|
|
الثقة بالنفس: قاطرة الخروج على القضبان الأزلية
كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي
(Kamal Ghobrial)
الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 08:51
المحور:
قضايا ثقافية
ليست الثقة بالنفس مجرد حالة نفسية يشعر فيها الإنسان بالرضا عن ذاته، ولا هي اعتقاد ساذج بأن المرء قادر على فعل كل شيء. في معناها الأعمق، الثقة بالنفس هي إيمان الإنسان بقدرته على أن يكون فاعلًا في العالم، وأن يفكر بنفسه، وأن يختار، وأن يخطئ، ثم يعيد بناء ذاته من خلال التجربة. ومن هنا تصبح الثقة بالنفس مسألة فلسفية قبل أن تكون مسألة نفسية؛ لأنها تمس رؤية الإنسان لذاته و علاقته بالعالم وبالمستقبل. فالإنسان الذي لا يثق بقدرته على التفكير يُسلّم عقله للآخرين، والذي لا يثق بقدرته على الاختيار يستعير خياراته من الجماعة، والذي يخشى الخطأ إلى درجة الشلل يظل أسيرًا لما هو موجود. الإبداع، في جوهره، ليس مجرد إنتاج شيء جديد؛ إنه موقف من الوجود. إنه قدرة الإنسان على ألا يتعامل مع الواقع باعتباره صيغة نهائية مغلقة، بل باعتباره واقعًا قابلًا للفهم وإعادة التفسير والتغيير. ومن هنا تتضح العلاقة العميقة بين الثقة بالنفس والتجديد: لا يستطيع الإنسان أن يغير شيئًا يؤمن في داخله أنه عاجز عن تغييره.
1. الثقة بالنفس بوصفها تحريرًا للعقل كل إنسان يولد داخل عالم سبق وجوده: لغة لم يخترها، وعادات لم يضعها، ومعتقدات ورث كثيرًا منها، ونظم اجتماعية وثقافية تشكل وعيه قبل أن يصبح قادرًا على مساءلتها. وهنا تبدأ إحدى أهم وظائف الثقة بالنفس: تحرير الإنسان من سلطة المألوف. فالمألوف لا يصبح صحيحًا لمجرد أنه مألوف، والموروث لا يصبح مقدسًا لمجرد أنه موروث، والأغلبية لا تصبح بالضرورة على صواب لمجرد أنها أغلبية. لكن مساءلة المألوف تحتاج إلى قدر من الاستقلال الداخلي. فالإنسان الذي يستمد قيمة ذاته بالكامل من قبول الآخرين له، سيجد صعوبة في التفكير خارج الحدود التي رسمها المجتمع. أما الإنسان الذي يمتلك ثقة داخلية بقدرته على التفكير، فيستطيع أن يقول: ربما يكون ما نراه بديهيًا اليوم قابلًا للمراجعة غدًا. وهنا يبدأ الإبداع. فالتفكير الإبداعي لا يعني رفض كل ما هو قديم، وإنما يعني امتلاك المسافة النقدية الكافية بين الإنسان وبين ما ورثه. بحيث يستطيع أن يحتفظ بما يراه صالحًا، ويتجاوز ما يراه معيقًا، ويبتكر ما لم يكن موجودًا.
2. الحرية الداخلية شرط للتجديد يمكن النظر إلى الإبداع بوصفه أحد أشكال الحرية. فالإنسان المبدع لا يكتفي بأن يسأل: ما الموجود؟ وإنما يسأل أيضًا: ما الذي يمكن أن يوجد؟ وهذا الانتقال من الواقع إلى الإمكان هو أحد أعمق مظاهر الوعي الإنساني. لكن الإمكان لا يظهر أمام عقل يخاف دائمًا من الخطأ. فحين يصبح الخوف من السخرية أو الرفض أو الفشل أقوى من الرغبة في الاكتشاف، يتحول العقل إلى جهاز لإعادة إنتاج الموجود بدلًا من أن يكون أداة لإنتاج الممكن. الثقة بالنفس هنا لا تعني غياب الخوف، بل تعني ألا يتحول الخوف إلى سيد للقرار. فالإنسان الواثق قد يخاف الفشل، لكنه لا يسمح للفشل المحتمل بأن يمنعه من المحاولة. وقد يخشى النقد، لكنه لا يسمح للنقد بأن يصادر حقه في التفكير. وقد يدرك احتمال الخطأ، لكنه لا يرى في الخطأ إهانة لوجوده. وهذه نقطة جوهرية: من يربط قيمة ذاته دائمًا بصحة آرائه، سيجد صعوبة في الإبداع؛ لأن كل خطأ سيبدو له تهديدًا لذاته. أما من يفصل بين قيمة الإنسان وبين صحة الفكرة، فيستطيع أن يخطئ بحرية، ومن يستطيع أن يخطئ بحرية يستطيع أن يكتشف.
3. الإبداع يبدأ حين يصبح السؤال أقوى من الإجابة الجاهزة ربما كان الفرق بين العقل المكرر والعقل المبدع هو أن الأول يبحث غالبًا عن الإجابة التي تمنحه الأمان، بينما يبحث الثاني عن السؤال الذي يفتح أمامه أفقًا جديدًا. الثقة بالنفس تمنح الإنسان القدرة على الوقوف أمام المجهول دون أن يشعر بأن جهله إهانة له. وهنا تظهر قيمة الشك المنهجي. فالشك ليس بالضرورة نقيض الثقة؛ بل قد يكون أحد ثمارها. الإنسان الذي يثق بعقله يستطيع أن يشك في أفكاره هو نفسه، لأنه لا يخشى أن يفقدها. أما الإنسان الذي يبني هويته على امتلاك الحقيقة، فقد يتحول دفاعه عن الفكرة إلى دفاع عن ذاته. ولهذا فإن الثقة الحقيقية لا تقول: «أنا على حق دائمًا.» بل تقول: «أثق بقدرتي على البحث عن الحقيقة، حتى لو اكتشفت أنني كنت مخطئًا.» وهذه صيغة أكثر عمقًا للثقة؛ لأنها تنقل مركز الثقة من النتيجة إلى القدرة على البحث والتعلم والتصحيح.
4. مقاومة الجماعة: من الاستقلال إلى الأصالة لا يعيش الإنسان في فراغ؛ فهو كائن اجتماعي يتأثر بالجماعة، ويحتاج إلى الاعتراف والتقدير والانتماء. ولذلك فإن الخروج على السائد ليس مجرد عملية عقلية، بل قد يكون تجربة نفسية واجتماعية شاقة. الجماعة تمنح الإنسان إحساسًا بالأمان، لكنها قد تمنحه أيضًا حدودًا غير مرئية. ولهذا كان تاريخ الفكر والعلم والفن مليئًا بأفكار بدت في لحظة ظهورها غريبة أو غير مألوفة، ثم أصبحت جزءًا من المألوف الجديد. لكن ينبغي هنا التمييز بين الأصالة والعناد. فليس كل من خالف الجماعة مبدعًا، وليس كل ما هو مألوف خاطئًا. وقد يكون الفرد أحيانًا مخطئًا والجماعة على صواب. لذلك فإن الثقة بالنفس لا تعني أن يضع الإنسان نفسه فوق النقد، وإنما تعني أن يمتلك القدرة على تحمل العزلة المؤقتة التي قد ترافق الفكرة الجديدة، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الدليل والنقد والمراجعة. وهنا تصبح الثقة بالنفس مرتبطة بالعقلانية، لا بالنرجسية.
5. الثقة بالنفس والاعتراف بإمكان الخطأ من المفارقات الفلسفية أن أقوى أشكال الثقة بالنفس قد تظهر في القدرة على قول: «كنت مخطئًا.» فالغرور يحتاج إلى الانتصار الدائم، بينما الثقة تحتاج فقط إلى القدرة على الاستمرار. ولهذا فإن الإنسان الواثق لا يرى الاعتراف بالخطأ انهيارًا لذاته، بل يعتبره جزءًا من عملية نموها. إنه لا يقول: إذا أخطأت فقد فقدت قيمتي، وإنما يقول: لقد اكتشفت شيئًا جديدًا عن حدود معرفتي. وهنا تتحول المعرفة من امتلاك إلى رحلة. الإبداع الحقيقي لا يولد من عقل مغلق يعتقد أنه وصل، وإنما من عقل يرى كل إجابة مؤقتة بوصفها نقطة انطلاق لسؤال جديد. ومن ثم فإن التواضع الفكري ليس نقيض الثقة بالنفس، بل أحد أرقى أشكالها.
6. الفشل ليس نقيض الإبداع إذا كان الإبداع مغامرة في المجهول، فإن الفشل سيكون احتمالًا ملازمًا له. ولهذا فإن المجتمع الذي يعاقب الخطأ بشدة قد ينتج أفرادًا حريصين على السلامة، لكنه قد يحد من قدرتهم على المغامرة الفكرية. الثقة بالنفس تغير معنى الفشل. فبدل أن يكون الفشل حكمًا نهائيًا على الإنسان، يصبح معلومة عن الطريق الذي لم ينجح. وهذا التحول من «أنا فشلت» إلى «هذه المحاولة لم تنجح» يبدو لغويًا بسيطًا، لكنه فلسفيًا عميق؛ لأنه يفصل بين الذات والتجربة. فالإنسان ليس مجموع أخطائه، كما أنه ليس مجموع نجاحاته. إنه الكائن القادر على أن يعيد تفسير تجربته، وأن يتعلم منها، وأن يبدأ من جديد.
7. من الثقة بالنفس إلى صناعة المستقبل المستقبل ليس شيئًا موجودًا في انتظارنا بصورة مكتملة؛ إنه، في جانب منه، مجال مفتوح للإمكان الإنساني. ولهذا فإن كل تجديد حقيقي يبدأ بفكرة تقول بصورة أو بأخرى: «ليس من الضروري أن يستمر العالم على هذا النحو.» هذه الجملة البسيطة هي جوهر الروح التجديدية. فالمبدع لا يقبل الواقع بوصفه قدرًا نهائيًا، وإنما يراه مادة قابلة لإعادة التشكيل. والعالم بالنسبة إليه ليس فقط ما هو كائن، بل أيضًا ما يمكن أن يكون. وهنا تصبح الثقة بالنفس جسرًا بين الواقع والإمكان: فهي تمنح الإنسان القدرة على الانتقال من سؤال «ماذا يوجد؟» إلى سؤال «ماذا يمكن أن أصنع؟».
8. الطاقة النفسية والقدرة على الوقوف وحيدًا الثقة بالنفس في أعمق مستوياتها تحتاج إلى طاقة نفسية داخلية تمنح الإنسان القدرة على الوقوف وحده حين تقتضي قناعته ذلك. فالتفكير المستقل ليس مجرد قدرة عقلية على إنتاج فكرة مختلفة، بل هو أيضًا قدرة نفسية على تحمّل تبعات الاختلاف. وقد يكون من السهل أن يردد الإنسان ما تقوله الجماعة، وأن يجد في السائد ملاذًا آمنًا من الشك والرفض والعزلة؛ لكن الأصعب هو أن يقول: أرى الأمر على نحو مختلف، ثم يمتلك الشجاعة لأن يتحمل نظرات الآخرين واعتراضاتهم وربما سخريتهم، دون أن يتخلى عن فكرته لمجرد أنها لم تحظَ بالقبول. هذه الطاقة النفسية هي التي تجعل الإنسان قادرًا على أن يفصل بين حاجته إلى الانتماء وحاجته إلى الحقيقة. فالجماعة تمنح الأمان، لكنها قد تفرض أيضًا حدودًا على التفكير؛ والموروث يمنح الإنسان هوية، لكنه قد يتحول إلى قيد إذا أصبح غير قابل للمراجعة. ومن هنا فإن الاستقلال الفكري يتطلب قدرًا من الصلابة الداخلية يجعل الإنسان قادرًا على أن يقف، ولو مؤقتًا، خارج الصف؛ لا بدافع التمرد أو الرغبة في الاختلاف، وإنما لأن ضميره العقلي لا يسمح له بأن يتبنى فكرة لمجرد أنها شائعة. ومع ذلك، فإن الوقوف في مواجهة السائد لا يعني أن يكون الإنسان على حق لمجرد أنه خالف الآخرين. فالثقة الحقيقية لا تتحول إلى عناد. إنها تمنحه الشجاعة ليقول رأيه، والتواضع ليختبره، والقوة النفسية ليحتمل احتمال خطئه. ولذلك فإن الإنسان المبدع يحتاج إلى طاقة تمكنه من الوقوف وحده، لا لكي يبقى وحيدًا، وإنما لكي يستطيع أن يعود إلى الجماعة بفكرة جديدة قد توسع حدود ما يمكن التفكير فيه.
9. الثقة بالنفس في مواجهة الخوار النفسي والتصلب الدوغمائي قد يكون الوجه الآخر لانعدام الثقة بالنفس حالة من الخوار النفسي والهشاشة الداخلية التي تجعل الإنسان في حاجة دائمة إلى ما يستند إليه كي يشعر بالأمان والقيمة واليقين. وحين يعجز الفرد عن بناء ثقته بذاته من خلال قدرته على التفكير والاختيار والتعلم وتحمل المسؤولية، قد يبحث عن مصدر خارجي يمنحه شعورًا بالتَماسُك والقوة؛ فيتشبث بموروث فكري أو عقائدي أو أيديولوجي، ليس بالضرورة لأنه اختبره نقديًا وأدرك صوابه، وإنما لأنه وجد فيه حصنًا نفسيًا يحتمي داخله من القلق والشك والشعور بالضعف. وهنا يمكن أن يتحول الاعتقاد من قناعة قابلة للفحص إلى هوية مغلقة، ومن الإيمان بفكرة إلى التماهي الكامل معها، بحيث يصبح نقد الفكرة في وعي صاحبها نقدًا لذاته وتهديدًا لكيانه النفسي. ومن هذه النقطة قد ينشأ التعصب والتصلب والدوجماطيقية؛ إذ يصبح امتلاك «الحقيقة المطلقة» وسيلة لتعويض هشاشة داخلية لا يشعر بها صاحبها أو لا يستطيع مواجهتها. فكلما ازداد خوف الإنسان من الشك، ازداد احتياجه إلى اليقين المغلق، وكلما ضعف إحساسه بذاته، ربما ازداد تشبثه بما يمنحه هوية جاهزة وحدودًا واضحة بين «نحن» و«هم». أما الثقة بالنفس بالمعنى العميق، فتُحرر الإنسان من هذه الحاجة إلى الاحتماء النفسي بالفكرة؛ لأنها تمنحه القدرة على أن يقول: قد أؤمن بهذه الفكرة، لكن قيمتي ليست مرهونة بعدم خطئي فيها. وبذلك يصبح قادرًا على مراجعة معتقداته دون أن يشعر بأن مراجعتها انهيار لذاته، وعلى الاستماع إلى الرأي المختلف دون أن يراه تهديدًا لوجوده، وعلى احتمال مساحة من الشك وعدم اليقين دون أن يندفع إلى التعصب لإسكاتها. وهكذا لا تكون الثقة بالنفس مجرد قوة تدفع الإنسان إلى الإبداع، بل تصبح أيضًا مناعة نفسية ضد تحويل الأفكار إلى قلاع دفاعية، وضد تحويل الموروث إلى ملاذ سيكولوجي مغلق، وضد تحويل اليقين إلى أداة لتعويض الوهن الداخلي. فالإنسان الأكثر ثقة بذاته لا يحتاج إلى أن تكون أفكاره معصومة كي يشعر بأنه متماسك؛ إذ يستطيع أن يبني تماسكه على قدرته على التفكير والمراجعة والنمو، لا على وهم امتلاك الحقيقة النهائية.
خاتمة: الثقة بالنفس كإيمان بالقدرة على التحول
الثقة بالنفس، في أعمق صورها، ليست غرورًا بالذات، ولا اعتقادًا بالتفوق على الآخرين، ولا حصانة ضد الخطأ. إنها إيمان الإنسان بقدرته على التعلم، والاختيار، والمبادرة، والمراجعة، وإعادة بناء ذاته أمام عالم متغير. ومن هنا فإن الإبداع لا يحتاج إلى إنسان يعتقد أنه يمتلك الحقيقة، بقدر ما يحتاج إلى إنسان يثق بقدرته على البحث عنها. والتجديد لا يحتاج إلى شخص يرفض الماضي كله، بل إلى شخص يستطيع أن يميز بين ما ينبغي أن يبقى وما ينبغي أن يتغير. أما الحرية الفكرية فلا تعني التحرر من كل قيد، وإنما تعني ألا يصبح الإنسان أسيرًا للخوف من مخالفة المألوف. لذلك يمكن القول إن الثقة بالنفس هي، في أحد أعمق معانيها، الثقة بقدرة الإنسان على تجاوز صورته الحالية عن نفسه. فالمبدع لا يكتشف فكرة جديدة فحسب؛ إنه يكتشف، من خلال الفكرة، إمكانًا جديدًا للإنسان نفسه. ومن هنا تصبح الثقة بالنفس ليست مجرد وقود للإبداع، بل شرطًا من شروط التحول الإنساني: أن يؤمن الإنسان بأنه ليس مجرد نتاج لما ورثه، وأن في مقدوره أن يضيف إلى العالم شيئًا لم يكن موجودًا من قبل.
#كمال_غبريال (هاشتاغ)
Kamal_Ghobrial#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الشخصية المصرية — مقاربة موضوعية
-
من أسطورة الخلق إلى مأزق الإنسان
-
الذكاء الاصطناعي بين جسارة الابتكار وهدير الرفض
-
ذكرى 11 سبتمبر وحماقة الإنتليجنسيا الليبرالية
-
ثلاثية الإله والروح والخلود
-
الأسطورة بين ماضي وحاضر تساؤلات الإنسان الوجودية
-
شجرة الوعي- الإنسان وعائلته القردة العليا
-
مشكلة الوعي: تحول الإشارات العصبية إلى وعي 2
-
مشكلة الوعي: تحول الإشارات العصبية إلى وعي
-
مركزنا في الكون… بعدما تتساقط الأوهام
-
الفلسفة الطبيعية: تصور مادي للوجود والقوة والعقل
-
آليات صناعة البطل الأسطوري
-
إعادة صياغة العلاقة بين الفكر والمادة
-
الدماغ البشري: شخصية وملكات وقدرات
-
الثوابت الكونية وضبط الوجود
-
جسر أينشتاين- روزين والحلم المستحيل
-
العقل: من توحيد الفكر إلى إدارة الاختلاف
-
إشكاليات لاهوتية
-
اللاهوت بين الأمومية والأبوية: تحولات الوعي البشري وبنية الم
...
-
مصر ومسيرة السقوط المقدس
المزيد.....
-
ملايين المغاربة يتوجهون اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار مم
...
-
-أخشى أن يقصفوني-.. يوم في حياة طفل غزاوي أنهكته الحرب
-
إيران ترد على تهديد ترامب بـ-إبادتها-.. ماذا قالت؟
-
جواسيس موسكو ومخاوف مع صعود اليمين الألماني
-
أول تعليق لمبعوث ترامب عن -المحادثات- مع وفد إيران
-
الشرع في حوار شامل.. ماذا قال عن إسرائيل و7 أكتوبر و11 سبتمب
...
-
بعد استبعاد -يابلوكو-.. هكذا تُدار لعبة الحكم في روسيا
-
الشرع: القوات التركية دخلت سوريا ضمن ظروف معينة تتعلق بأمن ا
...
-
مسؤول إماراتي: يمكن تحويل الذكاء الاصطناعي إلى فرصة لمواجهة
...
-
الشرع لترامب: امنح نيوجيرسي لإسرائيل كونك تمتلكها أما الجولا
...
المزيد.....
-
ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
/ حكمت الحاج
-
الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي
/ كريم الوائلي
-
تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة
/ كريم الوائلي
-
التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت
...
/ كريم الوائلي
-
أزمة التعليم في العرا ق
/ كريم الوائلي
-
منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث
/ كريم الوائلي
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
المزيد.....
|