أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - «فيفالدي» في ليمان: ماذا يجري فعلاً على الجبهة الأوكرانية؟















المزيد.....

«فيفالدي» في ليمان: ماذا يجري فعلاً على الجبهة الأوكرانية؟


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 00:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 تشرين الأول أكتوبر 2026

خلال الأسبوعين الأخيرين، تحولت المعارك حول كراسني ليمان في شمال دونيتسك إلى واحدة من أكثر حلقات الحرب الأوكرانية إثارة للجدل. كييف تتحدث عن عملية هجومية مخططة أطلقت عليها إسم «فيفالدي»، حققت تقدماً ميدانياً وإستعادت عشرات الكيلومترات المربعة وأوقعت مئات الجنود الروس في الأسر. في المقابل، ظهرت في الفضاء الإعلامي الروسي رواية مضادة تعتبر «فيفالدي» في جانب كبير منها مشروعاً إعلامياً لتضخيم مكاسب محلية.
لكن بين الروايتين توجد صورة أكثر تعقيداً: الهجوم الأوكراني حقيقي، والمكاسب الميدانية حقيقية على ما يبدو، لكنها لا تعني حتى الآن إنهيار الجبهة الروسية أو حدوث تحول إستراتيجي في الحرب.


معركة لم تبدأ في 28 سبتمبر

لم تكن «فيفالدي» هجوماً مفاجئاً ظهر في يوم واحد. فقد أعلن قائد الفيلق الثالث للجيش الأوكراني، أندريه بيليتسكي، في منتصف سبتمبر أن العملية دخلت مرحلتها الأولى، وتحدث عن إستعادة نحو 85 كيلومتراً مربعاً.
ومنذ ذلك الوقت، تتابعت العمليات شمال ليمان، مع إنتقال القوات الأوكرانية من الضغط على المواقع الأمامية إلى محاولة إستعادة عقد ومواقع تسمح بإبعاد القوات الروسية عن نهر زيربيتس وإفشال محاولات التقدم نحو الحزام الدفاعي الذي يضم سلوفيانسك وكراماتورسك.
وتشير تقييمات ميدانية مستقلة إلى أن القتال في هذا المحور لم يكن مجرد حملة دعائية. فقد سجلت القوات الأوكرانية تقدماً في عدد من المواقع، بينما إضطرت القوات الروسية إلى القتال لمنع إتساع الإختراق. وفي 28 سبتمبر، تحدثت تقارير عن مرحلة ثالثة للعملية شملت خمس بلدات، بينها نوفه وردكودوب وكاترينيفكا، مع إستعادة السيطرة على كاربوفكا ونوفوميخايلوفكا. وقدرت القيادة الأوكرانية المساحة التي أضيفت في هذه المرحلة بـ51 كيلومتراً مربعاً، لترفع إجمالي المساحة التي تقول كييف إنها إستعادتها خلال العملية إلى 176 كيلومتراً مربعاً.


ماذا تقول موسكو؟

هنا تظهر إحدى أكثر النقاط إثارة للإهتمام.
وزارة الدفاع الروسية لم تصدر، في 28 سبتمبر، رداً مباشراً على إعلان كييف إستعادة البلدات الخمس وأسر أكثر من 250 جندياً روسياً. وفي الوقت نفسه، واصلت بياناتها العسكرية تقديم صورة مختلفة عن ميزان العمليات، بما في ذلك الإعلان عن السيطرة على مواقع أخرى.
لكن الصمت الرسمي الروسي لا يعني بالضرورة أن ما حدث في ليمان لم يحدث.
ففي تحليل نشرته «غازيتا رو»، أقر العقيد الروسي المتقاعد والمحلل العسكري ميخائيل خوداريونك بأن القوات الأوكرانية تمكنت من إختراق محدود للترتيب الدفاعي الروسي ودفع بعض الوحدات الروسية إلى الخلف في بعض الإتجاهات. وقال إن القوات الروسية تركز في الوقت الراهن على تثبيت خطوط الدفاع، وإستخدام الاحتياطيات ونقل قوات من محاور أخرى، إلى جانب تكثيف الضربات النارية وإنشاء التحصينات والعوائق الهندسية.
وهذا الموقف مهم لأنه يقدم صورة مختلفة عن بعض المدونات العسكرية الروسية التي إختزلت «فيفالدي» في كونها عملية إعلامية.
وفي الوقت نفسه، لا ينبغي تجاهل أن خوداريونك نفسه يقلل من حجم الإنجاز الأوكراني، ويرى أنه لا يحمل، حتى الآن، قيمة عملياتية أو إستراتيجية حاسمة. وبعبارة أخرى، حتى التحليل الروسي الذي يعترف بوجود إختراق لا يصفه بأنه إنهيار للجبهة.

أين تكمن أهمية ليمان؟

ليمان ليست مجرد بلدة أخرى على خط الجبهة.
فالمنطقة تقع على أحد المداخل الشمالية للحزام الدفاعي الأوكراني في دونيتسك، الذي يضم سلوفيانسك وكراماتورسك ومدناً أخرى. وكانت القوات الروسية تضغط من عدة إتجاهات لمحاولة تطويق هذا الحزام أو الإقتراب منه.
لذلك فإن أي تقدم أوكراني شمال ليمان لا يُقاس فقط بعدد الكيلومترات المربعة المستعادة، بل بقدرته على إفساد هندسة الهجوم الروسي في هذه المنطقة.
وتذهب تقديرات معهد دراسة الحرب إلى أن نجاح القوات الأوكرانية في تقليص الوجود الروسي في منطقة ليمان يمكن أن يعقد جهود القوات الروسية القادمة من الشرق، ويؤثر في محاولاتها التقدم نحو سلوفيانسك وكراماتورسك. وفي المقابل، تستمر القوات الروسية في شن عمليات هجومية على محور ليمان، ما يعني أن المعركة لم تُحسم.

ليست قصة الروبوتات وحدها

أكثر ما جذب إهتمام وسائل الإعلام العالمية كان الحديث عن الروبوتات البرية الإنتحارية التي أستخدمتها القوات الأوكرانية خلال العملية.
لكن إختزال «فيفالدي» في الروبوتات سيكون مضللاً.
الأهم هو الطريقة التي جرى بها دمج الإستطلاع المسيّر، والحرب الإلكترونية، والضربات بعيدة المدى، وإستهداف مراكز القيادة والإمداد، ثم تحريك القوات البرية والمدرعات.
وتشير التقييمات الميدانية إلى أن القوات الأوكرانية حاولت أولاً إضعاف شبكة المسيّرات والحرب الإلكترونية الروسية، بحيث تستطيع الوحدات المهاجمة التحرك لمسافات أكبر من دون أن تصبح أهدافاً سهلة للطائرات الروسية المسيّرة. وفي المرحلة الثالثة، تمكنت مركبات مدرعة من الإقتراب من تحصينات روسية من دون أن تتعرض، وفق هذه التقييمات، للكثافة المعتادة من ضربات المسيّرات.
أما الروبوتات البرية، فهي جزء من هذا التطور، وليست تفسيره الوحيد.
وهنا تبدو ملاحظة خوداريونك جديرة بالإهتمام: فهو لا يرى في «الذكاء الإصطناعي» أو الروبوتات وحدها ثورة تكتيكية مستقلة، بل يصف ما حدث بأنه تنظيم جيد لمعركة أسلحة مشتركة.

وماذا عن 250 أسيراً و2000 خسارة؟

هذه واحدة من أكثر النقاط التي تحتاج إلى الحذر.
الفيلق الثالث الأوكراني أعلن أسر أكثر من 250 جندياً روسياً، وقدّر الخسائر الروسية في العملية بنحو ألفي عسكري. وهذه أرقام صادرة عن طرف مشارك مباشرة في المعركة، ولذلك لا يمكن التعامل معها بوصفها حصيلة مستقلة ونهائية.
وجود أسرى روس ليس موضع جدل بحد ذاته، وقد ظهرت بالفعل تسجيلات لمجموعات من الأسرى. لكن السؤال الأصعب هو: هل جرى أسر أكثر من 250 جندياً في فترة قصيرة خلال المرحلة الثالثة، أم أن الرقم يجمع عمليات أسر جرت خلال مراحل مختلفة؟
ولا توجد، حتى الآن، آلية مستقلة تسمح بالتأكد من كل تفاصيل الرقم.
وهنا تحديداً ظهرت إنتقادات داخل الفضاء الإعلامي الروسي نفسه، إذ رأى عدد من المعلقين أن عدم تقديم معلومات واضحة من وزارة الدفاع يترك المجال واسعاً للرواية الأوكرانية كي تصبح الرواية الوحيدة المتداولة عن المعركة.


«فيفالدي» عملية عسكرية أم عملية إعلامية؟

الجواب الأدق: هي عملية عسكرية حقيقية إستثمرتها أوكرانيا إعلامياً على نطاق واسع.
وهذا ليس تناقضاً.
كل حرب حديثة تجري على جبهتين في الوقت نفسه: جبهة مادية تتحرك فيها القوات والأسلحة، وجبهة معلوماتية يحاول فيها كل طرف تفسير ما يحدث لجمهوره وللخصم وللعالم.
وقد تكون أوكرانيا قد بالغت في تقديم الإنجاز بإعتباره نقطة تحول، كما أن بعض القنوات الروسية بالغت في الإتجاه المعاكس حين قدمت العملية بإعتبارها مجرد خدعة إعلامية.
المشكلة في الروايتين واحدة: تحويل معركة محلية متحركة إلى نتيجة نهائية قبل أن تنتهي.

إذن، ماذا يحدث فعلاً؟

المعطيات المتاحة حتى نهاية سبتمبر تشير إلى أن القوات الأوكرانية شنت عملية هجومية منظمة شمال ليمان، وحققت خلالها مكاسب إقليمية ملموسة وأجبرت القوات الروسية على إعادة ترتيب دفاعاتها وإستخدام إحتياطياتها.
في المقابل، لا توجد حتى الآن أدلة كافية للقول إن الدفاع الروسي إنهار أو أن الطريق أصبح مفتوحاً أمام هجوم أوكراني واسع بإتجاه سلوفيانسك وكراماتورسك.
الأهم أن القتال مستمر. والتقييم الحقيقي لـ«فيفالدي» لن يتحدد بعدد الكيلومترات التي أعلنت كييف إستعادتها، ولا بعدد الروبوتات التي ظهرت في تسجيلات المعركة، بل بما إذا كانت القوات الأوكرانية قادرة على الإحتفاظ بالمواقع التي إستعادتها، وتوسيع الإختراق، وتهديد خطوط الإمداد الروسية، ومنع القوات الروسية من إستعادة زمام المبادرة.
أما إذا نجحت القوات الروسية في تثبيت الجبهة وإستعادة المواقع المفقودة، فسيتقلص أثر العملية إلى نجاح تكتيكي أو عملياتي محدود.
لهذا تبدو الصورة الحالية أكثر دقة من عبارة «إنهيار روسي» أو «عملية إعلامية أوكرانية».
«فيفالدي» حدث عسكري حقيقي، حققت فيه أوكرانيا مكاسب حقيقية، لكنه لم يتحول بعد إلى نقطة تحول إستراتيجية. وما سيحدد أهميته ليس ما قيل عن المعركة، بل ما ستفعله القوات على الأرض خلال الأسابيع المقبلة.

******

المصادر والمراجع

▪️مصادر أوكرانية
بيانات وتصريحات الفيلق الثالث في الجيش الأوكراني بشأن مراحل عملية «فيفالدي» ونتائجها.
تقرير Reuters، 28 سبتمبر 2026، حول التقدم الأوكراني في شمال دونيتسك وبلوغ المساحة المعلنة 176 كم².
تقرير DW، 28 سبتمبر 2026، حول المرحلة الثالثة من العملية وأرقام الأسرى والخسائر التي أعلنتها القيادة الأوكرانية.
▪️مصادر تحليلية مستقلة
Institute for the Study of War (ISW)، تقييم الحملة الروسية–الأوكرانية، 15 سبتمبر 2026، حول طبيعة «فيفالدي» وأهدافها العملياتية وضرب خطوط الإمداد الروسية.
Meduza، «Ukraine’s Operation Vivaldi pushed Russian forces back around Lyman»، 18 سبتمبر 2026.
Modern War Institute – West Point، تحليل «An Overture to Victory: Operation Vivaldi and Ukraine’s Path to Battlefield Decision»، 24 سبتمبر 2026.
▪️مصادر روسية
Gazeta.ru، تحليل العملية وأهميتها العسكرية، 28 سبتمبر 2026.
Lenta.ru، ردود الفعل الروسية على عملية «فيفالدي»، 29 سبتمبر 2026.
المواد المنشورة في قنوات المدونين العسكريين الروس، ولا سيما «Dva Mayora» و**«Starshe Eddie»**، والتي استخدمت هنا باعتبارها مصدراً للرواية والنقاش الداخلي الروسي، لا باعتبارها مصدراً مستقلاً لإثبات الأرقام الميدانية.
Current Time، تقرير حول عملية «فيفالدي» والأسرى الروس.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جون ميرشايمر - هل أوكرانيا ذاهبة إلى الإنتحاراً؟
- ويستمر الهذيان
- خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة: هل للوقاحة حدود؟
- لافروف من الأمم المتحدة: العالم يتغير... والشرق الأوسط في قل ...
- من آني إرنو إلى أديل هانيل: ماذا تغيّر في فرنسا؟
- أوقفوا حرب الملك المجنون ترامب على إيران - رسالة جيفري ساكس ...
- ألكسندر دوغين - الديسجينيكا والسياسة: ديمقراطية الأقليات (بر ...
- جون ميرشايمر كان في موسكو
- ما الذي يؤخر «النصر»؟
- من طريق الهند إلى هرمز وباب المندب - من يملك مفاتيح العالم؟
- ألكسندر دوغين - التعددية القطبية تهاجم، والمملكة المتحدة تتف ...
- جون ميرشايمر واللوبي الإسرائيلي: حين يتغير الخطاب ولا تتغير ...
- «نازا».. حين يخرج صوت الإبادة من داخل الجيش الإسرائيلي
- من هزيمة العدو إلى محوه عن وجه الأرض
- عندما تصبح القوة إستعراضاً: قراءة في صور ترامب والهشاشة التي ...
- ألكسندر دوغين - صراع روسيا من أجل السيادة الاقتصادية - إسترا ...
- المجر بين بروكسل وموسكو: ماذا غيّر بيتر ماديار؟
- وعد بلفور وفلسطين - كيف باعها من لا يملك لمن لا يستحق
- ألكسندر دوغين - صراع روسيا من أجل السيادة الاقتصادية - إما إ ...
- جون ميرشايمر: لماذا تتجه أوكرانيا نحو الهزيمة؟


المزيد.....




- -الغيرة وعمايلها-.. هيفاء وهبي تطلق أغنية -لوك لوك- وترد على ...
- أنور قرقاش بعد حادث -فلاي دبي-: الإمارات حصن ضد التطرف والإر ...
- نتنياهو: راكب إسرائيلي -حيّد- المهاجم على متن رحلة -فلاي دبي ...
- مشاورات بين سلطان عُمان وطحنون بن زايد خلال زيارته إلى مسقط ...
- انقطاع الكهرباء في مناطق واسعة بدمشق وريفها جراء انفجارات في ...
- مخاوف من ترحيل 700 ألف سوري.. هل تمضي ألمانيا فعلاً بهذا الا ...
- الحرس الثوري يعتبر أن إيران -لا تزال في حالة حرب-.. وهجمات ت ...
- أكثر من 100 حساب بهويات مزيفة.. تحقيق يكشف خيوط شبكة منظمة ت ...
- مجلس الدوما الروسي.. نحو 50 مشاركًا في الحرب بأوكرانيا يشغلو ...
- ملف السلاح يعود إلى الواجهة في العراق.. فصائل موالية لإيران: ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - «فيفالدي» في ليمان: ماذا يجري فعلاً على الجبهة الأوكرانية؟