أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 00:12
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
السؤال المهم والأهم، الذي يطرح نفسه بقوة: كيف نفهم ما يحدث في مدينة سره كانيه؟
الأول هي تركيا، حيث تعمل على إثارة الفتن من خلال الفصائل التابعة لها، من العمشات والحمزات والدوااااعش في سري كانيه.
ومن خلال هذه الفوضى تستمر بفرض سيطرتها وقراراتها على الحكومة المؤقتة في دمشق.
وهي لا تختلف كثيراً عن إيران في تحريك الفصائل في المنطقة خدمةً لمصالحها ومستقبلها.
لكن كيف لدولة تعتبر الثانية من حيث القوة في الناتو أن تعمل على تحالفات مع دول أخرى في المنطقة؟
أعتقد أن تركيا تم توريطها من قبل أمريكا ودفعها إلى هذا التحالف مع باكستان والسعودية، وستدفع ضريبة ذلك مستقبلاً.
أما الطرف المتضرر الأول من إتمام عملية الاندماج، ومن عودة مهجري سري كانيه إلى ديارهم، فهي قسد وقياداتها وكوادرها وشبيبتها الثورية،
خاصة بعد ما تم تسريبه عن التخلص من هذه الكوادر والشبيبة الثورية، مقابل بعض الوظائف الإدارية لمظلوم عبدي وإلهام أحمد.
فكوادر الپاپورچين وشبابها الشورشكر ستفقد ورقتها الأخيرة في ما تسمى حماية المخيمات والمهجرين،
وبذلك ستفقد مميزاتها ومصالحها في الكسب المادي والإداري ضمن الإدارة الذاتية.
وثالثاً، الحكومة المؤقتة في دمشق، التي تكون مستفيدة من الفوضى والقتل للتغطية على فشلها السياسي والاقتصادي والإداري.
وها هي تدفع بالعملة الورقية غير المعترف بها دولياً مقابل عملة معترف بها، حيث تم تخفيض راتب موظفيها، وخاصة أعضاء البرلمان، إلى 700 دولار،
وإلغاءامتيازات البرلمانيين من الحصول على رقم سيارة خاصة وأجور الطريق وأجور الفنادق.
وفي الوقت نفسه، تبدو الحكومة السورية محتارة في تنفيذ وتحسين اوضاع الشعب، وأهمها طلبات وأوامر الدول النافذة في سوريا.
فهناك تضارب في هذه المطالب والأوامر من الدول الإقليمية والدولية، ولهذا تعيش الحكومة حالة من التخبط في القرارات والتنفيذ، حتى في أمور بسيطة وصغيرة جداً.
وفي كل هذه الفوضى، يبقى السؤال نفسه:
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟