أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - نماذج مجتمعية.














المزيد.....

نماذج مجتمعية.


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 15:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بداية لايشمل المنشور كل الاصدقاء وهناك من أكن له كل الاحترام والتقدير.
فلم يبقَ موضوع إلا وكتبت عنه: الكورد والقضية، التحرر والتبعية، النفاق وازدواجية التضامن، المرأة والنسوية وتضارب هرموناتها…
وبما أن أصدقاء صفحتي متنوعون جداً، عندي سؤال واحد:
ممكن أعرف شو آراؤكم ورغباتكم وقناعاتكم يا أصدقاء الصفحة؟
فهناك الحزبي، يقرأ المنشور السياسي بامتياز، لكنه لا يضجّ لايك… احتياطاً!
الكاتب والشاعر، حتى لو كان المنشور هايكو صغيراً، يمرّ عليه بصمت.
الفنان لا من هذا ولا من ذاك، حسب اتجاه الريح.
النسوة حماس واندفاع وحب لكوردستان، لكن ضمن نهج وهرمون خاص طبعاً.
المثقفين ودعاة التثقيف؟ يزن المنشور جيداً، ثم يمشي دون أن يترك أثراً.
علماً أنه يناقشه لاحقاً مع جماعته.
وهناك من يأخذ الفكرة ويعيد تدويرها بطريقته… وهناك من سرق الأفكار أيضاً، وهذا باب آخر.
بالمقابل هناك من يتفاعل حتى لو كان المنشور نقداً لقناعاته، وهذا النوع أحترمه فعلاً، لأنه لا يجعل قناعته سجناً له.
والأجمل من كل هذا أن المنشور الأقل تفاعلاً هو غالباً الأكثر قراءة، والأكثر إرسالاً إلى مواقع وشخصيات أخرى.
وأحياناً كثيرة تتحول منشوراتي إلى تقرير استخباراتي، وترسل إلى جهة ممولة له أو لحزبه.

لذلك لا يهمني تفاعل هؤلاء من عدمه.
فأنا لا أجني من الصفحة شيئاً، ولا أسترزق منها، ولا أكتب لأرضي حزباً أو شخصاً أو جماعة، كما يفعل البعض بالنفاق.
يكفي أنني حرة في طرح أفكاري، وأمارس النقد دون أن أستهزئ بكرامة أحد. مع أن هناك من لا يملكها في الواقع،
فالأمثلة كثيرة ومتواجدة في الواجهة السياسية والأدبية والفنية والمنظمات….
شكراً لكم جميعاً. فمن خلال صفحتي المتواضعة، استطعت أن أرى نماذج كثيرة من هذا المجتمع، وأصنّف سلوكياته أكثر مما توقعت.

بشرفكم ما تعبتوا من الازدواجية والتبعية لأفكار وشخصيات هشة؟



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقليم كوردستان..
- گلستان سوباري..
- أسئلة صريحة ومباشرة لقيادات ENKS وPDKS على وجه الخصوص.
- أنشق ينشق انشقاقاً.
- قضية رأي عام
- خسارة قسد لكل الحروب
- التعينات الى الزوال..
- سؤال مو بريء
- الأديب المنافق
- من المستفيد؟
- تعرفوا على الأبوچي..
- الحقوق لا يصنعها البروتوكل..
- ديمقراطية الاحزاب الكوردية
- من هنا بدأ الخلل..
- مقترح للسيد شفا البرزاني..
- السؤال الاخير محرج..
- دعوة للحوار.
- التقدميات والچپات..
- البارتيات واليكتيات..
- حباشات الأحزاب ومقبلاتها.


المزيد.....




- مظاهرات في أنحاء إسبانيا احتجاجًا على أزمة السكن
- كاميرا ترصد ازدحامًا خانقًا على جسر حيوي في أمريكا بسبب حادث ...
- أجواء ملكية في قصر زهران بالأردن.. تفاصيل زفاف الأميرة سارة ...
- تصعيد في اليمن.. غارات مكثفة ومواجهات محتدمة تعيد تعز إلى وا ...
- هل تشعل حادثة -فلاي دبي- الحرب مجددا؟
- هندريك فوست يلتقي أردوغان في أنقرة.. خطوة على طريق المستشاري ...
- اختتام أسبوع الموضة الروسي
- نشر صورة الدبلوماسي الإثيوبي المطرود من مصر
- المعارض الروسي غاري كاسباروف: حياتي في خطر
- السعودية تدعم موازنة اليمن بـ60 مليون دولار


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - نماذج مجتمعية.