أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياحة والرحلات - أوزجان يشار - بعض البيوت لا تسكنها العائلات… بل تسكنها الحكايات















المزيد.....

بعض البيوت لا تسكنها العائلات… بل تسكنها الحكايات


أوزجان يشار
كاتب وباحث وروائي

(Ozjan Yeshar)


الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 13:25
المحور: السياحة والرحلات
    


ثمة أماكن نزورها فنلتقط لها الصور، ثم نغادرها كما جئنا، وربما لا يبقى منها في ذاكرتنا بعد سنوات سوى صورة جميلة، أو شارع قديم، أو مبنى أعجبنا بتفاصيله المعمارية. وهناك أماكن أخرى يحدث معها شيء مختلف تمامًا؛ نشعر منذ اللحظة الأولى أننا لا نقف أمام مبنى فحسب، وإنما أمام كائن صامت عاش طويلًا، رأى أجيالًا تأتي وتذهب، واحتفظ في جدرانه بأصوات الذين مروا من هنا، بأفراحهم وأحزانهم، وربما بأسرارهم وأخطائهم أيضًا.

ولعل الريف الإنجليزي (English Countryside) من أكثر الأماكن التي تمنح المسافر هذا الإحساس. فهناك، بعيدًا عن صخب لندن ومدنها المكتظة وحركة القطارات والسيارات والناس التي لا تتوقف، يبدو الزمن وكأنه اختار لنفسه إيقاعًا آخر. الطرق الريفية الضيقة، الأشجار القديمة، الحقول الممتدة، البيوت الحجرية والطوبية، والحدائق التي تبدو وكأنها نمت على مهل طوال قرون، كلها تمنحك إحساسًا غريبًا بأنك لم تبتعد عن المدينة في المسافة فقط، بل ابتعدت عن إيقاعها أيضًا.

وفي أكتوبر عام 1983 قادتني إحدى رحلاتي إلى نورفولك (Norfolk)، وإلى مكان لم أكن أعرف آنذاك أنه سيبقى في ذاكرتي كل هذه السنوات: قصر وولترتون (Wolterton Hall).

كنت يومها أراه بعين مسافر شاب؛ أرى المكان كما تراه العين للمرة الأولى، وألتقط منه ما تستطيع الذاكرة أن تلتقطه من مشهد وانطباع. أما اليوم، وبعد أكثر من أربعة عقود، فأنا أنظر إليه بعين مختلفة. فالسنوات لا تغيّر الأماكن وحدها؛ إنها تغيّر عيوننا التي تنظر إليها.

ولم تعد الصور التي التقطتها في تلك الرحلة موجودة لدي. لكنني اكتشفت مع مرور الزمن أن الصور ليست دائمًا هي التي تحفظ الرحلات. أحيانًا تحتفظ بها الذاكرة بطريقة أكثر غموضًا؛ صورة لا يمكن طباعتها، ولا يمكن إرسالها إلى أحد، لكنها تظل حاضرة في مكان ما داخلنا.

ولهذا عدت إلى وولترتون الآن، لا كمسافر يعود إلى المكان نفسه، وإنما كإنسان يعود إلى ذكرى قديمة ويحاول أن يقرأها بعد أن تغيّرت فيه أشياء كثيرة وقبل أن تتلاشى أيضا من ذاكرتي.

كان من السهل، وأنا أقترب من القصر وسط ريف نورفولك الهادئ، أن أراه باعتباره واحدًا من تلك البيوت الريفية الإنجليزية التي تبدو وكأنها خرجت من لوحة قديمة: واجهة متناسقة، حجارة وطوب، حدائق واسعة، أشجار عتيقة، ومشهد طبيعي لا يبدو فيه الزمن مستعجلًا على الإطلاق.

لكن شيئًا في المكان كان يقول إن وراء هذا الهدوء قصة أطول بكثير من الصورة التي تراها العين.

ولعل أجمل ما في وولترتون أن قصته لم تبدأ بالازدهار، وإنما بالنار.

في عام 1722 اشترى هوراشيو والبول (Horatio Walpole) عقار وولترتون، وكان رجلًا ينتمي إلى واحدة من أكثر العائلات نفوذًا في الحياة السياسية الإنجليزية آنذاك. لم يكن مجرد مالك أراضٍ ثري، بل كان سياسيًا ودبلوماسيًا، بينما كان شقيقه الأصغر روبرت والبول (Robert Walpole) شخصية سياسية أكثر شهرة، ويُنظر إليه تقليديًا باعتباره أول رئيس وزراء لبريطانيا.

كان هوراشيو يريد أن يجعل من وولترتون بيتًا يليق بمكانته، وربما لم يكن يتخيل أن القدر سيمنحه فرصة لبناء شيء أكبر مما كان يتصور.

ففي نوفمبر عام 1724 اندلع حريق في المنزل القديم، ودُمّر جزء كبير منه. وكان يمكن لتلك اللحظة أن تكون نهاية القصة، لكن الإنسان لا يعرف دائمًا أن الكارثة التي يظنها خاتمة قد تكون بداية فصل جديد.

لم يكتفِ هوراشيو بإعادة بناء المنزل القديم، بل قرر أن يبدأ من جديد، وأن يقيم بيتًا جديدًا في موقع مختلف قليلًا عن المبنى المحترق. واستعان بالمعماري توماس ريبلي (Thomas Ripley)، ليولد من رماد البيت القديم قصر جديد أصبح لاحقًا واحدًا من الأمثلة البارزة على العمارة البالادية (Palladian Architecture) في إنجلترا.

وهنا تتوقف العين قليلًا أمام مفارقة وولترتون.

النار التي هدمت البيت القديم كانت، بطريقة ما، هي التي فتحت الطريق أمام البيت الذي نعرفه اليوم.

وليس المقصود أن الكارثة كانت خيرًا في ذاتها، فالنار تظل نارًا، والخسارة تظل خسارة. لكن التاريخ يذكرنا أحيانًا بأن الأشياء لا تنتهي بالضرورة عند اللحظة التي نظن فيها أنها انتهت. بعض النهايات لا نعرف معناها الحقيقي إلا بعد مرور سنوات طويلة.

ولم تكن العمارة في ذلك العصر مجرد مسألة ذوق أو رفاهية. فالبيوت الكبيرة كانت تحمل رسائل اجتماعية وسياسية أيضًا. وكانت العمارة البالادية (Palladian Architecture)، بما تقوم عليه من التناسق والنسب الهندسية واستلهام العمارة الكلاسيكية، تعكس تصورًا للقوة والاتزان والنظام.

لذلك فإن النظر إلى واجهة وولترتون ليس مجرد النظر إلى مبنى جميل؛ إنه النظر إلى لغة كاملة كانت النخبة الإنجليزية تتحدث بها من خلال الحجر والطوب والأعمدة والنسب.

لكن هوراشيو والبول لم يكن رجل عمارة فقط، بل كان رجلًا عاش بين عالمين: عالم السياسة البريطانية وعالم الدبلوماسية الأوروبية.

فقد شغل مناصب دبلوماسية مهمة، وكان سفيرًا لبريطانيا في فرنسا، وارتبط اسمه بالكاردينال فلوري (Cardinal Fleury)، أحد أبرز رجال الدولة الفرنسية في عهد الملك لويس الخامس عشر. ومن تلك المرحلة جاءت إلى وولترتون منسوجات فرنسية فاخرة (French Tapestries)، أصبحت جزءًا من ثروة المكان الفنية.

وهنا بدأت الأشياء داخل القصر تبدو مختلفة.

فالقطعة المعلقة على الجدار ليست دائمًا مجرد قطعة فنية. أحيانًا تكون بقايا علاقة بين أشخاص، أو أثرًا من رحلة دبلوماسية، أو شاهدًا صامتًا على عالم سياسي اختفى، بينما بقيت الأشياء التي مرّت من أيدي أصحابه.

حتى الأبواب يمكن أن تكون لها حكايتها.

فالقصر يضم أبوابًا مزدوجة ارتبطت بوظيفتها في عزل الأصوات بين الغرف، وهو تفصيل معماري يبدو عاديًا للوهلة الأولى، لكنه يصبح أكثر إثارة عندما نتذكر أن صاحب البيت كان سياسيًا ودبلوماسيًا، وأن البيوت التي تستقبل أصحاب النفوذ لم تكن مجرد أماكن للمعيشة، وإنما كانت أيضًا أماكن تُقال فيها أشياء لا يفترض أن يسمعها الجميع.

في زمن لم تكن فيه تقنيات العزل الحديثة وأنظمة الأمن والخصوصية التي نعرفها اليوم، كان حتى الصمت يحتاج إلى هندسة.

لكن أكثر ما يكشف الجانب الإنساني في وولترتون ربما لا يوجد في السياسة ولا في العمارة، وإنما في لوحة.

هناك لوحة كبيرة للفنان الإيطالي جاكوبو أميغوني (Jacopo Amigoni) تصور هوراشيو والبول وزوجته ماري ماغدالين (Mary Magdalen) وأفراد أسرتهما. تبدو للوهلة الأولى وكأنها واحدة من لوحات الأسر الثرية في ذلك العصر؛ ملابس فاخرة، ترتيب عائلي، ومشهد يحمل ملامح الاحتفاء بالمكانة والأسرة.

لكن وراء المشهد حكاية أكثر حزنًا.

فالملائكة التي تظهر في اللوحة ترتبط، بحسب الرواية المتداولة حول العمل، بأطفال وُلدوا موتى ولم تتح لهم فرصة أن يكبروا مع الأسرة.

وفجأة يتغير معنى اللوحة.

ما يبدو في البداية احتفالًا بالحياة يصبح أيضًا سجلًا للفقد.

وهنا يستطيع الفن أن يفعل شيئًا لا تستطيع المعلومة المجردة أن تفعله. يمكن لكتاب أن يخبرنا أن طفلًا مات، لكن لوحة ظلت معلقة في بيت الأسرة لقرون تستطيع أن تجعلنا نتوقف أمام الحزن الذي لا نراه في السجلات الرسمية.

وهكذا تبدأ الأشياء في وولترتون بالكلام، ولكن بطريقة لا تستخدم الكلمات.

الجدار يتحدث، والباب يتحدث، واللوحة تتحدث، والحديقة تتحدث، وحتى النار التي مرّت بالمكان تتحدث.

والقصة لم تنتهِ عند الحريق الأول.

فبعد أكثر من قرنين، وفي عام 1952، عادت النار مرة أخرى إلى وولترتون. اندلع حريق أصاب أجزاء من القصر، ولا سيما الطوابق العليا، وتسببت عملية إخماده كذلك في أضرار مائية واسعة.

كان يمكن لقصر عاش كل تلك القرون أن يدخل بعد ذلك في مرحلة طويلة من التدهور، لكن هذه المرة لم يكن هناك هوراشيو والبول ليعيد تعريف مستقبله.

كان هناك أشخاص آخرون.

رجال إطفاء، وعمال، وجيران، وأفراد من المجتمع المحلي، ساعدوا في إنقاذ ما أمكن إنقاذه من اللوحات والأثاث والمقتنيات.

وهذه من أكثر حلقات قصة وولترتون إثارة بالنسبة لي.

في الحريق الأول، أعاد رجل تشكيل مستقبل البيت.

أما في الحريق الثاني، فقد ساعد مجتمع بأكمله في إنقاذ ذاكرته.

والأجمل أن آثار النار لم تختفِ تمامًا بعد الترميم؛ فقد بقي أثر من الخشب المتفحم ظاهرًا في أحد المواضع، وكأن المكان قرر ألا يمحو الندبة كلها.

وأحببت هذه الفكرة كثيرًا.

فنحن عادة نحاول أن نخفي آثار الكوارث. نرمم الجدران، نعيد طلاء الأبواب، نستبدل ما احترق، ثم نحاول أن نقنع أنفسنا بأن كل شيء عاد كما كان.

لكن بعض الأماكن تفهم الأمر بطريقة أخرى.

ليس من الضروري أن تختفي الندبة حتى نقول إن المكان تعافى.

أحيانًا تكون الندبة نفسها جزءًا من القصة.

ومن هنا بدأت أرى وولترتون بطريقة مختلفة عن تلك التي رأيتها بها في عام 1983.

لم يعد بالنسبة لي بيتًا أرستقراطيًا قديمًا في ريف إنجلترا، ولا مجرد مبنى جميل يستحق أن تلتقط له الصور. أصبح بيتًا عاش أكثر من ثلاثة قرون، وشهد تغير بريطانيا، وصعود عائلات سياسية، وتحولات اجتماعية، وعلاقات دبلوماسية، وأفراحًا عائلية، وفقدًا شخصيًا، وحريقين، ثم استمر في الوجود رغم كل ذلك.

وربما كانت حدائقه أكثر ما ينسجم مع هذه الفكرة.

فالحديقة في وولترتون ليست مجرد مساحة خضراء تحيط بالقصر. إنها امتداد لتاريخه؛ أشجار وممرات ومياه ومساحات مفتوحة تتداخل فيها هندسة الإنسان مع عفوية الطبيعة. ومن عناصرها حاجز الها-ها (Ha-ha)، وهو خندق أو حاجز غائر في الأرض صُمم بحيث يمنع الحيوانات من الوصول إلى الحدائق دون أن يقطع المشهد البصري.

إنها واحدة من تلك الحيل القديمة التي تجعل الإنسان يكتشف أن جمال المكان قد يقوم أحيانًا على أشياء لا نراها.

وكأن وولترتون يكرر فكرته الأساسية مرة أخرى:

ما لا تراه قد يكون هو الذي يصنع المشهد.

وربما لهذا السبب بقي المكان في ذاكرتي.

فالرحلات بالنسبة لي لم تكن يومًا مجرد انتقال من مدينة إلى أخرى، ولا تسجيلًا لعدد الأماكن التي زرتها. السفر الحقيقي يبدأ، في رأيي، عندما يتوقف المكان عن كونه عنوانًا على الخريطة، ويبدأ في طرح سؤال عليك.

ووَلترتون طرح عليّ سؤالًا لم أفهمه تمامًا في عام 1983، لكنني أستطيع اليوم أن أراه بوضوح أكبر:

ماذا يبقى من الإنسان بعد أن يرحل؟

هل يبقى اسمه؟

ربما.

هل تبقى صورته؟

إلى حين.

هل تبقى أمواله؟

قد تتوزع بين الورثة.

لكن ربما يبقى شيء آخر أكثر غرابة…

المكان الذي عاش فيه.

بيت احتفظ بطريقة جلوسه، بالأبواب التي فتحها وأغلقها، باللوحات التي نظر إليها، بالأشجار التي رآها تكبر، وبالغرف التي شهدت لحظات لم يسجلها أحد.

وهنا فهمت لماذا يمكن لبعض البيوت أن تصبح أكبر من أصحابها.

العائلة قد تسكن البيت لعدة أجيال، ثم ترحل.

أما الحكاية، إذا كانت قوية بما يكفي، فقد تبقى قرونًا.

ولعل هذا هو سر وولترتون الحقيقي.

إنه لم ينجُ من النار مرتين فحسب، بل نجا أيضًا من شيء ربما يكون أصعب: أن يتحول إلى مجرد مبنى قديم.

فكل حجر فيه تقريبًا يحمل أثرًا من زمن، وكل غرفة تلمح إلى شخص مر من هنا، وكل لوحة تختزن جزءًا من قصة، وكل شجرة تكبر فوق زمن لا تستطيع العين أن تقيسه.

وعندما أفكر اليوم في تلك الرحلة القديمة إلى نورفولك، لا أجد نفسي أتذكر كل التفاصيل التي كنت أظن أن الصور ستحتفظ بها إلى الأبد. الصور اختفت، لكن الإحساس بالمكان بقي.

وهذا يجعلني أفكر في البيوت التي تركناها نحن خلفنا.

في بيت الطفولة، وفي منزل الجد والجدة، وفي الغرفة التي كنا نظن أننا سنعود إليها دائمًا، ثم اكتشفنا ذات يوم أننا لن نفعل.

وفي الأماكن التي ظلت كما هي، بينما تغيرنا نحن.

ربما لهذا السبب لا تسكن بعض البيوت العائلات فقط.

بعض البيوت تسكنها الحكايات.

وحين نغادرها، لا نتركها خلفنا تمامًا…

بل نحمل جزءًا منها معنا.



#أوزجان_يشار (هاشتاغ)       Ozjan_Yeshar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوروبا تستعد للأسوأ… هل ارتفعت مؤشرات خطر الحرب الكبرى؟
- 7 أكتوبر .. هل كان نتنياهو ينتظر هذه الكارثة؟ من التحذيرات إ ...
- جزيرتان، دولتان، وقلب واحد… حكاية الفن بين أليكيودي والبحرين
- 15 نباتًا ارتبطت في ثقافات العالم بالسكينة والبركة… رحلة بين ...
- حين ينتصر الضمير… ويصمت الامتنان
- الأبواب التي لا نغلقها تظل مفتوحة داخل رؤوسنا
- القرار الذي اتخذته قبل أن تفكر… هل تعيش حياتك أم يقودك الطيا ...
- المسافة التي تصنع الإنسان بين المشاعر والقرار
- كيف تدير اقتصاد انفعالاتك في هذا العالم العاصف من خلال 13 فك ...
- حين يصبح العقل أسيرًا للانفعال: المشاعر مرشدٌ لا قاضٍ
- كل غضب لا ينتهي بانتهاء الموقف… بل يترك أثرًا في دماغك
- هل الرفاهية قيدًا والراحة تكاسل… كيف نصنع سجوننا بإرادتنا؟
- 15 شيئًا يتخلص منه اليابانيون: كيف تعكس مقتنيات المنزل الياب ...
- النباتات الداخلية… ديتوكس المنازل وحلفاؤنا الخضر في مواجهة ا ...
- دروع العقل: كيف تبني شخصية مؤثرة وتحمي ذاتك من فخاخ الأفكار ...
- متلازمة “وهم القمة المعرفية”: حين يعتقد العقل وهمًا بأنه لا ...
- أسطورة الجلد والكبرياء: سيالكوت والنساء اللواتي صنعن مجد كأس ...
- الخوف من الرفض… السجن الخفي الذي يصنعه المجتمع داخل الإنسان
- حين تصبح حياة الآخرين مرآة تحطّمنا: لماذا نقارن أنفسنا بغيرن ...
- قراءة شاملة لكتاب “كن أنت” للكاتبة إيلين لامب


المزيد.....




- -ها قد بدأنا-.. موعد عرض الموسم الـ2 من مسلسل -هذا البحر سيف ...
- تقرير: 7000 يورو لكل لاجئ سوري يغادر ألمانيا طوعاً
- السيول تتصدر المشهد الإنساني في ليبيا
- الجيش الإسرائيلي يحبط محاولة لتهريب المخدرات في مسيّرة قادمة ...
- لغز دوران الأرض... دراسة جديدة تحل لغز التغيرات كل بضعة عقود ...
- زيارة البابا إلى فرنسا: قداس حاشد في جادة الشانزيليزيه
- فلسطينيون محاصرون في الرأس الأحمر يرفضون النزوح
- العملات المشفرة.. مال لا تديره البنوك
- من حاجز للرعب إلى حديقة للفرح.. مبادرة تحول موقعا أمنيا سابق ...
- تأثيرها يمتد سنوات.. تداعيات بيئية خطيرة لتفجيرات الاحتلال ف ...


المزيد.....

- قلعة الكهف / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياحة والرحلات - أوزجان يشار - بعض البيوت لا تسكنها العائلات… بل تسكنها الحكايات