أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن بوطيب - شعرية إبداع تمزقات نسائية... وصمود / في إبداع الأديبة كوثر جعفر / الناقد: عبد الرحمن بوطيب / المغرب















المزيد.....

شعرية إبداع تمزقات نسائية... وصمود / في إبداع الأديبة كوثر جعفر / الناقد: عبد الرحمن بوطيب / المغرب


عبد الرحمن بوطيب
أديب، ناقد، قاص، شاعر (مدير مجلة امتدادات الرؤى الثقافية)

(Boutaib Abderrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 02:48
المحور: الادب والفن
    


المغامرة في الذهاب إلى حد لعبة الوقوف عند تمظهرات العبير عن معاناة "المرأة"، في وضعيات إنسانية محرجة، في إبداع "امرأة" مبدعة... مغامرة غير مريحة نقديا.
إشكالات "إبداع تمزقات نسائية... وصمود" لاحدود لها... الوقوف على مشارفها يستوجب - منهجيا وموضوعيا - أخذ مسافة من الذات / المرأة، ومن التعبيرات النسائية / الإبداع...
لا تبدو التجربة سهلة منال... ومع مبدعة من عيار "كوثر جعفر" تتفاقم دهشة اكتشاف...
تجربة الأديبة السورية كوثر جعفر ليست مجرد تجربة سردية تتوزع بين القصة والرواية، ولا مجرد كتابة إبداعية تنشغل بتوثيق الوجع النسائي وآثاره الإنسانية... لأنها - في عمقها - تجربة تنصت إلى ما يتركه الألم في الإنسان بعد تجفيف نزيف نجيع الحدث.
أن تفتش في طبقات الجرح عما يظل حيا وقادرا على المقاومة، مهمة واجبة... موجعة، من هنا تتشكل خصوصية عالم كوثر / المرأة الإبداعي، من وجع التقاء مجموعة من التيمات المركزية (المرأة، والحب، والفقد، والوحدة، والحرب، والنزوح، والخوف، والخذلان، والذاكرة، والحرية، ثم الأمل بوصفه طاقة داخلية لمقاومة الانكسار).
لعل مفتاح اكتشاف / كشف / الإنصات إلى خبايا هذه التجربة يكمن في محتمَل القبض على وعي الكاتبة ذاتها، في عمق طبيعة فعلها الإبداعي، فهي لا تكتب الحدث لذاته، وإنما تكتب أثره في الإنسان... تقول بوضوح: "أنا لا أكتب الأشياء، بقدر ما أكتب أثرها"، ولذلك لا تتحول أشكال المعاناة في نصوصها إلى مشاهدَ صاخبةٍ أو سجلٍ للوقائع، بقدر ما تصبح مدخلا إلى رصد التحولات التي تصيب الذاكرة والروح والجسد والعلاقات الإنسانية، فالحدث، في تجربتها، ليس نهاية حكاية، بل بدايتها العميقة... (ماذا فعل الفقد بنا؟ ماذا بقي منا بعد رحيل الأشياء؟ وكيف يعيد الإنسان بناء ذاته تحت وطأة ما حدث؟).
من هنا تتخذ عناوين أعمالها دلالة تتجاوز لعبة التسمية...
فـ"حكايا الياسمين" تحيل إلى الحلم والرغبة في ترك أثر جميل،
و"سماوات الحزن" تنزل إلى الطبقات الأعمق للفقد الإنساني،
بينما توسع "تحت سقف السماء" السؤالَ ليصبح سؤالا عن الألم الإنساني ومصير الإنسان المشترك.
وهي، بهذا المعنى، في اعتقادنا، عناوينُ ترسم مسارا داخليا متدرجا، من الرغبة في الكتابة وترك الأثر، إلى مواجهة الحزن، ثم إلى توسيع التجربة التعبيرية، حيث يصبح ذاك الوجع الفردي جزءا من وجع إنساني أشمل.

= المرأة: من موضوع للتمزق إلى ذات للمقاومة:
تحتل "المرأة" موقعا مركزيا في تجربة كوثر جعفر، وهي لا تستحضر بوصفها شخصية إضافية داخل السرد، بل باعتبارها أحد المفاتيح التي تنفتح بها التجربة على أسئلة المجتمع والحرية والكرامة والاختيار، وقد صرحت الكاتبة بأن معاناة "المرأة" كانت هاجسا لها منذ مجموعتها القصصية الأولى "حكايا الياسمين، وأنها كانت "بطلة" رحلتها الأدبية.
أهمية حضور "المرأة" لا تكمن في كثرة الشخصيات النسائية فحسب، وإنما في طبيعة المسار الذي ترسمه لهن الكاتبة كوثر، فالمرأة عندها تحمل العبء، لكنها لا تختزل في لعبته... تتألم، لكنها لا تستسلم بالضرورة لألم، تُحاصر، لكنها تبحث عن منفذ تكسر به الحصار... تُدفع إلى الصمت، غير أن الصمت نفسه يتحول في كثير من النصوص إلى طاقة كامنة للبوح والانعتاق والنجاة واستعادة الذات، لذلك تصف الكاتبة المرأة السورية بأنها واجهت الحرب والنزوح والفقد، وحملت مسؤولية الأسرة، وظلت قادرة على الاستمرار وحفظ تماسكها.
فنيا، تتجسد هذه الرؤية بصورة كثيفة في قصة "تاء مربوطة"، فالنص السردي لا يروي مأساة طفلة فحسب، وإنما يبني مسارا لتحول الشخصية، من طفولة مسلوبة الإرادة، إلى ذات واعية بحقها في الاختيار... الزواج القسري، والفقر، والاستغلال، والعنف، والحرب، كلها تتضافر لتصنع شبكة من القيود، لكن الحكاية لا تنتهي عند القيد، إن مسار الشخصية نحو التعليم والقانون والفضاء الأوسع يحول المأساة إلى فعل مقاومة واستعادة للذات.
هنا تكتسب عبارة "تاء مربوطة" قوتها الرمزية، فالعلامة اللغوية التي تحيل إلى التأنيث تتحول إلى علامة على هوية، كانت محاصرة، ثم وجدت طريقها إلى التعبير عن ذاتها، ولذلك تصبح الثنائية المركزية في النص هي (القيد والحرية)، وتتفرع عنها ثنائيات (الطفولة والشيخوخة المبكرة، الصمت والصوت، الخيمة والسجن، الجسد والذات، الجهل والتعليم، والعار والكرامة).
تعبيريا، اللافت أن القهر لا يأتي في القصة من الرجل وحده؛ فـحسنية تمثل نموذجا لامرأة تعيد إنتاج منظومة القهر على امرأة أخرى، وهنا تتجاوز الكتابة التفسير السطحي للعنف، لتكشف كيف يمكن للمنظومة الاجتماعية نفسها أن تجعل المقهور أداة لاستمرار القهر.

= الحب والفقد: حين يصبح الوجع سؤالا وجوديا:
الحب في تجربة كوثر جعفر ليس منطقة رومانسية منفصلة عن الألم، بل هو في كثير من الأحيان الوجه الآخر للخسارة والتمزق، فالكاتبة لا تنشغل فقط بمن أحب، وإنما بمن دخل الحب وهو يعرف، في مكان ما من داخله، أن الحب قد يكون خسارة، ومن هذا السؤال تنشأ مساحة واسعة من التوتر النفسي الذي يميز عالمها المأساوي.
أما الفقد، فيتجاوز عندها فقد الأشخاص والأمكنة والأشياء إلى فقد القدرة على العودة إليها، ففي "سماوات الحزن" يصبح الحزن حالة إنسانية تتجاوز الجغرافيا السورية لتشمل الإنسان الذي حمل ذاكرته وشتاته وجرحه الخاص، وهكذا يتحول الحزن من موضوع مسرود إلى حالة وجودية معيشة، وبهذا يصبح السؤال الحقيقي هو (ماذا يفعل الفقد بنا بعد أن ينتهي؟ وما الذي يبقى منا حين تغادرنا الأشياء؟).
هذا ما يمنح شخصياتها عمقا نفسيا تراجيديا، فهي لا تظهر فقط في لحظة الحدث، بل في وجع ارتداداته الداخلية، فالكاتبة تقترب من مخاوف الشخصيات، ومن فقدها، ومن أسئلتها، وتحاول أن تمنح لكل شخصية صوتها وتجربتها، بحيث يصبح الجرح الفردي جزءا من صورة إنسانية أوسع.

= الحرب والنزوح: من الحدث إلى أثره:
الحرب واحدة من أكثر التيمات حضورا في تجربة كوثر جعفر، لكنها لا تتعامل معها بوصفها مادة تسجيلية تأريخية توثيقية، ففي مجموعة "تحت سقف السماء" تنطلق من شهادات وتجارب عاشتها أو سمعت بها لتمنح الخيال دوره في تحويل المادة الواقعية إلى شخصيات وحكايات، وهنا تتأسس الكتابة على منطقة دقيقة بين الشهادة والتخييل... الواقع هو المنطلق، لكن الأدب هو الذي يمنحه شكله الإنساني والفني.
النزوح في هذه الكتابة ليس مجرد انتقال مكاني... إنه اقتلاع من الجذور، وانكسار لعلاقة الإنسان بمكانه الأول، لذلك تحضر الفضاءات المكانية المكلومة بوصفها أكثر من فضاءات جغرافية، إنها ذاكرة وهوية وحب ووطن... "المكان" عند الكاتبة يحمل آثار الذين مروا فيه، ويستعيدهم عبر الذاكرة، وحتى بعد ابتعادهم عنه.
تتسع هذه الرؤية في "سموات الحزن"، حيث لا يبقى الوجع محليا خالصا، بل يتخذ بعدا إنسانيا يتقاطع فيه جراحات أرومات وأعراق وجنسيات وثقافات... هكذا يتحول الشتات من واقعة تاريخية إلى تجربة إنسانية جامعة، ويصبح الوطن المفقود جزءا من سؤال الإنسان عن الانتماء والذاكرة والمصير.

= الجسد والذاكرة والصمت
من السمات اللافتة في سرد كوثر جعفر أن الجسد ليس مجرد حامل متخيل للشخصية، بل سجل شاهد على المعاناة... الجسد يتلقى آثار الحرب والعنف والفقر والعمل والخوف، لكنه يحتفظ أيضا بذاكرة ما حدث، وفي "تاء مربوطة" يصبح جسد الطفلة ميدانا للصراع بين إرادة الآخر وحق الذات، بينما يتحول الصمت إلى لغة ثانية للوجع.
لذلك تتكرر في نصوصها صور الأبواب المغلقة، والغرف، والخيام، والسجون، والنوافذ، والطرق... وهي أمكنة طوبوغرافية مادية، لكنها تؤدي وظائف رمزية دلالية في الوقت نفسه، فالخيمة قد تكون فقرا واقتلاعا، لكنها تظل ذاكرة طفولة وأهل، والبيت قد يبدو فضاء للحماية، لكنه يمكن أن يتحول إلى سجن، والسجن نفسه قد يصبح، في مفارقة سردية، مرحلة تعيد فيها الشخصية اكتشاف معنى الحماية والأمومة والتضامن.
هذه المفارقات تمنح المكان في سردها بعدا دراميا، إذ لا يبقى المكان إطارا محايدا للأحداث، وإنما يدخل في صناعة المعنى، ويتحول أحيانا إلى شخصية فاعلة في تشكيل مصائر الشخصيات.

= شعرية السرد: حين يكتب الإحساس الحكاية
تستند كوثر جعفر إلى لغة تعبيرية سردية تميل إلى الشعرية، لكنها لا تجعل الشعرية زينة خارجية للنص... إنها نابعة من طبيعة الرؤية نفسها، تقول: "حبري هو إحساسي"، وتربط قرب كتابتها من القارئ بالبساطة والصدق.
ومن هنا يمكن فهم حضور الصورة والتكثيف والإيقاع الداخلي في سردها بوصفها نويات امتدادات لحساسية وجدانية ترى العالم من خلال أثره في الذات والوجدان والنفس.
تبدو هذه الشعرية خصوصا في تحويل التفاصيل الصغيرة إلى علامات بنائية كبرى... الخيمة المرقعة تصبح جسدا مليئا بالجراح، والنافذة قد تتحول إلى حد فاصل بين الحرية والحصار، والمروحة في قصة "نصف يوم" تصبح علامة على حركة الزمن في مقابل عجز الجسد... هكذا لا تظل الأشياء مجرد أشياء لإأها تتحول إلى إشارات سيميولوجية دالة تستبطن حالة الشخصية.
إنها شعرية لا تقوم على التخلي عن السرد، وإنما على تعميق دلالته ورهاناته، ولهذا يمكن القول إن كوثر جعفر تكتب سردا يستفيد من حساسية الشعر من غير أن يفقد مقومات الحكاية.

= الصمود: الوجه الآخر للتمز
إذا كانت "التمزقات النسائية" تشكل إحدى البؤر العميقة في عالم كوثر جعفر، فإن الصمود هو الطاقة التي تمنع هذه التمزقات من التحول إلى نهاية مغلقة، فشخصياتها لا تخرج دائما من الألم منتصرة بالمعنى التقليدي، لكنها تظل قادرة على الاستمرار، وعلى البحث عن معنى جديد لحياتها.
وهنا تتخذ الكتابة وظيفة تتجاوز تمثيل المعاناة إلى إعادة منح المعنى لمن سلبتهم الأحداث قدرتهم على الكلام... المرأة التي تتحمل، والطفلة التي تكبر قبل أوانها، والنازح الذي يحمل وطنه في ذاكرته، والشخصية التي تعيش الفقد ثم تحاول أن تعيد ترتيب علاقتها بالعالم، جميعها تؤكد أن الإنسان قد ينكسر دون أن ينتهي.
ولعل "تاء مربوطة" تقدم النموذج الأكثر وضوحا لهذا التحول من طفلة محاصرة إلى امرأة تتعلم وتختار وتعيد كتابة مصيرها، أما "حكايا الياسمين" فتضع في بداية الرحلة رمزا آخر للصمود: زهرة جميلة قصيرة العمر، لكنها تترك أريجا، وكأن الكتابة نفسها تصبح شكلا من أشكال مقاومة الفناء... أن يمر الإنسان، لكنه يترك أثرا.

= من كتابة الجرح إلى صناعة الأثر
تكشف تجربة كوثر جعفر، في مجمل تعبيراتها الإبداعية السردية عن مشروع إبداعي تتحرك داخله الموضوعات / التيمات، لا بوصفها موضوعات منفصلة، وإنما بوصفها حلقات في رؤية واحدة للإنسان... المرأة والحب والفقد والحرب والنزوح والخوف والخذلان والذاكرة والحرية ليست جزرا متباعدة، بل مسارات تتقاطع لتشكيل سؤال جوهري (كيف يستطيع الإنسان أن يحافظ على إنسانيته حين تتكاثر أسباب انكساره؟).
من هنا تأتي خصوصية كتابتها... إنها لا تتوقف عند تشخيص المأساة، ولا تحول الشخصيات إلى ضحايا دائمين، بل تبحث داخل الانكسار عن إمكان آخر للحياة... المرأة عندها ليست فقط جسدا يتلقى العنف، وإنما ذات تقاوم وتتعلم وتختار... والحرب ليست فقط خرابا، وإنما ذاكرة تترك آثارها في البشر... والحزن ليس نهاية، وإنما طريق إلى معرفة أعمق بالإنسان... والكتابة ليست تفريغا لما تعرفه الكاتبة، بل فضاء لاكتشاف ما لم تعرفه بعد.
لذلك تبدو عبارة كوثر جعفر "أكتب لأنني ما زلت أبحث" مفتاحا مناسبا لفهم تجربتها كلها، إنها كتابة لا تدعي الاكتمال، لأنها تنطلق من قناعة بأن الإنسان نفسه مشروع مفتوح، وكلما اتسعت التجربة، اتسعت الأسئلة، وكلما تعمق الجرح، ازدادت الحاجة إلى لغة تمنحه معنى.
إنها، في المحصلة، شعرية تمزقات نسائية لا تستسلم للتمزق، بل تستخرج من داخله قدرة على الصمود... كتابة تجعل من الألم مادة للوعي، ومن الذاكرة وطنا، ومن الحكاية صوتا، ومن الكلمة أثرا يشبه الياسمين... فقد لا يطول العمر، لكنه، بالضرورة، يترك على قارعة الطريق رائحة لا تزول.



#عبد_الرحمن_بوطيب (هاشتاغ)       Boutaib_Abderrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزمن في شعر عبد الرحمن بوطيب: من عبور العمر إلى خلود الأثر ...
- قراءة نقدية في القصة القصيرة -نصف يوم- للكاتبة السورية كوثر ...
- شعرية الائتلاف والاختلاف في بنية عناوين ديوان -رابعة الأثافي ...
- شعرية المشي في مواجهة الحقد والغياب / قراءة نقدية في قصيدة « ...
- الأديبة السورية الكاتبة كوثر جعفر في حوار ثقافي مع الأديب ال ...
- شعرية الائتلاف والاختلاف في بنية عناوين ديوان -رابعة الأثافي ...
- [ شعرية المشي في مواجهة الحقد والغياب ] قراءة نقدية في قصيدة ...
- شعرية الائتلاف والاختلاف في بنية عناوين ديوان -رابعة الأثافي ...
- نقد المقطع السادس من القصيدة / الديوان -سؤال- للشاعر عبد الر ...
- القصيدة / الديوان -سؤال- قصيدة نثر حداثية طويلة متعبة المقطع ...
- طِرسٌ لا يُمحى: قراءةٌ في شعرية الشذرة السردية عند عبد الرحم ...
- لزوميات / شذرات متتاليات / عبد الرحمن بوطيب
- قراءة منهجية متعددة المرجعيات النقدية في مشروع -العطفات الشع ...
- الناقدة الأردنية الدكتورة منال العبادي تقدم قراءة نقدية في ا ...
- [ سيرة وفاء ] {الكبيرة بنت عبد الرحمن بوطيب الأم الراحلة بعد ...
- الأديبة السودانية الأستاذة زكية أحمد عيسى (أم تاجوج) في حوار ...
- «عبد الرحمن بوطيب / من تعدد الكتابة إلى وحدة المشروع: تطور ا ...
- (الكتابة على حافة الآخر: في فلسفة التواشج الشعري، في ديوان - ...
- [من شعرية الهامش إلى أنطولوجيا الإنسان الجريح: مقاربة سردية ...
- شرارات بنيات قصيدة النثر الحداثية الكامنة في ديوان عبد الرحم ...


المزيد.....




- أدباء العراق يستذكر صلاح القصب.. حارس التجريب المسرحي
- صُوّر بالكامل في القطاع.. -غزة 13- يحصد جائزة -نيتباك- في مه ...
- طهران تقرر إغلاق مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة بتهمة ال ...
- الرصاصة العكسية.. كيف روجت إسرائيل لفيلم -نازا- عبر تهديد صن ...
- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن بوطيب - شعرية إبداع تمزقات نسائية... وصمود / في إبداع الأديبة كوثر جعفر / الناقد: عبد الرحمن بوطيب / المغرب