أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 14:10
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هل الشعب الكوردي طيبٌ جداً، إلى درجة أنه يقبل، في كل مرة بالأحزاب والشعارات والمشاريع والأجندات القادمة من الخارج،
ثم يقتنع بأنه سيتحرر، ويصبح مستعداً للدفاع بدمه وحريته ثمناً لتلك القناعات؟
أم أن المشكلة أعمق من ذلك؟
هل أصبحنا نقتنع بسرعة بالشعارات، ونسلّم إرادتنا لمن يقودنا،
لأننا ضعيفون أمام فكرة المسؤولية،
ونفضّل دائماً أن يكون هناك من يفكر ويقرر نيابةً عنا،
فنمشي خلفه وعيوننا مغمضة؟
حيث في الحالتين النتيجة واحدة: نخسر حقوقنا ونخسر دماءنا،
ثم نبحث عن مبررات جديدة للخسارة.
السؤال الأهم: لماذا تتكرر هذه الخسارات مرة بعد مرة، رغم كل ما مررنا به؟
ولماذا لا يزال هناك من يتحدى، ومستعد لدفع المزيد من الأرواح،
دفاعاً عن شعارات ومشاريع لا نعرف إلى أين تقودنا، ومن يخدمها فعلاً؟
هل المشكلة في طيبة الشعب؟
أم في ثقافة التبعية؟
أم في ضعف الإرادة؟
أم في غياب الوعي والمسؤولية؟
أم أننا لم نتعلم شيئاً من تاريخنا حتى الآن؟
إذا عندكم أسباب أخرى نورونا يا جماعة.
لأن المطلوب هذه المرة ليس أن نعرف كيف نخسر،
بل أن نفهم لماذا نخسر، حتى لا تتكرر خسارة الأرواح مرة أخرى.
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟