أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - السؤال الاخير محرج..














المزيد.....

السؤال الاخير محرج..


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 8780 - 2026 / 7 / 28 - 15:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقي هناك فقط مؤتمر للأطفال والعابه، ولم تحضره الوجوه نفسها من الرجال والنسوة،
ولماذا كل من يحضر مؤتمراً ولو كان صغيراً، يعود وكأنه وصيّ على الشعب ويتمختر عليه،
مع أن المفترض أن يكون في خدمة هذا الشعب؟.

لماذا تطالبني بالتغيير وأنا لا حول لي ولا قوة، بينما أنت حزبي وقيادي،
تتبع إحدى الأجندات الخارجية التي تمولك، وتتقاضى راتباً وتنفذ مشاريع على أساس تخدم حزبك ومنطقتك؟
أعطونا مشروعاً واحدا.ً قدّمه أحدكم للشعب، لنقف ونشكركم عليه.

ولماذا تطالبني بالتفاعل وأنا لا أتذكر لكم موقفاً واحداً يُحتذى به في هذا الوقت العصيب؟

ما هو طلبكم من الشعب؟ وما هو مشروعكم القومي اليوم؟ يا أصحاب المدارس الحزبية والتبعية الخارجية.
أنا شبه متأكدة أنه لن يكون هناك رد.

لكن وللأمانة، عندما انتقدنا نتائج آخر مؤتمر للأدباء الكرد، جاء الرد بسرعة البرق، وتم تعديل النتائج.
أما التقرير النهائي سيكون باللغة العربية على ماأعتقد كما حدث بمؤتمر اللغة الكوردية.

فتصوروا... يرعاكم الله.



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوة للحوار.
- التقدميات والچپات..
- البارتيات واليكتيات..
- حباشات الأحزاب ومقبلاتها.
- للأسف... ذاكرتك ممتلئة
- معقول كل حزبي خائن للقضية؟
- حين تعجز الرد... تبدأ الشتائم
- مفترق إختيار....
- هل تعلم؟
- الحزب الأم وماادراكَ؟..
- أنشقّ… ينشقّ… انشقاقًا،
- يا للخزي فعلا
- معرفة الأسباب دون حلها
- انواع التخلف
- فشل المجلس الكوردي
- نوروز والتاريخ
- تحليل مبسط
- اتفاقية 30/1/26
- تناقضات وازدواجية المبدأ
- الشرق الأوسط وحرية الراي


المزيد.....




- ترامب في ذكرى 11 سبتمبر: إيران الدولة الأولى الراعية للإرهاب ...
- مسؤولان أمريكيان لـCNN: استهداف شبكة أنابيب خط -شرق-غرب- في ...
- إيران ودول الخليج تبحث الملاحة في مضيق هرمز الاثنين المقبل
- الأمن اللبناني يداهم مستودعا للمخدرات في البقاع ويعتقل سليما ...
- ترامب يستحضر ذكرى 11 سبتمبر بحثا عن نصر على إيران وهيغسيث: س ...
- السفير الروسي يقدم أوراق اعتماده للرئيس البولندي
- مباحثات روسية-لبنانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم تجديد ول ...
- هل أصبح الذكاء الاصطناعي تهديداً حقيقياً لحياة البشر؟
- جواسيس واستراتيجيات وفرص ضائعة: ما الدروس المستفادة حتى اليو ...
- تقرير إيراني: هرمز محور محادثات تجمع إيران ودول الخليج في عُ ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - السؤال الاخير محرج..