أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الياس رفو - الأيزدياتي دين البقاء والتعايش وفلسفة مقاومة الاندثار















المزيد.....

الأيزدياتي دين البقاء والتعايش وفلسفة مقاومة الاندثار


خالد الياس رفو

الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 18:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعد الديانة الأيزيدية أو الأيزدياتي من الديانات القديمة التي حافظت على وجودها عبر قرون طويلة من التحولات السياسية والاجتماعية والدينية وهي عقيدة دينية لها منظومتها الروحية والأخلاقية الخاصة ارتبطت بقيم التعايش السلمي واحترام الآخر والانسجام مع الطبيعة ولم يعرف تاريخياً بوصفه ديناً توسعياً أو تبشيرياً يسعى إلى تحويل الشعوب الأخرى إلى أتباع له.

يقدر الباحثون وجود نحو أربعة آلاف دين ومعتقد معروف في العالم المعاصر إضافة إلى آلاف العقائد والديانات التي ازدهرت في عصور سابقة ثم اندثرت ومن بين الأديان التي حافظت على هويتها تبرز الديانة الأيزيدية المعروفة أيضاً بالأيزدياتي والأزدائية والأزداهية واليزدانية والبيرانية بوصفها واحدة من أقدم العقائد الدينية الحية رغم ما تعرض له أتباعها من اضطهاد ومجازر وتهجير ومحاولات متكررة لاقتلاعهم من جذورهم.

عرف تاريخ الأديان أنماطاً متعددة للعلاقة بين العقيدة والمجتمع فبعض الأديان جعل التبشير جزءاً أساسياً من وجوده وارتبط بإمبراطوريات ومشاريع سياسية وعسكرية كبرى وفي المقابل ارتبطت عقائد وديانات أخرى بجماعات محددة وركزت على صون منظومتها الروحية والأخلاقية ونقلها عبر الأجيال.
تنتمي الأيزيدية إلى النمط الثاني فلم يرتبط انتشارها بقوة سياسية أو عسكرية فرضت عقيدتها على الآخرين ولم يكن استقطاب الغير شرطاً لاستمرارها ولذلك لم يكن السؤال الذي واجه الأيزيدي تاريخياً كيف أجعل الآخر مثلي وعلى ديني؟
بل كان السؤال هو كيف أحافظ على نفسي دون أن أطلب من الآخر أن يتخلى عن نفسه ؟
هذا السؤال يمنح التجربة الأيزيدية بعداً فلسفياً مهماً في دراسة العلاقة بين الهوية والتعددية الدينية.

إن تمسك الأيزيديين بدينهم وخصوصيتهم لا يعني انغلاقاً على الآخر بل يعكس حقهم الطبيعي في الحفاظ على هويتهم الدينية والثقافية وحماية ذاكرتهم من الانحلال مع الاعتراف في الوقت نفسه بحق الآخرين في الحفاظ على هوياتهم ومعتقداتهم.

تظهر الوقائع التاريخية المتاحة أن الأيزيدية لم تشن حملات عسكرية لنشر العقيدة أو إخضاع الشعوب الأخرى ولا تذكر المصادر المعروفة حملات إبادة أو اضطهاد نفذها الأيزيديين بحق جماعات دينية أخرى بل ارتبط جانب كبير من تاريخهم بمواجهة الاعتداءات ومحاولات الإقصاء والاقتلاع.
ينبغي علينا التمييز بين العنف بوصفه وسيلة للهيمنة والاعتداء وبين المقاومة بوصفها وسيلة للدفاع عن الحياة فحمل السلاح لغزو أرض الآخرين يختلف في طبيعته عن حمله لحماية الأسرة والأرض والمقدسات من خطر يهدد وجودها.

لا يصح اختزال المقاومة الأيزيدية في بعدها العسكري فجوهرها يتجاوز حمل السلاح إلى مقاومة ثقافية وروحية ووجودية تتجسد في استمرار الطقوس وحفظ الموسيقى والحكايات وإحياء المناسبات الدينية ونقل ذاكرة الأجداد إلى الأطفال وتتجلى أيضاً في قدرة الناجين على تحويل الألم إلى ذاكرة حية والذاكرة إلى فعل بقاء والحياة نفسها إلى رفض صامت لكل محاولة لاقتلاعهم من تاريخهم ووجودهم.

التعايش الحقيقي لا يعني تخلي الجماعات عن خصوصياتها ولا أن يصبح قبول الآخر مرادفاً للذوبان فيه بل أن يحافظ الإنسان على هويته ومعتقده وذاكرته ويعترف في الوقت نفسه بحق الآخر في ذلك بالقدر ذاته.

تقوم الرؤية الأيزيدية على معادلة إنسانية واضحة هي أن نختلف دون أن نتحول إلى أعداء وأن نصون معتقداتنا دون أن نجعلها أداة لإقصاء الآخرين وأن نعتز بهويتنا دون أن يتحول هذا الاعتزاز إلى كراهية لهوية الأخرين.
الهوية لا تستمد قيمتها من إلغاء الآخر وقوة المجتمعات في قدرتها على التعدد دون تصادم وعلى الحفاظ على جذورها دون إغلاق أبوابها وبهذا يصبح التعايش احتراماً متبادلاً للذوات لا تنازلاً عن الذات وتصبح الجملة التالية خلاصة المبدأ وهي أن الانفتاح لا يعني الذوبان والسلام لا يعني الاستسلام والتسامح لا يعني قبول الظلم.

للشمس والضوء والماء والنبات والأرض والهواء والرموز الكونية حضور واضح في التراث الأيزيدي وطقوسه ومناسباته ولا يصح النظر إلى ذلك كطقوس منفصلة عن الحياة فهو يعبر عن تصور يرى الإنسان جزءاً من نظام كوني أوسع منه لا سيداً مطلقاً على الطبيعة ولذلك تتقاطع هذه الرؤية مع أسئلة العصر في البيئة والاستدامة واحترام الحياة ففي عالم يواجه تغير المناخ واستنزاف الموارد يمكن للرؤى القديمة التي تؤكد ترابط الإنسان والطبيعة أن تسهم في بناء علاقة أكثر توازناً بينهما.

لم يكن الدين في تاريخ البشرية مجرد طقوس ومعتقدات بل كان تعبيراً عن رؤية الإنسان لنفسه وللكون ومحاولة للإجابة عن أسئلة كبرى مثل من أين جاء الإنسان؟ وما غاية وجوده؟ وما معنى الخير والشر؟ وكيف ينبغي أن يعيش مع أخيه الإنسان ومع الطبيعة؟.

ازدهرت عبر التاريخ أديان ومعتقدات كثيرة ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالحضارات والإمبراطوريات التي نشأت في ظلها فازدهرت بازدهارها ثم تراجعت أو اندثرت مع انهيار تلك الحضارات وتغير البنى الدينية والثقافية التي كانت تحتضنها فقد اندثرت الديانات القديمة في بلاد الرافدين ومنها المعتقدات السومرية والأكدية والبابلية والآشورية بكل منظوماتها الإلهية التي ضمت آلهة بارزة مثل إنكي إله الحكمة وإنليل إله الهواء والسلطة وإنانا (عشتار) إلهة الحب والحرب وآنو إله السماء ونانا (سين) إله القمر وأوتو (شمش) إله الشمس والعدالة ومردوخ إله بابل ونابو إله الكتابة وآشور إله الأشوريين إلى جانب آلهة أخرى كثيرة.
كذلك تراجع الدين المصري القديم الذي قامت منظومته الدينية على آلهة من أبرزها رع إله الشمس و آمون و أوزيريس إله العالم الآخر و إيزيس و حورس حتى اختفت ممارساته الدينية تدريجياً بعد انتشار المسيحية في مصر ثم الإسلام.
أما المعتقدات اليونانية القديمة فقد قامت على منظومة واسعة من الآلهة في مقدمتها زيوس كبير الآلهة و هيرا و بوسيدون و أثينا و أبولو و أرتميس و آريس ثم تراجعت هذه المعتقدات وانحسرت مع انتشار المسيحية في العالم اليوناني والروماني
وفي روما القديمة ارتبط الدين الرسمي بمنظومة من الآلهة كان من أبرزها جوبيتر و جونو إلى جانب مارس و فينوس و نبتون و بلوتو و أبوللو وغيرها وقد تراجع هذا النظام الديني تدريجياً مع انتشار المسيحية وتحولها إلى الديانة المهيمنة في الإمبراطورية الرومانية وفي شمال أوروبا تراجعت المعتقدات الإسكندنافية القديمة التي عُرفت بمنظومتها الغنية من الآلهة وفي مقدمتها أودين و ثور و فريا وغيرها أمام انتشار المسيحية بين شعوب اسكندنافيا.
أما المانوية التي أسسها ماني في بلاد فارس خلال القرن الثالث الميلادي فقد انتشرت على مساحة جغرافية واسعة امتدت من الصين شرقاً إلى شمال إفريقيا غرباً ووصل تأثيرها إلى مناطق من آسيا الوسطى والشرق الأوسط وأجزاء من أوروبا لكنها تعرضت لاضطهادات متكررة وتراجعت تدريجياً حتى اختفت مؤسساتها الدينية وفي الأمريكيتين أدت عملية الغزو والاستعمار الإسباني إلى انهيار عدد من المنظومات الدينية الأصلية ومن أبرزها ديانة الأزتك التي عرفت آلهة مثل ويتزيلوبوتشتلي إله الحرب والشمس و تلالوك إله المطر و توناتيو وغيرها كما تراجعت ديانة الإنكا التي كان من أبرز آلهتها إنتي إله الشمس و فيراكوتشا الإله الخالق و إيليابا إله المطر والرعد و باتشاماما المرتبطة بالأرض والخصوبة وماماكويا المرتبطة بالقمر وذلك مع الغزو الإسباني وانتشار المسيحية بين السكان الأصليين وهكذا تكشف صفحات التاريخ أن عدداً كبيراً من الأديان القديمة كان مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالأنظمة الحضارية والسياسية التي احتضنته وأن انهيار تلك الحضارات أو التحولات الدينية الكبرى كان يؤدي في كثير من الأحيان إلى تراجع تلك المعتقدات واختفاء مؤسساتها وطقوسها حتى وإن بقيت بعض آلهتها ورموزها وأساطيرها حاضرة في الأدب والثقافة والذاكرة الإنسانية إلى يومنا هذا.
لا يعني اندثار هذه الأديان فقدان قيمتها الحضارية والفكرية فهي حاضرة في النصوص والآثار والفكر الإنساني لكنها لم تعد تمارس بوصفها أدياناً حية.
هنا يبرز سؤال في فلسفة الأديان وهو هل يرتبط بقاء الدين بقوة الدولة التي تحميه أم بقدرة الجماعة على حمله في ذاكرتها.
التجربة الأيزيدية جديرة بالتأمل فلم تكن للأيزيديين إمبراطورية تنشر عقيدتهم ولا دولة قوية تحمي وجودهم في جميع مراحل التاريخ ومع ذلك بقي دينهم حياً لأنه لم يكن عقيدة مكتوبة فحسب بل جزءاً من الحياة اليومية والأسرة والأعياد والموسيقى والحكايات والمقدسات والعلاقات الاجتماعية وحين يصبح الدين جزءاً من ذاكرة الإنسان ووجوده اليومي يصعب اقتلاعه.

تعد الأيزيدية من أقدم الديانات الحية في بلاد الرافدين وترتبط في بعض الدراسات التاريخية والأنثروبولوجية بتقاليد وموروثات دينية وثقافية تشكلت في بيئة بلاد الرافدين وشمال العراق غير أن البحث العلمي يقتضي التمييز بين وجود جذور وتأثيرات قديمة وبين إثبات خط تاريخي مباشر ومستمر بين الأيزيدية المعاصرة وحضارة بعينها هي مسألة تحتاج إلى دراسة متخصصة في النصوص والآثار والأنثروبولوجيا ولا يلغي هذا حقيقة استمرارها كعقيدة وثقافة حية حافظت على طقوسها وذاكرتها.

الاستمرارية لا تقاس بعدد القرون وحده بل بالظروف التي استطاع الدين عبورها فقد ارتبطت أديان كثيرة بإمبراطوريات عظيمة ثم تراجعت بسقوطها وامتلكت معتقدات أخرى ملايين الأتباع ثم صارت موضوعاً في كتب التاريخ.
أما الأيزيدية فبقيت حاضرة في حياة أتباعها رغم غياب القوة السياسية والأسرة الأيزيدية حملت الدين عبر الأجيال وصانت المناسبات والطقوس والموسيقى والحكايات وأسهم المجتمع في نقل الذاكرة الدينية والثقافية وبهذا لم تبقى الأيزيدية لأنها امتلكت القوة بل لأنها جعلت من الذاكرة وسيلة للبقاء.

لم يكن الاضطهاد في تاريخ الأيزيديين حادثة منفردة بل سلسلة طويلة من المآسي ومحاولات الإبادة والاقتلاع والإجبار على التخلي عن الدين والهوية والتي بلغت ذروتها في 3 آب / أغسطس 2014 حين تعرض الأيزيديين في سنجار والمناطق المحيطة بها لجريمة إبادة جماعية ارتكبها تنظيم الدولة الأسلامة او ما يعرف بـ داعش الإرهابي فقتل الآلاف وخطفت النساء والأطفال وتعرض الناجون لأشكال مروعة من العنف والاستعباد ودمرت القرى والمنازل وتشتت المجتمع بين النزوح واللجوء والمنافي.

الشعب الأيزيدي لم ينته في الثالث من أغسطس فبعد الإبادة بدأت مرحلة أخرى من المقاومة وهي مقاومة البقاء ومقاومة محو الإنسان والهوية والذاكرة وحين تعود الناجية إلى بناء حياتها فهي تقاوم وحين يعود الطفل إلى المدرسة وحين يعود المهجر لبناء منزله وحين تقام مناسبة دينية بعد سنوات من الألم وحين يرفض شعب بأكمله أن يخجل من دينه ويعلن اعتزازه بهويته أمام العالم هنا تتحول المقاومة من مواجهة الاعتداء إلى فعل مستمر للحياة ويصبح ميلاد طفل أيزيدي بعد الإبادة وتعليمه تراث أجداده شكلاً من أشكال مقاومة الاندثار.

لدراسة الأيزيدية في إطار علم الأديان المقارن يمكن أن تفتح آفاقاً لفهم العلاقة بين الدين والهوية والدين والمجتمع والدين والطبيعة والتعددية والاستمرارية والذاكرة الجماعية ويمكن مقارنة قيمها المتعلقة بالسلام وعدم الإيذاء بتقاليد أخرى كـ الجاينية والبوذية وبعض التيارات الهندوسية والطاوية والبهائية غير أن المقارنة العلمية لا تضع الأديان في سلم للتفوق الأخلاقي بل ترصد أوجه التشابه والاختلاف في نظرتها إلى الإنسان والحياة والطبيعة والآخر المختلف وتقدم الأيزيدية في هذا الإطار حالة فريدة إذ تجمع بين الخصوصية الدينية والتمسك بالهوية والانفتاح الاجتماعي دون فرض العقيدة وثقافة السلام مع الاستعداد للدفاع عن الوجود عند تعرضه للخطر.

لا تكمن أهمية الأيزيدية في قيمها ولا في الجدل حول نشأتها ولا في عدد أتباعها وانتشارهم بل في قصة الإنسان الذي حملها عبر التاريخ إنها قصة شعب لم تكن له إمبراطوريات تنشر عقيدته لكنه امتلك ذاكرة لا تستسلم تعرض للاضطهاد ولم يجعله عقيدة وعرف القتل ولم يجعل قتل الآخرين طريقاً لإثبات ذاته وذاق التهجير وظل يحلم بالعودة وحاول الآخرون انتزاع هويته فتمسك بها أكثر ورغم الإبادة رفض أن يكون مجرد ضحية وجعل من الذاكرة وسيلة للمطالبة بالعدالة.

في هذه التجربة قدرة على الجمع بين أمور تبدو متناقضة مثل
أن تحب الحياة .. دون أن تنسى الموتى
أن تدافع عن نفسك .. دون أن تصير معتدياً
أن تتمسك بمعتقدك .. دون أن تفرضه على غيرك
أن تحافظ على هويتك .. دون أن تجعل اختلافك عداءً للآخر. وفي جوهر هذه التجربة رسالة تقول للتاريخ
نريد أن نعيش .. لا أن نحكم الآخرين.
نريد أن نحمي هويتنا .. لا أن نمحو هوية غيرنا.
نريد أن نحتفظ بديانتنا .. لا أن نفرضها على أحد.
نريد أن يكون بقاؤنا انتصاراً للحياة .. لا انتقاماً من التاريخ.

قد تسقط الإمبراطوريات وتنهار الممالك وتندثر ديانات ومعتقدات كانت تملأ الأرض حضوراً لكن الإنسان يستطيع أن يحمل ذاكرته معه وأن يجعل من حياته جسراً يصل الماضي بالمستقبل وبقاء الأيزيدية بعد كل ما مرت به أكثر من استمرار دين بل إنه شهادة إنسانية على أن الهوية حين تصير ذاكرة حية والقيم حين تصير سلوكاً والإيمان حين يقترن بحب الحياة تصمد أمام أعنف رياح التاريخ فالبقاء ليس دائماً انتصار القوي بل انتصار الإنسان الذي يرفض أن يسمح للتاريخ بأن يكتب نهايته نيابةً عنه وحين تصبح الذاكرة هوية والهوية حياة يصبح الوجود نفسه أقوى من كل محاولات الزوال.



#خالد_الياس_رفو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احترام الأيزيديين اختبار للمصداقية قبل أن يكون مطلباً
- مرور اثني عشر عاماً على ذاكرة تنزف وعدالة غائبة
- دور المثقف الإيزيدي بعد الإبادة الجماعية
- الحقيقة ليست وجهة نظر
- دعوة لإنصاف التاريخ الإيزيدي لتنتصر الذاكرة على التزيف
- مسارات الهيمنة والصراع العالمي
- بين جراح الماضي ومخاوف المستقبل
- الانتحار .. الوجه الصامت للإبادة الجماعية المستمرة
- قدسية الدائرة في فكر وفلسفة الأيزدياتي
- سنجار لن تنكسر... من رماد الإبادة يصنع الشباب الحياة والأمل
- العراق وحلم الوطن .. بين آمال التغيير وتحديات بناء الدولة
- حين تتجاوز الكلمات حدود الحرية
- حين كانت المحبة وطنًا للجميع...
- نداء التصحيح ومراجعة شاملة للموروث الأيزيدي الديني والتاريخي
- الأيزيديون بين الإبادة والنسيان فرض الوصاية السياسية والأمني ...
- معبد إيزيدا والأيزيدية قراءة في الجذور التاريخية والدلالات ا ...
- التقويم الأيزيدي امتداد حيّ لحضارة بلاد الرافدين ورؤية الزمن ...
- حقيقة الأيزيديات والاتهامات الكاذبة التي يتم تلفيقها بالأيزي ...
- من الرماد إلى البقاء .. جدلية الإبادة والهوية
- حين تتكلم الذاكرة الأعياد الأيزيدية .. أمتداداً للفكر الكوني ...


المزيد.....




- قضية اعتداء جنسي مزعومة تهز جامعة كورنيل وتدفع الطلاب للمطال ...
- المحكمة العليا الإسرائيلية تسمح للأحزاب العربية بخوض انتخابا ...
- أنور قرقاش يصف حادثة طائرة -فلاي دبي- بأنها -عمل إرهابي خطير ...
- نتنياهو يكشف تفاصيل مخطط إسقاط الطائرة ويهدد الجهة المرسلة ب ...
- معلومات جديدة تُكشف عن رحلة -فلاي دبي-.. والإمارات تسحب إذن ...
- الطيار الهندي لرحلة -فلاي دبي- يروي أخطر لحظات عملية الإنقاذ ...
- مقذوف مجهول يشعل ناقلة نفط في هرمز.. وإيران تفرض قواعد جديدة ...
- -إيران محاصرة وتبحث عن مخرج-.. تحذيرات من هجمات على أهداف أم ...
- اليابان تفرض عقوبات هي الأولى في عهد تاكايشي على روسيا.. ما ...
- لجنة لبنانية-أمريكية تسلم وزير خارجية لبنان مذكرة لحصر السلا ...


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الياس رفو - الأيزدياتي دين البقاء والتعايش وفلسفة مقاومة الاندثار