أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن بوطيب - قيم إنسانية على المحك: حين تصبح الإنسانية تمرينا يوميا وقفة أدبية نقدية مع قصيدة -تمرينٌ على أن نكون بشرا-، للشاعر جمال كروكار الناقد: عبد الرحمن بوطيب















المزيد.....

قيم إنسانية على المحك: حين تصبح الإنسانية تمرينا يوميا وقفة أدبية نقدية مع قصيدة -تمرينٌ على أن نكون بشرا-، للشاعر جمال كروكار الناقد: عبد الرحمن بوطيب


عبد الرحمن بوطيب
أديب، ناقد، قاص، شاعر (مدير مجلة امتدادات الرؤى الثقافية)

(Boutaib Abderrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 19:58
المحور: الادب والفن
    


الاشتغال على شعرية استحضار القيم الإنسانية المثالية في أشكال التعبيرات الأدبية الإبداعية، اشتغالٌ مرغوب فيه نقديا، وضرورةٌ قرائية مواكبة للشاخص من تمثلات جمالية لهذه القيم المتراجعة الحضور في العلاقات الإنسانية المعاصرة، فردية وجماعية.
من هذا المنطلقـ تأتي هذه الوقفة الأدبية النقدية مع قصيدة "تمرينٌ على أن نكون بشرا"، للشاعر جمال كروكار، الحاملة رؤية خاصة للحرب والسلام والحب، على اعتبار أنها محمولات دلالية تواصلية تفرض نفسها في الخطابات التعبيرية الفنية، لا على أساس أنها محمولات قيم خارجية تتداولها الأخبار والخطابات الرسمية في المحافل الدولية، بما يحقق لها حضورا نوعيا لازما يعيدها إلى موطنها الأعمق... هذا "الإنسان" المشروخ، في زمن تسيد ممارسات تحكمية، تنتهك حرمة حقوق الإنسان، بما تنص عليه المواثيق القانونية والسياسية الشرعية، ومنها وثيقة شريعة حقوق الإنسان.
من هنا تتمثل لنا قيمة النص الأساس، عندما ينتقل من العالم الخارجي الضاغط، إلى الذات المعانية في رحلة محاولات تغيير السائد الموبوء، ولو على أسنة حروف صارخة حقا وعدلا وخيرا وجمالا... انتقال تمثلي من الحدث العام إلى ارتداداته بين ثنايا الجسد والروح، من "سؤال السلام" بوصفه اتفاقا متواضعا عليه في مقولات سياسية مسكوكة، إلى "السلام باعتباره قدرة داخلية على ألا يتحول الإنسان إلى خصم لذاته وللآخر".
عنوان المتن الشعري نفسه يفتح آفاق القراءة ومغامرة السعي إلى القبض على جوهر الرهان الشعري التداولي منذ البداية.
اختيار الملفوظ اللسني، سيميائيا، "تمرين"، من حد ربضه الدال على ظاهر المعنى، إلى حد ربض بدائل له بلاغية غير دالة، من باب "رحلة" أو "بحث" أو "دعوة"... يجعل الإنسانية "فعلا" غير مكتمل، وممارسة تحتاج إلى تكرار ومجاهدة.
تمثيليا، صيغة "أن نكون بشرا" تتجاوز المعنى المحدد لطبيعة الكائن / الإنسان بيولوجيا، إلى الإنسان / المعنى الأخلاقي والوجودي... بما يسمح بطرح التساؤل الفلسفي الإشكالي: (كيف نستعيد إنسانيتنا في عالم يدفعنا باستمرار إلى التشظي، والخوف، والعنف، والتدافع، والانغلاق؟).
بنائيا، تتأسس القصيدة على وظيفية حركة داخلية جلية، تبدأ من "بنية الصمت"، حيث "يجلس الليل / قريبا من القلب"، لتنتقل إلى "بنية الحرب، فالسلام، فالحب"، قبل أن تتسع الدائرة نحو بنية ضامة شمولية، هي "بنية العالم والآخرين"، لتعود في النهاية إلى البنية المحورية المركزية الأساس، "بنية الذات"... المعبر عنا في الملفوظ الشعري بمتوالية: "أنا هنا / أحاول فقط / أن أكون / إنسانا".
هي حركة لولبية دائرية ارتدادية منغلقة... من الذات إلى العالم، ثم من العالم إلى الذات، وكأن الشاعر جمال كروكار لا يجد خلاص الإنسان إلا في جدلية إعادة اكتشاف الإنسان نفسَه داخل نفسِه.
وعطفا عليه - من أبلغ ما يحققه النص فنيا - فإنه لا يشخصن الحرب باعتبارها مشهدا عدائيا خارجيا، فهي في تعبير الشاعر: "لم تكن / في الأخبار فقط"، وإنما كانت في "ارتباك أنفاسي"... هنا تنجح القصيدة في شعرية نقل المفهوم من المجال الإعلامي والسياسي إلى المجال الذاتي الوجداني والجسدي... الحرب تصبح قلقا، اختناقا، وجدارا من الكلمات تتوارى خلفه الذات، إذ يتحول هذا الجدار إلى صورة مركزية ذات دلالة ثنائية مزدوجة... وسيلة حماية، لكنه في الوقت نفسه وسيلة عزل وإخفاء.
في مقابل "جدار الحرب"، يطل النص من نافذة... "نافذة صغيرة / للضوء"، وإذا كان الجدار قابلا لأن يُغلق، فإن النافذة مطواع - في عناد ومقاومة - قابلة لأن تفتح... وإذا كان الاختباء فعلا دفاعيا، فإن الضوء يمثل إمكان الانكشاف واستعادة الذات.
هكذا تتشكل - في جسد القصيدة - شبكةٌ رمزية بسيطة، لكنها فعالة، قوامها:
(الصمت/الليل/الجدار في جهة، والنافذة/الضوء/الفجر في الجهة المقابلة).
أما السلام، فالشاعر يعيد تعريفه، بعيدا عن صورته الرسمية "السلام / ليس / توقيعا / يتعب الملوك في رسمه"، إنه ليس وثيقة رسمية تنهي نزاعا فحسب، بل هي حالة وجودية كيانية، تتجسد في أبسط مظاهر علاقة للإنسان بذاته: "أن تمر أمام مرآتك / بهدوء / دون أن يجرحك / وجهك"، و"المرآة" هنا – رمزيا - ليست مجرد وسيلة وأداة لمعاينة شاخص الذات، وإنما هي اختبار أخلاقي لهذه الذات، فالسلام الحقيقي يبدأ حين يستطيع الإنسان مواجهة صورته - بكل شجاعة وجرأة - دون اغتراب أو كراهية أو أدنى إحساس وشعور بالذنب.
مفصليا، يأتي الحب بوصفه الوجه الآخر للسلام، لكنه لا يُقدَّم في صورة استعارية، مستعارة، مثالية، مكتملة بناء... بل يقدَّم على أنه "ذلك / الخوف الجميل / الذي يقول: / أنا هنا / ولستُ كاملا"، وهذه منطقة تشخيصية من أكثر مناطق النص مفارقة وكثافة، لأن الحب هنا ليس امتلاكا ولا ادعاء للكمال، وإنما هو اعتراف بالهشاشة والنقص والانكسار والتشظي... إن قول "لست كاملا" هو في العمق قبول لهذه الذات، وتقبّل لذلك الآخر، ومن ثم، فهو أحد شروط الإنسانية التي تبحث عنها الذات الشاعرة.
تتسع فضاءات التعبير في القصيدة، وتنقل ما بين ضمير المتكلم وضمير الجماعة، في شعرية بلاغة التفات دالة مشعرة بالجمال والتوتر التبادلي: "أيها العالم المتعب / نحن نتقاسم التعب نفسه"، ولا تأتي هذه النقلة اعتباطيا، فالذات - في عتمتها الخاصة -تكتشف أن تعبها ليس ذاتيا فرديا، بل إن هشاشتها جزء من هشاشة إنسانية كبرى مأساوية مشتركة، حيث يصبح الهواء، والنبض، والانتظار، عناصر لتأسيس وحدة إنسانية تكاملية، تتجاوز الحدود والهويات الضيقة.
يبلغ هذا المنحى ذروته في صورة النبض: "هذا / النبض / ليس / ملكك وحدك"، وهو هنا استعارة كبرى ضامة، معبرة عن الذاكرة الإنسانية الجمعية، إنها "أسطرة" لوازع حمل أصوات الذين "أحبّوا / خسروا / ثم / عادوا / يحاولون"، وفي هذه الأفعال الحركية المتتابعة - ببطولتها الإشكالية – تكثِّف محمول فلسفة النص كله... "الحب، والخسارة، ثم المحاولة"، فالإنسان ليس من لا يسقط، بل هو - قطعا - من يستعيد قدرته على محاولة النهوض بعد السقوط.
بنائيا، أيضا، تعتمد القصيدة اقتصادا معجميا تركيبيا لغويا واضحا، تستثمر التقطيع السطري بوصفه عنصرا دلاليا، لا مجرد تنسيق بصري، فالكلمات المفردة أو التراكيب القصيرة، من مثل: "في / الصمت، السلام، الحب، هذا / النبض"، تمنح القراءة إيقاعا متقطعا منكسرا، يشبه حركة التأمل والإنصات الداخلي في تموجاتها مدا وجزرا، كما أن البياض السكوتي بين الأسطر يؤدي وظيفة إيقاعية ونفسية، حيث يترك للمعنى مساحة لارتجاعات الصدى وارتدادته الارتكاسية، كما جعل الصمت جزءا إيقاعيا من موسيقى القصيدة.
لا تقوم موسيقى النص على حركية نبض الوزن الخليلي، أو تواليات أصوات القافية، وإنما على إيقاع ثاو في جسد المتن، بتقنية التكرار العمودي والأفقي، ومعادلة التوازي، ورنة التقطيع... يتكرر "السلام"، ويتكرر "ما" في البنية الدلالية، وتعود صيغ الأمر مثل "ضع يدك"، "ازرعه"، "امنح الحب"... بما يمنح النص نبرة خطابية هادئة، لا تتحول إلى مباشرة خطابية تعليمية ثقيلة، لأن الشاعر يوازنها باستمرار بصور شعرية بسيطة ومكثفة.
من منطلقات شعرية قصيدة النثر، ينهض النص على وحدة وظيفية الاشتغال على وحدة عضوية دلالية، أكثر مما ينهض على وحدة موسيقية وزنية مسكوكة، فكل مقطع يضيء جانبا من السؤال المركزي: (كيف يمكن للإنسان أن يستعيد إنسانيته وسط عالم مثقل بالحرب والخوف والفقد؟)، ولذلك تتساند الصور "النافذة، الجدار، المرآة، الفجر، النبض، الطفل، القل" لتكوين "حقل رمزي واحد" تتقاطع داخله ثنائيات الظلام والضوء، الحرب والسلام، الانغلاق والانفتاح، الخوف والحب، الفرد والجماعة.
ويأتي باب القل والختام، ليمنح العنوانَ معناه الأكثر مفارقة وعمقا: "وكلما / ظننتُ / أنني / اقتربت من ذلك… / أكتشف / أن الحياة / كانت / تتمرّن / عليّ"، هنا تنقلب العلاقة بين الإنسان والحياة، فبعد أن بدا الإنسان هو الذي "يتمرّن" على أن يكون إنسانا، تكشف النهاية أن الحياة نفسها كانت تتمرن عليه... إنها مفارقة شعرية تختصر التجربة كلها... الإنسان لا يصنع إنسانيته في فراغ، بل تحت ضغوطات الحياة، وإكراهاتها، وخيباتها، وصدماتها، وحروبها، وحبها، وفقدها... ومحاولاتها المتكررة لاختبار قدرته على البقاء إنسانا.
بهذا المعنى، لا تقدم قصيدة الشاعر جمال كروكار وصفةً جاهزة للسلام، ولا تعلن امتلاكها حقيقة نهائية عن الإنسان، إذ إنها تضع المحاولة في مركز التجربة، فالإنسانية ليست حالة مكتملة، بل فعل يومي، وربما تمرين لا ينتهي.
من هنا تنبع تجليات شعرية النص... من قدرته على تحويل تلك المفاهيم الكبرى إلى صور حميمة، وعلى نقل الحرب من نشرات الأخبار إلى ارتباك النفس، والسلام من موائد المفاوضات إلى مرآة الذات، والحب من خطاب العاطفة إلى الاعتراف بالنقص، ثم تحويل النبض الفردي إلى ذاكرة إنسانية مشتركة.
إنها قصيدة نثرية حارقة، مشحونة بحس تأملي عميق، وبرؤية فلسفة إنسانية جلية، وببناء رمزي متماسك، وباقتصاد لغوي، وبإيقاع داخلي قائم على التكرار والتقطيع والبياض... وأهم ما تقوله، في النهاية، هو أن نكون بشرا، ليس امتيازا نمتلكه مرة واحدة، بل مسؤولية نعيد اختبارها كل يوم، وكلما ظننا أننا بلغناها، جاءت الحياة لتضعنا أمام تمرين جديد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النص الشعري
تمرينٌ على أن نكون بشرا
قصيدة نثرية / جمال كروكار

في الصمت
حيث يجلس الليل
قريبا من القلب
أفتّش في صدري
عن نافذة صغيرة
للضوء
الحرب
لم تكن في الأخبار فقط
كانت في ارتباك أنفاسي
وفي الجدار
الذي أبنيه من الكلمات
كي لا أُرى
كما أنا
السلام
ليس توقيعا
يتعب الملوك في رسمه
السلام
أن تمرّ أمام مرآتك بهدوء
دون أن يجرحك
وجهك
أما الحب
فذلك الخوف الجميل
الذي
يقول
أنا هنا
ولستُ كاملا
أيها العالم المتعب
نحن نتقاسم التعب نفسه
نشرب الهواء ذاته
وننتظر الفجر
كما ينتظر طفل
شيئا
لا يعرف اسمه بعد
ضع يدك
على صدرك
هذا النبض
ليس ملكك وحدك
إنه يتذكر
أصوات الذين مرّوا من هنا:
أحبّوا
خسروا
ثم عادوا
يحاولون
لا تنتظر السلام
أن يسقط من السماء
ازرعه
في أضيق شقوق قلبك
وامنح الحب
حتى للغرباء
فربما
في مكانٍ ما
هناك قلبٌ
ينتظر
هذه المحاولة
أنا هنا
أحاول فقط
أن أكون
إنسانا
وكلما ظننتُ
أنني اقتربت من ذلك
أكتشف
أن الحياة
كانت
تتمرّن
عليّ



#عبد_الرحمن_بوطيب (هاشتاغ)       Boutaib_Abderrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزمن في شعر عبد الرحمن بوطيب: من عبور العمر إلى خلود الأثر ...
- شعرية إبداع تمزقات نسائية... وصمود / في إبداع الأديبة كوثر ج ...
- الزمن في شعر عبد الرحمن بوطيب: من عبور العمر إلى خلود الأثر ...
- قراءة نقدية في القصة القصيرة -نصف يوم- للكاتبة السورية كوثر ...
- شعرية الائتلاف والاختلاف في بنية عناوين ديوان -رابعة الأثافي ...
- شعرية المشي في مواجهة الحقد والغياب / قراءة نقدية في قصيدة « ...
- الأديبة السورية الكاتبة كوثر جعفر في حوار ثقافي مع الأديب ال ...
- شعرية الائتلاف والاختلاف في بنية عناوين ديوان -رابعة الأثافي ...
- [ شعرية المشي في مواجهة الحقد والغياب ] قراءة نقدية في قصيدة ...
- شعرية الائتلاف والاختلاف في بنية عناوين ديوان -رابعة الأثافي ...
- نقد المقطع السادس من القصيدة / الديوان -سؤال- للشاعر عبد الر ...
- القصيدة / الديوان -سؤال- قصيدة نثر حداثية طويلة متعبة المقطع ...
- طِرسٌ لا يُمحى: قراءةٌ في شعرية الشذرة السردية عند عبد الرحم ...
- لزوميات / شذرات متتاليات / عبد الرحمن بوطيب
- قراءة منهجية متعددة المرجعيات النقدية في مشروع -العطفات الشع ...
- الناقدة الأردنية الدكتورة منال العبادي تقدم قراءة نقدية في ا ...
- [ سيرة وفاء ] {الكبيرة بنت عبد الرحمن بوطيب الأم الراحلة بعد ...
- الأديبة السودانية الأستاذة زكية أحمد عيسى (أم تاجوج) في حوار ...
- «عبد الرحمن بوطيب / من تعدد الكتابة إلى وحدة المشروع: تطور ا ...
- (الكتابة على حافة الآخر: في فلسفة التواشج الشعري، في ديوان - ...


المزيد.....




- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع م ...
- لقاءات بجاية السينمائية: سينما الأمس لإضاءة سينما اليوم
- فنانة مصرية قديرة تعتزل الفن وتطالب الفنانين بعدم الاتصال به ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد فرع جامع ...
- كيف تُبنى بيئة فنية متجددة في الشرق الأوسط؟
- بين الفن والبرلمان وذكرى رامز.. روزينا لاذقاني تروي حكاية مر ...
- داخل منزل يتحول إلى متحف حي للثقافة والإبداع في قلب أبوظبي
- كيف يبرز -كونغرس العربية والصناعات الإبداعية- مستقبل اللغة ا ...
- الموسيقى تتصدر نقاشات منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ
- معرض -سلالة- يوثق إرث عائلة ارتبطت بمسرح موسكو للفنون


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن بوطيب - قيم إنسانية على المحك: حين تصبح الإنسانية تمرينا يوميا وقفة أدبية نقدية مع قصيدة -تمرينٌ على أن نكون بشرا-، للشاعر جمال كروكار الناقد: عبد الرحمن بوطيب