أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - گلستان سوباري..














المزيد.....

گلستان سوباري..


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 14:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شخصية خاصة وليست عامة، كما يدّعي البعض، ومن خلال إجاباتكم على أسئلتي ستعرفون لماذا أقول ذلك.
بدايةً لروحها الرحمة والسلام. وعن أسباب موتها لن أتحدث، لأن هناك جهات مختصة بهكذا موضوع،
وسننتظر ما ستؤول إليه الأمور. بل سأتحدث عما حدث بعد رحيلها.
سيقول الكثيرون: بما أنها فنانة، فهي شخصية عامة وتمثل المرأة الكوردية. وهنا سأطرح أسئلتي:
لماذا لم نرَ إقامة مراسم عزاء عامة للفنانة گلستان من قبل الأحزاب الكوردية، واتحادات الكتاب والفنانين،
والمنظمات النسوية التي صدّعت رؤوسنا بالحديث عن مساندة المرأة؟
أين كان واجب هذه الجهات تجاه فنانة قدمت الكثير للمجتمع الكوردي، سواء من خلال الغناء، مثل (قامشلوكا أفينيه)،
أو من خلال التمثيل، كمينودراما (نسرين) وغيرها الكثير من الأعمال؟
ياترى لماذا لم نجد القنوات الإعلامية الرئيسية حاضرة في تغطية عزاء الفقيدة گلستان سوباري؟ ولم نجد تقربرا واحداً عن عزائها.
ما شاهدناه عبارة عن صور وفيديوهات لأشخاص شاركوا في العزاء ونشروها على صفحاتهم الخاصة.
وهنا أشكر الأخ (Bavê Sîmyar) على التغطية الكاملة للحدث.
وبما أن أهل الفقيدة هم من قاموا بالدفن والعزاء، فأنا أجد أن گلستان بقيت في النهاية شخصية تخص عائلتها، وهم قاموا بواجبهم تجاهها.
كلنا مقصرون بحقها ولو بنسب متفاوتة.
لا نهتم بالانسان إلا بعد أن يموت ويرحل. وكأنه يصبح مهماً فقط عندما لا يعود منافساً للأحياء، ولا يستطيع الرد على ما سيقال بحقه.
أمعقول هذا أي شعب نحن؟
ربما أكون مخطئة وقد فاتني خبر او تقرير ولم أرها، وهذا احتمال وارد.
لكن يبقى كل ما رأيته يعكس الواقع. فالمشكلة ليست في گلستان وحدها، ولا في كونها شخصية عامة أو خاصة.
بل نكتشف أن كل هذه الجهات العامة لديها الكثير من الكلام وقليلاً من الواجب. فهنا السؤال الأكبر:
أي ازدواجية نعيشها مع هذه الواجهات الحزبية والأدبية، وحتى المنظمات النسوية، بكل أصنافها وفروعها؟



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسئلة صريحة ومباشرة لقيادات ENKS وPDKS على وجه الخصوص.
- أنشق ينشق انشقاقاً.
- قضية رأي عام
- خسارة قسد لكل الحروب
- التعينات الى الزوال..
- سؤال مو بريء
- الأديب المنافق
- من المستفيد؟
- تعرفوا على الأبوچي..
- الحقوق لا يصنعها البروتوكل..
- ديمقراطية الاحزاب الكوردية
- من هنا بدأ الخلل..
- مقترح للسيد شفا البرزاني..
- السؤال الاخير محرج..
- دعوة للحوار.
- التقدميات والچپات..
- البارتيات واليكتيات..
- حباشات الأحزاب ومقبلاتها.
- للأسف... ذاكرتك ممتلئة
- معقول كل حزبي خائن للقضية؟


المزيد.....




- كيت ميدلتون تعود إلى السجادة الحمراء بمجوهرات عمرها أكثر من ...
- -7 أكتوبر- و-11 سبتمبر- و-الترشح للرئاسة-.. أبرز ما قاله أحم ...
- -حديث عفوي- بين أردوغان وفيصل بن فرحان وريما بنت بندر.. هذا ...
- من -حدس- ضابطة في الموساد إلى قصف منشأة الكبر.. أولمرت يكشف ...
- واشنطن وطهران تعودان إلى التفاوض.. والحرس الثوري الإيراني: ش ...
- -لماذا لا تعطي نيوجيرسي للإسرائيليين؟-.. الشرع يكشف تفاصيل ح ...
- البابا ليون الرابع عشر في فن اللاتيه قبيل زيارته لأميركا الل ...
- روبوتات قاتلة أم ذكاء فائق: ترامب وزعماء العالم يختلفون حول ...
- بعد لقاء -إيجابي- مع ترامب.. زيلينسكي: كييف وواشنطن تريدان إ ...
- المغرب أمام صناديق الاقتراع.. القضايا الاجتماعية تخيّم على م ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - گلستان سوباري..