أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - الحقوق لا يصنعها البروتوكل..














المزيد.....

الحقوق لا يصنعها البروتوكل..


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 00:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليست كل الرسائل السياسية تُقال، وبعضها يبدأ بزيارة رسمية. ولا أقرأ الزيارات بعين العاطفة، بل بعين النتائج.

حين يتخلى كورد روجافايي كوردستان عن قرارهم السياسي المستقل، ويكتفون بالتصفيق للآخرين،
فمن الطبيعي أن يفقدوا دورهم وحقوقهم.
وما وصف أحد سكرتيرية الأحزاب تلك الزيارة بأنها عيد إلا مثال واضح على هذا.

أي عيد يا رجل؟ فبدلاً من أن تكون برفقته في الزيارة، أو يتم استدعاؤك للمشاركة ولو شكلياً، لكان ذلك على الأقل رداً على كل من يشكك بكم وبأحزابكم.
لكن تمت دعوة السيد مظلوم عبدي والسيدة إلهام أحمد ليتم مراجعة الاتفاقيات السابقة ومدى التزامهم وبماسيحدث مستقبلاً.
علماً أنه تم رفض استقبالهما قبل أسبوع من قبل الحكومة نفسها، وقد تحدثت عن ذلك في حينه.
وأنا على يقين بأن للبرزاني دوراً في هذا اللقاء، وإلى ماذا ستفضي اجتماعاته بهما سيظهر قريباً للعلن.
متأكدة بانها ستخدم الشعب الكوردي أولاً والمنطقة برمتها ثانيا ً.

أغلب التحليلات من الكورد كانت عاطفية، وكأنها غير واثقة بنفسها وبأحقية حقوقها. نحن نعيش على أرضنا، وحقوقنا مشروعة، ولا نستجديها من أحد.

نعم، أسعدني وجود العلم الكوردي في قصر الشعب السوري، كما أسعدتني كتابة المنشور باللغة الكوردية، وأعتبرها لفتة جميلة.
لكن هل تتقن أشباه القيادات كتابة منشور بهذه اللغة الإعلامية الكوردية؟

أنا لا أعترف بالعواطف في السياسة، إلا إذا كُتب في الدستور أنني شعب يعيش على أرضه، وأن لغتي معترف بها لغةً ثانية في سوريا.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: ما الرسالة التي حملها السيد نيجرفان البرزاني؟ وأي دولة تقف خلف هذه الرسالة؟
لننتظر المفاجأت القادمة وغياب تام لبعضهم، على نمط اعهد عهدك و أجمع شملك.!!!



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديمقراطية الاحزاب الكوردية
- من هنا بدأ الخلل..
- مقترح للسيد شفا البرزاني..
- السؤال الاخير محرج..
- دعوة للحوار.
- التقدميات والچپات..
- البارتيات واليكتيات..
- حباشات الأحزاب ومقبلاتها.
- للأسف... ذاكرتك ممتلئة
- معقول كل حزبي خائن للقضية؟
- حين تعجز الرد... تبدأ الشتائم
- مفترق إختيار....
- هل تعلم؟
- الحزب الأم وماادراكَ؟..
- أنشقّ… ينشقّ… انشقاقًا،
- يا للخزي فعلا
- معرفة الأسباب دون حلها
- انواع التخلف
- فشل المجلس الكوردي
- نوروز والتاريخ


المزيد.....




- ميروشنيك: كييف تشعر بقوة روسيا العسكرية وتفقد السيطرة على ال ...
- شرط إيران لترامب.. صفقة أساسها هرمز
- لتصويره سكرتيرته بكاميرا خفية.. تغريم عمدة ألماني سابق آلاف ...
- روسيا وأوكرانيا.. حرب السماوات المفتوحة
- زاخاروفا: تمجيد عناصر قوات الـ -إس إس- دليل على انتعاش الناز ...
- وزير الطاقة التركي: السعودية وقطر والأردن قد تنضم إلى مشروع ...
- نجم الكرة المصرية السابق يفجر مفاجآت عن خلافه مع ابنتيه: 45 ...
- نتنياهو يرفض الانسحاب من غزة ويعلن رفضه لمسودة أمريكية
- -بطل كرّمه أوباما- متهم بضرب وملاحقة صديقته في حملة -ترهيب و ...
- فاغنكنخت تحذر: استراتيجية الغرب في أوكرانيا تزيد خطر المواجه ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - الحقوق لا يصنعها البروتوكل..