أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - كمال غبريال - الدماغ البشري: شخصية وملكات وقدرات















المزيد.....



الدماغ البشري: شخصية وملكات وقدرات


كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي

(Kamal Ghobrial)


الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 01:08
المحور: قضايا ثقافية
    


كيف يصنع الدماغ التفكير والشخصية والسلوك؟
لكي نفهم أنفسنا، لا بد أن نتعرف إلى العضو الأكثر تعقيدًا في أجسامنا: الدماغ البشري.
فالدماغ هو الجهاز البيولوجي الذي من خلاله ندرك العالم، ونستقبل المعلومات، ونخزن الذكريات، ونتعلم، ونشعر، ونرغب، ونخطط، ونتخذ القرارات، ونتحكم في أجسامنا. ومن خلال نشاطه المعقد تنشأ العمليات التي نسميها التفكير والذاكرة والانفعال والإدراك والدافعية والشخصية. بل وهو الذي يشكل مانسميه أو نتصور أنه "الروح الإنسانية". والتي هي مجرد نتاج لفاعلية الدماغ، خلال تأثره وتأثيره في باقي مكونات الجسد.
لكن فهم الدماغ لا ينبغي أن يقوم على تصور مبسط يقول إن هناك “مركزًا للذكاء” أو “مركزًا للشخصية” أو “مركزًا للخيال”. فالوظائف العقلية العليا لا توجد عادة في منطقة منفردة، وإنما تنشأ من تفاعل شبكات واسعة من الخلايا العصبية والمناطق الدماغية. ومن هنا فإن فهم الإنسان يتطلب دراسة ثلاثة مستويات مترابطة:
بنية الدماغ —> نشاط الشبكات العصبية —> السلوك والقدرات العقلية.
كما أن هذه المنظومة كلها تتفاعل باستمرار مع الجينات والبيئة والخبرة والتعلم.

أولًا: البنية الأساسية للدماغ
يمكن النظر إلى الدماغ باعتباره منظومة من أجزاء كبرى مترابطة، أهمها
1. المخ Cerebrum.
2. المخيخ Cerebellum.
3. جذع الدماغ Brainstem.
4. المهاد وتحت المهاد.
5. العقد القاعدية.
6. البنى الحوفية، ومنها اللوزة والحصين.
7. شبكات واسعة من القشرة المخية والمادة البيضاء.
ولا تعمل هذه الأجزاء بصورة مستقلة، وإنما تتبادل المعلومات باستمرار عبر مليارات الوصلات العصبية.

1. المخ Cerebrum
المخ هو أكبر أجزاء الدماغ، ويتكون من نصفين كرويين: الأيمن والأيسر، يرتبطان بصورة أساسية عبر الجسم الجاسئ Corpus Callosum. ويغطي المخ سطح القشرة المخية Cerebral Cortex، وهي طبقة غنية بالخلايا العصبية والمشابك العصبية.
وتقسم القشرة تقليديًا إلى أربعة فصوص رئيسية:
- الفص الجبهي Frontal Lobe
يرتبط الفص الجبهي بعدد كبير من الوظائف العليا، وخاصة:
* التخطيط.
* التفكير والاستدلال.
* الذاكرة العاملة.
* اتخاذ القرار.
* ضبط السلوك.
* كبح الاستجابات غير المناسبة.
* المبادرة.
* التحكم في الحركة الإرادية.
* بعض جوانب إنتاج اللغة.
وتحتوي منطقة مهمة منه على القشرة الجبهية الأمامية Prefrontal Cortex، التي تعد إحدى أهم مكونات شبكات التحكم التنفيذي. لكن لا يصح اعتبار الفص الجبهي وحده مسؤولًا عن الذكاء أو الشخصية؛ فهذه الوظائف تعتمد على اتصالاته مع مناطق جبهية وجدارية وصدغية وحوفية وعقد قاعدية ومهادية.
- الفص الجداري Parietal Lobe
يتعامل الفص الجداري مع جوانب مهمة من المعلومات الحسية والجسمية، كما يشارك في:
* إدراك موقع الجسم.
* معالجة اللمس.
* التوجه المكاني.
* تصور العلاقات بين الأشياء في الفراغ.
* بعض جوانب الحساب ومعالجة الأعداد.
* دمج المعلومات القادمة من الحواس المختلفة.
ولهذا ترتبط بعض مناطق الفص الجداري ارتباطًا وثيقًا بالقدرات المكانية والرياضية
- الفص الصدغي Temporal Lobe
يشارك في:
* معالجة الأصوات.
* فهم اللغة.
* التعرف على الأشياء والأصوات.
* بعض جوانب التعرف على الوجوه.
* الذاكرة.
* المعالجة الدلالية للمعلومات.
ويرتبط الفص الصدغي بصورة وثيقة بالحصين والبنى المسؤولة عن تكوين واسترجاع الذكريات.
- الفص القذالي Occipital Lobe
يحتوي على مناطق أساسية لمعالجة المعلومات البصرية. إذ تصل المعلومات القادمة من العينين إلى القشرة البصرية، ثم تنتقل عبر شبكات متعددة تسمح بتحليل:
* الألوان.
* الأشكال.
* الحركة.
* الموقع.
* هوية الأشياء.
لذلك فالرؤية ليست مجرد استقبال للصورة، بل عملية عصبية معقدة يتم فيها بناء تفسير لما يصل إلى العين.

2. المخيخ Cerebellum
يقع المخيخ خلف جذع الدماغ وأسفل الجزء الخلفي من المخ. كان يُنظر إليه تقليديًا باعتباره جهازًا مسؤولًا أساسًا عن التوازن وتنسيق الحركة، لكن الأبحاث الحديثة أظهرت أن دوره أوسع من ذلك. فهو يشارك في:
* التوازن.
* تنسيق الحركات.
* دقة الحركة.
* توقيت الحركة.
* التعلم الحركي.
* تصحيح الأخطاء الحركية.
كما تشير الأدلة إلى مساهمته في بعض الوظائف المعرفية والانفعالية واللغوية. ولهذا لا ينبغي اختزاله في كونه “مركز التوازن”.

3. جذع الدماغ Brainstem
يربط جذع الدماغ المخ والحبل الشوكي، ويتكون من:
* الدماغ المتوسط Midbrain.
* الجسر Pons.
* النخاع المستطيل Medulla Oblongata.
وهو ضروري للحياة، إذ يشارك في تنظيم:
* التنفس.
* ضربات القلب.
* ضغط الدم.
* البلع.
* السعال.
* التقيؤ.
* اليقظة.
* النوم والاستيقاظ.
كما تمر عبره مسارات عصبية مهمة تربط الدماغ ببقية الجسم.

ثانيًا: البنى العميقة في الدماغ
- المهاد Thalamus
المهاد بنية مركزية في الاتصال بين مناطق الدماغ.
وهو لا يعمل مجرد “محطة تمرير” للمعلومات الحسية، بل يشارك أيضًا في:
* الانتباه.
* الحركة.
* الوعي.
* تنظيم النشاط القشري.
* الاتصال بين الشبكات الدماغية.
- تحت المهاد Hypothalamus
يمثل أحد أهم مراكز المحافظة على الاتزان الداخلي للجسم Homeostasis.
ويساهم في تنظيم:
* درجة الحرارة.
* الجوع.
* العطش.
* النوم والإيقاع اليومي.
* الاستجابات للضغط.
* الجهاز العصبي الذاتي.
* الوظائف الهرمونية من خلال الغدة النخامية.
وهنا يظهر بوضوح أن الدماغ ليس منفصلًا عن بقية الجسم، بل يتفاعل بصورة مستمرة مع الهرمونات والأعضاء الداخلية.

ثالثًا: العقد القاعدية Basal Ganglia
العقد القاعدية مجموعة من النوى العميقة ترتبط بالقشرة والمهاد وجذع الدماغ. ومن أهم مكوناتها:
* النواة المذنبة Caudate.
* البوتامين Putamen.
* الكرة الشاحبة Globus Pallidus.
* النواة تحت المهادية Subthalamic Nucleus.
* المادة السوداء Substantia Nigra.
وتشارك هذه المنظومة في:
* التحكم في الحركة.
* اختيار الأفعال.
* التعلم من النتائج.
* تكوين العادات.
* التحفيز.
* دوائر المكافأة.
* بعض العمليات المعرفية.
وهذا يعني أن العقد القاعدية ليست مجرد جهاز حركي.

النواة المتكئة Nucleus Accumbens
النواة المتكئة جزء مهم من دوائر المكافأة والدافعية.
وتستقبل إشارات دوبامينية من مناطق في الدماغ المتوسط. لكن من الخطأ وصفها بأنها “مركز المتعة” أو “مركز الدوبامين”. فالدوبامين يشارك في:
* توقع المكافأة.
* التعلم من النتائج.
* الدافعية.
* توجيه السلوك.
* تحديث التوقعات.
وبالتالي فإن الدوبامين لا يساوي ببساطة “السعادة”.

المادة السوداء Substantia Nigra
تقع في الدماغ المتوسط، وتحتوي على خلايا عصبية دوبامينية مهمة للدوائر الحركية. ويؤدي فقدان عدد كبير من هذه الخلايا إلى اضطراب دوائر الحركة، كما يحدث في مرض باركنسون.

رابعًا: الجهاز الحوفي والدوائر الانفعالية
مصطلح “الجهاز الحوفي Limbic System” مفيد تعليميًا، لكنه ليس نظامًا تشريحيًا مغلق الحدود يتفق العلماء على كل مكوناته. والأفضل الحديث عن مجموعة من الدوائر العصبية التي تشارك في الانفعال والذاكرة والدافعية وتقييم أهمية الأحداث.

اللوزة Amygdala
تشارك اللوزة في:
* تقييم المثيرات الانفعالية.
* اكتشاف التهديد.
* التعلم الانفعالي.
* الخوف.
* بعض الاستجابات الدفاعية.
وترتبط باستجابات المواجهة أو الهروب، لكنها ليست مجرد “مركز الخوف”. فالاستجابة الانفعالية الكاملة تعتمد على شبكة واسعة من المناطق الدماغية والجهاز العصبي والهرموني.

الحصين Hippocampus
يعد الحصين من أهم البنى المتعلقة بالذاكرة. ويساهم في:
* تكوين ذكريات جديدة.
* التعلم.
* الذاكرة التصريحية.
* تمثيل السياق.
* التوجه المكاني.
* تصور الأحداث المستقبلية.
ومن الاكتشافات المهمة أن الحصين لا يرتبط بالماضي فقط. فالدماغ يستطيع استخدام عناصر من الخبرات السابقة لإعادة تركيب أحداث مستقبلية لم تحدث بعد. وهذا يربط الحصين بالخيال والتخطيط أيضًا.

القشرة الحزامية Cingulate Cortex
تشارك في مجموعة من الوظائف، منها:
* معالجة بعض جوانب الألم.
* تقييم أهمية الأحداث.
* الانفعال.
* كشف الصراع.
* التحكم المعرفي.
* تنظيم السلوك.

خامسًا: اللغة
كان التصور التقليدي يقسم اللغة إلى:
* منطقة بروكا Broca.
* منطقة فيرنيكه Wernicke.
لكن علم الأعصاب الحديث يقدم صورة أكثر تعقيدًا. فاللغة تعتمد على شبكة واسعة تشمل مناطق أمامية وصدغية وجدارية، بالإضافة إلى حزم من المادة البيضاء تربط هذه المناطق. وتشمل عمليات اللغة:
* فهم الكلام.
* إنتاج الكلام.
* اختيار الكلمات.
* بناء الجملة.
* معالجة المعنى.
* القراءة.
* الكتابة.
* التخطيط الحركي للكلام.
لذلك فإن: اللغة ليست موجودة في مركز واحد، بل في شبكة عصبية متكاملة.

سادسًا: الجسم الجاسئ ونصفا الدماغ
يربط الجسم الجاسئ بين نصفي الدماغ ويسمح بتبادل المعلومات بينهما. وهنا ينبغي تصحيح فكرة شائعة جدًا: أن النصف الأيسر هو المنطقي، والنصف الأيمن هو الفني. . هذه الصورة مبالغ فيها. هناك بالفعل درجات من التخصص النصفي Hemispheric Specialization، فبعض جوانب اللغة تميل إلى النصف الأيسر لدى معظم الناس، وبعض جوانب المعالجة المكانية والبصرية تميل إلى النصف الأيمن. لكن الوظائف العقلية المعقدة لا تنقسم إلى نصفين مستقلين. فالمنطق والإبداع واللغة والخيال تعتمد بدرجات مختلفة على كلا النصفين.

سابعًا: من أين يأتي الذكاء؟
الذكاء ليس منطقة دماغية واحدة. بل هو نتيجة لكفاءة عدد كبير من العمليات والشبكات، ومنها:
* الذاكرة العاملة.
* الانتباه.
* سرعة معالجة المعلومات.
* التحكم التنفيذي.
* الاستدلال.
* القدرة على اكتشاف العلاقات.
* التعلم.
* التكامل بين المعلومات.
وترتبط هذه القدرات بصورة خاصة بالشبكات التي تضم القشرة الجبهية والجدارية ومناطق الترابط القشري والمادة البيضاء.

القشرة الجبهية الأمامية والذكاء
تلعب القشرة الجبهية الأمامية دورًا مهمًا في:
* التخطيط.
* الذاكرة العاملة.
* الاستدلال.
* التحكم في السلوك.
* حل المشكلات.
* تقييم النتائج.
* تنظيم الانفعالات.

أما القشرة الجبهية الجانبية Dorsolateral PFC فتشارك بصورة مهمة في الذاكرة العاملة وحل المشكلات والتفكير المنظم. بينما تتفاعل مناطق جبهية أخرى مع دوائر المكافأة والانفعال في تقييم الخيارات واتخاذ القرارات. لكن الذكاء لا يمكن اختزاله في القشرة الجبهية.

الفص الجداري والذكاء
يلعب الفص الجداري دورًا مهمًا في:
* دمج المعلومات.
* المعالجة المكانية.
* معالجة العلاقات.
* بعض جوانب الحساب.
* تحويل المعلومات الحسية إلى تمثيلات أكثر تجريدًا.
ومن هنا ظهرت نماذج مثل نظرية التكامل الجبهي-الجداري للذكاء P-FIT. وهي من النماذج المهمة في علم أعصاب الذكاء، لكنها ليست التفسير الوحيد ولا نظرية نهائية للذكاء.

المادة البيضاء وكفاءة الاتصال
لا يعتمد الأداء العقلي فقط على خصائص المادة الرمادية. فالمادة البيضاء تحتوي على حزم من المحاور العصبية التي تربط المناطق المختلفة. وتؤثر كفاءة هذه الاتصالات في:
* سرعة نقل المعلومات.
* التكامل بين المناطق.
* التنسيق بين الشبكات.
لكن لا ينبغي تبسيط الأمر إلى: مادة بيضاء أكثر = ذكاء أكثر. فالأمر يتعلق بجودة التنظيم والاتصال بين الشبكات، وليس بحجم واحد منفرد.

ثامنًا: الذاكرة
الذاكرة ليست وظيفة واحدة. هناك أنواع متعددة، منها:
* الذاكرة العاملة.
* الذاكرة العرضية.
* الذاكرة الدلالية.
* الذاكرة الإجرائية.
* الذاكرة الانفعالية.
وتشارك فيها شبكات مختلفة.
الحصين مهم جدًا في تكوين ذكريات جديدة من أنواع معينة، بينما تشارك القشرة المخية والعقد القاعدية والمخيخ واللوزة وغيرها في جوانب مختلفة من التعلم والذاكرة. والذاكرة ليست تسجيلًا فوتوغرافيًا للماضي؛ إنها عملية إعادة بناء يمكن أن تتأثر بالسياق والتوقعات والخبرة اللاحقة.

تاسعًا: شبكة الوضع الافتراضي والخيال
شبكة الوضع الافتراضي Default Mode Network هي شبكة من المناطق التي تنشط بدرجات مختلفة أثناء التفكير الداخلي. وتشمل مناطق مثل:
* القشرة الجبهية الإنسية.
* القشرة الحزامية الخلفية.
* مناطق جدارية.
* ارتباطات مع منظومات الذاكرة.
وترتبط بـ:
* التفكير في الذات.
* استحضار الماضي.
* تخيل المستقبل.
* التجول الذهني.
* بناء السيناريوهات.
لكنها ليست “مركز الإبداع”. فالإبداع يتطلب عادةً تفاعلًا بين شبكة توليد الأفكار وشبكات التحكم والتقييم.

عاشرًا: الإبداع
يمكن تصور الإبداع باعتباره عملية متعددة المراحل:
توليد أفكار جديدة —> ربط عناصر بعيدة —> تقييم الأفكار —> اختيار الأفضل —> تطويره. ولهذا يتطلب الإبداع تعاونًا بين:
* شبكة الوضع الافتراضي.
* شبكة التحكم التنفيذي.
* الشبكة البارزة Salience Network.
فالشخص الذي ينتج أفكارًا كثيرة ليس بالضرورة أكثر إبداعًا. إذ يحتاج الإبداع أيضًا إلى القدرة على تقييم الأفكار وتنظيمها وتحويلها إلى منتج أو حل.

الحصين والخيال
يلعب الحصين دورًا مهمًا في تركيب عناصر من الذاكرة لبناء سيناريوهات جديدة. فعندما نتخيل مكانًا لم نزره أو موقفًا لم يحدث، فإن الدماغ يستطيع إعادة تركيب عناصر مأخوذة من خبرات سابقة. وهذا يوضح لماذا يرتبط:
الذاكرة ↔ الخيال ↔ التخطيط للمستقبل
بشبكات عصبية مشتركة جزئيًا.

الحادي عشر: الشخصية
لا يوجد “مركز الشخصية” في الدماغ. الشخصية تنشأ من تفاعل:
* المزاج.
* الجينات.
* الانفعالات.
* دوائر المكافأة.
* الذاكرة.
* التحكم التنفيذي.
* التعلم.
* الخبرة الاجتماعية.
* البيئة الثقافية.
* العادات.
ومن أكثر النماذج النفسية استخدامًا لوصف الشخصية نموذج العوامل الخمسة الكبرى:
1. الانفتاح على الخبرة.
2. الضميرية.
3. الانبساط.
4. المقبولية.
5. العصابية.
وهذه السمات ليست مفاتيح منفصلة داخل الدماغ، وإنما أنماط سلوكية ونفسية ترتبط بشبكات بيولوجية متعددة.

الثاني عشر: الجينات والدماغ
تلعب الجينات دورًا أساسيًا في بناء الجهاز العصبي. فهي تشارك في:
* نمو الخلايا العصبية.
* تكوين المحاور.
* تكوين المشابك.
* نمو القشرة.
* تكوين المايلين.
* تنظيم مستقبلات الناقلات العصبية.
* تنظيم اللدونة العصبية.
لكن الجينات لا تعمل كبرنامج ثابت يحدد شخصية الإنسان أو ذكاءه بالتفصيل. فالصفات المعرفية والسلوكية المعقدة متعددة الجينات Polygenic.
أي أن عددًا كبيرًا جدًا من المتغيرات الجينية قد يساهم في تشكيلها، وغالبًا ما يكون تأثير كل متغير منفرد صغيرًا.

الثالث عشر: الجينات والذكا
لا يوجد جين واحد للذكاء. ولا يوجد جين واحد للشخصية. بل توجد آلاف المتغيرات الجينية التي يمكن أن ترتبط بصورة ما بالاختلافات الفردية في القدرات المعرفية، إلى جانب تأثيرات البيئة والخبرة والنمو. وقد ترتبط بعض المتغيرات الجينية بصورة غير مباشرة بعمليات مثل:
* نمو الدماغ.
* تكوين المشابك.
* الاتصال العصبي.
* اللدونة.
* تنظيم الناقلات العصبية.
لكن من غير الصحيح علميًا الانتقال من متغير جيني منفرد إلى حكم مباشر على ذكاء فرد معين.

الرابع عشر: التوريث Heritability
هذه نقطة أساسية في فهم العلاقة بين الجينات والقدرات. عندما تقول دراسة إن التوريث لصفة ما يبلغ مثلًا 60%، فهذا لا يعني أن 60% من ذكاء الفرد سببه الجينات. التوريث مفهوم إحصائي يتعلق بالتباين بين أفراد مجموعة محددة وفي بيئة محددة. لذلك التوريث ≠ الحتمية الجينية. كما أن ارتفاع التوريث لا يعني أن الصفة غير قابلة للتغيير. فحتى الصفات ذات التوريث المرتفع يمكن أن تتأثر بالبيئة والتعليم والتغذية والخبرة.

الخامس عشر: الجينات والناقلات العصبية
تؤثر الجينات في تصنيع وتنظيم البروتينات والمستقبلات والإنزيمات المتعلقة بالناقلات العصبية. ومن أهم النواقل:
* الدوبامين.
* السيروتونين.
* النورأدرينالين.
* الغلوتامات.
* جابا GABA.
* الأسيتيل كولين.
لكن لا ينبغي اختزال السلوك في ناقل عصبي واحد. فمثلًا، الدوبامين ليس مادة السعادة. و السيروتونين ليس مادة الهدوء ببساطة. وإنما تعمل هذه المواد داخل شبكات مختلفة، وقد يكون للناقل الواحد تأثيرات مختلفة باختلاف المكان والمستقبل والسياق.

السادس عشر: أمثلة على الجينات:
يؤثر COMT في استقلاب الكاتيكولامينات، ومنها الدوبامين، وخاصة في بعض مناطق القشرة الجبهية. لكن الاختلافات في COMT لا تحدد ببساطة ما إذا كان الإنسان “محاربًا” أو “مفكرًا”. التأثيرات الفردية صغيرة ومعقدة وتتفاعل مع السياق.
يرتبط DRD4 ببعض جوانب إشارات الدوبامين، وقد دُرست علاقته بسمات مثل البحث عن التجديد. لكن لا يمكن استخدامه لتحديد شخصية الإنسان بصورة فردية.
كما أن لـ MAOA علاقة بإنزيم يستقلب بعض النواقل العصبية. وقد دُرست علاقته ببعض السلوكيات في تفاعل مع البيئة، لكن لا يوجد أساس علمي لوصفه ببساطة بأنه “جين العدوان”.
ارتبط 5-HTTLPR تاريخيًا بدراسات حول السيروتونين والاستجابة للضغط والسمات الانفعالية، لكن الأدلة على بعض العلاقات التي شاعت في الأدبيات القديمة كانت متباينة، ولذلك ينبغي عدم تقديمه كعامل حاسم للشخصية.

السابع عشر: FOXP2 واللغة
الجين المهم FOXP2 في نمو وتطور بعض الدوائر العصبية المرتبطة بالكلام واللغة. لكن ليس هو جين اللغة الوحيد، ولا “جين الذكاء اللغوي”. فاللغة البشرية تعتمد على شبكة جينية وعصبية ونمائية واسعة.

الثامن عشر: BDNF والذاكرة واللدونة
هو عامل نمو عصبي مهم يشارك في:
* بقاء الخلايا العصبية.
* نمو بعض الاتصالات العصبية.
* اللدونة المشبكية.
* التعلم.
* الذاكرة.
لكن وجود متغير معين في BDNF لا يسمح وحده بالتنبؤ بمستوى الذكاء أو الذاكرة لدى شخص معين.

التاسع عشر: المرونة العصبية Neuroplasticity
من أهم خصائص الدماغ أنه قادر على التغير. فالتعلم والخبرة والممارسة يمكن أن تغير:
* قوة المشابك.
* تنظيم الشبكات.
* بعض أنماط الاتصال.
* كفاءة تنفيذ المهارات.
وهذا هو أساس التعلم. فعندما يمارس الإنسان مهارة باستمرار، تتغير الطريقة التي تتعامل بها الشبكات العصبية معها. لكن المرونة العصبية ليست بلا حدود؛ فالدماغ يعمل ضمن قيود بيولوجية ونمائية.

العشرون: البيئة والجينات
لا يعمل الجين بمعزل عن البيئة. فقد يؤثر الاستعداد الجيني في الطريقة التي يستجيب بها الإنسان للبيئة، وفي الوقت نفسه تؤثر البيئة في نمو الدماغ ووظائفه. وهذا يسمى:
التفاعل بين الجينات والبيئة Gene–Environment Interaction.
فقد يستجيب شخصان للخبرة التعليمية نفسها بصورة مختلفة، وقد تغير البيئة نفسها مسار النمو لدى أشخاص ذوي استعدادات مختلفة.

الحادي والعشرون: فوق الجينات Epigenetics
يمكن للبيئة والخبرة أن تؤثر في تنظيم التعبير الجيني عبر آليات فوق جينية. وهذه الآليات لا تغير بالضرورة تسلسل DNA، وإنما يمكن أن تؤثر في كيفية استخدام الخلية لبعض الجينات. لكن من الخطأ تصور الأمر بصورة مبسطة على أنه: البيئة تشغل جينًا أو تطفئه بشكل دائم. فالعمليات فوق الجينية متعددة المستويات وتتأثر بنوع الخلية والعمر والظروف البيولوجية.

الثاني والعشرون: النوم والصحة والطاقة
لا يمكن فهم القدرات العقلية من خلال الجينات وبنية الدماغ وحدهما. فالدماغ عضو شديد الاستهلاك للطاقة، ويتأثر بالأيض والدورة الدموية والنوم والصحة العامة. والنوم ضروري للعديد من العمليات العصبية، ومنها:
* تثبيت بعض أشكال الذاكرة.
* تنظيم الانتباه.
* تنظيم الانفعال.
* الحفاظ على الأداء المعرفي.
* تنظيم وظائف الدماغ.
ولهذا فإن الحرمان المزمن من النوم يمكن أن يؤثر بصورة واضحة في الأداء العقلي والسلوكي.

الثالث والعشرون: الخلايا الدبقية
الدماغ ليس مكونًا من العصبونات فقط. هناك الخلايا الدبقية Glial Cells، ومنها:
* الخلايا النجمية Astrocytes.
* الخلايا قليلة التغصن Oligodendrocytes.
* الخلايا الدبقية الصغيرة Microglia.
وتشارك هذه الخلايا في:
* دعم العصبونات.
* تنظيم البيئة الكيميائية.
* تكوين المايلين.
* تنظيم المشابك.
* الاستجابة المناعية العصبية.
* توفير الدعم الأيضي.
وبالتالي فإن وظيفة الدماغ تعتمد على منظومة متكاملة من العصبونات والخلايا الدبقية والأوعية الدموية والطاقة والمواد الكيميائية.

الرابع والعشرون: كيف تتحول الإشارات العصبية إلى فكرة؟
هذه هي الحلقة الأكثر عمقًا في فهم الدماغ. الخلايا العصبية تتواصل من خلال إشارات كهربائية وكيميائية. عندما تستقبل الخلية العصبية إشارات من خلايا أخرى، تتغير احتمالية إطلاقها لجهد الفعل Action Potential. ثم تنتقل الإشارة عبر المحور العصبي، وتؤثر في الخلايا الأخرى عبر المشابك. وعندما تتفاعل أعداد ضخمة من الخلايا العصبية ضمن شبكات منظمة، تظهر أنماط من النشاط العصبي تمثل:
* الأصوات.
* الصور.
* الكلمات.
* الذكريات.
* الانفعالات.
* الأهداف.
* التوقعات.
لكننا لم نصل بعد إلى تفسير نهائي لكيف تتحول هذه العمليات العصبية إلى التجربة الواعية الذاتية.
وهنا توجد إحدى أكبر المسائل المفتوحة في علم الأعصاب وفلسفة العقل:
كيف تنشأ الخبرة الواعية من النشاط العصبي؟
نعرف الكثير عن الارتباطات العصبية للوعي، لكن لا توجد حتى الآن نظرية واحدة مقبولة نهائيًا تفسر جميع جوانبه.

الخامس والعشرون: الدماغ واتخاذ القرار
القرار ليس حدثًا يقع في مركز واحد. إنه نتيجة تفاعل بين:
* المعلومات الحسية.
* الذاكرة.
* التوقعات.
* المكافأة.
* الانفعال.
* الدوافع.
* التحكم التنفيذي.
وتشارك في ذلك القشرة الجبهية والعقد القاعدية والدوائر الحوفية والمهاد وغيرها. ولهذا فإن القرار البشري ليس عملية “منطقية خالصة”، ولا هو في المقابل مجرد انفعال. بل هو نتاج تفاعل مستمر بين التفكير والعاطفة والدافعية والخبرة.

السادس والعشرون: الدماغ والإرادة
يشارك الدماغ بصورة واضحة في تكوين:
* الرغبات.
* النوايا.
* الاختيارات.
* كبح الاندفاع.
* تنفيذ الأفعال.
لكن علم الأعصاب وحده لا يستطيع أن يحسم بصورة نهائية السؤال الفلسفي:
هل الإنسان يمتلك إرادة حرة بالمعنى الفلسفي؟
يمكن للعلم دراسة الآليات العصبية للقرار والإرادة، لكنه لا يستطيع بمجرده أن يحسم كل التصورات الفلسفية المتعلقة بالحتمية وحرية الإرادة والمسؤولية.

السابع والعشرون: الدماغ والجسم
من الأخطاء النظر إلى الدماغ باعتباره جهازًا منفصلًا عن الجسم. فالدماغ يتفاعل باستمرار مع:
* الهرمونات.
* القلب والدورة الدموية.
* الجهاز المناعي.
* الجهاز الهضمي.
* العضلات.
* الأعضاء الحسية.
كما أن المعلومات القادمة من الجسم تؤثر في الحالة الانفعالية والانتباه واتخاذ القرار. ولهذا فإن فهم العقل يتطلب في النهاية فهم العلاقة بين:
الدماغ + الجسم + البيئة.

الثامن والعشرون: هل الجينات تحدد الإنسان؟
لا. . لكنها أيضًا ليست بلا أهمية. الجينات تؤثر في بناء الجهاز العصبي وفي بعض الاستعدادات البيولوجية، بينما تؤثر البيئة والخبرة والتعلم في تشكيل الشبكات العصبية واستخدامها. ومن ثم فإن العلاقة ليست الجينات أو البيئة، بل:
الجينات × النمو × البيئة × الخبرة × التعلم
والنتيجة النهائية ليست نسخة مباشرة من أي عامل منفرد.

الخلاصة الكبرى
يمكن تصور الإنسان باعتباره نتيجة تفاعل مستمر بين أربعة مستويات:
1. الوراثة: الجينات تؤثر في بناء الدماغ وتطوره وكيميائه واستعداده للمرونة والتعلم.
2. البنية العصبية: القشرة المخية والبنى العميقة والمادة البيضاء والشبكات العصبية توفر البنية التي تتم من خلالها معالجة المعلومات.
3. الخبرة والبيئة: التعليم والتغذية والنوم والتفاعل الاجتماعي والثقافة والخبرة والممارسة تؤثر في طريقة نمو الدماغ وعمله.
4. النشاط والسلوك: ينتج عن ذلك أنماط من الإدراك والذاكرة والانفعال والدافعية والتفكير والمهارات والشخصية والسلوك.
وهذه المستويات لا تعمل بصورة خطية، بل في دائرة مستمرة:
الجينات تؤثر في بناء الدماغ

الدماغ يتفاعل مع البيئة

الخبرة تغير النشاط والاتصالات العصبية

التعلم يغير كفاءة الشبكات

السلوك والخبرة الجديدة يؤثران بدورهما في الدماغ. وهكذا يستمر بناء الإنسان طوال حياته بدرجات متفاوتة.

النتيجة النهائية
الدماغ ليس مجرد “عضو للتفكير”، ولا توجد فيه منطقة منفردة يمكن أن نسميها مركز الذكاء أو الشخصية أو الإرادة. إنه منظومة هائلة من الخلايا العصبية والخلايا الدبقية والمواد الكيميائية والمسارات والشبكات، تعمل بصورة متكاملة. ومن خلال هذه المنظومة تظهر قدرات الإنسان على:
الإحساس —> الإدراك —> التعلم —> الذاكرة —> الانفعال —> الدافعية —> التفكير —> التخيل —> اتخاذ القرار —> السلوك.
أما الاختلافات بين البشر في القدرات والميول والشخصيات، فهي لا يمكن تفسيرها بعامل واحد. فهي نتاج التفاعل بين:
الوراثة + بنية الدماغ + كفاءة الشبكات العصبية + النمو + البيئة + التعليم + الخبرة + الصحة والنوم + التعلم والممارسة.
وبذلك فإن أفضل تشبيه للدماغ ليس أنه “آلة ثابتة” تحدد الإنسان منذ ولادته، ولا “صفحة بيضاء” تصنعها البيئة بالكامل. بل هو نظام بيولوجي موروث، شديد التعقيد والمرونة، يبدأ بإمكانات واستعدادات معينة، ثم يعيد تشكيل نفسه باستمرار من خلال التفاعل مع العالم. ومن هنا يمكن صياغة الفكرة الأساسية هكذا:
الجينات تسهم في بناء الجهاز العصبي وتوفير الاستعدادات البيولوجية، والدماغ يحول هذه الاستعدادات إلى شبكات وظيفية، والخبرة والبيئة والتعلم تعيد تشكيل هذه الشبكات باستمرار؛ ومن التفاعل بين هذه المستويات تنشأ القدرات العقلية والشخصية والسلوك.
وهذا يقودنا إلى السؤال الأكثر عمقًا: إذا كان كل تفكير وذاكرة وانفعال وقرار يرتبط بنشاط عصبي، فكيف تتحول الإشارات الكهربائية والكيميائية داخل مليارات الخلايا إلى تجربة واعية وشعور بالذات و”أنا” تدرك وتفكر وتختار؟
وهذه المسألة — مشكلة الوعي — تمثل إحدى أعظم المسائل المفتوحة في علم الأعصاب وفلسفة العقل.



#كمال_غبريال (هاشتاغ)       Kamal_Ghobrial#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثوابت الكونية وضبط الوجود
- جسر أينشتاين- روزين والحلم المستحيل
- العقل: من توحيد الفكر إلى إدارة الاختلاف
- إشكاليات لاهوتية
- اللاهوت بين الأمومية والأبوية: تحولات الوعي البشري وبنية الم ...
- مصر ومسيرة السقوط المقدس
- اتفاقية أوسلو والتحولات في الضفة الغربية
- الحضارة الأوروبية. . چينات ومحددات هوية
- مصر بين أولاد البطة البيضاء وأولاد السوداء
- تعقيب على مقالي: الحضارة الأوروبية مسيحية أم لامسيحية الهوية
- الحضارة الأوروبية، مسيحية أم لامسيحية الهوية
- التجديف في المخاضة الإيرانية
- شعارات الميكروفون وأمواج المتوسط. . تناقض الخطاب والواقع
- الهجرة غير الشرعية وخيار الانتحار
- هل تصمد روح الكرة أمام طوفان الاستثمار؟
- قراءة في فلسفة الوعي والضمير الجمعي
- بين الظمأ إليها والخوف من كفالتها: العبودية المختارة وصراع ا ...
- توحد الراديكالية وتقويض أعمدة الحضارة المعاصرة
- في مخاضة كائنات الشرق الأوسط
- جدلية الوحشية الفطرية وطموح التسامي


المزيد.....




- إيران تهدد دول الخليج بعدم السماح بعبور -قطرة نفط- من مضيق ه ...
- رضائي : نخوض معركة شرف في مواجهة حرب حمقاء
- فيدوروف يفند المزاعم عن استحالة إجراء الانتخابات في أوكرانيا ...
- بيراميدز يفوز على غزل المحلة بثلاثية في افتتاح مشواره بـ«دور ...
- المصري يبدأ الموسم الجديد من «دورى OrA» بفوز صعب على سموحة
- عموتة يعلن قائمة الأهلي لمواجهة الشرقية إنبي في «دورى OrA»
- أمريكا تفرض رسوما جمركية 50% على منتجات كندية بـ20 مليار دول ...
- كهربا ضمن قائمة الشرقية إنبي أمام الأهلي في الدوري المصري «د ...
- حادث مروع على طريق سريع في تايوان.. 3 قتلى بعد تصادم متتابع ...
- نتنياهو يصعّد خطابه ضد تركيا قبل الانتخابات الإسرائيلية.. هل ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - كمال غبريال - الدماغ البشري: شخصية وملكات وقدرات