|
|
الأسطورة بين ماضي وحاضر تساؤلات الإنسان الوجودية
كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي
(Kamal Ghobrial)
الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 08:47
المحور:
قضايا ثقافية
مقدمة منذ أن بدأ الإنسان يعي ذاته والعالم المحيط به، وجد نفسه في مواجهة أسئلة تتجاوز قدرته المباشرة على الإجابة: من أين جاء الكون؟ كيف ظهرت الحياة؟ ما أصل الإنسان؟ لماذا يوجد الموت؟ وما الذي ينتظر الإنسان بعده؟ وكيف يمكن تفسير قوى الطبيعة التي تفوق قدرته وتثير خوفه ودهشته؟ قبل أن تتشكل الفلسفة بوصفها تفكيرًا عقليًا نقديًا، وقبل أن يظهر العلم التجريبي بمناهجه ومفاهيمه الحديثة، كانت الأسطورة إحدى الوسائل الكبرى التي حاول الإنسان من خلالها أن يجعل العالم قابلًا للفهم والتأويل. ولذلك لم تكن الأسطورة مجرد حكايات خيالية للتسلية. بل كانت شكلًا من أشكال الوعي الإنساني. ونظامًا رمزيًا تتداخل فيه الرؤية الدينية والأخلاقية والاجتماعية والفنية. وإذا كان العلم الحديث قد سحب من الأسطورة وظيفتها بوصفها تفسيرًا حرفيًا للطبيعة، فإن ذلك لم يؤدِّ إلى اختفائها الكامل. فعلاوة على استمرارية الموروث الأسطوري الذي اكتسب قداسة، فقد انتقلت بعض وظائف الأسطورة إلى مجالات أخرى. واستمرت في الأدب والفن والسياسة والهوية الجماعية والإعلام والثقافة الشعبية. ومن هنا يصبح السؤال الفلسفي المعاصر ليس: هل اختفت الأسطورة؟، وإنما: كيف تغيرت الأسطورة، وما الذي بقي منها في الإنسان الحديث؟
أولًا: الأسطورة بوصفها شكلًا أوليًا من أشكال الوعي لا ينبغي النظر إلى الإنسان القديم باعتباره إنسانًا عاجزًا عن التفكير، بل ينبغي فهم أسلوب تفكيره ضمن الشروط التاريخية والمعرفية التي عاش فيها. فقد كان العالم بالنسبة إليه وحدة مترابطة لا تنفصل فيها الطبيعة عن الإنسان، ولا الظاهرة الطبيعية عن المعنى الديني أو الأخلاقي. ولهذا ظهرت الأسطورة بوصفها محاولة لإضفاء معنى على الواقع. فالعاصفة لم تكن مجرد ظاهرة جوية، بل يمكن أن تُفهم بوصفها فعلًا لإله غاضب؛ والموت لم يكن مجرد توقف بيولوجي، بل أصبح جزءًا من قصة كونية تتعلق بالمصير والخلود والبعث. ومن هذه الزاوية يمكن القول إن الأسطورة لم تكن علمًا بالمعنى الحديث، لكنها كانت محاولة إنسانية مبكرة لإنتاج المعنى. وهي في هذا الجانب تؤدي وظيفة ثقافية عميقة، لأنها تمنح الأحداث المتفرقة إطارًا قصصيًا يجعلها قابلة للفهم والتذكر والتناقل. وتشير الدراسات الأنثروبولوجية إلى أن الأسطورة ارتبطت في المجتمعات التقليدية بالمعتقد والطقس والقيم والتقاليد، ولم تكن مجرد قصة منفصلة عن الحياة الاجتماعية. الأسطورة والرمز: تكمن قوة الأسطورة في أنها لا تتحدث عن الأشياء بطريقة مباشرة فقط، وإنما تحولها إلى رموز. فالبطل الأسطوري يمكن أن يمثل الشجاعة، والرحلة يمكن أن ترمز إلى رحلة الإنسان في البحث عن ذاته، والموت والبعث يمكن أن يتحولا إلى رمزين لدورة الحياة والتحول والتجدد. ومن هنا تظهر أهمية الأسطورة بالنسبة للفلسفة وعلم النفس والفن. فهي لا تقدم دائمًا إجابة عقلية عن السؤال، بل تحول السؤال نفسه إلى صورة وقصة ورمز. وقد بلغ هذا الفهم مستوى فلسفيًا مهمًا عند إرنست كاسيرر، الذي رأى الإنسان بوصفه كائنًا رمزيًا، ورأى اللغة والأسطورة والفن والدين والعلم أنماطًا مختلفة من تشكيل العالم وإعطائه معنى. وقد اعتبر التفكير الأسطوري شكلًا مستقلًا من أشكال الوعي، وليس مجرد نسخة بدائية ناقصة من التفكير العلمي. وهذا يسمح لنا بأن نفهم الأسطورة بطريقة أكثر عمقًا: فهي ليست بالضرورة منافسًا للعلم، لأنهما لا يؤديان الوظيفة نفسها. العلم يسأل عن كيف تحدث الظاهرة؟ بينما قد تسأل الأسطورة عن ماذا تعني الظاهرة للإنسان؟ ثالثًا: الأسطورة والفن والدراما كان للأسطورة أثر بالغ في نشأة الأدب والفنون والدراما. فقد وفرت للشعوب مادة خصبة للحكاية والشعر والمسرح والنحت والرسم والاحتفالات الدينية. وتظهر هذه العلاقة بوضوح في الحضارة اليونانية. فقد كانت الأساطير مصدرًا أساسيًا لكثير من الأعمال الأدبية والمسرحية. ولم تكن التراچيديا اليونانية مجرد إعادة سرد لحكايات قديمة، بل تحولت إلى مجال للتفكير في القدر والمسؤولية والذنب والموت والصراع بين الإنسان والقوى التي تتجاوزه. وقد أعاد فريدريك نيتشه قراءة المأساة اليونانية فلسفيًا في كتابه مولد التراجيديا، وربطها بالتوتر بين البعد الأبولوني (الأبولوني نسبة إلى أبولو، هو قدرة الإنسان على إعطاء الشكل والنظام لما هو مضطرب وفوضوي في الوجود)، والبعد الديونيسي المرتبط بالنشوة والتجاوز والانفعال. ورأى أن المأساة تمنح الإنسان طريقة لمواجهة الجانب المأساوي من الوجود بدلًا من إنكاره. وبذلك تصبح الأسطورة في التجربة الفنية ليست مجرد بقايا لعصر قديم، وإنما مادة يمكن أن يعاد تفسيرها لتصبح وسيلة لفهم الإنسان نفسه.
رابعًا: من الأسطورة إلى الفلسفة يمكن النظر إلى ظهور الفلسفة اليونانية بوصفه تحولًا مهمًا في تاريخ العقل: الانتقال التدريجي من تفسير العالم بواسطة الحكاية المقدسة والشخصيات الأسطورية إلى محاولة تفسيره بواسطة المبدأ والحجة والعقل. لكن هذا الانتقال لم يكن قطيعة كاملة ومفاجئة. فالفلسفة الأولى ظلت مشبعة بصور ومفاهيم ذات جذور أسطورية، كما أن أفلاطون نفسه استخدم الأسطورة في بعض المواضع عندما أراد التعبير عن قضايا يصعب عرضها بواسطة البرهان المباشر. وهذا يكشف حقيقة مهمة: العقل لا يمحو الخيال بالضرورة، وإنما يعيد تنظيمه. فالإنسان يستطيع أن ينتقل من الأسطورة بوصفها تفسيرًا حرفيًا للعالم إلى الأسطورة بوصفها رمزًا وتأملًا فلسفيًا. وهنا يبدأ الفرق بين الإنسان الذي يؤمن بالقصة باعتبارها حقيقة حرفية، والإنسان الذي يقرأ القصة باعتبارها تعبيرًا رمزيًا عن مشكلة إنسانية أو وجودية.
خامسًا: الأسطورة والخرافة — ضرورة التمييز من الأخطاء الشائعة مساواة الأسطورة بالخرافة، مع أن بينهما فرقًا مهمًا. فالأسطورة هي في الأساس بنية سردية رمزية نشأت داخل ثقافة معينة، وتحمل تصورًا عن الإنسان والكون والمصير والآلهة والأبطال والأصل. أما الخرافة فهي في الأساس اعتقاد غير مدعوم بدليل كافٍ، يُعامل غالبًا على أنه حقيقة تؤثر في الواقع أو تستطيع تفسيره. وبعبارة أخرى: الأسطورة تقوم أساسًا على الحكاية والرمز، أما الخرافة فتقوم أساسًا على الاعتقاد والتصديق. ولهذا يمكن أن تكون الأسطورة موضوعًا أدبيًا وفنيًا وفلسفيًا حتى عندما لا نؤمن بصحتها الحرفية، بينما تتحول الخرافة إلى مشكلة معرفية عندما تقدم نفسها باعتبارها معرفة حقيقية دون دليل. ومع ذلك فالعلاقة بينهما ليست منفصلة تمامًا. فقد تتحول الأسطورة إلى خرافة إذا جرى تجريدها من رمزيتها والتعامل معها حرفيًا، كما يمكن للخرافة أن تدخل في بنية أسطورية أوسع. ومن هنا فإن نقد الخرافة لا يستلزم رفض الأسطورة، كما أن تقدير القيمة الرمزية للأسطورة لا يعني قبول مضمونها باعتباره حقيقة علمية.
سادسًا: الأسطورة في التحليل النفسي دخلت الأسطورة أيضًا إلى مجال التحليل النفسي، وإن كان ذلك من زاوية مختلفة. فقد اهتم سيغموند فرويد بالأساطير والطقوس والمعتقدات الدينية بوصفها تعبيرات عن صراعات ودوافع نفسية عميقة. وفي الطوطم والتابو حاول أن يقدم تفسيرًا لأصول بعض المؤسسات والمعتقدات الدينية والاجتماعية من خلال بنية نفسية واجتماعية افتراضية. وقد عُدّت بعض هذه الأطروحات شديدة التأويل والمضاربة، ولذلك لا ينبغي التعامل معها اليوم باعتبارها وصفًا تاريخيًا مثبتًا لأصل الدين أو المجتمع. أما يونغ فقد أعطى الأسطورة مكانة مختلفة، إذ ربطها بمفهوم النماذج الأصلية واللاوعي الجمعي. ورأى أن صورًا رمزية متكررة تظهر في الأساطير والأحلام والحكايات عبر ثقافات مختلفة، مثل صورة الأم والبطل والطفل والموت والولادة والتحول. وقد كان لهذا التصور تأثير واسع في دراسة الأدب والأساطير والفنون، رغم أن مفهوم اللاوعي الجمعي والنماذج الأصلية يبقى موضع نقاش علمي وفلسفي ولا ينبغي اعتباره حقيقة تجريبية محسومة. ومن هنا يمكن القول إن فرويد ويونغ لم ينظرا إلى الأسطورة باعتبارها مجرد قصة قديمة، بل بوصفها نافذة يمكن من خلالها دراسة الإنسان ودوافعه وصراعاته ورموزه.
سابعًا: هل اختفت الأسطورة في العصر الحديث؟ كان يمكن أن نتوقع، مع تقدم العلم والعقلانية، أن تختفي الأسطورة تمامًا. لكن الواقع أكثر تعقيدًا. لقد تراجعت الأسطورة بوصفها تفسيرًا حرفيًا للطبيعة، لكنها لم تختفِ بوصفها آلية لإنتاج المعنى والهوية والصورة الجماعية. كما ظلت الأساطير التي تم تقديس شخصيات أبطالها تتوارثها الأجيال، ويتعاظم شأنها مع الوقت، بالتوازي مع تنامي رفض الميتافيزيقا بين الشعوب التي وصلت بالعلم الحديث إلى ذرى عالية. فالإنسان الحديث ما زال يصنع قصصًا كبرى عن نفسه وعن مجتمعه وعن التاريخ والمستقبل. وقد تظهر هذه القصص في صورة أيديولوجيات، أو سرديات قومية، أو صور مثالية عن القائد، أو تصورات مطلقة عن الأمة أو الحضارة أو العدو. وهنا اكتسب تحليل كاسيرر أهمية خاصة؛ فقد رأى أن الإنسان الحديث يستطيع أن يعيد إنتاج الأسطورة داخل السياسة الحديثة، وأن وسائل الاتصال الجماهيري تستطيع أن تعبّئ العناصر اللاعقلانية في الوعي الجمعي وتوظفها سياسيًا. وقد ربط كاسيرر ذلك بصورة خاصة بصعود الأسطورة السياسية في القرن العشرين. وبذلك لم تعد الأسطورة بالضرورة قصة عن الآلهة القديمة؛ فقد تصبح قصة سياسية عن “الأمة الخالدة”، أو عن “القائد المنقذ”، أو عن “الخلاص النهائي”، أو عن “العدو المطلق”. أو عن "قضية تحرر عظمى ومصيرية".
ثامنًا: الأسطورة الحديثة بين الإبداع والتلاعب للأسطورة الحديثة وجهان. فمن جهة، تستطيع الرموز والقصص الكبرى أن تمنح المجتمع هوية مشتركة، وأن تساعد الإنسان على التعبير عن آماله ومخاوفه، وأن تنتج الفن والأدب والخيال. لكن من جهة أخرى، يمكن لهذه الرموز نفسها أن تتحول إلى أدوات للتلاعب بالعقول عندما تُقدَّم باعتبارها حقائق مطلقة لا تقبل النقد. وهنا يصبح الفرق بين الرمز والأسطورة المغلقة بالغ الأهمية. فالرمز يفتح مجال التأويل، أما الأسطورة حين تتحول إلى عقيدة مغلقة فقد تمنع التأويل والنقد. والرمز يسمح بتعدد المعاني، بينما الأسطورة السياسية المغلقة قد تفرض معنى واحدًا للواقع، وتقسم البشر إلى أخيار وأشرار، وأتباع وأعداء. ومن هنا يمكن أن تتحول الأسطورة من وسيلة لفهم الإنسان إلى وسيلة للسيطرة عليه.
تاسعًا: العلم لا يلغي الحاجة إلى المعنى ربما كان الخطأ في بعض التصورات الحديثة هو الاعتقاد بأن العلم سيؤدي إلى اختفاء كل أشكال التفكير الأسطوري. فالعلم قادر على تفسير آليات الظواهر، لكنه لا يقدم بالضرورة إجابة عن جميع الأسئلة الوجودية المتعلقة بالقيمة والمعنى والغاية. فالعلم يستطيع أن يفسر كيف يعمل الدماغ، لكنه لا يحسم وحده سؤال: ما معنى أن يكون الإنسان واعيًا بذاته؟ ويستطيع أن يصف العمليات البيولوجية المرتبطة بالموت، لكنه لا يلغي السؤال الإنساني عن معنى الموت. وهنا تظهر أهمية الفلسفة والفن والأدب والأسطورة بوصفها مجالات مختلفة للتعامل مع أسئلة المعنى. ولذلك فإن تجاوز الأسطورة لا يعني القضاء على الخيال، بل يعني إعادة تحديد موقعها داخل الثقافة الإنسانية.
عاشرًا: من الأسطورة إلى النقد الموقف الفلسفي الناضج من الأسطورة ليس موقف الرفض المطلق ولا موقف القبول المطلق. فرفض الأسطورة باعتبارها مجرد “أكاذيب قديمة” يفقدنا قدرتنا على فهم الحضارات القديمة وأعمالها الفنية ورؤيتها للعالم. وفي المقابل، قبول الأسطورة بوصفها حقيقة حرفية يخلط بين الرمز والمعرفة، وبين الخيال والواقع، وبين الثقافة والعلم. ولهذا فإن الموقف النقدي يقوم على ثلاث خطوات: أولًا: فهم الأسطورة في سياقها التاريخي والثقافي. ثانيًا: الكشف عن الرموز والدلالات الإنسانية التي تحملها. ثالثًا: التمييز بين قيمتها الرمزية وبين الادعاء بأنها تقدم معرفة علمية أو تاريخية دقيقة. وهذه القدرة على التمييز هي التي تجعل الإنسان قادرًا على الاستفادة من تراثه دون أن يصبح أسيرًا له.
خاتمة تكشف دراسة الأسطورة عن حقيقة عميقة في تاريخ الإنسان: أن الإنسان لم يكن يبحث عن المعرفة وحدها، بل كان يبحث أيضًا عن المعنى. لقد حاول الإنسان القديم أن يجعل الكون قابلًا للسكن الرمزي، فحوّل الطبيعة إلى قصة، والموت إلى رحلة، والقوى المجهولة إلى آلهة وشخصيات، والمخاوف الجماعية إلى حكايات ورموز. ثم جاءت الفلسفة لتطالب العقل بالحجة، وجاء العلم ليطالب بالاختبار والتجربة، لكن الحاجة الإنسانية إلى الرمز والحكاية لم تختفِ. ومن هنا فإن الأسطورة ليست مجرد مرحلة انتهت في الماضي، بل هي ظاهرة تكشف جانبًا من طبيعة الإنسان نفسه. فالإنسان كائن عاقل ورامز وخيال في الوقت نفسه. والمشكلة لا تبدأ عندما يصنع الإنسان الأساطير، وإنما عندما يفقد القدرة على التمييز بين الأسطورة بوصفها رمزًا، والخرافة بوصفها اعتقادًا بلا دليل، والعلم بوصفه معرفة قابلة للاختبار، والأيديولوجيا حين تتحول إلى حقيقة مغلقة لا تقبل النقد. ولعل الدرس الفلسفي الأهم هو أن الحضارة لا تتقدم بمجرد القضاء على الأساطير، وإنما بتعلم كيف نقرأها. أن نقرأها بوصفها ذاكرةً دون أن نستسلم لها، ورمزًا دون أن نحوله إلى حقيقة حرفية، وفنًا دون أن نجعله علمًا، وتجربةً إنسانيةً دون أن نجعلها سجنًا للعقل. وهكذا يمكن أن ننتقل من الإنسان الذي يعيش داخل الأسطورة إلى الإنسان الذي يفهم الأسطورة ويحللها وينتج رموزه بوعي ونقد. فالأسطورة تمنح الإنسان صورًا للمعنى، والفلسفة تسأله عن أساس هذا المعنى، والعلم يختبر ما يمكن معرفته عن الواقع، أما العقل النقدي فيمنع هذه المجالات من أن تتحول إلى بدائل متصارعة، ويجعل لكل منها مجاله ووظيفته.
#كمال_غبريال (هاشتاغ)
Kamal_Ghobrial#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
شجرة الوعي- الإنسان وعائلته القردة العليا
-
مشكلة الوعي: تحول الإشارات العصبية إلى وعي 2
-
مشكلة الوعي: تحول الإشارات العصبية إلى وعي
-
مركزنا في الكون… بعدما تتساقط الأوهام
-
الفلسفة الطبيعية: تصور مادي للوجود والقوة والعقل
-
آليات صناعة البطل الأسطوري
-
إعادة صياغة العلاقة بين الفكر والمادة
-
الدماغ البشري: شخصية وملكات وقدرات
-
الثوابت الكونية وضبط الوجود
-
جسر أينشتاين- روزين والحلم المستحيل
-
العقل: من توحيد الفكر إلى إدارة الاختلاف
-
إشكاليات لاهوتية
-
اللاهوت بين الأمومية والأبوية: تحولات الوعي البشري وبنية الم
...
-
مصر ومسيرة السقوط المقدس
-
اتفاقية أوسلو والتحولات في الضفة الغربية
-
الحضارة الأوروبية. . چينات ومحددات هوية
-
مصر بين أولاد البطة البيضاء وأولاد السوداء
-
تعقيب على مقالي: الحضارة الأوروبية مسيحية أم لامسيحية الهوية
-
الحضارة الأوروبية، مسيحية أم لامسيحية الهوية
-
التجديف في المخاضة الإيرانية
المزيد.....
-
صورة وداع مؤثرة بين فرس بحر وصغيريه تفوز بمسابقة تصوير مرموق
...
-
فستان أسود بياقة ضخمة.. سلمى حايك بإطلالة لافتة في نيويورك
-
هكذا تركز شركة -أمازون- على ازدهار مراكز البيانات في دول الخ
...
-
نتنياهو ينشر فيديو لـ-تدمير أكبر موقع إيراني خارج الجمهورية-
...
-
تمزيق إعلانات حفل أصالة نصري في دمشق (فيديو)
-
-اتفاق الإطار طار-.. بري يحذر: الوضع خطير وإسرائيل قادرة على
...
-
إسرائيل تعلن تدمير -نفقين لحزب الله- في جنوب لبنان باستخدام
...
-
كواليس الخطوط الجوية القطرية: نظرة على أعداد الركاب والطائرا
...
-
ترامب يتحدث عن قدرات إيران الصاروخية.. وتفجيرات إسرائيلية مه
...
-
مسار لجنة -4+4- في خطة لتوحيد المؤسسات والسلطة في ليبيا
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|