أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - جون ميرشايمر واللوبي الإسرائيلي: حين يتغير الخطاب ولا تتغير السياسة















المزيد.....

جون ميرشايمر واللوبي الإسرائيلي: حين يتغير الخطاب ولا تتغير السياسة


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 00:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


21 أيلول سبتمبر 2026


الحلقة السابعة من مشروع جون ميرشايمر الجديد «الواقعية الهجومية»


بعد نحو عشرين عاماً من نشر جون ميرشايمر وستيفن والت مقالهما الشهير عن «اللوبي الإسرائيلي» في لندن ريفيو أوف بوكس عام 2006، ثم تحويله إلى كتاب في العام التالي بعنوان:
The Israel Lobby and U.S. Foreign Policy
يعود ميرشايمر إلى الموضوع من زاوية جديدة. وفي الحلقة السابعة من سلسلته، يتوقف عند كتاب إيلي كليفتون وإيان لوستيك الجديد «اللوبي الإسرائيلي: أميركا في قبضة قوة أجنبية» Israel’s Lobby: America in the Grip of a Foreign Power، الذي يرى أنه لا يمثل مجرد تحديث لكتاب ميرشايمر ووالت، بل يقدم قراءة أوسع للتحولات التي طرأت على إسرائيل واللوبي والعلاقة الأميركية–الإسرائيلية خلال العقدين الماضيين.

الفكرة الأساسية التي يخرج بها ميرشايمر من الكتاب الجديد تقوم على مفارقة واضحة: اللوبي الإسرائيلي، بحسب قراءته، فقد كثيراً من قدرته السابقة على التحكم في الخطاب الأميركي حول إسرائيل، لكنه لم يفقد قدرته على التأثير في السياسة الأميركية تجاهها.

من «اللوبي» إلى تأثيره في السياسة والمجتمع

يبدأ ميرشايمر بالتأكيد على أن الكتابين ينطلقان من وجود لوبي إسرائيلي قوي في الولايات المتحدة، لكنه يشدد على أن المقصود ليس «لوبي يهودي». فليس جميع اليهود الأميركيين جزءاً من اللوبي، كما أن اللوبي يضم، بحسبه، أشخاصاً غير يهود، ومن بينهم المسيحيون الصهاينة.

لكن هناك إختلاف مهم بين الكتابين.

فميرشايمر ووالت ركزا في عملهما على تأثير اللوبي في السياسة الخارجية الأميركية، وخلصا إلى أن هذا التأثير يضر بالمصالح الأميركية من الناحيتين الإستراتيجية والأخلاقية، وأن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط كانت ستختلف بصورة كبيرة لو لم يكن اللوبي موجوداً.

أما كليفتون ولوستيك، فيوسعان دائرة الإتهام، وفق عرض ميرشايمر. فاللوبي، في رأيهما، لا يضر فقط بالسياسة الخارجية الأميركية، وإنما يضر أيضاً بإسرائيل نفسها، وباليهود الأميركيين، وبالديمقراطية الليبرالية الأميركية.
ومن هنا يأتي الإختلاف الأساسي بين الكتابين.


الخطاب شيء والسياسة شيء آخر

يرى ميرشايمر أن فهم نفوذ أي لوبي يتطلب الفصل بين مستويين: الخطاب والسياسة.
فالخطاب يتعلق بما يمكن قوله عن إسرائيل، والعلاقة الأميركية–الإسرائيلية، واللوبي نفسه. أما السياسة فتتعلق بما تفعله الحكومة الأميركية فعلياً.

ويقول إن ميرشايمر ووالت كانا قد خلصا عامَي 2006 و2007 إلى أن اللوبي كان ناجحاً جداً في «إدارة» الخطاب حول إسرائيل، أو في ممارسة نوع من الرقابة عليه، بالتوازي مع نفوذ قوي جداً على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

أما كليفتون ولوستيك فيريان أن الوضع تغير جذرياً: اللوبي لم يعد قادراً على السيطرة على الخطاب كما كان في السابق، لكنه ما زال قادراً على التأثير بقوة في السياسة.
وهنا تكمن، بالنسبة إلى ميرشايمر، المفارقة الجديدة: الرأي العام والخطاب السياسي يتجهان في إتجاه، بينما تواصل السياسة الأميركية تجاه إسرائيل السير في إتجاه آخر.


الإنترنت يكسر إحتكار الخطاب

يمنح ميرشايمر الإنترنت دوراً مركزياً في تفسير هذا التحول.
ففي الماضي، كان معظم الأميركيين يحصلون على معلوماتهم عن الشرق الأوسط وإسرائيل والعلاقة الأميركية–الإسرائيلية من وسائل الإعلام الرئيسية، التي يقول إن اللوبي كان يتمتع بنفوذ كبير عليها.
أما ظهور الإنترنت، فقد أدى إلى نشوء منصات ووسائل إعلام بديلة أتاحت نشر مواد يصعب التحكم فيها بالطريقة القديمة.
ويذكر ميرشايمر تحديداً يوتيوب وتيك توك وSubstack، حيث أصبح بالإمكان نشر صور ومقاطع ومعلومات نقدية لإسرائيل والوصول بها مباشرة إلى الجمهور.
وبذلك لم يعد من السهل، في رأيه، ضبط الخطاب من خلال المؤسسات الإعلامية التقليدية وحدها.


غزة غيّرت صورة إسرائيل


إلى جانب الإنترنت، يرى ميرشايمر أن السلوك الإسرائيلي نفسه أصبح عاملاً أساسياً في تغيير الخطاب.
ويقول إن إسرائيل، بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، سعت إلى طرد الفلسطينيين من غزة، ثم إنتهى الأمر، بحسب وصفه، إلى تنفيذ «إبادة جماعية». ويضيف أن ما حدث كان مرئياً على شاشات العالم عبر الإنترنت، الأمر الذي جعل من الصعب على الجمهور تجاهل ما يجري.
ويربط ميرشايمر ذلك بتوسع النقاش حول تاريخ العلاقة الإسرائيلية–الفلسطينية، وصولاً إلى عام 1948، وبإزدياد الإهتمام بما يعتبره سلوكاً إسرائيلياً قاسياً تجاه الفلسطينيين، فضلاً عما يجري في غزة والضفة الغربية.
ومن وجهة نظره، فإن إجتماع السلوك الإسرائيلي مع ثورة الإنترنت ساهم بصورة كبيرة في تغيير الطريقة التي ينظر بها كثير من الناس إلى إسرائيل ويتحدثون عنها.


«الدولة المجنونة»

ومن أكثر أفكار الكتاب الجديد التي يتوقف عندها ميرشايمر مفهوم «الدولة المجنونة».
يستعيد ميرشايمر هنا كتاباً لإسرائيلـي هو يحيزكيل درور، كان شائعاً بين دارسي العلاقات الدولية عندما كان طالب دراسات عليا. والفكرة، كما يعرضها، هي أن بعض الدول قد تمتلك أهدافاً شديدة الطموح والعدوانية، وتكون مستعدة لإستخدام وسائل تكاد تكون بلا حدود لتحقيقها.
وكان المثال الأوضح في هذا التصور هو ألمانيا النازية.
لكن ميرشايمر يقول إن درور إستخدم المفهوم في سياق آخر أيضاً، إذ إعتبر أن الدول العربية المحيطة بإسرائيل يمكن النظر إليها بوصفها «دولاً مجنونة»، ومن ثم يمكن تبرير إستخدام إسرائيل أقصى الوسائل الممكنة في التعامل معها.

أما كليفتون ولوستيك، بحسب ميرشايمر، فيقلبان هذا التصور: لم تكن الدول العربية هي التي إنتهت إلى أن تكون «الدول المجنونة»، وإنما إسرائيل نفسها.

ويستند هذا الطرح، كما يشرحه ميرشايمر، إلى ما يراه المؤلفان أهدافاً إسرائيلية تتعلق بـ«إسرائيل الكبرى»، وإضعاف الدول القوية المحيطة بها، وإلى وسائل مثل شن الحروب وإغتيال القادة.

ويرى ميرشايمر أن هذا السلوك، الذي أصبح مرئياً عبر الإنترنت، يفسر جانباً من تراجع صورة إسرائيل لدى الجمهور الأميركي.


«أمة تسكن وحدها»

يتوقف الكتاب أيضاً، وفق ميرشايمر، عند مسألة أكثر عمقاً تتعلق بالهوية الإسرائيلية.

يقول ميرشايمر إنه عندما زار إسرائيل للمرة الأولى عام 1978 كان يعتقد أن المشروع الإسرائيلي يسعى إلى أن تصبح إسرائيل «دولة طبيعية»؛ دولة قومية مثل غيرها، مرتبطة بالغرب، ويكون اليهود فيها قد حصلوا أخيراً على دولتهم الخاصة.
لكن المؤلفين يميزان، بحسب عرضه، بين هذا التصور وبين تيار آخر داخل التفكير الإسرائيلي يرى أن اليهود «يسكنون وحدهم» ولا يُحسبون بين الأمم.
ويشير ميرشايمر إلى أن هذا التصور يقوم على فكرة أن العالم معادٍ لإسرائيل، وأن الآخرين يسعون إلى الإضرار باليهود وإسرائيل، بل إن بعض هذا الخطاب ينظر إلى غير اليهود بوصفهم قابلين للتحول إلى «نازيين».
ويقول إن إستطلاعات الرأي التي يناقشها المؤلفان تشير، بحسب قراءته، إلى تزايد قوة هذا التصور داخل إسرائيل.
وهذا، في رأيه، يساعد على تفسير سبب عدم اكتراث إسرائيل كثيراً بتدهور صورتها في العالم: فإذا كان الإعتقاد السائد هو أن الآخرين سيكونون ضدها على أي حال، فإن تدهور صورتها الخارجية يصبح أقل أهمية.


حين ينفصل الرأي العام عن السياسة

يرى ميرشايمر أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تغير كبير في الموقف الشعبي الأميركي.
ففي عامَي 2006 و2007، عندما نشر هو ووالت مقالهما وكتابهما، كان الرأي العام الأميركي أكثر إيجابية تجاه إسرائيل والعلاقة الأميركية–الإسرائيلية.
أما اليوم، فيقول إن أغلبية الأميركيين أصبحت تحمل نظرة سلبية إلى إسرائيل.
ويستشهد بإستطلاع ينقله عن مركز براندايس للدراسات اليهودية، يقول إن 74% من طلاب الجامعات يرون أن إسرائيل ترتكب «إبادة جماعية» في غزة.
وبغض النظر عن الحكم على هذا التوصيف، يستخدم ميرشايمر الرقم بوصفه مؤشراً على حجم التحول في الخطاب، وعلى الفجوة التي نشأت بين الرأي العام والسياسة الرسمية.
فبينما تغير الخطاب، لم تتغير السياسة الأميركية الأساسية تجاه إسرائيل، ولا تزال واشنطن، بحسب ميرشايمر، ملتزمة بدعمها بصورة غير مشروطة.
وهنا يصل إلى السؤال الذي يراه الأهم في المرحلة المقبلة: إلى متى يمكن أن تستمر سياسة أميركية تجاه إسرائيل لا تتغير، بينما يتغير الرأي العام الأميركي في الإتجاه المعاكس؟


معاداة السامية بوصفها أداة لمواجهة النقد

بحسب ميرشايمر، يحاول اللوبي مواجهة فقدانه السيطرة على الخطاب بإستخدام وسائل جديدة.
أولى هذه الوسائل هي توسيع تعريف معاداة السامية.
ويشير إلى تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست، المعروف إختصاراً بـIHRA، ويقول إن هذا التعريف أصبح، في نظره، واسعاً إلى درجة تجعل بعض أشكال إنتقاد إسرائيل تُصنف بوصفها معاداة للسامية.
ويستعيد ميرشايمر هنا تعبيراً إستخدمه هو ووالت في كتابهما، هو «المُسكت الأكبر»، في إشارة إلى إستخدام تهمة معاداة السامية لإسكات منتقدي إسرائيل.
وبحسب قراءته للكتاب الجديد، أصبحت هذه الأداة أكثر أهمية اليوم مما كانت عليه عندما كتب هو ووالت كتابهما عام 2007.


الجامعات والضغط الحكومي

أما الأداة الثانية، فيرى ميرشايمر أنها تتمثل في إستخدام الحكومة لقمع الإحتجاجات المناهضة لإسرائيل.
ويشير خصوصاً إلى الإحتجاجات الجامعية الواسعة التي شهدتها الولايات المتحدة في ربيع 2024، ويشدد على أنها حدثت في عهد إدارة جو بايدن، وليس إدارة دونالد ترامب.
وبحسب عرضه، مارس اللوبي ضغوطاً كبيرة على الحكومة الأميركية لوقف هذه الإحتجاجات، وإستجابت إدارة بايدن لذلك.
لكن ميرشايمر يرى أن محاولة إستعادة السيطرة على الخطاب لم تنجح بالكامل، والسبب الرئيسي في ذلك، مرة أخرى، هو الإنترنت؛ إذ أصبح من الصعب إعادة إحتكار النقاش بالطريقة التي كانت ممكنة قبل عصر المنصات الرقمية.


المال السياسي: لماذا بقيت السياسة على حالها؟

إذا كان الخطاب قد تغير، فلماذا لم تتغير السياسة؟
هنا ينتقل ميرشايمر إلى ما يعتبره كليفتون ولوستيك تفسيراً مهماً، يتعلق بصعود حكم الأثرياء والمال السياسي في الولايات المتحدة.
فبحسب عرضه، توجد طبقة من أصحاب الثروات الهائلة، ومن بينهم أثرياء يهود مؤيدون لإسرائيل، تستطيع إنفاق مبالغ ضخمة للتأثير في الإنتخابات، سواء على مستوى الكونغرس أو الإنتخابات الرئاسية.
وبذلك يصبح النفوذ السياسي مختلفاً عن القدرة على التحكم في الخطاب العام: يمكن أن يتراجع التأييد الشعبي لإسرائيل، بينما يبقى تأثير المال والشبكات السياسية والمؤسساتية قادراً على حماية السياسة القائمة.
وهنا يرى ميرشايمر أن الفجوة بين الديمقراطية والرأي العام من جهة، والسياسة الفعلية من جهة أخرى أصبحت واحدة من أهم القضايا التي يطرحها الكتاب الجديد.


السؤال المفتوح

في ختام الحلقة، يعود ميرشايمر إلى المفارقة الأساسية.
عندما كتب هو وستيفن والت عامَي 2006 و2007، كان اللوبي، في تقديره، يتمتع بقدر كبير من السيطرة على الخطاب والسياسة معاً.
أما اليوم فقد تغير الوضع: اللوبي فقد قدرته على التحكم الكامل في الخطاب، لكنه لا يزال يحتفظ بنفوذ كبير على السياسة الأميركية تجاه إسرائيل.
ومن هنا يأتي السؤال الذي يتركه ميرشايمر مفتوحاً للمستقبل: ما مدى قدرة اللوبي على الحفاظ على الدعم الأميركي غير المشروط لإسرائيل على مستوى السياسة، في الوقت الذي يتراجع فيه هذا الدعم بصورة ملحوظة على مستوى الجمهور؟
ويختم ميرشايمر بالتوصية بقراءة كتاب كليفتون ولوستيك، معتبراً أنه يقدم، في رأيه، أفكاراً مهمة حول اللوبي وإسرائيل وتأثيره في السياسة الأميركية، وكذلك حول تأثير هذا النفوذ في الديمقراطية الأميركية نفسها.
وهكذا لا يقدم ميرشايمر في حلقته السابعة مجرد مراجعة لكتاب جديد عن اللوبي الإسرائيلي، بل يرسم صورة لمرحلة مختلفة عن تلك التي واجهها هو ووالت قبل عشرين عاماً: الخطاب الأميركي حول إسرائيل أصبح أكثر إنفتاحاً وتنوعاً

******

هوامش

لمن يرغب في مشاهدة الحلقة الأصلية:
يمكن مشاهدة الحلقة السابعة كاملة من سلسلة جون ميرشايمر «الواقعية الهجومية»، بعنوان «كتاب لا بد من قراءته عن اللوبي الإسرائيلي»، على قناته الرسمية على يوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=ikK_ydC37Uw

******



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- «نازا».. حين يخرج صوت الإبادة من داخل الجيش الإسرائيلي
- من هزيمة العدو إلى محوه عن وجه الأرض
- عندما تصبح القوة إستعراضاً: قراءة في صور ترامب والهشاشة التي ...
- ألكسندر دوغين - صراع روسيا من أجل السيادة الاقتصادية - إسترا ...
- المجر بين بروكسل وموسكو: ماذا غيّر بيتر ماديار؟
- وعد بلفور وفلسطين - كيف باعها من لا يملك لمن لا يستحق
- ألكسندر دوغين - صراع روسيا من أجل السيادة الاقتصادية - إما إ ...
- جون ميرشايمر: لماذا تتجه أوكرانيا نحو الهزيمة؟
- حذّر وخدع: كيف جعل السنوار إسرائيل ترى 7 أكتوبر ولا تصدّقه؟
- إضاءة على كتاب: كيف جرى تسويق الإبادة الجماعية
- ألكسندر دوغين No Kings - Yes! Jokers - ! صراع على مستقبل الغ ...
- نقطة التحول في الحرب: معركة سلافيانسك وكراماتورسك تعادل ستال ...
- «الحرب على الإرهاب» بعد ربع قرن: هل تحتاج أميركا إلى عدو دائ ...
- ألكسندر دوغين - لا يمكن التوصل إلى إتفاق مع الغرب، ولذلك على ...
- جون ميرشايمر: الوعد الكاذب للسلاح النووي التكتيكي... عندما ي ...
- ألكسندر دوغين - الإنسان المتفرد عند يوليوس إيفولا
- هل تتحول روسيا إلى «الشريك الأصغر» للصين؟
- الصهيونية الليبرالية في مرآة كيتلين جونستون
- من باب المندب إلى القطب الشمالي: حين تعود الجغرافيا لتصنع طر ...
- بين الحياد المستحيل و«إقتصاد الحرب»: لماذا يقترب رأس المال ا ...


المزيد.....




- -يا صاحب الفضل الكبير-.. أصالة ترد على أشرف ريفي بعد حفلها ف ...
- ترامب يقترح إنشاء -قوة الذكاء الاصطناعي- وتعيين مسؤولٍ خاص ب ...
- مسؤول إيراني يهدد ترامب ونتنياهو بمصير صدام حسين
- ترامب وإيران.. شروط التفاوض وخيارات الحل
- تعاون نووي ومالي يتحدى العقوبات.. وثيقة تكشف خريطة موسكو الا ...
- تشمل قرابة 50 ألف دعوى.. العدل السورية تعلن إلغاء محكمة الإر ...
- العراق.. الدفاع المدني يواصل جهوده لإنقاذ طفلة سقطت في بئر ب ...
- -معاريف-: كيف حوّل الجيش المصري -الهدوء الاستخباراتي- إلى كا ...
- هل سيصبح الإرهاب الدولي في عصر الذكاء الاصطناعي أكثر خطرا؟
- هل تهدد الحرب غذاء المصريين؟.. وزير التموين يحسم الجدل


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - جون ميرشايمر واللوبي الإسرائيلي: حين يتغير الخطاب ولا تتغير السياسة