أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - من هنا بدأ الخلل..














المزيد.....

من هنا بدأ الخلل..


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من هنا بدأ الخلل.. عندما تجاوزت السياسة حدودها ولم تعد تكتفي بإدارة الشأن السياسي،
بل امتدت إلى الأدب والثقافة، والحقوق المدنية، وقضايا المرأة، وغيرها من المجالات التي يفترض أن تبقى مستقلة،
وأن تُدار من قبل أصحاب الاختصاص.

أعتقد أنه يجب ألا تتدخل السياسة في الأدب والثقافة الكوردية، وألا تفرض عليهما أي شروط، أو تحدد من يحضر المؤتمرات والاجتماعات ومن يُستبعد منها.
وينطبق ذلك أيضاً على مختلف المجالات المجتمعية، من قضايا المرأة إلى الحقوق المدنية وغيرها.

في الواقع الكوردي، أدى تدخل الأحزاب في معظم مفاصل الحياة إلى جعل كل شيء يدور في فلك السياسيين، ولذلك يتكرر الفشل مرة بعد أخرى.

سؤال منطقي:
هل يُعتبر الكاتب أو المثقف الكوردي، عندما يكتب ليطبل لحزبه أو لطائفته، كاتباً ومثقفاً؟ أم أنه تحول إلى مطبلاتي بصفة أخرى؟

أحيي كل من يؤمن بأن موقعه هو لخدمة كوردستان ولا لشيء آخر وتقديس اشباه القيادات.
كمثل من يصرح نهاراً مع طرف وفي الليل يسهر مع الطرف المعاكس، في حالة واضحة من ازدواجية المواقف والنفاق. وقد أصبح أغلبهم مكشوفين أمام الناس.

برأيي، يجب أن يكون الأمر معكوساً. فالأدباء والمثقفون والباحثون هم من ينبغي أن يجروا الدراسات والتحليلات،
ويقدموها للسياسيين على شكل مقترحات ومشورة تعالج ما يواجهه الواقع والمجتمع الكوردي.
وأن تتحول هذه الأفكار إلى جزء من عملية صنع القرار السياسي، خاصة في ظل عدم وجود دولة تقوم بهذا الدور.

وبذلك يتحمل كل شخص مسؤوليته في خدمة قضيته وشعبه. ولا أرى مانعاً من أن يتقاضى أصحاب الاختصاص راتباً، ويتفرغوا لهذا العمل، لأنه استثمار في بناء المجتمع، وليس امتيازاً شخصياً.

لقد بدأنا نفقد الكثير، وفي مختلف المجالات، نتيجة تدخل أشباه القادة وأشباه السياسيين في كل شيء، ومنحهم الأفضلية على أصحاب الاختصاص.

وطبعاً، أنا أتحدث عن روجافايي كوردستان. فأعادة بناء بيتي أولى من بناء بيت أخي، إلا إذا كان لا يملك بيتاً.

كوردستان اكبر وابقى من كل الشخصيات والاحزاب.



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقترح للسيد شفا البرزاني..
- السؤال الاخير محرج..
- دعوة للحوار.
- التقدميات والچپات..
- البارتيات واليكتيات..
- حباشات الأحزاب ومقبلاتها.
- للأسف... ذاكرتك ممتلئة
- معقول كل حزبي خائن للقضية؟
- حين تعجز الرد... تبدأ الشتائم
- مفترق إختيار....
- هل تعلم؟
- الحزب الأم وماادراكَ؟..
- أنشقّ… ينشقّ… انشقاقًا،
- يا للخزي فعلا
- معرفة الأسباب دون حلها
- انواع التخلف
- فشل المجلس الكوردي
- نوروز والتاريخ
- تحليل مبسط
- اتفاقية 30/1/26


المزيد.....




- -بوسة حمرا-.. نانسي عجرم في لقطة عفوية مع زوجها فادي الهاشم ...
- أزمة النفط.. هاجس ترامب بإيران وأوكرانيا
- الاتحاد الأوروبي - كندا: تصفيق حار لمارك كارني في البرلمان ا ...
- السودان.. ارتفاع حصيلة انهيار منجم ذهب في غرب كردفان إلى 82 ...
- بعد تصريحات كاتس.. الرئيس المصري يؤكد لمحمود عباس رفض تهجير ...
- مستقبل المسيّرات بعد حرب إيران.. هل تنهي خسائر -ريبر- عصر ال ...
- إجراءات أمنية استثنائية تواكب زيارة نتنياهو إلى نيويورك.. وم ...
- بعد حظر -ستارلينك- .. هل يصبح -راسفيت- سلاح روسيا الفضائي؟
- 25 عاما خلف القضبان.. محكمة تقضي بسجن رئيس كوسوفو السابق هاش ...
- -ممنوع الجلوس-.. فيديو لبكاء فتاة عاملة يثير جدلا واسعا وتدخ ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - من هنا بدأ الخلل..