أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود















المزيد.....


الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 19:49
المحور: مقابلات و حوارات
    


أديبة تونسية شاعرة بالأساس أصيلة مقيمة بين تونس (بنزرت) وكندا- صدر لها عديد الأعمال الورقية شعرا:"كلام بلا ذاكرة"-،و"جرح في خاصرة أنثى"، و"من وراء الستار"، و" إلى عائشه"، و"غربي والبحر والمساء"،و"تراتيل على رفات القصيدة"- "عزف امرأة غاوية (عن دار نشر الأدب الوجيز-"معراج قدّاس القصيدة" (عن نفس الدار)- وديوان شعر "ريح لا تحفظ اتجاهها"إصدار2025(عن دار نشر الأدب الوجيز)..ومجموعات قصصية:"عبر محطات العمر"، و"وشم على ذاكرة النسيان-"، و"حواء في مهب الفصول" و"نبوءات العتمة البيضاء"،و "حبر القيود العارية"-ورواية (نوفيلا)-،و"سر الغرفة الرابعة" (عن دار نشر الأدب الوجيز)،وعدة مشاركات في إصدارات جماعية..وتحت الطبع إصدارين جاهزين للطباعة:الأول:"قراءات في رباعيات د.حمد حاجي"،و"الثاني: "قراءات في كتابات شعراء وساردين تونسيين" خاصة، تتناول الظواهر المجتمعية بأسلوب ساخر بكل جدية في سلسلة(تونسيات) ،وتكتب أيضًا الحكمة،وتكتب (حديث النفس)حيث تكتشف بعض خفايا النفس البشرية انطلاقً امن حديثها إلى الآخر، والكتابة بالنسبة لها فعل إيماني
1- الوردة لا تعرف كيف بدأت علاقتها مع العطر.. هل ما زلتِ تؤمنين بأن الإبداع فعل فطري لا يحتاج إلى تفسير فلسفي؟
أؤمن أن الإبداع شرارة فطرية تسكن الإنسان منذ ولادته- لكنه لا يكتمل إلا بما يراكمه من تجارب وأسئلة ووعي - قد تحاول الفلسفة تفسيره لكنها لا تستطيع أن تحيط بكل أسراره ،فثمة مناطق في الروح لا تفسرها إلا الدهشة.
2- كيف تصفين حالة “الوجع” التي ترسمينها كصورة لتشظيات الروح في تجربتك الشعرية؟
الوجع عندي ليس جرحًا فقط بل طاقة تتحول إلى لغة…إنه تلك الشظايا التي تتناثر في الروح ثم يجمعها الشعر في هيئة صورة ،لوحة،أو قصيدة، فتغدو أكثر احتمالًا وأقل قسوة…
3- هل الكتابة بالنسبة لك حاجة بيولوجية أم ضرورة وجودية؟
هي ضرورة وجودية قبل كل شيء-أكتب لأفهم نفسي والعالم ولأمنح مشاعري شكلاً يمكنني من التعايش معها. الكتابة ليست ترفًا في حياتي بل إحدى وسائل البقاء وفرض الذات…
4- كيف تتعايش “فائزة بنمسعود” الإنسان مع “فائزة بنمسعود” الشاعرة في يومياتك؟
لا أراهما شخصيتين منفصلتين. الإنسانية تمنح الشاعرة التجربة والنبض-والشاعرة تمنح الإنسانية القدرة على التأمل والتجاوز-بينهما حوار دائم ممتد ومتواصل لا ينقطع…
5- هل تطلبين الإذن من نفسك قبل أن تبوحي بكل هذا الوجع على الورق؟
أحيانا نعم-فبعض الأوجاع تحتاج زمنًا حتى تنضج وتصبح قابلة للكتابة-لكن حين تأتي لحظة البوح الحقيقية-يصبح الصمت أكثر إيلامًا من الاعتراف بل خيانة عظمى…
6- ما هو تعريفك الشخصي لـ “الكمال” في النص الشعري؟
الكمال في الشعر ليس غياب النقص- بل اكتمال الأثر- أن يصل النص إلى القارئ صادقًا نابضًا وقادرًا على أن يترك في روحه رجفة أو سؤالًا…
7- هل الشعر ينبع من الروح ليصوغ العالم، أم أن العالم هو الذي يصوغ الروح لتكتب الشعر؟
أعتقد أنهما يتبادلان التأثير-العالم يترك بصماته على الروح والروح تُعيد تشكيل العالم عبر الشعر بمنظورها الخاص وحساسيتها المختلفة…
8- إلى أي مدى تشبهين قصائدك؟
تشبهني قصائدي في صدقها وانحيازها للإنسان والجمال ،لكنها أحيانًا أكثر جرأة مني-وأكثر قدرة على قول ما أعجز عن قوله مباشرة…
9- هل تخشين أن تتحول الكتابة يوماً إلى مجرد “عادات” روتينية؟
أخشى ذلك ككل حامل همّ الكتابة - لذلك أحرص دائما على أن أبقي دهشتي حيّة-فحين تفقد الكتابة شغفها تصبح صناعة كلمات لا أكثر…
10- ماذا يفعل الشاعر حين يغادره الإلهام؟
يقرأ-يتأمل- يُصغي للحياة- يصغي لضجيج النقاء في داخله -وينتظر بصبر- الإلهام لا يُستدعى بالقوة، لكنه يعود غالبًا لمن يظل وفيًا للغة وللأسئلة…
11- هل الكتابة تعزية أم تعذيب؟
هي الاثنان معا- تعذيب أثناء المخاض-وتعزية بعد الولادة-إنها الجرح والبلسم في الوقت نفسه…
12- كيف توازنين بين صخب الشوارع الذي يرهقك وهدوء النص الذي تبحثين عنه؟
أحمل هدوئي إلى الداخل. قد يكون العالم صاخباً من حولي، لكن القصيدة تخلق مساحتها الخاصة التي ألوذ بها كلما ضاقت الأصوات.
13- لماذا تبحثين دائماً عن “باب نهار مشرق” وسط ليلك الحالك؟
لأن الأمل موقف وجودي قبل أن يكون شعورًا. وحتى في أكثر اللحظات عتمة أؤمن أن نافذة صغيرة من الضوء كفيلة بإنقاذ الروح.
14- هل هناك فرق في طقوس الكتابة بين النثر والشعر لديكِ؟
الشعر يأتي غالبًا في ومضة شعورية مكثفة، أما النثر فيحتاج مساحة أوسع من التأمل والبناء. لكل منهما إيقاعه الخاص.
15- هل تشعرين بالخوف بعد كتابة قصيدة بالغة الجرأة؟
أشعر أحيانًا بالقلق لا بالخوف. فالقصيدة الصادقة تتطلب شجاعة، لكنها في النهاية شهادة حق أمام الذات.
16- “تكتبني القصيدة”.. كيف تصفين حالة الاستسلام للمخاض الشعري؟
هي حالة اندماج كامل، أشعر فيها أن الكلمات تقودني لا أنني أقودها. كأن القصيدة تعرف طريقها بينما أكتشفه معها لحظة بلحظة.
17- هل هناك ذكريات ترفضين تحويلها إلى قصائد؟
نعم ، ليست كل الذكريات قابلة للكتابة. بعضها ما زال يسكن منطقة حساسة من الروح لا تحتمل الضوء بعد.
18- ما الذي يمنحكِ القدرة على الرسم بالكلمات وسط عالم يغتال الجمال؟
إيماني بأن الجمال ضرورة وليس ترفًا. كلما ازداد القبح حولنا ازدادت حاجتنا إلى القصيدة باعتبارها شكلاً من أشكال المقاومة.
19- كيف تصفين علاقتك بـ “الورق”؟
الورق صديق قديم وأمين. يحمل ارتباكي وفرحي ودموعي وأحلامي دون أن يطلب تفسيرًا أو تبريرًا.
20- هل تعتقدين أن الشاعر يكتب دائماً عن نفسه حتى حين يكتب عن الآخر؟
إلى حد كبير نعم. فالشاعر يرى الآخر من خلال مرآته الداخلية، لذلك يترك شيئاً من روحه في كل نص يكتبه.
21- هل للقصيدة زمن صلاحية؟
القصيدة الحقيقية تتجاوز زمنها. قد تولد في لحظة محددة، لكنها تظل قادرة على ملامسة الإنسان ما دام يحمل الأسئلة ذاتها.
22- ما هو “رماد الروح” في تجربتك؟
هو ما يتبقى بعد احتراق الأحلام والانكسارات والتجارب القاسية، لكنه ليس نهاية الحياة، بل المادة التي يمكن أن يولد منها معنى جديد.
23- كيف تعالجين “الفراغات النفسية والمادية” من خلال الكتابة؟
الكتابة لا تملأ كل الفراغات، لكنها تجعلها أكثر وضوحًا وأقل وحشة. إنها تمنحني القدرة على مصادحة النقص بدلًا من الهروب منه.
24- هل تشعرين أنكِ كتبتِ قصيدتك “المشتهاة” أخيراً؟
لا أظن ذلك. القصيدة المشتهاة تظل دائمًا في الأفق، وكل نص أكتبه يقربني منها خطوة ويؤكد في الوقت نفسه أنها ما زالت تنتظرني.
25- ماذا لو استيقظتِ يوماً ولم تجدي رغبة في الكتابة؟
سأمنح نفسي حق الصمت. فالكتابة ليست واجباً يومياً بقدر ما هي استجابة لنداء داخلي. وإذا تأخر النداء قليلاً فسأنتظر عودته بثقة ومحبة
——————
المحور الثاني
1- “يلزمنا ألف عام”.. هل لا تزالين عند هذا التقدير الزمني لرسوخ صوت المرأة؟
نعم-ما زلت أراه تقديرًا رمزيًا لا زمنيًا— فالقضية ليست في عدد السنوات بل في عمق البنية الفكرية التي ما زالت تنظر إلى المرأة بعين الوصاية— قد نختصر الألف عام إذا تغير الوعي-وقد نحتاج أكثر إذا بقيت العقليات أسيرة الماضي.
2- هل تؤمنين بوجود “أدب نسوي” أم هو تصنيف ذكوري لمحاصرة الإبداع؟
أؤمن بأدب جيد وأدب رديء- أما الأدب فلا جنس له. مصطلح “الأدب النسوي” كان ضروريًا في مرحلة ما لإبراز صوت المرأة، لكنه تحول أحياناً إلى قفص تصنيفي يحاصر النص بدل أن يحرره.
3- لماذا تصرّين على أن المرأة محاصرة بالقوانين والمجتمع قبل أن تكون محاصرة إبداعياً؟
لأن الإبداع لا يولد في الفراغ. المرأة التي تُحاصر في خياراتها وحركتها وحريتها ستنعكس تلك القيود على تجربتها الإبداعية. تحرير النص يبدأ من تحرير الإنسان الذي يكتبه.
4- كيف تردين على من يرى أن المرأة الشاعرة لا تزال “في الظل”؟
أقول له: الظل ليس دليلًا على الغياب. هناك شاعرات يكتبن نصوصاً أكثر حضورًا من أسماء تتصدر المشهد. المشكلة أحياناً ليست في الإبداع، بل في آليات الترويج والاعتراف.
5- ما هي أكبر معركة خاضتها فائزة بنمسعود كامرأة وشاعرة؟
معركتي الكبرى كانت الحفاظ على صوتي الخاص. أن أكتب ما أؤمن به دون أن أتنازل لإرضاء أحد، ودون أن أسمح للضجيج الخارجي أن يغير ملامح قناعاتي.
6- هل تشعرين بعبء “الأنوثة” في كتاباتك؟
لا أراه عبئًا بل هوية إنسانية وجمالية. الأنوثة في نصوصي ليست زينة لغوية، بل رؤية للعالم وإحساس مختلف بالحياة والألم والحب.
7- متى ستتوقف المرأة الشاعرة عن مواجهة “تسونامي الرجل الشاعر”؟
عندما يصبح الحكم على النص لا على اسم كاتبه. وعندما تتساوى فرص التلقي والاعتراف بعيدًا عن المقارنات القائمة على النوع الاجتماعي.
8- هل نجحتِ في التمرد على القيود التي تفرضها الأعراف؟
تمردت عليها فكريًا وإبداعيًا، لكنني لا أؤمن بالتمرد من أجل التمرد. أؤمن بمراجعة الأعراف وتمحيصها، فما كان منها عادلًا احتفظنا به، وما كان ظالمًا تجاوزناه.
9- ما هي الرسالة التي توجهينها لامرأة تحلم بالكتابة في بيئة محافظة؟
اكتبي أولاً من أجل نفسك. لا تنتظري الإذن من أحد. النص الحقيقي يولد من الصدق، والموهبة التي تصر على الحياة تجد دائمًا طريقها إلى النور.
10- هل الكتابة سلاحك الوحيد في مواجهة التهميش؟
الكتابة سلاحي الأجمل، لكنها ليست الوحيد. الوعي، والمعرفة، والموقف الأخلاقي، والإصرار على الحضور كلها أدوات مقاومة أيضاً.
11- كيف تنظرين إلى صورة المرأة في الأدب العربي المعاصر؟
أراها أكثر تنوعًا وعمقًا مما كانت عليه سابقًا. المرأة لم تعد مجرد موضوع للكتابة، بل أصبحت ذاتًا تكتب نفسها وتُعيد تعريف حضورها في النص والحياة.
12- هل تمنيتِ يوماً أن تكوني “أقل” شجاعة في قول الحقيقة؟
لا. ربما دفعت ثمن الصراحة أحيانًا، لكنني لم أندم عليها. ما يندم عليه الإنسان عادة هو الصمت لا الصدق.
13- كيف يمكن للمرأة أن تفرض “صوتها الهادر” دون أن تفقد عذوبة قصيدتها؟
القوة لا تناقض الجمال. يمكن للقصيدة أن تكون حادة كالسيف ورقيقة كالندى في آن واحد. العبرة ليست في رفع الصوت، بل في عمق ما يقوله.
14- هل يتقبل المجتمع التونسي “الجرأة” في كتاباتك؟
هناك من يتقبلها ،وهناك من يرفضها. وهذا أمر طبيعي. النص الذي لا يُثير الأسئلة غالباً لا يترك أثرًا عميقًا.
15- كيف توازنين بين الأنوثة والرغبة في كسر التابوهات؟
لا أرى تعارضًا بينهما. الأنوثة ليست خضوعًا، وكسر التابوهات ليس عدوانًا. أبحث دائماً عن حرية مسؤولة تحترم الإنسان والعقل.
16- هل المرأة الشاعرة “محاصرة” دائماً؟
ليست دائمًا، لكنها كثيرًا ما تجد نفسها أمام أسوار مرئية وخفية. بعض هذه الأسوار يفرضه المجتمع، وبعضها تفرضه المرأة على نفسها خوفًامن الأحكام.
17- ما هو الدور الذي تلعبه المرأة في إعادة تشكيل الوعي الاجتماعي؟
دور محوري. فالمرأة ليست نصف المجتمع فحسب، بل هي شريك في صناعة الأجيال وصياغة القيم والرؤى المستقبلية.
18- هل تعتبرين نفسكِ صوتاً يمثل شريحة من النساء المقهورات؟
أحاول أن أكون صوتًا إنسانيًا قبل كل شيء. وإذا وجدت امرأة نفسها في نصوصي وشعرت أنني عبرت عن وجعها، فذلك شرف كبير لي.
19- هل للذكورية تأثير على اختيار مفرداتك الشعرية؟
هي تؤثر بوصفها واقعًا أعاينه وأحاوره وأنتقده أحياناً، لكنها لا تتحكم في لغتي. أنا أختار مفرداتي وفق ما يقتضيه النص لا ما تفرضه الهيمنة الذكورية.
20- كيف تشعرين عندما توصفين بأنكِ “شاعرة رقيقة”؟
أتقبل الوصف إذا كان يقصد رهافة الإحساس، لكنني أرفض اختزال تجربتي فيه. ففي داخلي من الصلابة بقدر ما في قصائدي من رقة.
21- هل واجهتِ انتقادات لأنكِ تكتبين بجرأة؟
نعم، والجرأة الحقيقية ليست في إثارة الصدمة، بل في قول ما تؤمن به رغم الاعتراضات. النقد جزء من ضريبة الاختلاف.
22- ما هو مفهوم “التحرر” لديكِ؟
التحرر هو أن يكون الإنسان سيد قراره وفكره، لا أسير خوفه أو الصورة التي يريد الآخرون فرضها عليه.
23- هل يمكن للمرأة أن تصل إلى “الكمال” في مجتمع لا يزال يبحث عن “نواقصها”؟
الكمال وهم إنساني للجميع، رجالًا ونساءً. الأهم أن تحقق المرأة ذاتها وتتصالح مع إنسانيتها، لا أن تطارد صورة مثالية مستحيلة.
24- ما هو تعريفك للقوة؟
القوة هي القدرة على النهوض بعد كل انكسار، وعلى التمسك بالمبادئ دون قسوة، وبالحلم دون استسلام.
25- هل الكتابة هي الطريقة الوحيدة للنجاة من “تسونامي الرجل”؟
النجاة لا تكون من الرجل بل من كل أشكال الهيمنة والظلم، أيًا كان مصدرها. والكتابة إحدى وسائل النجاة، لكنها ليست الوحيدة. فالحوار والوعي والتعليم وبناء الذات كلها جسور نحو الحرية
***********************
المحور الثالث
1- هل نعيش حقاً “زمن المعلبات” الذي يغتال الجمال؟
نعم - وإلى حدّ بعيد- نعيش زمناً يستهلك كل شيء بسرعة، حتى المشاعر والأفكار. صار الإنسان يبحث عن المعلّب الجاهز في الثقافة ،كما يبحث عنه في حياته اليومية، بينما الجمال يحتاج إلى تأمل وصبر وتذوق.
2- لماذا انصرف الناس عن الشعر برأيك؟
لم ينصرف الناس عن الشعر بقدر ما انصرفوا عن القراءة عمومًا. كما أن ضجيج الوسائط الحديثة جعل القصيدة الهادئة تخسر معركتها أمام المحتوى السريع والعابر وكما أقول دومًا الشعر يبقى دومًا نخبويًا
3- هل لا تزال قصيدة النثر تبحث عن “شرعيتها”؟
قصيدة النثر تجاوزت سؤال الشرعية منذ زمن- المشكلة ليست في الشكل، بل في جودة النص. فهناك قصائد نثر عظيمة، كما توجد نصوص ضعيفة تتكئ على هذا الاسم فقط.
4- كيف تقيّمين المشهد النقدي العربي اليوم؟
المشهد النقدي يعاني تشتتًا واضحًا- هناك جهود فردية جادة-لكنها لا تكفي لصناعة حركة نقدية عربية مؤثرة وقادرة على مواكبة حجم الإنتاج الأدبي
5- هل النقاد العرب غائبون عن مواكبة “فوران” الشعر؟
إلى حد كبير-نعم-فكمّ النصوص المنشورة يفوق قدرة النقاد على المتابعة-كما أن كثيرًا من النقاد انشغلوا بالتنظير أكثر من انشغالهم بمرافقة التجارب الإبداعية الجديدة
6- لماذا لا نجد مدارس نقدية عربية حقيقية تنافس المدارس الغربية؟
لأننا غالبًا نستهلك النظريات أكثر مما ننتجها -المدرسة النقدية لا تُبنى بجهد فردي-بل بمشروع معرفي متكامل ومؤسسات ثقافية داعمة.
7- هل أنتِ مع “القطيعة” مع التراث الشعري أم مع البناء عليه؟
أنا مع الحوار مع التراث، لا مع القطيعة معه- فمن لا جذور له لا أغصان له - لكن التقديس الأعمى للتراث لا يقل خطرًا عن هدمه بالكامل.
8- كيف تصفين علاقتكِ بالنقاد؟
أحترم النقد الحقيقي الذي يقرأ النص بعمق- وأتحفظ على المجاملات، كما أتحفظ على الأحكام المتسرعة- الناقد الجاد شريك في كشف طبقات النص.
9- هل المبالغة في الشكلانية هي سبب نفور الجمهور من الشعر؟
هي أحد الأسباب- حين يصبح الشكل غاية في ذاته ويفقد النص روحه الإنسانية-يشعر القارئ بالغربة ويبتعد عنه.
10- كيف تنظرين إلى “سماسرة الحرف” الذين أشرتِ إليهم؟
هم الذين حولوا الأدب إلى سوق للمصالح والتكتلات والعلاقات-وجودهم مؤذ للمشهد الثقافي-لكنه لا يستطيع إلغاء القيمة الحقيقية للإبداع الأصيل.
11- ما هي شروط قصيدة النثر الجميلة؟
أن تمتلك شعريتها الخاصة وكثافتها، وموسيقاها الداخلية، وصورتها المبتكرة، وأن تترك أثرًا يتجاوز الكلمات إلى الوجدان.
12- هل تعتقدين أن الشعر التجاري سيقضي على الشعر الحقيقي؟
لا-الضجيج قد يحجب الصوت الأصيل مؤقتًا لكنه لا يلغيه-الشعر الحقيقي يملك قدرة عجيبة على البقاء.
13- لماذا تراجع دور الشاعر في المجتمع؟
لأن المجتمع نفسه تغير، وتعددت مصادر التأثير-لم يعد الشاعر وحده صانع الوعي كما كان في الأزمنة السابقة.
14- هل القصيدة اليوم قادرة على إحداث تغيير سياسي أو اجتماعي؟
ربما لم تعد تشعل الثورات كما كانت تفعل سابقًا-لكنها لا تزال قادرة على تغيير الإنسان من الداخل-وهذا شكل عميق من أشكال التغيير.
15- كيف تردين على من يقول إن “الشاعر مات”؟
الشاعر لا يموت ما دام الإنسان يحلم ويتألم ويحب -قد تتغير الأشكال-لكن الحاجة إلى الشعر باقية لأنها ضرورة وجود
16- ما هو دور “المتلقي” في عملية تشكيل النص لديكِ؟
المتلقي شريك في إنتاج المعنى. فالقصيدة لا تكتمل لحظة كتابتها، بل تكتمل في قراءاتها المتعددة.
17- هل تتأثرين بما يُكتب عن قصائدك؟
أهتم بالقراءة الجادة التي تكشف لي ما خفي عني في النص، أما الأحكام الانطباعية السطحية فلا تشغلني كثيرا بل لا تشغلني أبدا.
18- كيف تصفين حالة التراجع في أخلاق حملة الأقلام؟
مؤلمة- حين يفقد القلم نزاهته يتحول من أداة تنوير إلى أداة تضليل-والأدب قبل أن يكون موهبة هو موقف أخلاقي.
19- هل القصيدة “عزفٌ منفرد” أم حوار مع القارئ؟
هي تبدأ عزفًا منفردًا- لكنها لا تلبث أن تتحول إلى حوار مفتوح مع كل قارئ يقترب منها.
20- ما هو مستقبل الشعر العربي في ظل التكنولوجيا؟
سيستمر حتمًا - لكن بأشكال جديدة-التكنولوجيا غيّرت طرق الوصول إلى القصيدة ولم تُلغِ الحاجة إليها.
21- لماذا يصرّ المبدعون على الكتابة في زمن “يتفنن في اغتيال الجمال”؟
لأن الكتابة فعل مقاومة-كل نص جميل هو انتصار صغير على القبح والعبث.
22- هل يمكن أن نجد “حلاً” لأزمة النقد؟
الحل يبدأ بإعادة الاعتبار للقراءة العميقة، ودعم الدراسات الجادة، وبناء جسور حقيقية بين المبدع والناقد.
23- كيف تصفين “فوران” الشعر الذي نشهده؟
هو فوران كمي أكثر منه نوعي. كثرة النصوص لا تعني بالضرورة كثرة الشعر-فالزبد كثير لكن الجوهر نادر.
24- هل الشعر هو الملاذ الأخير؟
بالنسبة إليّ هو أحد آخر الحصون التي تحمي الإنسان من التصحر الروحي، ومن فقدان حساسيته تجاه العالم.
25- كيف تحمين نصك من “الرداءة” المحيطة؟
بالقراءة المستمرة، والصدق مع الذات، وعدم التسرع في النشر، والإيمان بأن النص الذي لا يضيف شيئًا إلى الجمال لا يستحق أن يرى النور.كما“أحمي نصي بأن أكون أول ناقدة له فلا أغريه بالأضواء العابرة-ولا أغويه بالمجاملات، لأن القصيدة الحقيقية لا تعيش بالتصفيق بل بقدرتها على البقاء…
*********^^^^*******
المحور الرابع
1- ما هي “تونسيّتك” التي لا تقبل المقارنة مع ما يسكن في القلب؟
تونسيّتي ليست جنسية أحملها، بل نبض يسكنني. هي رائحة الياسمين حين يختلط بملح البحر، وهي الوجوه البسيطة التي علمتني الكرامة- أحب أوطانًا كثيرة، لكن تونس تسكن في المكان الذي لا ينازعها فيه أحد.
2- كيف أثر أدونيس على تكوينك الشعري؟
علمني أن القصيدة ليست وصفًا للعالم بل إعادة خلق له. لم أقلده يومًا لكنني تعلمت منه الجرأة على مساءلة اللغة وكسر المألوف.
3- هل لا تزالين تقرئين الداخل أكثر مما تقرئين الكتب؟
نعم- فالكتب توسّع المعرفة-أما الداخل فيكشف الحقيقة. وما أكتبه غالبًا يبدأ من قراءة جرح أو حلم أو دهشة قبل أن يبدأ من كتاب.
4- ما هو تأثير الثورة التونسية على رؤيتك للحرية؟
أكدت لي أن الحرية ليست حدثًا سياسيًا فقط، بل ممارسة يومية ومسؤولية أخلاقية. الحرية التي لا تحرسها الثقافة قد تتحول إلى فوضى… علمًا أنني امرأة تعيش الحرية قبل الثورة ،لأن الحرية حالة ذهنية يستوطنها الإنسان.
5- هل الوطن في قصائدك جغرافيا أم حالة ذهنية؟
هو الاثنان معًا، لكنه في لحظة الكتابة يصبح حالة روحية. قد أغادر المكان، لكن الوطن يبقى مقيمًا في اللغة والذاكرة.
6- ما هي العلاقة بين الأمل والألم في تجربتك؟
الأمل ابن الألم الشرعي- أجمل القصائد ولدت من رحم الوجع-لكنّها لم تتوقف عنده بل حولته إلى ضوء.
7- كيف تصفين خيبة الأمل في الخريف العربي؟
كانت صدمة بين الحلم والواقع-اكتشفنا أن إسقاط الجدران أسهل من بناء الإنسان.
8- ما هو تعريفك للوله الإلهي الذي بدأتِ تلمسينه مؤخراً؟
هو انجذاب الروح إلى مصدرها الأول. حالة صفاء يصبح فيها القلب أكثر إصغاءً للمعنى وأقل انشغالًا بالضجيج.
9- كيف تصفين علاقتك بالبحر؟
البحر صديقي القديم- أذهب إليه كلما ضاقت اللغة. أمامه أشعر أن القصيدة موجة أخرى من موجه اللامتناهي.
10- هل الشعر قادر على رأب الصدع في الأمة؟
لا يوقف الحروب، لكنه يحفظ إنسانيتنا من الموت-والشعوب التي تفقد شعرها تفقد جزءا من روحها.
11- لماذا اخترتِ الوطن والروح والعشق والريح أبوابا لخيمتك الشعرية؟
لأنها الجهات الأربع لوجودي الشعري. منها أطل على العالم، وإليها أعود كلما تهت.
12- هل الكتابة يمكن أن تكون تضحية؟
الكتابة الحقيقية دائما تضحية. فهي تستنزف صاحبها ليمنح الآخرين ما اكتشفه من نور أو نار.
13- ما هو تأثير “عزف امرأة غاوية” في مسيرتك؟
كان محطة فارقة كشفت جانبًا من هويتي الشعرية، وفتح بابًا جديدًا للحوار مع القارئ والنقاد.
14- هل فكرتِ يوما في كتابة رواية؟
الفكرة تراودني أحيانًا ،لكن الشعر ما زال يستأثر بقلبي. الرواية تحتاج إقامة طويلة في العالم، بينما القصيدة برق خاطف-علمًا أنني كتبت(النوفيلا) ،وكتبت القصة القصيرة ولي إصدارات.
15- كيف تصفين علاقتك باللغة العربية؟
هي سيدة كريمة وصارمة في آن واحد-تمنحني مفاتيحها حين أخلص لها-وتغلق أبوابها حين أتعامل معها باستهانة.
16- ما الدرس الذي تعلمته من التجارب الإنسانية مثل دوستويفسكي؟
أن أعماق الإنسان أكثر تعقيدًا مما نظن، وأن الخير والشر يتجاوران في القلب الواحد.
17- لماذا يهمك دائما تطوير أدواتك الفنية؟
لأن الموهبة وحدها لا تكفي. القصيدة التي لا تتطور تموت واقفة.
18- هل تعتقدين أن المثقف العربي مأزوم حقاً؟
نعم، لأنه يعيش بين سلطة الواقع وضغط الحلم. لكنه يبقى مطالبا بألا يتحول إلى شاهد صامت.
19- ما هو ثمن الحلم في عالمنا العربي؟
غالبًا يكون الثمن باهظًا-عزلة أو خيبة أو سوء فهم. لكن التخلي عن الحلم أثمن وأكثر فداحة.
20- هل تؤمنين بأن كل جرح هو مطلع قصيدة؟
ليس كل جرح، بل كل جرح استطاع صاحبه أن يحوله إلى معنى.
21- ما هي نصيحتك للكاتب الشاب؟
اقرأ أكثر مما تكتب-وعش أكثر مما تنشر-ولا تستعجل الشهرة على حساب النضج.
22- هل المحلية مفتاح الوصول إلى العالمية؟
بالتأكيد-كلما كنت صادقًا مع تفاصيلك الخاصة، أصبحت أكثر قدرة على ملامسة الإنسان في كل مكان.
23- كيف تجعلين قصيدتك أيقونة تحكي التاريخ شعريا؟
بأن أجعل الإنسان في قلب الحدث. التاريخ أرقام وتواريخ، أما الشعر فهو نبض الذين عاشوه.
24- ما الذي تحلمين بتحقيقه في الألف عام القادمة؟
حين قلتُ: يلزمنا ألف عام-لم أكن أحدد زمنًا بقدر ما كنت أصف بطء أصحاب القرار في فهم البديهيات. أحلم بيوم نتجاوز فيه التصنيفات الضيقة بين ذكر وأنثى، لننظر إلى الإنسان من خلال قدرته على الخلق والإبداع والابتكار. أحلم بأن تصبح المرأة العربية شريكًا كاملًا في صناعة المعرفة والجمال، وأن نكفّ عن استهلاك الأسئلة القديمة حول حقوق المرأة وقوامة الرجل وحكاية الضلع التي حملت المرأة وزر الخطيئة الأولى. عندها فقط لن نحتاج إلى الدفاع عن البديهيات، لأنها ستكون جزءا من "الوعي الجمعي.”
25- إذا أردتِ أن يقرأك العالم، فما هي القصيدة التي تختارينها لتكون سفيرتك؟
أختار القصيدة التي تشبهني أكثر من غيرها-القصيدة التي اجتمع فيها الوطن والمرأة والروح والعشق والأمل- فالكاتب لا يُعرف بأشهر نصوصه فقط، بل بالنص الذي يحمل بصمته الإنسانية كاملة.
——-
الأديبة فائزه بنمسعود
(يوميات مارقة)



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعر التونسي محمد عل ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع الشاعر التونسي ن ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة مجيدة محمدي
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الشاعر التونسي محمد ا ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: حوار مع عبد المجيد عبوبي
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوارٌ مع الشاعر والمربي س ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: حوار مع الشاعرة المغربية ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: لقاء مع الفنان التشكيلي ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع عبد المؤمن الزياني
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:عبد اللطيف النيلة في حوار ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الشاعر الناقد فرحات نز ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: : مع الشاعر عبدالرحمان ا ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: : حوار عميق مع الشاعر وا ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوار مع الشاعر المغربي مح ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: . إضاءات على مسيرة الشاع ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع النحات ناجح أبو غنيم
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :حوار مع الأديبة والإعلام ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةحوار خاص مع الشاعر منذر ال ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :.. حوار مع الكاتب والشاع ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: كاردينيا الغوازي.. في مخ ...


المزيد.....




- ترامب: مقترح إيران الأخير بشأن مضيق هرمز كان يمكن قبوله منذ ...
- بين انهيار العملة وارتفاع الأسعار: كيف يواجه المواطن السودان ...
- هل يمكنك تناول الأطعمة فائقة المعالجة مع الحفاظ على صحتك؟
- الصين تحبس عقولها داخل -السور-.. ما الذي تخشاه بكين؟
- زاخاروفا تكشف -دوافع برلين الحقيقية- وراء لقاء وزير الخارجية ...
- عراقجي: إيران مستعدة بالكامل لاستئناف الحرب لكنها مستعدة للد ...
- خرائط الطاقة الجديدة.. رحلة البحث عن بدائل لهرمز
- كيف تحاول إيران قلب كلفة الضغط على أمريكا؟
- حين تطول المأساة.. هل تراجعت قراءات أخبار فلسطين؟
- شبكات.. من قراصنة الصومال إلى دبلوماسية الباندا.. قصص أثارت ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود