أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن بوطيب - -حلقة الشعراء المتقاعدين... وتلك القبلة الحمراء في أعماق ألاسكا-، قصة الكاتب عبد الرحمن بوطيب - بناء سردي عجائبي وسريالي، يتجاوز منطق الحكاية - الناقد محمد بنداحة















المزيد.....

-حلقة الشعراء المتقاعدين... وتلك القبلة الحمراء في أعماق ألاسكا-، قصة الكاتب عبد الرحمن بوطيب - بناء سردي عجائبي وسريالي، يتجاوز منطق الحكاية - الناقد محمد بنداحة


عبد الرحمن بوطيب
أديب، ناقد، قاص، شاعر (مدير مجلة امتدادات الرؤى الثقافية)

(Boutaib Abderrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 01:27
المحور: الادب والفن
    


= القراءة النقدية

تقوم قصة "حلقة الشعراء المتقاعدين... وتلك القبلة الحمراء في أعماق ألاسكا" على بناء سردي عجائبي وسريالي، يتجاوز منطق الحكاية الواقعية ليدخل في عوالم الحلم والذاكرة والاحتمال.
فمنذ البداية، يضعنا الكاتب أمام زمن مستقبلي بعيد، هو سنة 3026، ثم يعيدنا إلى سنة 2036 وسنة 2026، من دون أن يمنح القارئ خطا زمنيا مستقرا، وهذا الاضطراب ليس مجرد لعبة شكلية، بل ينسجم مع عالم القصة القائم على انهيار الحدود بين ما حدث فعلا وما حدث في الحلم، وبين من ولد ومن لم يولد، وبين من مات ومن لم يبدأ حياته بعد.
تتأسس الحكاية حول علاقة غريبة بين الراوي وصديقة متخيلة أو مستقبلية، تحمل رمز العقرب، بينما يستحضر الراوي القوس بوصفه علامته أو برجه. ومن خلال هذا التداخل بين الأبراج والصور الحيوانية، يخلق الكاتب شبكة من الإيحاءات المرتبطة بالصيد والإغراء والخطر والرغبة، فالعقرب ليس مجرد علامة فلكية، بل يمكن أن يرمز إلى المرأة الغامضة، وإلى القصيدة ذات اللسعة، وإلى علاقة تجمع بين العشق والخوف، أما القبلة الحمراء فتتجاوز بعدها العاطفي لتصبح وعدا بولادة قصيدة لم تكتب، أو لحظة اعتراف شعري لم تتحقق، أو حلما بالوصول إلى مكانة أدبية ظل الراوي محروما منها.
يبرز في النص حضور اللونين الأحمر والأبيض بوصفهما عنصرين بنائيين لا مجرد زينة وصفية. فالأحمر يتصل بالحب والرغبة والدم والغضب والقصيدة، بينما يرتبط الأبيض بألاسكا والجليد والبرودة والمسافة والاستحالة. وحين يجمع الكاتب بين "ليلة حمراء" و"جبال بيضاء"، أو بين القبلة الحمراء وجليد ألاسكا، فإنه يصنع مفارقة بصرية ونفسية تعكس علاقة مستحيلة، ملتهبة في الخيال، باردة أو متجمدة في الواقع. وتبلغ هذه المفارقة ذروتها في الصورة الختامية: "فوق صفيح حارق من بساط جليد ألاسكا"؛ إذ يجتمع الاحتراق بالجليد، كما يجتمع الاحتفال بالموت، والولادة بالفناء، والشعر بالعبث.
من أهم الأبعاد النقدية في القصة سخريتها من الوسط الثقافي وآليات الاعتراف والتكريم. فالراوي يتحدث عن شعراء يكرمون وفق معايير غامضة، وعن جوقة من "المطبلين والمزمرين"، وعن سلطة تحدد من يستحق لقب الشاعر ومن يقصى من المشهد. ولا تبدو هذه السخرية موجهة إلى أشخاص بعينهم بقدر ما هي اعتراض على منظومة ثقافية تجعل التقدير خاضعا للعلاقات والمواقع والتراتبية، لا لقيمة النص وحدها. ومن هنا يصبح الراوي "شاعرا متقاعدا" قبل أن ينال الاعتراف، أو شاعرا لا يعترف به لأنه ليس "شاعرهم"، كما يقول بمرارة ساخرة؛ وهذه العبارة تختزل شعور المبدع الذي يرى أن المشهد الثقافي قد يرفضه لا لضعف موهبته، بل لأنه خارج دائرة النفوذ والاختيار. كما أن صديقة الراوي التي "لم تولد بعد" تؤدي وظيفة رمزية لافتة؛ فهي تمثل القصيدة التي لم تكتب، والحبيبة التي لم تتحقق، والقارئ الذي لم يأت بعد، وربما الجائزة التي لم يصل إليها الشاعر. وحين يحتفى بها بعد موتها، في حفل تأبين قبل أن تولد، ينقلب المنطق كله إلى مشهد عبثي يكشف انفصال الاحتفاء عن القيمة الحقيقية. فالمجتمع الثقافي داخل القصة لا ينتظر الإبداع كي يكرمه، بل يصنع طقوس التكريم حول غياب أو وهم، وكأن الاحتفال أصبح غاية مستقلة عن المبدع والعمل.
أما على مستوى اللغة، فيمتلك النص طاقة تعبيرية واضحة، ويعتمد على التكرار والتضاد والتلاعب بالألفاظ، ولا سيما في مفردات: الأعلى والأسفل، الأحمر والأبيض، القوس والعقرب، الحلم واليقظة، الولادة والموت. وهذه الثنائيات تمنح النص كثافة رمزية وتؤكد طبيعته القائمة على قلب المعاني. كما أن الراوي لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يتدخل باستمرار بالتعليق والتصحيح والاعتذار والاستدراك، فيقول مثلا: "عفوا"، و"معذرة"، و"للتذكير"، وكأنه يراقب عملية السرد من الخارج. وهذا الأسلوب يمنح القصة طابعا ميتاسرديا، إذ لا نتابع الحكاية فحسب، بل نتابع أيضا كيف تصنع الحكاية وكيف يشك الراوي في صدقها. ومع ذلك، فإن كثافة اللغة والاستطراد الطويل في بعض المقاطع قد يضعفان أحيانا وضوح المسار الحكائي. فتتابع التلاعبات اللفظية والإشارات والتواريخ والتعليقات يجعل القارئ ينتقل من صورة إلى أخرى قبل أن يستقر على مركز درامي واضح. كما أن بعض الأفكار التي يكررها النص، خاصة ما يتعلق بالأعلى والأسفل والتكريم والإقصاء، كان يمكن تكثيفها في عبارات أقل، حتى يظل أثرها أكثر حدة. غير أن هذا المأخذ يتصل بطبيعة التجربة نفسها؛ فالنص لا يطمح إلى سرد خطي هادئ، بل يتعمد التشظي والالتباس والفوضى ليجسد عالما ثقافيا وإنسانيا فقد توازنه.
وفي المحصلة، تبدو القصة تجربة سردية طموحة ومختلفة، تجمع بين السخرية الثقافية، والخيال السريالي، والتأمل في معنى الشعر والاعتراف. وهي لا تقدم حكاية حب تقليدية، بل تستعمل الحب والقبلة والمرأة واللون والزمن أدوات للكشف عن جرح أعمق: جرح الشاعر الذي يبحث عن قصيدته وعن مكانه وعن شاهد يصدق وجوده. وتأتي النهاية موفقة في مفارقتها، إذ يكرم من لم يولد بعد، وتموت القصيدة قبل أن تكتب، ويقام الاحتفال فوق جليد يبدو باردا لكنه يحرق من يقف عليه. وهكذا يترك النص القارئ أمام سؤال مركزي: هل مات الشعر حقا، أم أن الذين يحيطون به هم الذين فقدوا القدرة على تمييزه؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= القصة

آخر فنجان احتسيته رفقة صديقتي التي لم تولد بعد كان ليلة رأس سنة 3026، تلك الليلة لا تنسى... لا تدخل التاريخ... ذكرى تسجل في سجل أحداث قادمة.
في تلك الليلة الحمراء رقصت صديقتي بجنون لفت أنظار مرتادي مرقص حانة الشعراء المتقاعدين... ارتمت على صدري بصدر منها ملتهب... تمايل الرأس والجذع منها إلى وراء... صار جسدها قوسا قاب قوسين أو أدنى من انثناء...
صديقي الشاعر المتقاعد هو من رسم صورتنا أنا وصديقتي الراقصة على شكل قوس ونبلة... هكذا حدثني عن برجي الغامض غموض علاقتي بصديقتي القوس... برج القوس... مواليد برج القوس أشخاص مباشرون وصريحون، وذوو طباع جيدة... إنهم يميلون إلى أن يكونوا صريحين في حديثهم، الأمر الذي قد يوقعهم بعضَ الأحيان في مشاكل، على الرغم من أنهم عادة ما يضحكون... ربما يضحكون على ذقونهم وعفويتهم... صديقتي التي احتسيت معها فنجان قهوة وكأسا نارية ليلة رأس سنة 3026 برجها ليس قوسا... ذات ليلة دافئة في عز شتاء ألاسكا قالت لي إنها برج عقرب... منذ طفولتي كنت شغوفا باصطياد العقارب بقوسي الذي لا يرتخي منه خيط... الخيوط فيها وفيها... العقارب مؤنثة... القوس مذكر... صديقتي عقرب أغرتني بقبلة حمراء في ليلة حمراء بين جبال بيضاء في أعماق ألاسكا... كنا ليلة رأس سنة 2036 في غرفة حمراء بقبو مقهى الشعراء المتقاعدين... أغرتني بقبلة حمراء لأنظم فيها قصيدة حمراء... صديقتي العقرب لم تعرف أن الشعراء تقاعدوا منذ قرن من زمان أعرج... أنا شاعر متقاعد... لم أعبأ بعدسات آلات تصوير... لم تدغدغ باطن قدمي شعيرات بساط أحمر مخملية... لم يحجزوا لي مقعدا وثيرا على منصة تكريم... كانوا يعرفون أنني لست شاعرا... عفوا، أقصد لست شاعرهم... جوقة حلقات مطبلين مزمرين تعرف، بمعايير ومقاييس وأوزان على غير ميزان عدل طبعا، وبتوجيه من أعلى إلى أسفل، أقول: تعرف من هم الشعراء الواجب تكريمهم ولو لم يقولوا في حياتهم كلمة شعرية... أو فيها نفس شعري قد يتطور... في قرننا الماضي... الأعلى فيه وفيه، هو الأعلى طبعا، لا تعلوه في عليائه إلا سماء لا سماء لها عالية... والأسفل أسفل طبعا، هو الأسفل دوما، لا أسفل تحته إلا قعر سفالته وثقب قاعه الأسفل... معذرة، تعرفون حكاية الأعلى والأسفل منذ ولادتكم عام الألف الغابرة قبل ميلاد، في تلك القرون الغابرة... وكانت لها قرون وقرون... وما كانت ناطحة... منطوحة كانت رغم أنفها وثقبها الأسفل... ، لا داعي لمزيد استطراد في ما أنتم به بحكاية عاليه وسافله عالمون، دفعا لملل لا ملل منه، ورفعا لحرج لا حرج فيه نعود إلى مسرود لم يكن لكم على بال... أسرد، أقول: يوم كنت أنا وصديقتي العقرب نحتسي آخر كأس حمراء ليلة رأس سنة 2026 حدثثني عن حلم حلمته وهي نائمة على صدري على سكر طافح منها... صديقتي العقرب وشحت صدري بوسام إمارة الشعر... هكذا حكت لي حلمها... صباحا... لما استفاقت صديقتي العقرب النائمة سكرانة على صدري نصف استفاقة من سكرة طافحة ليلة رأس سنة 2026 لم تتذكر أنها وشحت صدري بوسام أو بحبل مشنقة... كل ما تذكرته صديقتي العقرب هو أنها حدثثني ليلة رأس سنة 2026 عن رأس مال كارل ماركس وعن رغبتها في تقبيلي ليلة رأس سنة 3026 قبلةً حمراءَ طافحةً شعرا وسكْرا لأنظم فيها قصيدة حمراء طافحة عشقا وغضبا... لم يتحقق حلم صديقتي العقرب... لم أفز بالقبلة الحمراء في أعماق ألاسكا البيضاء... لم أنظم قصيدة حمراء طافحة عشقا وغضبا... ولم توشحني صديقتي العقرب بوسام إمارة الشعر، أو بحبل مشنقة في عنقي المتطاول في غابر زمن قرأتُ عن غرائبه في كتاب عتيق عن الشعر والشعراء ذات قرن مضى كانت فيه حلقة الشعراء المنبوذين تفكر في تقاعد نسبي قبل حد السن... ما حصل حقيقةً، أو ربما في حلم، هو أن صديقتي العقرب ماتت ذاتَ سنةِ قحطِ شعرٍ قبل أن تولد... ماتت قبل أن تحلم بقبلة حمراء في حضن شاعرها أنا المتقاعد مع جوقة حلقة الشعراء الضالين المنبوذين الغاضبين الحالمين بديوان رأس مال كارل ماركس... ماتت قبل أن تشنف أسماعها بحروف قصيدتي الحمراء التي لم أنظمها فيها... ماتت قبل أن تلف حبل المشنقة، بكل العشق الطافح... على عنقي المتطاول على الأعلى وسمائه العليا التي لا سماء لها...
للتذكير، ومن باب الحرص على مصداقية مسرود... تم تكريم صديقتي العقرب التي لم تولد بعد في حفل تأبين بهيج غردت فيه جوقة شعراء سافلين ورقصت أمام جوقة متفرجين تواضعوا ونزلوا من أعالي سماواتهم للاحتفال بعاشقة شعر لم تولد بعد ليلة رأس سنة 3026... فوق صفيح حارق من بساط جليد ألاسكا، الأرض المباركة، الأبيض.



#عبد_الرحمن_بوطيب (هاشتاغ)       Boutaib_Abderrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقوط... غير حر - قصة قصيرة - الكاتب عبد الرحمن بوطيب - إنارة ...
- حلقة الشعراء المتقاعدين... وتلك القبلة الحمراء في أعماق ألاس ...
- قيم إنسانية على المحك: حين تصبح الإنسانية تمرينا يوميا وقفة ...
- الزمن في شعر عبد الرحمن بوطيب: من عبور العمر إلى خلود الأثر ...
- شعرية إبداع تمزقات نسائية... وصمود / في إبداع الأديبة كوثر ج ...
- الزمن في شعر عبد الرحمن بوطيب: من عبور العمر إلى خلود الأثر ...
- قراءة نقدية في القصة القصيرة -نصف يوم- للكاتبة السورية كوثر ...
- شعرية الائتلاف والاختلاف في بنية عناوين ديوان -رابعة الأثافي ...
- شعرية المشي في مواجهة الحقد والغياب / قراءة نقدية في قصيدة « ...
- الأديبة السورية الكاتبة كوثر جعفر في حوار ثقافي مع الأديب ال ...
- شعرية الائتلاف والاختلاف في بنية عناوين ديوان -رابعة الأثافي ...
- [ شعرية المشي في مواجهة الحقد والغياب ] قراءة نقدية في قصيدة ...
- شعرية الائتلاف والاختلاف في بنية عناوين ديوان -رابعة الأثافي ...
- نقد المقطع السادس من القصيدة / الديوان -سؤال- للشاعر عبد الر ...
- القصيدة / الديوان -سؤال- قصيدة نثر حداثية طويلة متعبة المقطع ...
- طِرسٌ لا يُمحى: قراءةٌ في شعرية الشذرة السردية عند عبد الرحم ...
- لزوميات / شذرات متتاليات / عبد الرحمن بوطيب
- قراءة منهجية متعددة المرجعيات النقدية في مشروع -العطفات الشع ...
- الناقدة الأردنية الدكتورة منال العبادي تقدم قراءة نقدية في ا ...
- [ سيرة وفاء ] {الكبيرة بنت عبد الرحمن بوطيب الأم الراحلة بعد ...


المزيد.....




- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن بوطيب - -حلقة الشعراء المتقاعدين... وتلك القبلة الحمراء في أعماق ألاسكا-، قصة الكاتب عبد الرحمن بوطيب - بناء سردي عجائبي وسريالي، يتجاوز منطق الحكاية - الناقد محمد بنداحة