|
|
«نازا».. حين يخرج صوت الإبادة من داخل الجيش الإسرائيلي
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 03:01
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
20 أيلول سبتمبر 2026
لم يعد السؤال في غزة ما إذا كان عشرات الآلاف من الفلسطينيين قد قتلوا، أو ما إذا كانت أحياء كاملة قد دُمّرت، أو ما إذا كان الأطفال والمدنيون قد دفعوا الثمن الأكبر. فهذه الوقائع وثقتها على مدى سنوات منظمات دولية وإنسانية وتحقيقات صحفية مستقلة، فيما خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، في تقريرها الصادر في 16 أيلول/سبتمبر 2025، إلى أن السلطات والقوات الأمنية الإسرائيلية ارتكبت أربعة من الأفعال الخمسة التي يعرّفها القانون الدولي باعتبارها أفعالاً إباديّة، وخلصت إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. ومن هنا تأتي أهمية الفيلم الوثائقي الإسرائيلي «نازا». فالفيلم لا يأتي من غزة، ولا من صحفيين أجانب، ولا من منظمات حقوقية دولية، بل من داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه، ومن خلال شهادات 24 شخصاً قُدّموا بإعتبارهم من العاملين في الإستخبارات والجيش الإسرائيلي. وما يجعل الفيلم بالغ الحساسية أنه لا يكتفي بعرض صور الدمار والضحايا، بل يحاول الإقتراب من السؤال الأكثر إزعاجاً: كيف أتُّخذت قرارات الإستهداف؟ وكيف دخلت حياة المدنيين في الحسابات التي سبقت سقوط القنابل؟
24 شاهداً من داخل ماكينة الإستهداف
أخرج الفيلم الإسرائيليان يوفال أبراهام وراشيل زور، وهما مخرجا الفيلم الحائز على الأوسكار «لا أرض أخرى». وصُوّر «نازا» بسرية على مدى أكثر من ثلاث سنوات، وإعتمد على مقابلات مع 24 شخصاً قُدّموا بإعتبارهم جنوداً وعناصر في الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية، مع إخفاء وجوههم وتغيير أصواتهم لحماية هوياتهم. وعُرض الفيلم في مهرجان البندقية السينمائي، حيث حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة. لكن أهمية الفيلم لا تكمن في الجائزة أو التصفيق الذي إستقبله في البندقية، بل في طبيعة الشهادات التي يقدمها. فبحسب الفيلم، تحدث هؤلاء الأشخاص عن أنظمة إستخبارية تعتمد على كميات هائلة من بيانات الهواتف والإتصالات، وعن أدوات تعتمد على الذكاء الإصطناعي في معالجة المعلومات وتحديد الأهداف. وتقول الشهادات إن هذه الآليات سمحت بتسريع عملية إنتاج الأهداف على نطاق واسع، وتحويل كمّ هائل من البيانات إلى قوائم وأهداف عسكرية. وهنا تحديداً تكمن المسألة التي يحاول «نازا» طرحها: هل يصبح القتل أقل مسؤولية عندما تمر آلياته عبر شاشة وخوارزمية وقاعدة بيانات بدلاً من أن يتخذ القرار شخص يحمل السلاح مباشرة؟
عندما يصبح المدني رقماً
أحد أكثر جوانب الفيلم إثارة هو ما يقدمه الشهود عن مفهوم «الأضرار الجانبية». فبحسب شهاداتهم، لم تكن معرفة وجود المدنيين بالضرورة سبباً لإلغاء الهجوم. بل إن الفيلم يعرض حالات يقول فيها الشهود إن وجود المدنيين كان معروفاً مسبقاً، وإن عدد القتلى المدنيين المتوقعين دخل في حسابات عملية الإستهداف. وتشير التقارير التي تناولت الفيلم إلى أن كلمة «نازا» مرتبطة في سياق العمل بعدد المدنيين الذين يُتوقع مقتلهم في عملية إستهداف معينة. وتتناول بعض الشهادات حالات كان فيها هذا العدد جزءاً من الحسابات المسبقة للعملية. وهذه ليست مسألة تقنية صغيرة. فاللغة العسكرية الحديثة تستطيع أن تحول الإنسان إلى «ضرر جانبي»، والأسرة إلى «خسارة متوقعة»، والحي السكني إلى «منطقة هدف». وحين تدخل حياة المدنيين في معادلة حسابية قبل تنفيذ الضربة، فإن السؤال لا يعود فقط: هل قُتل المدنيون؟ بل يصبح: هل كان قتلهم معروفاً مسبقاً؟ وهل أُخذ في الحسبان عند إتخاذ القرار؟ وهذا تحديداً ما يجعل شهادات «نازا» مهمة.
الفيلم لا يبدأ من الصفر
مع ذلك، لا يقدم «نازا» نفسه بإعتباره إكتشافاً منفرداً لكل ما جرى في غزة. فالفيلم يأتي بعد سنوات من التحقيقات الصحفية التي تناولت أنظمة الإستهداف الإسرائيلية وإستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي ومعالجة البيانات في العمليات العسكرية. الجديد هنا هو جمع هذه الخيوط في عمل واحد، ثم إعادتها إلى أفواه أشخاص يقولون إنهم كانوا جزءاً من المنظومة نفسها. وهنا ينتقل السؤال من: ماذا يقول الفلسطينيون عن القصف؟ إلى سؤال آخر: ماذا يقول أشخاص من داخل المؤسسة التي نفذت عمليات القصف عن الطريقة التي جرى بها الإستهداف؟ هذه النقلة هي جوهر الفيلم.
لماذا أثار «نازا» كل هذا الغضب؟
ربما كان رد الفعل الإسرائيلي على الفيلم أكثر دلالة من الجدل السينمائي حوله. فبعد حصول «نازا» على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في البندقية، إنتقلت القضية سريعاً من مهرجان سينمائي إلى الساحة السياسية والأمنية. وظهرت دعوات لمعاقبة المخرجين، بل وطُرحت من جانب وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ميكي زوهار دعوة إلى سحب جنسيتهما، بينما صعّد بنيامين نتنياهو تهديداته المتعلقة بتشريعات تستهدف من يصفها بأنها إساءة إلى الجنود الإسرائيليين. كما تعرض المخرجان لحملات ضغط وتهديد، في الوقت الذي أعلن فيه مئات العاملين في صناعة السينما الإسرائيلية تضامنهم معهما، ووقّع نحو ألف من العاملين في القطاع بياناً داعماً للفيلم ومخرجيه وفق تقارير صحفية. وهكذا خرج «نازا» من قاعة السينما إلى قلب الصراع على الرواية. لم يعد الأمر متعلقاً بفيلم وثائقي فحسب، بل بما إذا كان من الممكن أن يروي إسرائيليون، من داخل المؤسسة العسكرية نفسها، ما يقولون إنهم شاهدوه أو شاركوا فيه.
من يملك حق رواية الجريمة؟
هنا تظهر إحدى أكثر مفارقات «نازا» وضوحاً. فالفلسطينيون تحدثوا طوال سنوات عن القصف والقتل والتجويع والتهجير وتدمير المنازل والمستشفيات والمدارس. وامتلأت الشاشات بصور الأطفال تحت الأنقاض، والنازحين على الطرق، والطوابير أمام نقاط توزيع الطعام، والأحياء التي تحولت إلى ركام. لكن الرواية الفلسطينية كثيراً ما إحتاجت، في المجال الإعلامي الغربي، إلى وسيط آخر كي تحظى بالإهتمام نفسه. وفي «نازا»، تأتي الشهادة هذه المرة من إسرائيليين. إنها ليست الشهادة الأولى عن الجرائم، وليست المصدر الوحيد لمعرفة ما حدث في غزة، لكنها تضيف طبقة شديدة الأهمية: شهادة من داخل الجهاز الذي إمتلك القدرة على إنتاج الأهداف وتنفيذ الضربات. ولهذا تبدو المفارقة قاسية: ما قاله الفلسطينيون تحت القصف لسنوات، يعاد طرح جزء منه الآن على لسان أشخاص خرجوا من داخل المؤسسة نفسها.
الجريمة أكبر من الفيلم
لا يحتاج العالم إلى «نازا» كي يعرف أن غزة شهدت قتلاً جماعياً ودماراً هائلاً للمدنيين. ولا يحتاج إليه كي يعرف أن آلاف الأطفال الفلسطينيين قتلوا، وأن أحياء كاملة دُمرت، وأن منظومة الحياة المدنية في القطاع تعرضت لدمار واسع. وفي حزيران/يونيو 2026، قالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إن القوات والسلطات الإسرائيلية واصلت إرتكاب أفعال وصفتها اللجنة بأنها إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، مع إشارة خاصة إلى الأطفال الفلسطينيين. لذلك فإن تسمية ما جرى في غزة بالإبادة الجماعية ليست نتيجة لفيلم «نازا»، ولا تحتاج إلى الفيلم كي تصبح موجودة في الخطاب القانوني والسياسي الدولي. الفيلم لا يصنع الجريمة ولا يثبت وجودها؛ إنه يفتح نافذة من داخل المؤسسة الإسرائيلية على بعض الآليات التي إرتبطت بها. وهنا تكمن أهميته.
من غزة إلى تل أبيب... الصوت يعود من الداخل
ربما تكمن القوة الرمزية لـ«نازا» في أنه يقلب إتجاه الرواية. لسنوات، كان الفلسطيني هو الذي يقول إن ما يحدث في غزة ليس مجرد أخطاء عسكرية متفرقة، وإن قتل المدنيين وتدمير المنازل والبنية التحتية ليس سلسلة من الحوادث المنفصلة. الآن يظهر إسرائيليون يقولون إنهم كانوا جزءاً من المنظومة نفسها، ويتحدثون عن طريقة إنتاج الأهداف، وعن البيانات والخوارزميات، وعن معرفة مسبقة بوجود المدنيين. وهذا يعني شيئاً أكثر أهمية: لقد أصبح ممكناً طرح السؤال من داخل البيت نفسه. وهذا هو ما يجعل «نازا» مختلفاً عن كثير من الأعمال التي تناولت غزة. إنه لا يكتفي بإظهار الضحية. إنه يحاول الإقتراب من غرفة القرار.
حين يصبح إسكات الفيلم جزءاً من قصته
المفارقة الأخرى أن حجم الهجوم على الفيلم جعله يتجاوز حدود المهرجان الذي ظهر فيه. فبعد فوزه في البندقية، تحولت قصة «نازا» نفسها إلى قصة إخبارية: تهديدات ضد مخرجيه، دعوات لسحب جنسيتهما، تحقيقات حول مصادر المعلومات، وحملة تضامن واسعة من داخل الوسط السينمائي الإسرائيلي. وهنا تظهر مفارقة يعرفها تاريخ الإعلام جيداً: كلما حاولت السلطة منع قصة من الوصول إلى الجمهور، قد تتحول محاولة المنع نفسها إلى سبب إضافي لإنتشارها. لكن الأهم من «تأثير سترايسند» هو أن الجدل كشف شيئاً آخر: أن المجتمع الإسرائيلي نفسه ليس صوتاً واحداً في النظر إلى ما يجري في غزة. هناك من يدافع عن المؤسسة العسكرية، وهناك من يهاجم الفيلم، وهناك من يدافع عن المخرجين وحقهم في كشف ما يرونه جرائم. والفيلم، في النهاية، جزء من هذا الصراع الداخلي على الرواية.
ما الذي يبقى بعد «نازا»؟
لا يحتاج العالم إلى فيلم وثائقي واحد كي يعرف أن غزة شهدت دماراً هائلاً وقتلاً واسعاً للمدنيين. ولا يحتاج إلى «نازا» كي يعرف أن آلاف الأطفال الفلسطينيين قتلوا، وأن عائلات كاملة إختفت تحت الأنقاض، وأن لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة خلصت إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة. لكن «نازا» يضيف طبقة أخرى إلى الصورة: شهادة من الداخل عن الآلية التي يمكن أن يتحول فيها الإنسان إلى هدف، والبيت إلى إحداثية، والعائلة إلى رقم متوقع للخسائر. وهنا تصبح القضية أكبر من فيلم. إنها قضية مسؤولية. من وضع معايير الإستهداف؟ من حدد الأهداف؟ من عرف بوجود الأطفال؟ من وافق على الضربة؟ ومن قرر أن عدداً معيناً من المدنيين يمكن إدخاله في حسابات العملية؟ هذه الأسئلة لا تحتاج إلى بيانات علاقات عامة كي تصبح مشروعة. إنها أسئلة تفرضها الوقائع نفسها.
السؤال، كيف يدعي بعضهم أن شهادات «نازا» تحتاج إلى مزيد من التحقق؟ ولكن ذلك لا يلغي ما هو ثابت وموثق خارج الفيلم، ولا يمحو آلاف الضحايا ولا المدن المدمرة ولا السنوات التي عاشها الفلسطينيون تحت القصف والحصار والتهجير. لهذا ربما تكون القيمة الحقيقية لـ«نازا» في شيء أبسط وأعمق: لم يعد صوت غزة يأتي من تحت الأنقاض فقط؛ هذه المرة، خرج بعض صداه من داخل المؤسسة التي كانت وراء القصف.
****** المصادر: الغارديان، رويترز، أسوشيتد برس، نيويورك تايمز، هآرتس، الجزيرة، الأخبار، روسيا اليوم، تايمز أوف إسرائيل، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من هزيمة العدو إلى محوه عن وجه الأرض
-
عندما تصبح القوة إستعراضاً: قراءة في صور ترامب والهشاشة التي
...
-
ألكسندر دوغين - صراع روسيا من أجل السيادة الاقتصادية - إسترا
...
-
المجر بين بروكسل وموسكو: ماذا غيّر بيتر ماديار؟
-
وعد بلفور وفلسطين - كيف باعها من لا يملك لمن لا يستحق
-
ألكسندر دوغين - صراع روسيا من أجل السيادة الاقتصادية - إما إ
...
-
جون ميرشايمر: لماذا تتجه أوكرانيا نحو الهزيمة؟
-
حذّر وخدع: كيف جعل السنوار إسرائيل ترى 7 أكتوبر ولا تصدّقه؟
-
إضاءة على كتاب: كيف جرى تسويق الإبادة الجماعية
-
ألكسندر دوغين No Kings - Yes! Jokers - ! صراع على مستقبل الغ
...
-
نقطة التحول في الحرب: معركة سلافيانسك وكراماتورسك تعادل ستال
...
-
«الحرب على الإرهاب» بعد ربع قرن: هل تحتاج أميركا إلى عدو دائ
...
-
ألكسندر دوغين - لا يمكن التوصل إلى إتفاق مع الغرب، ولذلك على
...
-
جون ميرشايمر: الوعد الكاذب للسلاح النووي التكتيكي... عندما ي
...
-
ألكسندر دوغين - الإنسان المتفرد عند يوليوس إيفولا
-
هل تتحول روسيا إلى «الشريك الأصغر» للصين؟
-
الصهيونية الليبرالية في مرآة كيتلين جونستون
-
من باب المندب إلى القطب الشمالي: حين تعود الجغرافيا لتصنع طر
...
-
بين الحياد المستحيل و«إقتصاد الحرب»: لماذا يقترب رأس المال ا
...
-
ألكسندر دوغين و«الحرب الحضارية» ضد الغرب
المزيد.....
-
تركيا تعلق بعد هجمات الحوثيين على السعودية وتوضح موقف -تحالف
...
-
من الرفض إلى الشروط: إيران تضع خارطة طريقها للمفاوضات الأمري
...
-
سلاح العقوبات.. استراتيجية غربية فاشلة
-
التحالف العربي يعلن إحباط هجمات حوثية على الرياض ومدن سعودية
...
-
زاخاروفا: نظام كييف والناتو يحاولان تعطيل انتخابات مجلس الدو
...
-
قضية أثارت انقساما داخل إسرائيل.. العفو الرئاسي يعيد عزريا إ
...
-
-أسطول الصمود- يشعل احتجاجات في تونس
-
رئيس مجلس الشيوخ من بكين: نثمن دعم الصين لحقوق مصر المائية و
...
-
فيدان: نعمل مع واشنطن على -أفكار إبداعية- لرفع العقوبات عنا
...
-
إيران مباشر.. طهران تضع شروطا للتفاوض وترمب يتوقع انتهاء الح
...
المزيد.....
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
المزيد.....
|