -ممثلا ...
- السودان.. مفاوضات للهدنة وتصعيد بالميدان
- هل انهارت المفاوضات بين أمريكا وإيران؟
- وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام: رحيل -الصقر الجمهوري- ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - حباشات الأحزاب ومقبلاتها.