أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - مصدق الحبيب - الاقتصاديون المؤسسون/ الحلقة 14: يوهان گستاڤ ڤكسل (1851-1926) Knut Wicksell















المزيد.....

الاقتصاديون المؤسسون/ الحلقة 14: يوهان گستاڤ ڤكسل (1851-1926) Knut Wicksell


مصدق الحبيب

الحوار المتمدن-العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 10:01
المحور: قضايا ثقافية
    


هو الاقتصادي السويدي الحاصل على ثلاث شهادات دكتوراه في الرياضيات والاقتصاد والقانون والمعروف بتأسيسه لفرع النظرية الاقتصادية الكلية Macroeconomics واقتصاديات المالية والنقود Finance economics، اضافة لكونه المؤسس لمدرسة ستـُكهُلم في الاقتصاد. وهو الرجل الذي ذاع صيته لانحيازه المتحمس للإصلاح الاجتماعي ولكتاباته النارية في تحليل ونقد الآفات الاجتماعية الكبرى كالفقر والانفجار السكاني والبغاء والقمار والادمان على الكحول والمخدرات.
وهو أيضا الاقتصادي الذي رفض التحليل الماركسي في معالجة تلك الازمات وفضل ان يتمسك بمنهج مالثس. ولذا فقد وصف بانه اشتراكي ذو نزعة مالثسية لأنه ربط بين اغتراب العمل والفقر وبقية المشاكل الاجتماعية التي رأى ان تذليلها يأتي عن طريق تحديد النسل كإجراء أولي أساسي. كما تأثر بالاقتصاديين الحديين، خصوصا جيفنز ومنگر وبوم باڤرك، وأثــّر في اقتصاديين لاحقين مثل كنز وميردال وبيوكانن.
ولد ڤكسل عام 1851 لعائلة ميسورة بتواضع حيث كان أبوه وكيلا في القطاع العقاري. نشأ يتيماً فتعلم الاستقلال والاعتداد بالنفس وانتهج العصامية كفلسفة توجه حياته وترسم مستقبله. توفت أمه وهو في الخامسة، وتبعتها وفاة أبيه وهو لم يكمل الخامسة عشرة، فاستثمر ما تركته له عائلته من ميراث في تعليمه الرصين. دخل جامعة أُبسالا Uppsala حين بلغ الثامنة عشرة عام 1869 لدراسة الرياضيات والفيزياء فأكمل برنامج الاربع سنوات بسنتين، ودخل الدراسات العليا وأكمل برنامج الدكتوراه بسنتين أخريين. أخذ امتحانين من الامتحانات الثلاث الشاملة المطلوب اجتيازها للحصول على الدكتوراه ونجح فيهما عام 1875، لكنه لم يأخذ الامتحان الثالث الا بعد مرور عشر سنوات امضاها في العمل كمحاضر وكاتب مقالات تركز اغلبها على مواضيع اجتماعية وسياسية.
قبيل نيله الدكتوراه في الرياضيات تحول اهتمامه الى دراسة العلوم الاجتماعية وخاصة الاقتصاد. تمكن من الحصول على عمل كمحاضر مستقل في جامعة ابسالا، فكانت محاضراته تدور حول اسباب ونتائج ومعالجات الاثار الاجتماعية الناجمة عن الفقر والاغتراب في العمل والافراط في تناول الكحول والمخدرات والتي عرف من خلالها كمثقف مالثسي لتبنيه معالجات مالثس للانفجار السكاني ازاء عجز الموارد الاقتصادية وذلك عن طريق العزوف عن الزواج وتحديد النسل. وباستمرار محاضراته ومقالاته في مواضيع اجتماعية مثيرة وحساسة وتصريحه بمواقفه وآرائه الشخصية بشجاعة، اشتهر ڤكسل وذاع اسمه كراديكالي شجاع واشتراكي لا يهادن.
في عام 1885 ذهب الى لندن وأمضى عاما كاملا في دراسة مؤلفات الاقتصاديين الكلاسيكيين، وهناك حصل على منحة دراسية من مؤسسة فكتر لورن لمدة ثلاث سنوات لدراسة الاقتصاد في ألمانيا والنمسا. وهذه كانت الفرصة التي ساعدت كثيرا في تحوله الى حقل الاقتصاد بشكل رسمي حرص من خلاله على توسيع دائرة معارفه وحضور كل ما استطاع من محاضرات لكبار الاقتصاديين في جامعات برلين وستراسبرگ وباريس وفيينا كحرصه على حضور محاضرات الاقتصادي النمساوي اللامع في فيينا كارل منگر. بعد رجوعه الى ستکهولم، لم يتمكن من الحصول على وظيفة اكاديمية كما كان يطمح، وذلك بسبب سمعته الراديكالية اولاً، ولعدم حيازته على شهادة في الاقتصاد ثانياً.
في عام 1892 نشر كتابه الموسوم "القيمة، رأس المال، والريع". وفي عام 1896 نشر "دراسات في نظرية المالية العامة"، تبعها بكتابه الآخر "سعر الفائدة والاسعار" عام 1898. وخلال العمل على هذه المؤلفات، عمل ايضا على الحصول على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة أبسالا ، ونالها عام 1896. ورغم ذلك فلم يحصل على وظيفة تدريسي في قسم الاقتصاد لان القسم كان تابعا لكلية القانون التي تتطلب شهادة في القانون. وهكذا فقد عقد العزم ان يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون، وفعلا فقد تمكن من انهاء برنامج الاربع سنوات بسنتين، فلم يدع للجامعة اي عذر بعدذاك لرفض تعيينه كتدريسي وهو الحاصل على ثلاث شهادات دكتوراه. وافقت الجامعة على تعيينه كتدريسي لكنها اشترطت ان يكون راتبه معتمدا على عدد الطلاب الذين يسجلون في دروسه، فقبل الرهان واستمر بالبحث عن عمل في جامعة اخرى.
أخيرا وبعمر 46 عاما حصل من جامعة لـُند Lund على وظيفة تدريسي لكنها لم تكن مضمونة ماليا الا بعد خدمة اربع سنوات. في عامي 1901 و1906 نشر جزئين من "محاضرات في الاقتصاد السياسي". بعد ذلك نشر مقالات عديدة حول ما آل اليه الحال بعد الحرب العالمية الاولى، كان يفضل فيها تطبيق صيغة معتدلة من الاشتراكية على شكل مراحل تدريجية تتطور عن طريق دعم اقتصاد الرفاه الذي تشرف عليه الدولة. وهذا هو ما انتهجه النظام السويدي فيما بعد.
كان ڤكسل معروفا برفضه للرسميات والتشريفات والدجل والعناوين الفخمة ومن مواقفه الشجاعة التي وصفت بالراديكالية والتي تسببت له في الكثير من المتاعب امتناعه عن ترديد التعابير الشائعة في مخاطبة الملوك والامراء كتعبير "الخادم المطيع لجلالتكم"، الرفض الذي خسر بموجبه الحصول على مرتبة الاستاذية. وفي عام 1908 ألقى ڤكسل محاضرة عامة سخر فيها من عقيدة الـ Immaculate Conception وهي العقيدة المسيحية التي تصف حمل العذراء مريم بالسيد المسيح حملا طاهرا مقدسا خاليا من الدنس لانه لم ينجم عن جماع جنسي مع أي رجل. اعتقلت الشرطة ڤكسل بعد المحاضرة وقدم للمحاكمة فحكمت عليه المحكمة بالسجن لمدة شهرين بتهمة التجديف والزندقة. وقد حاول محاميه الطعن بالحكم لمدة سنتين معلنا ان موكله، الاستاذ الجامعي، انما كان يمارس حرية الفكر والرأي، لكن تلك المحاولات لم تفلح، حيث صودق على الحكم من قبل محكمة الاستئناف عام 1910 ليقضي ڤكسل شهرين وراء القضبان.
يرى بعض مؤرخي الفكر الاقتصادي بأن مساهمات ڤكسل في النظرية الاقتصادية تتلخص بالجمع والتوفيق بين ثلاث مدارس فكرية: مدرسة لوزان والمدرسة النمساوية والريكاردية القديمة. يعتقد مؤرخ الفكر الاقتصادي مارك بلوگ ان نتاج ڤكسل الفكري يعزى اولا لنظرية التوازن الاقتصادي العام كما جاءت عند فالراس وثانيا لنظرية رأس المال كما جاءت عند بوم باڤرك وثالثا لنظرية الانتاجية في توزيع الدخول كما جاءت عند ريكاردو. تشیر دراسة البنك الاحتياطي في دالاس الى انه يمكن تقسيم فكر ڤكسل الى ثلاث موضوعات رئيسية: أولا، النظرية الكمية للنقود وأثرها على تحليل الاقتصاد الكلي والسياسة النقدية. وقد ركز ڤكسل في اعادته صياغة هذه النظرية على التأثيرات غير المباشرة، خلافا لما هو سائد آنذاك في التركيز على الآثار المباشرة لزيادة عرض النقود في التداول الاقتصادي. وثانيا، نظرية الدورة الاقتصادية التي اعاد ڤكسل صياغتها باستنباط سعرين للفائدة، السعر الطبيعي والسعر النقدي وشرح تأثير العلاقة بينهما على عموم التوازن الاقتصادي. وثالثا، نظرية الخيار العام والمالية العامة والضرائب ومصالح الطبقات الخاصة في النظام الديمقراطي. ويضيف اقتصاديون آخرون موضوع الانتاجية الحدية التي اعاد ڤكسل صياغتها ايضا بما يؤكد بان ما يستلمه كل عنصر من عناصر الانتاج هو في الحقيقة ما يساوي انتاجيته الحدية ويؤكد ايضا بأن توزيع الموارد الاقتصادية لا يكون عادلا إلا إذا كان متأسسا اصلا على توزيع عادل للدخول.
أشارت الموسوعة البريطانية الى ان ڤكسل كان من أوائل من كتبوا في النظرية الكمية للنقود وربما أول من نظر الى تقلبات الاسعار في السوق الاقتصادية، ليس فقط من منظور تحليلي للتغيرات الاجمالية في عرض السلع والطلب عليها، انما في ضوء ارباح المنتجين المتوقعة وحالة سعر الفائدة في السوق المالية. فلم يكتب أحد، قبل مطلع القرن العشرين، عن تأثير سعر الفائدة في السوق المالية على حالة الاقتصاد وتغيرات الدخول وتقلبات الاسعار بعمق ما كتبه ڤكسل في كتابه "سعر الفائدة والاسعار" الصادر عام 1898 والذي كان تمهيدا ومصدرا اساسيا لما كتبه كنز خلال الثلاثينات من القرن الماضي. في دراسة البنك الاحتياطي السابقة الذكر ورد الاعتراف التالي:
"لسنوات عديدة، لجأ بنك الاحتياطي الفدرالي في الولايات المتحدة الى تقنين سعر الفائدة في الامد القصير من أجل احتواء ضغوط التضخم وتحفيز النمو الاقتصادي ورفع معدلات العمالة. على ان اصل هذه المعالجة العملية واساسها النظري يعودان الى ما جاء به ڤكسل في نهاية القرن التاسع عشر، وهو الذي اصبح أحد أهم اقتصاديي القرن العشرين لتميزه بانتقائية فكرية متفردة".ص1

باستثناء عدد كبير من المقالات والتقارير التي كتبها ڤكسل، كانت مؤلفاته الاساسية التي أفصح فيها عن مساهماته في النظرية الاقتصادية قد بدأت عام 1892 حيث صدر كتابه الاول بعنوان " القيمة ورأس المال والريع" والذي لم يثير أي اهتمام من قبل الاقتصاديين السويديين آنذاك. تبع ذلك بنشر كتابه الثاني عام 1896 والذي كان بعنوان " دراسات في نظرية المال العام". أثار هذا الكتاب بعض الاهتمام من قبل المعنيين بمتابعة تطور الفكر الاقتصادي، خاصة وان ڤكسل عرض في هذه الدراسات تطبيقا ابداعيا للنظرية الحدية على مفاهيم الضرائب التصاعدية والسلع العامة والسياسة العامة. وتأسيسا على ريكاردو، بيّن ڤكسل بأن الثروة الناجمة عن النمو الاقتصادي في أي مجتمع يسود فيه سوء توزيع الموارد الاقتصادية ستذهب تلك الثروة في نهاية المطاف الى بطون اصحاب الثروات ورؤوس الاموال المتنفذين، مالم تقوم الحكومة بإعادة توزيع الثروة الوطنية بما يضمن شيوع الرفاه الاجتماعي العام. في عام 1898 نشر ڤكسل كتابه الثالث "سعر الفائدة والاسعار" الذي أصبح الكتاب الاكثر تأثيرا بموجب تفريقه بين سعرين للفائدة واستنباط ما أسماه بالعملية التراكمية. ورغم ان ڤكسل استعار طروحات المدرسة النمساوية في النمو الاقتصادي، لكنه قدم شرحا وافيا عن آلية نمو الاقتصاد وانكماشه فكان الاول الذي بيّن الدور الحاسم لسعر الفائدة في الاقتصاد وتأثيره على مستويات الاسعار والدخول.
كانت فكرته الاساسية هي ان حالة الاقتصاد قد تتأرجح بين التوازن العام واختلاله اعتمادا على حال سعر الفائدة وبالذات حال العلاقة بين شقتي سعر الفائدة. وهنا يفرق ڤكسل بين سعر الفائدة الطبيعي وسعر الفائدة النقدي. يصف سعر الفائدة الطبيعي بأنه السعر الافتراضي المثالي الذي يضمن حالة التوازن الاقتصادي العام ويحقق حالة العمالة الكاملة. أما سعر الفائدة النقدي فهو السعر السائد في سوق رأس المال. يرى ڤكسل بان ديمومة النمو الاقتصادي والتوازن العام تتطلب ان يبقى سعر الفائدة الطبيعي أعلى من سعر الفائدة النقدي، وان حصل العكس فإن تدخلات ادارية ضرورية قد تتخذ من قبل السلطة المالية (غالبا ما تكون بنك الاحتياطي الفدرالي أو البنك المركزي) التي لها القدرة على تغيير ادوات وشروط وظروف الاعتماد والقروض من اجل تهيئة الظرف المناسب الذي يضمن هبوط سعر الفائدة النقدي ليبقى أوطأ من سعر الفائدة الطبيعي. فمثلاً، عندما يقل سعر الفائدة في السوق المالية يزداد الطلب على القروض من قبل المؤسسات والافراد وقد تصل كمية القروض الى ما يزيد عن كمية الادخار الوطني فتزداد الاسعار عموما نتيجة لتوسع المشاريع. فاذا استمرت الحالة لدرجة استفحال التضخم، سيتخذ البنك المركزي الاجراءات التي تحد من تفاقم آثار التضخم. وهكذا فيمكن لنا الاستنتاج العام بأن اضطراد تزايد الاسعار عموما في السوق نستدل منه على هبوط سعر الفائدة النقدي، وانخفاض مستوى الاسعار العام في السوق يقودنا الى كون سعر الفائدة النقدي قد ارتفع وتجاوز سعر الفائدة الطبيعي.
فلو ارادت المؤسسات التجارية الكبيرة خلق فرصا جديدة للأرباح بإيجادها مجالات اضافية للاستثمار وقامت بتصعيد الانفاق في الحقول الانتاجية في وقت يكون فيه الاقتصاد بحالة قريبة من الاستخدام الكامل، سيؤدي ذلك الى التسابق بين المستثمرين للحصول على عناصر الانتاج من قوة عمل ومواد وارض، وإذا حدث ذلك بدون انخفاض مستويات الاستهلاك العام، سيرتفع مستوى الاسعار العام في السوق. وإن استمر الحال فسيحدث ما أسماه ڤكسل الضغط التضخمي Inflationary pressure الذي ستتفاقم آثاره بما عرف بالعملية التراكمية Cumulative process.
فاذا تمت مكافحة التضخم برفع سعر الفائدة النقدي ووضع عوائق ضد القروض لتقليل الانفاق الاستثماري، سيشجع ذلك زيادة الادخار وتقليل الاستهلاك العام. ومع تخفيض الاستثمار وتصعيد الادخار الوطني ليكون بمستوى أكبر من حجم الاستثمار المؤمل ستعود الاسعار الى الاستقرار ويعود التوازن الاقتصادي العام من جديد. هذه هي الفكرة التي بنى عليها كنز نظريته العامة لاحقا، والتي اختلف معها بقليل من التفاصيل الاقتصادي الامريكي إرڤنك فشر إلا انه اتفق مع ڤكسل في اهمية عمل البنك المركزي في مراقبة تلك المتغيرات وصياغة السبل الكفيلة بالسيطرة على العوامل التي تديم النمو الاقتصادي وتصون توازن النظام.
ولو أراد المستهلكون في وقت ما أن يقللوا من انفاقهم على الاستهلاك ويزيدوا ادخاراتهم لأي سبب من الاسباب، فأن ذلك قد يسبب حدوث الانكماش، الحالة المعاكسة للتضخم والتي سيهبط بموجبها المستوى العام للأسعار، يتبعه انخفاض عام في معدلات العمالة والتوظيف وهبوط مستوى الدخول الذي يسبب انخفاضات اضافية في الاستهلاك واعادة الدورة من جديد. فاذا لجأ البنك المركزي لتخفيض سعر الفائدة وتشجيع الاستثمار الانتاجي باستخدام الزيادة في ادخارات المستهلك (التي تعني ضمنا انخفاض سعر الفائدة الطبيعي) سيزداد الطلب على عناصر الانتاج وترتفع اسعارها للحد الذي يخرج السوق من الضغط الانكماشي Deflationary pressure ليعود النظام الى توازنه الاقتصادي العام من جديد.
كانت فكرة العملية التراكمية لدى ڤكسل قد طورت فيما بعد من قبل لودڤك ڤان مايسز وفردريش هايك الى نظرية الدورة الاقتصادية Business Cycle في ظل سياسة البنك المركزي التي تلجأ الى تغييرات محسوبة في عرض النقود في النظام الاقتصادي بكمية تضمن حسن العلاقة بين سعر الفائدة النقدي وسعر الفائدة الطبيعي. وبذلك يكون ڤكسل قد استخدم ما موجود من نظريات اقتصادية سابقة له استخداما ابداعيا موفقا جعل مساهماته النظرية تكون اصيلة وفريدة من نوعها نظريا ومؤثرة وفاعلة عمليا.
تقاعد ڤكسل من عمله كأستاذ في جامعة لند عام 1916 وذهب الى ستكهُلم ليعمل مستشارا للحكومة السويدية في الشؤون الاقتصادية والمالية. كما انه استمر في نشاطه لكتابة المقالات والاشراف على رسائل الدكتوراه في الاقتصاد حيث تخرج على يده نخبة من الاقتصاديين اللامعين منهم Dag Hammarskjold الذي أصبح الامين العام للأمم المتحدة عام 1953 والذي منح جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1961، وكذلك گنار ميردالGunnar Myrdal وبرتل أولن Bertil Ohlin الحائزان ايضا على جائزة نوبل في الاقتصاد عامي 1974 و 1977على التوالي.

توفي ڤكسل عام 1926 قبل ان يكمل دراسته في نظرية الفائدة التي کان من المزمع ان تكون ضمن كتاب خاص بتكريم الاقتصادي النمساوي فردرش فايزر.

مصـــادر مختـــارة
Åkerman, Johan (1933). "Knut Wicksell, A Pioneer of Econometrics". Econometrica. 1 (2): 113–118. doi:10.2307/1907086. ISSN 0012-9682. JSTOR 1907086.
Boianovsky, Mauro Erreygers, Guido (2005). "Social comptabilism and pure credit systems. Solvay and Wicksell on monetary reform", in : Fontaine, Philippe, Leonard, Robert, (ed.), The experiment in the history of economics, London, Routledge.
Carlson, Benny Jonung, Lars (September 2006). "Knut Wicksell, Gustav Cassel, Eli Heckscher, Bertil Ohlin and Gunnar Myrdal on the Role of the Economist in Public Debate"
https://en.wikipedia.org/wiki/Knut_Wicksell
https://mason.gmu.edu/~rwagner/wicksell.pdf
https://mises.org/profile/knut-wicksell
https://www.britannica.com/money/Knut-Wicksell
https://www.econlib.org/library/Enc/bios/Wicksell.html
https://www.elgaronline.com/monobook/book/9781035303373/9781035303373.xml
https://www.mercatus.org/students/research/journal-articles/knut-wicksell-consistent-marginalist
https://www.routledge.com/Knut-Wicksell-Routledge-Revivals-Selected-Essays-in-Economics-Volume-2/Sandelin/p/book/9780415685795?srsltid=AfmBOoqIPqkHHMsjNP3Ukqadxi27VdHn-0FfctJnXDmAve1PnPd_tCag.
Jonung, Lars (1979). "Knut Wicksell s norm of price stabilization and Swedish monetary policy in the 1930s". Journal of Monetary Economics 5, pp. 45–46.
Malinvaud, Edmond (2003). "The Legacy of Knut Wicksell to Capital Theory". The Scandinavian Journal of Economics. 105 (4): 507–525.
Wagner, Richard (2008). "Wicksell, Knut (1851–1926)". In Hamowy, Ronald (ed.). The Encyclopedia of Libertarianism. Thousand Oaks, CA: Sage Cato Institute. pp. 543–544. doi:10.4135/9781412965811.n329. ISBN 978-1412965804. LCCN 2008009151. OCLC 750831024.
Wicksell, K. (1936). Interest and Prices. A Study of the Causes Regulating the Value of Money London: Macmilan Publishers
Wicksell, K. (2007). Lectures on Political Economy (volume 1 and 2, pdf), Ludwig von Mises Institute
Wicksell, K. (2007). Value, Capital and Rent, Ludwig von Mises Institute.
Woodford, Michael (2003). Interest and Prices: Foundations of a Theory of Monetary Policy. Princeton University Press, ISBN 0-691-01049-8



#مصدق_الحبيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاقتصاديون المؤسسون/ الحلقة 13: ولفريدو پاريتو (1848-1923) ...
- الاقتصاديون المؤسسون/ الحلقة 12: فرانسس إيجوورث (1845-1926) ...
- الاقتصاديون المؤسسون/ الحلقة 11: ألِفرَد مارشل (1842-1924) A ...
- الاقتصاديون المؤسسون/ الحلقة 10: كارل مَنگر (1840 - 1921) Ca ...
- الاقتصاديون المؤسسون/ الحلقة 9: وليم ستانلي جڤنز (1835 ...
- الاقتصاديون المؤسسون/ الحلقة 8: ليون ڤلراس (1834-1910) ...
- الاقتصاديون المؤسسون/الحلقة 7: كارل ماركس (1818-1883) Karl H ...
- الاقتصاديون المؤسسون/الحلقة 6: جون ستيورت مِلْ (1806-1873) J ...
- الاقتصاديون المؤسسون/الحلقة 5: ديفد ريكاردو (1772 - 1823) Da ...
- الاقتصاديون المؤسسون/الحلقة 4: ژان باپتيست سَي (1767 - 1832) ...
- الاقتصاديون المؤسسون/ الحلقة 3: تومَس مالثُس (1766-1834) Tho ...
- الاقتصاديون المؤسسون: الحلقة الثانية/ جِرَمي بَنثم (1748-183 ...
- الحلقة الأولى: آدم سمث (1723 - 1790)
- الاقتصاديون المؤسسون - آدم سمث (1)
- همسة عن السياب وموقفه الفكري
- تفعيل الديمقراطية لمعالجة ازمات الراسمالية
- تشريح المعرفة
- وفاءً لمحمود صبري: عرض موجز لكتاب الدكتور حمدي التكمة چي
- ذاكرة اعتقال .. واعتقال الذاكرة
- مالعمل بعد التظاهرة الكبرى الاولى؟


المزيد.....




- مصرع 4 أمريكيين بانفجار غاز في اليونان
- لأول مرة منذ أكثر من قرن.. اكتشاف نوع جديد من القطط البرية ف ...
- -بينغ بينغ- و-فو شوانغ-.. سفيرا الصين الجديدان من الباندا في ...
- مفاوضات عبر وسطاء وتصعيد من ترامب: إيران -أوقعت نفسها في مأز ...
- ألمانيا قبل حلول فصل الشتاء ـ هل المخاوف من نقص مخزون الغاز ...
- موسكو: نازيو -آزوف- و-أيدار- يلقنون أطفال أوكرانيا دروسا في ...
- تتضمن -الإعدام- والسجن.. الكونغرس الأمريكي يلاحق شركات ومطور ...
- الدفاع الروسية: توجيه ضربات مكثفة للموانئ والخوادم الحكومية ...
- السعودية تتهم الدعم السريع بقصف مساعدات إنسانية
- المبعوث الأممي إلى السودان: جهود دبلوماسية واسعة لإنهاء الحر ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - مصدق الحبيب - الاقتصاديون المؤسسون/ الحلقة 14: يوهان گستاڤ ڤكسل (1851-1926) Knut Wicksell