أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - كمال غبريال - أن تتحول للسباحة في المياه الجارية















المزيد.....

أن تتحول للسباحة في المياه الجارية


كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي

(Kamal Ghobrial)


الحوار المتمدن-العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 01:28
المحور: قضايا ثقافية
    


لدى الإنسان قدرات، وتتوفر لديه إمكانات وإمكانيات، لكي يسبح في مياه جارية متجددة، ولا يظل مطمورًا مغمورًا في ذات المياه الراكدة، التي ازدحمت فيها الطفيليات والديدان.

لكن الإنسان كثيرًا ما يفعل العكس.

يمتلك العقل، ثم يتنازل عن حقه في التفكير.
ويمتلك القدرة على الاختيار، ثم يبحث عمن يختار له.
ويمتلك قابلية التعلم، ثم يكتفي بما ورثه.
ويمتلك القدرة على تغيير واقعه، ثم يتعامل مع الواقع القائم كما لو كان قدرًا نهائيًا لا سبيل إلى تجاوزه. وهكذا قد يعيش الإنسان وهو يمتلك كل الأدوات التي تمكنه من الخروج من ركوده، لكنه يظل راكدًا.
المشكلة إذن ليست دائمًا في غياب الإمكانات، وإنما في تعطيلها. فالإنسان لا يُقاس فقط بما يمتلكه من قدرات، وإنما بما يفعله بهذه القدرات. وما قيمة عقل لا يستخدمه صاحبه إلا لتبرير ما اعتاده؟ وما قيمة حرية لا تُمارس؟ وما قيمة إمكانية لا تتحول إلى فعل؟
الإنسان ليس نسخة نهائية من نفسه
الإنسان ليس كائنًا مكتملًا منذ البداية، ثم لا يبقى أمامه إلا أن يعيش ما كُتب له أو ما تهيأت له ظروفه.
الإنسان، في الحقيقة كائن مفتوح.
وكونه مفتوحًا يعني أن ما هو عليه الآن ليس بالضرورة ما يستطيع أن يكونه غدًا. قد يولد الإنسان في ظروف لم يخترها، وينشأ داخل ثقافة لم يصنعها، ويتلقى أفكارًا ومعتقدات وقيمًا لم يشارك في وضعها. لكنه لا ينبغي أن يتوقف عند هذه الحقيقة، ويحولها إلى مبرر لإلغاء دوره هو.
فالإنسان يبدأ حياته بما هو معطى، لكنه يستطيع أن يدخل في علاقة نقدية مع هذا المعطى.
يمكنه أن يسأل: لماذا أؤمن بهذا؟
لماذا أرفض ذاك؟
هل ما ورثته صحيح لأنه صحيح، أم لأنه موروث؟
هل ما اعتدناه هو بالضرورة ما ينبغي أن يستمر؟
وهنا تبدأ المسافة بين الإنسان الذي يُشكَّل والإنسان الذي يبدأ في تشكيل نفسه.
ليس المقصود أن الإنسان يستطيع أن يصنع نفسه من العدم، أو أن يتحرر من كل الشروط والقيود التي تحيط به. هذا وهم. وإنما المقصود أن وجود القيود لا يعني غياب المجال المتاح للفعل.
هناك دائمًا، بدرجات مختلفة، مساحة بين ما فُرض علينا وبين ما نستطيع أن نفعله بما فُرض علينا.
وهذه المساحة هي إحدى أهم مناطق الحرية الإنسانية.
المياه الراكدة ليست السكون فقط.
حين نتحدث عن المياه الراكدة، لا نقصد مجرد إنسان لا يتحرك. قد يكون الإنسان كثير الحركة، كثير الكلام، كثير النشاط، ومع ذلك يعيش في حالة عميقة من الركود.
الركود الحقيقي هو أن تتوقف إمكانية التجدد.
أن تتوقف عن السؤال.
أن تتوقف عن مراجعة أفكارك.
أن يصبح ما قلته بالأمس ملزمًا لك اليوم، لمجرد أنك قلته.
أن تتحول الفكرة إلى هوية، ثم تصبح حماية الهوية أهم من البحث عن الحقيقة.
أن يصبح الموروث نهاية التفكير بدل أن يكون مادة للتفكير.
وعند هذه النقطة لا يعود الإنسان يعيش داخل أفكاره، بل تصبح أفكاره هي التي تعيش داخله وتحدد له ما يجوز أن يرى وما لا يجوز أن يرى، وما يجوز أن يسأل عنه وما يجب أن يظل خارج السؤال.
وهذا أخطر أنواع الركود.
فالمياه الراكدة لا تتوقف عند غياب الجريان، وإنما تهيئ بيئة لنمو ما لا يمكن أن ينمو في المياه المتجددة.
فهكذا تنمو الطفيليات والديدان.
الثقة بالنفس ليست وهمًا بالعصمة. ربما لهذا السبب تكون الثقة بالنفس أعمق بكثير من مجرد شعور نفسي بالقوة. الثقة بالنفس، في معناها الحقيقي، هي أن يؤمن الإنسان بقدرته على أن يكون فاعلًا في العالم؛ أن يفكر بنفسه، وأن يختار، وأن يجرب، وأن يخطئ، ثم يعيد بناء ذاته من خلال التجربة.
وهنا يصبح الخطأ جزءًا من القوة، لا نقيضًا لها.
فمن يعتقد أن عليه ألا يخطئ حتى يكون جديرًا بالثقة، سوف يخاف من التجربة. أما الذي يثق بقدرته على اكتشاف خطئه وتصحيحه، فلن يكون الخطأ بالنسبة إليه نهاية الطريق.
ولهذا لا تكون الثقة بالنفس في عبارة: أنا لا أخطئ.
بل في عبارة: أستطيع أن أخطئ، وأستطيع أن أكتشف خطئي، وأستطيع أن أتعلم منه وأواصل الطريق.
إن الإنسان الذي لا يحتمل احتمال خطئه يحتاج إلى يقين مغلق. أما الإنسان الذي يثق بعقله، فلا يخاف من أن يقول: ربما كنت مخطئًا. وهذه ليست علامة ضعف، بل ربما تكون إحدى علامات القوة العقلية. فالإنسان لا يسبح بالكلمات.
هناك فرق بين أن نتحدث عن الحياة وأن نعيشها، وبين أن نمتلك الأفكار وأن نحولها إلى أفعال. يمكن للإنسان أن يتحدث طويلًا عن الحرية، لكنه لا يكون حرًا بمجرد الحديث عنها. ويمكنه أن يتحدث عن الإبداع، لكنه لا يبدع بمجرد الإيمان بأهميته. ويمكنه أن يعرف أن لديه قدرات، لكنه لا يحقق إمكاناته إلا عندما يستخدمها.
فالإنسان لا يسبح بالكلمات.
إنه يسبح بالفعل.
الفعل هو اللحظة التي تتحول فيها الإمكانية إلى واقع.
أن أعرف أنني أستطيع التعلم شيء، وأن أتعلم شيء آخر.
أن أعرف أنني قادر على الاختيار شيء، وأن أختار وأتحمل نتائج اختياري شيء آخر.
أن أقول إن الواقع قابل للتغيير شيء، وأن أبدأ فعلًا في تغييره شيء آخر.
ولهذا فإن "الفاعلية الإنسانية" لا تبدأ عندما نمتلك إجابات كاملة، وإنما عندما نقرر أن ندخل لجة المحيط.
الحرية ليست أن تلغي الواقع. فالحرية ليست قدرة الإنسان على فعل أي شيء. فالإنسان لا يختار نقطة ولادته، ولا كل ظروف حياته، ولا قوانين الطبيعة التي يعيش في ظلها.
لكنه يستطيع أن يختار، ضمن ما تسمح به إمكاناته وظروفه، كيف يتعامل مع هذه الحقيقة.
لا يستطيع السابح أن يلغي النهر، ولا أن يأمر التيار بأن يتوقف. لكنه يستطيع أن يسبح.
وقد لا يستطيع أن يختار اتجاه التيار، لكنه يستطيع أن يختار اتجاه حركته داخله.
وهنا تصبح الحرية أكثر واقعية وأقل رومانسية:

ليست الحرية أن أمتلك العالم، وإنما أن أمتلك قدرًا من القدرة على الفعل داخله.
وهذا القدر، مهما كان محدودًا، يمكن أن يكون بداية.
الإبداع يبدأ عندما نكف عن اعتبار الواقع نهائيًا.
الإبداع، ليس مجرد إنتاج لوحة أو قصيدة أو اختراع.
إنه موقف من الوجود.
أن تنظر إلى الواقع ولا تراه مغلقًا.
أن ترى الشيء القائم، ثم تسأل: هل يمكن أن يكون على نحو آخر؟
أن ترى المشكلة ولا تعتبرها نهاية الطريق.
أن ترى الفشل ولا تعتبره حكمًا نهائيًا على الإنسان.
أن ترى ما ورثته ولا تعتبر أن مهمتك هي مجرد تكراره.
فالواقع الذي نعيش فيه ليس شيئًا هبط علينا مكتملًا ونهائيًا.
جزء كبير من العالم الإنساني الذي نراه اليوم كان في وقت من الأوقات مجرد فكرة في عقل إنسان.
وكل اختراع بدأ احتمالًا.
وكل تغيير بدأ بفكرة أن ما هو قائم يمكن أن يكون مختلفًا.
لذلك فإن أخطر ما يمكن أن يحدث للعقل ليس أن يجهل، وإنما أن يعتقد أن ما يعرفه هو نهاية ما يمكن معرفته.
المستقبل ليس شيئًا ينتظرنا.
المستقبل ليس مجرد زمن سيأتي إلينا ونحن واقفون في أماكننا.
المستقبل، إلى حد كبير، هو مجال لما نستطيع أن نفعله الآن.
فكل اختيار يفتح احتمالًا ويغلق احتمالًا آخر.
وكل تجربة تضيف شيئًا إلى خبرتنا.
وكل معرفة جديدة تغير ما نستطيع فعله.
ولهذا فإن الإنسان لا يستقبل مستقبله فقط؛ إنه يشارك، بقدر ما يستطيع، في صنعه.
وهنا تصبح الإمكانات أكثر أهمية من الواقع القائم.
فالواقع يقول لنا: هذا ما هو موجود.
أما الإمكان فيسأل: ماذا يمكن أن يكون؟
وبين الجملتين يولد الفعل الإنساني.
المشكلة ليست دائمًا في الماء. قد يظن الإنسان أن الخروج من الركود يتطلب تغيير البيئة من حوله.
أحيانًا يكون ذلك صحيحًا.
لكن تغيير الماء لا يكفي دائمًا.
فقد ينتقل الإنسان من مكان إلى آخر، ومن جماعة إلى أخرى، ومن فكرة إلى أخرى، ومن أيديولوجيا إلى أخرى، ثم يحمل معه الآلية نفسها التي أنتجت ركوده السابق.
تتغير الشعارات، ويبقى العقل مغلقًا.
تتغير الأسماء، ويبقى التلقين.
تتغير الأفكار التي يرددها، لكنه لا يزال غير قادر على فحصها.
وهنا يصبح التغيير مجرد استبدال لمحتوى الركود.
أما التجدد الحقيقي فيبدأ عندما تتغير طريقة التعامل مع الأفكار نفسها.
بدل أن أسأل: ماذا ينبغي أن أعتقد؟
أسأل: كيف أعرف أن ما أعتقده صحيح؟
وبدل أن أسأل: من قال هذا؟
أسأل: ما الدليل عليه؟
وبدل أن يكون الهدف هو الانتصار لفكرة، يصبح الهدف هو الوصول إلى فهم أفضل.
وهذا هو الانتقال الحقيقي من التلقين إلى التفكير.

الإنسان الذي يصنع نفسه:
لا نقصد بصناعة الإنسان لنفسه أنه يستطيع أن يكون أي شيء يشاء بلا حدود. فالإنسان له طبيعة، وله قدرات محددة، ويعيش داخل عالم مادي له قوانينه، ويتأثر بظروف اجتماعية وتاريخية واقتصادية لا يستطيع تجاهلها. لكن هذه الحقيقة لا تلغي إمكان الفعل.
بل تجعل السؤال أكثر أهمية: ماذا أستطيع أن أفعل بما هو متاح لي؟
هنا تبدأ المسؤولية.
ليس مطلوبًا مني أن أغير كل شيء.
لكن المطلوب ألا أتعامل مع ما أستطيع تغييره كما لو كان غير قابل للتغيير.
وليس مطلوبًا أن أحقق كل إمكاناتي دفعة واحدة.
لكن المطلوب ألا أدفنها قبل أن أختبرها.
فالإنسان الذي لا يستخدم قدراته لا يكتشف حدودها الحقيقية. وقد تكون هناك قدرات لم يعرفها عن نفسه إلا لأنه دخل التجربة. ولهذا فإن التجربة ليست مجرد وسيلة للوصول إلى نتيجة؛ إنها أيضًا وسيلة لاكتشاف الذات.

بين الإنسان المفعول به والإنسان الفاعل:
هناك فرق هائل بين أن يعيش الإنسان بوصفه مفعولًا به، وبين أن يعيش بوصفه فاعلًا.
المفعول به يرى نفسه نتيجة لكل شيء:
نتيجة للماضي،
نتيجة للمجتمع،
نتيجة للظروف،
نتيجة للآخرين،
نتيجة لما حدث له.
أما الفاعل، فهو لا ينكر كل ذلك، لكنه يضيف سؤالًا آخر:
وماذا سأفعل أنا بكل ذلك؟
وهذه الإضافة الصغيرة هي بداية التحول.
لا أستطيع أن أختار كل ما حدث لي.
لكن يمكنني، إلى حد ما، أن أختار ماذا سأفعل بما حدث لي.
لا أستطيع تغيير الماضي. لكن يمكنني أن أمنع الماضي من أن يكون الكاتب الوحيد لمستقبلي.
لا أستطيع أن أبدأ من نقطة البداية التي كنت أتمناها.
لكن يمكنني أن أبدأ من النقطة التي أقف عندها الآن.
وهذه هي "الفاعلية الإنسانية" في أبسط صورها وأعمقها.
أن أسبح، لا أن أنتظر
في النهاية، لا نرى في تشبيه المياه الجارية دعوة إلى الحركة من أجل الحركة.
فليس كل تغيير تقدمًا، وليس كل جديد أفضل من القديم، وليس كل خروج من المألوف تحررًا.
المقصود أعمق من ذلك. المقصود أن يظل الإنسان قادرًا على التجدد.
أن يظل قادرًا على السؤال.
وعلى الشك.
وعلى التعلم.
وعلى الاعتراف بالخطأ.
وعلى تغيير رأيه عندما تقتضي الحقيقة ذلك.
وعلى اكتشاف قدرات لم يستخدمها من قبل.
وعلى النظر إلى الواقع باعتباره واقعًا يمكن فهمه، وليس جدارًا مغلقًا.
إن المياه الجارية ليست وعدًا بأن الحياة ستكون سهلة.
التيار قد يكون قويًا.
والسباحة قد تكون شاقة.
وقد يخطئ السابح اتجاهه.
لكنه، ما دام في الماء الجاري، يظل أمامه شيء لا تمنحه المياه الراكدة: إمكان الوصول إلى مكان آخر.
وهذا، في النهاية، هو ما يحقق للإنسان وجود أصيل.
ألا يظل مدفونًا في واقع لم يعد يرضيه، ولا غارقًا في أفكار لم يعد يؤمن بها، ولا أسيرًا لماضٍ لا يستطيع تغييره.
أن يعرف أن لديه عقلًا يستطيع أن يستخدمه، وقدرة يستطيع أن يختبرها، وإرادة يستطيع أن يمارسها، وتجربة يستطيع أن يتعلم منها، ومستقبلًا لم يُكتب كله بعد.
فالإنسان لا يحتاج إلى أن يكون قادرًا على تغيير العالم كله كي يكون فاعلًا.
يكفي أحيانًا أن يرفض أن يكون مجرد مفعول به في العالم.
وأن يبدأ بالسباحة.
فالمياه الراكدة لا تقتل الإمكانات لأنها غير موجودة، وإنما لأنها لا تمنحها فرصة أن تتحول إلى فعل.
أما المياه الجارية، فهي لا تضمن للإنسان النجاح، لكنها تمنحه ما هو أهم: فرصة التجدد.

وربما يكون هذا هو الفارق كله بين أن يعيش الإنسان حياته تجديداً وإبداعاً، وبين أن يظل طوال حياته مجرد نسخة مما كان عليه.



#كمال_غبريال (هاشتاغ)       Kamal_Ghobrial#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من المصادفة إلى المعنى- فلسفة الفاعلية الإنسانية- في فكر كما ...
- بين الانتظام والعشوائية: الإنسان وصيرورة الوجود
- الثقة بالنفس: قاطرة الخروج على القضبان الأزلية
- الشخصية المصرية — مقاربة موضوعية
- من أسطورة الخلق إلى مأزق الإنسان
- الذكاء الاصطناعي بين جسارة الابتكار وهدير الرفض
- ذكرى 11 سبتمبر وحماقة الإنتليجنسيا الليبرالية
- ثلاثية الإله والروح والخلود
- الأسطورة بين ماضي وحاضر تساؤلات الإنسان الوجودية
- شجرة الوعي- الإنسان وعائلته القردة العليا
- مشكلة الوعي: تحول الإشارات العصبية إلى وعي 2
- مشكلة الوعي: تحول الإشارات العصبية إلى وعي
- مركزنا في الكون… بعدما تتساقط الأوهام
- الفلسفة الطبيعية: تصور مادي للوجود والقوة والعقل
- آليات صناعة البطل الأسطوري
- إعادة صياغة العلاقة بين الفكر والمادة
- الدماغ البشري: شخصية وملكات وقدرات
- الثوابت الكونية وضبط الوجود
- جسر أينشتاين- روزين والحلم المستحيل
- العقل: من توحيد الفكر إلى إدارة الاختلاف


المزيد.....




- أول تعليق من خارجية إيران بعد رفض ترامب مقترح فتح مضيق هرمز ...
- بعد تصويت اللاعبين، أيرلندا تخوض مباراتها أمام إسرائيل
- عشر سنوات سجن لسعد لمجرد ـ هل تصمد نجوميته أمام الحكم الجديد ...
- العميد شكارجي يتوعد: حتى بعد انتهاء الحرب.. قتلة خامنئي والش ...
- مشتبه بإلقائه مملحتين على طاولة نفتالي بينيت يسب خلال التحقي ...
- ترامب: أعمل على حل النزاع في أوكرانيا.. وهو الأصعب على الإطل ...
- لفتة غريبة لترامب بعد مصافحة زيلينسكي تثير أسئلة
- -جيش داخل الجيش- ذراع إسرائيل الرمادية لترسيخ مشروع ضم الضفة ...
- البابا يتحدث في باريس عن -العطش إلى المعنى- و-التعلق بالأصنا ...
- عاصفة -نورإيستر- تضرب أمريكا.. إلغاء رحلات و100 ألف منزل بلا ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - كمال غبريال - أن تتحول للسباحة في المياه الجارية