أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - أوزجان يشار - كيف تدير اقتصاد انفعالاتك في هذا العالم العاصف من خلال 13 فكرة في عصر الخوارزميات؟















المزيد.....

كيف تدير اقتصاد انفعالاتك في هذا العالم العاصف من خلال 13 فكرة في عصر الخوارزميات؟


أوزجان يشار
كاتب وباحث وروائي

(Ozjan Yeshar)


الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 15:24
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


ليس العالم عقلًا واحدًا حتى يريد منك شيئًا، لكن قوى مؤثرة في الاقتصاد الرقمي والإعلام التجاري والدعاية السياسية اكتشفت حقيقة بالغة القيمة: الإنسان الغاضب أكثر قابلية للنقر، وأكثر استعدادًا للمشاركة، وأسرع استجابة للاستفزاز، وأقل ميلًا إلى مغادرة الشاشة.

لم يعد السؤال الحقيقي: لماذا يغضب الناس؟ بل أصبح: من يربح من غضبهم؟ وكيف تحولت المشاعر إلى سلعة تُجمع بياناتها، وتُحلل، ثم يُعاد استثمارها في الأسواق والانتخابات والحروب الثقافية؟

في عصر الخوارزميات، لم تعد المنافسة على جذب انتباهك فحسب، بل على إدارة حالتك النفسية. فكل دقيقة تقضيها في الغضب أو الخوف أو الجدل تعني مزيدًا من البيانات، ومزيدًا من الإعلانات، ومزيدًا من الأرباح. وبينما تظن أنك تستهلك المحتوى، قد يكون المحتوى هو الذي يعيد تشكيل طريقة تفكيرك واستجابتك للعالم.



أولًا: من اقتصاد الانتباه إلى اقتصاد الانفعال

لم يعد وصف عصرنا بأنه عصر “اقتصاد الانتباه” كافيًا، فالمنصات لا تكتفي بانتباهك، بل تبحث عن انتباه مشحون بالعاطفة، لأن الانفعال يطيل زمن البقاء ويزيد احتمالات المشاركة.

الإنسان الهادئ يقرأ خبرًا ثم يمضي، أما المستفَز فيقرأ ويعود، ويفتح التعليقات، ويكتب ردًا، ويراقب الردود، ويرسل المنشور إلى أصدقائه، ثم ينتقل إلى مقطع آخر يؤكد غضبه.

هنا تتحول المشاعر إلى بيانات: مدة مشاهدة، ونسبة نقر، وتعليق، وإعادة نشر. ثم تتحول البيانات إلى ملفات سلوكية، وتتحول الملفات إلى قدرة متزايدة على التنبؤ بما سيوقف إصبعك في المرة القادمة.

لا تدفع اشتراكًا للدخول إلى هذه المنصات، لكنك تدفع بطريقة أخرى؛ تدفع بوقتك، وتركيزك، وعاداتك، ونقاط ضعفك، وكل ما يكشف ما الذي يثير خوفك أو غضبك.

السلعة الحقيقية لم تعد انتباهك وحده، بل قابليتك للاستثارة.



ثانيًا: الخوارزمية لا تكرهك… لكنها لا تهتم بسلامك

الخوارزمية ليست كائنًا شريرًا، لكنها أيضًا ليست معنية براحتك. إنها منظومة تحسين رياضية تبحث عن إجابة واحدة: أي محتوى سيجعل المستخدم يبقى مدة أطول؟

إنها لا تسأل: هل هذا المحتوى صحيح؟ هل يزيد معرفة الإنسان؟ هل يجعله أكثر حكمة؟ بل تسأل فقط: هل سيتوقف أمامه؟ وهل سيضغط عليه؟ وهل سيعود بعد دقائق؟

أثبتت الأبحاث أن المكافأة الاجتماعية التي يحصل عليها التعبير الغاضب تزيد من احتمال تكراره. فالبيئة الرقمية لا تستضيف الانفعال فحسب، بل تدرب الناس تدريجيًا على أدائه وإتقانه.

قد يبدأ الإنسان غاضبًا بصدق، ثم يكتشف أن صوته الأعلى يجلب تفاعلًا أكبر، وأن المبالغة تنتشر أسرع من الاعتدال. ومع مرور الوقت، يصبح الغضب هوية، وتتحول الخصومة إلى صناعة قائمة بذاتها.



ثالثًا: عندما يصبح الاستفزاز مهنة

ظهر ما يُعرف بـ”طُعم الغضب”، وهو محتوى لا يسعى إلى إقناع الناس، بل إلى استفزازهم حتى يرفعوا انتشاره بأيديهم.

في هذا الاقتصاد، ليست الفكرة هي المنتج، بل الخصومة نفسها. فالمؤيد يضغط زر الإعجاب ويمضي، أما الغاضب فيكتب تعليقًا طويلًا، ويشارك المنشور محذرًا منه، فيمنحه انتشارًا مجانيًا دون أن يشعر.

في هذا النوع من المحتوى، لا يُدعى المتابع إلى التفكير، بل إلى اختيار خندق. أما الاعتراف بالتعقيد أو قبول تعدد الزوايا فلا يناسب السوق، لأنه لا يولّد الحرارة الكافية.

تُختزل القضايا المركبة، ويُضغط التاريخ في مقطع قصير، والسياسة في شتيمة، والإنسان في موقف واحد. كل شيء يجب أن يبدو واضحًا فورًا، حتى عندما لا يكون الواقع كذلك.



رابعًا: يصل الغضب إلى الناس أسرع مما تصل الحقيقة

لا تنتشر المعلومات المضللة لأنها أكثر إقناعًا، بل لأنها تعرف كيف تصل إلى مشاعرك قبل أن تصل إلى عقلك.

الخبر الصادم يمنحك شعورًا عاجلًا بأن عليك أن تشاركه قبل أن تتحقق منه.

وقد أظهرت الدراسات أن المعلومات المضللة التي تستثير الغضب الأخلاقي تحظى بمعدلات مشاركة أعلى، وأن كثيرًا من المستخدمين يعيدون نشرها دون أن يقرأوها كاملة.

وقد تكون نيتك الدفاع عن الحقيقة، لكنك تنتهي إلى نشر خبر كاذب.

وقد تنشر ظلمًا جديدًا وأنت تظن أنك تقاوم ظلمًا قديمًا.

فالانفعال يمنح الإنسان شعورًا باليقين قبل أن يمنحه المعرفة، وحين يعتقد أنه يدافع عن قضية أخلاقية، قد يرى التحقق ترددًا، ويرى الاعتراض خيانة.



خامسًا: عندما يقنعك الإنترنت بأن الجميع غاضبون

لا يضخم المشهد الرقمي غضبك فقط، بل يضللك أيضًا بشأن حجم غضب الآخرين.

حين ترى عشرات المنشورات الحادة، تبدأ بالاعتقاد أن المجتمع كله يعيش حالة عداء، بينما تكون الأصوات الأعلى مجرد أقلية نجحت في جذب الخوارزمية.

تشير الأبحاث إلى أن مستخدمي الشبكات الاجتماعية يبالغون في تقدير حجم الغضب الأخلاقي بين الجماعات، لأنهم يتعرضون باستمرار لأكثر التعبيرات تطرفًا، ثم يتعاملون معها وكأنها تمثل المجتمع بأكمله.

وهكذا لا تغضب فقط مما قيل، بل مما تتخيل أن الآخرين يؤمنون به.



سادسًا: السياسي يحتاج إلى خصم دائم

عرفت السياسة منذ زمن أن الخوف يحشد، وأن الإهانة توحد الجماعة، وأن وجود عدو واضح قد يكون أكثر فاعلية من وجود برنامج واضح.

لكن البيئة الرقمية منحت هذه الأدوات سرعة وانتشارًا وقدرة غير مسبوقة على استهداف كل فئة بالرسالة التي تناسب مخاوفها.

لا يُقال للناس: انتخبوا مشروعنا لأنه الأفضل، بل يُقال: إذا لم تنتخبونا فسوف يأخذ الآخرون بلدكم، وهويتكم، وأمنكم، ومستقبل أبنائكم.

وعندما يصبح الغضب أساس الانتماء، يصبح الهدوء موضع شبهة، ويتحول من يسأل عن الدليل إلى متخاذل، ومن يرفض الشتيمة إلى متواطئ.

وتتحول السياسة من منافسة بين البرامج إلى منافسة في إنتاج الخصومات.



سابعًا: الإعلان يبيعك الشعور بالنقص قبل أن يبيعك المنتج

اقتصاد الانفعال لا يقوم على الغضب وحده، بل يقوم أيضًا على الخوف، والغيرة، والشعور بالنقص، والوحدة.

الإعلان الناجح يبدأ بإقناعك بأن حياتك ليست كافية، ثم يقدم المنتج بوصفه الجسر إلى النسخة التي ينبغي أن تكونها.

ولا تحتاج المنصات دائمًا إلى إعلان مباشر، فالمقارنة الاجتماعية تعمل وحدها. يكفي أن ترى تدفقًا مستمرًا للأجساد المثالية، والبيوت المرتبة، والرحلات الفاخرة، والنجاحات التي تخفي وراءها سنوات من الفشل والتعب.

يقارن الإنسان كواليس حياته بواجهات الآخرين، ثم يتساءل لماذا يبدو الجميع أكثر سعادة منه.

وهكذا يصبح القلق نفسه سوقًا؛ فالخوف من الشيخوخة يبيع مستحضرات، والخوف من الفشل يبيع دورات، والخوف من العزلة يبيع استعراضًا اجتماعيًا لا ينتهي.



ثامنًا: من يربح حين تتعب أعصابنا؟

يمكن قياس أرباح المنصات بسهولة، لكن يصعب قياس ما تخسره المجتمعات عندما تصبح الاستثارة هي المناخ النفسي العام.

العقل الذي ينتقل باستمرار بين الخوف، والسخرية، والغضب، والدهشة، لا يخرج كما دخل.

ومع مرور الوقت، يصبح التركيز الهادئ أكثر صعوبة، والكتب أبطأ، والمحادثات الطويلة أكثر إرهاقًا، والأفكار العميقة أقل جاذبية.

ولا تظهر الخسارة في انهيار درامي، بل في تفاصيل صغيرة: عجزك عن إكمال صفحة، أو شعورك بالملل أثناء حوار طبيعي، أو حاجتك إلى فتح الهاتف كلما حل الصمت، أو اضطراب نومك لأنك حملت خصومات العالم إلى فراشك.

يعرف الإنسان آلاف العناوين، لكنه يفقد القدرة على تركيب الصورة الكاملة. يتذكر الفضائح، وينسى التصحيحات.



تاسعًا: ليس كل غضب مرضًا

ليس الغضب عيبًا أخلاقيًا، ولا فضيلة في ذاته.

فلولا أن بشرًا غضبوا من أوضاع ظالمة، لما تغيرت قوانين، ولا سقطت أنظمة، ولا حصلت شعوب وفئات كثيرة على حقوقها.

هناك غضب يوقظ الضمير، وغضب يعمي البصيرة.

وهناك غضب يتحول إلى معرفة وعمل، وغضب يستهلك نفسه في الصراخ والمراقبة القهرية للشاشة.

الغضب الأخلاقي الحقيقي يسأل: ماذا أستطيع أن أفعل؟

أما الغضب المصنَّع فيبقيك أسير دورة لا تنتهي، من فضيحة إلى أخرى، دون أن تقترب خطوة واحدة من الحل.

فالوعي يمنحك قدرة على الفعل، أما الاستنزاف فيمنحك وهم المشاركة، بينما يجعلك أكثر تعبًا وأقل تأثيرًا.



عاشرًا: حتى الغضب العادل قد يُستثمر ضد قضيته

أخطر ما في اقتصاد الانفعال أنه لا يحتاج إلى اختراع مشاعر زائفة.

قد يبدأ بظلم حقيقي، ثم يعيد تغليف الألم بطريقة تخدم منطق الانتشار.

تُقتطع الصور من سياقها، وتُكرر المشاهد الأكثر قسوة، ويتحول الضحايا إلى مادة بصرية في سباق التفاعل.

وقد تقضي ساعات تراقب المأساة نفسها، لا لأنك أصبحت أقرب إلى الفهم، بل لأن جهازك العصبي لم يعد قادرًا على الانسحاب منها.

التصفح الكارثي لا يجعلك أكثر استعدادًا للفعل، بل قد يقودك إلى العجز، والبلادة، والشعور بالذنب.

فالإنسان لا يخدم القضايا العادلة بتحطيم جهازه العصبي، لأن الرحمة حين تتجاوز حدود القدرة قد تتحول إلى إنهاك، والإنهاك المستمر قد ينتهي بالانسحاب الكامل.



الحادي عشر: لماذا تتدخل الحكومات؟

لو كانت المسألة مجرد ضعف في الإرادة الشخصية، لما بدأت المؤسسات التنظيمية الكبرى بالتعامل مع تصميم المنصات بوصفه مصدرًا لمخاطر عامة.

يفرض قانون الخدمات الرقمية في الاتحاد الأوروبي تقييم المخاطر النظامية لأنظمة التوصية، وحماية القاصرين، وتأثير بعض آليات التصميم في الصحة النفسية، كما شهدت السنوات الأخيرة تحقيقات وإجراءات تنظيمية استهدفت ما يُعرف بالتصميم الإدماني في عدد من المنصات الكبرى.

تكمن أهمية هذا التحول في أنه ينقل النقاش من سؤال: “لماذا لا يضبط المستخدم نفسه؟” إلى سؤال أكثر عدلًا: “ما مسؤولية من يصمم بيئة تجعل ضبط النفس أكثر صعوبة؟”



الثاني عشر: كيف تستعيد حقك في الانفعال؟

لا تبدأ استعادة السيادة الرقمية بحذف التطبيقات أو الانسحاب من العالم.

بل تبدأ بإدراك أن الانفعال ليس دائمًا دليل أهمية، وأن ما يظهر بكثرة ليس بالضرورة ما يحدث بكثرة.

حين يثير منشور غضبك، اسأل نفسك:

لماذا ظهر لي الآن؟

ما الجزء الغائب من القصة؟

من الذي سيستفيد إذا شاركت هذا المنشور؟

وهل قرأت المادة كاملة، أم اكتفيت بعنوان صُمم ليستبق حكمي؟

استعادة الانتباه تعني أن تمنح الأخبار موعدًا بدل أن تمنحها حق اقتحام يومك.

وتعني أن توقف الإشعارات غير الضرورية، وأن تخرج من موجز التوصيات إلى المصادر التي اخترتها بنفسك، وأن تقرأ الرأي الذي لا يصرخ، والتحليل الذي لا يعدك بإجابة فورية.

كما تعني أن تترك بعض الاستفزازات تموت من قلة التفاعل.

فليس كل خطأ يحتاج إلى رد، ولا كل شخص يحتاج إلى إقناع، ولا كل منشور يستحق من عمرك ما لم يستطع صاحبه أن يمنحه من التفكير.

إن أقوى طريقة لهزيمة “طُعم الغضب” هي ألا تبتلعه.



الثالث عشر: حين يصبح الهدوء عصيانًا

في عالم أصبحت فيه سرعة الاستجابة سلعة، يصبح التمهل فعلًا من أفعال المقاومة.

المنصة تقول: تفاعل الآن.

والحكمة تقول: افهم أولًا.

المنصة تقول: اختر جانبك فورًا.

والواقع يجيب: قد تكون الحقيقة أعقد من جانبين.

المنصة تقول: هذا ما يتحدث عنه الجميع.

أما الوعي فيسأل: من هم “الجميع”؟ وبأي مقياس؟

فالحرية الحقيقية ليست غياب المشاعر، بل تلك المسافة الصغيرة بين الاستفزاز والاستجابة.

في تلك المسافة يستعيد العقل مكانه، ويصبح الإنسان قادرًا على أن يسأل نفسه: هل أغضب لأن الأمر يستحق فعلًا، أم لأن أحدًا عرف كيف يضغط الزر الصحيح في داخلي؟



في نهاية المقال… هذا العالم لا يحتاج إلى غضبك دائمًا

ليس مطلوبًا منك أن تصبح باردًا، ولا أن تتصالح مع الظلم.

المطلوب فقط ألا تترك الآخرين يقررون متى تغضب، وكم تغضب، ومن تكره، وكم ساعة من حياتك ستدفع ثمنًا لذلك.

غضبك طاقة، والطاقة التي لا تُوجَّه قد تتحول إلى حريق يلتهم صاحبها قبل أن يصل إلى خصمه.

أما المنصات، فلا يعنيها انتصار قضيتك ولا هزيمة خصمك. ما يعنيها هو استمرار المعركة؛ لأن انتهاء الخصومة يعني انخفاض التفاعل، وهدوء الإنسان يعني احتمال أن يضع هاتفه جانبًا.

في عصر الخوارزميات، لن يكون الإنسان الحر هو الأقل شعورًا، بل الأكثر قدرة على التمييز بين الانفعال الذي وُلد من ضميره، والانفعال الذي زُرع فيه ليخدم سوقًا لا يرى فيه سوى مستخدم ينبغي الاحتفاظ به أطول وقت ممكن.

وعندما تدرك ذلك، لن يصبح الهدوء هروبًا من العالم، بل عودةً واعية إليه.



المصادر والمراجع

* Brady, W. J.، McLoughlin, K. وآخرون. أبحاث حول الغضب الأخلاقي وانتشار المعلومات المضللة، Science وScience Advances.
* Tiziano Becatti. دراسات حول الخوارزميات والاستقطاب العاطفي.
* Nature Human Behaviour. أبحاث حول المبالغة في إدراك الغضب الأخلاقي بين الجماعات.
* المفوضية الأوروبية. قانون الخدمات الرقمية (Digital Services Act) والوثائق التنظيمية المتعلقة بحماية القاصرين.
* الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA). إرشادات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والصحة النفسية.
* Jonathan Haidt. The Anxious Generation، وكتاباته حول تشظي الانتباه وتأثير الهواتف الذكية.
* Center for Humane Technology. تقارير وأبحاث حول هندسة الإقناع واقتصاد الانتباه.



#أوزجان_يشار (هاشتاغ)       Ozjan_Yeshar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يصبح العقل أسيرًا للانفعال: المشاعر مرشدٌ لا قاضٍ
- كل غضب لا ينتهي بانتهاء الموقف… بل يترك أثرًا في دماغك
- هل الرفاهية قيدًا والراحة تكاسل… كيف نصنع سجوننا بإرادتنا؟
- 15 شيئًا يتخلص منه اليابانيون: كيف تعكس مقتنيات المنزل الياب ...
- النباتات الداخلية… ديتوكس المنازل وحلفاؤنا الخضر في مواجهة ا ...
- دروع العقل: كيف تبني شخصية مؤثرة وتحمي ذاتك من فخاخ الأفكار ...
- متلازمة “وهم القمة المعرفية”: حين يعتقد العقل وهمًا بأنه لا ...
- أسطورة الجلد والكبرياء: سيالكوت والنساء اللواتي صنعن مجد كأس ...
- الخوف من الرفض… السجن الخفي الذي يصنعه المجتمع داخل الإنسان
- حين تصبح حياة الآخرين مرآة تحطّمنا: لماذا نقارن أنفسنا بغيرن ...
- قراءة شاملة لكتاب “كن أنت” للكاتبة إيلين لامب
- فن التجاهل: عندما يصبح الصمت أقوى سلاح واللامبالاة أسمى درجا ...
- حين تُستدعى الحقيقة: العنف ليس دينًا، والعدالة لا تعرف الانت ...
- قراءة في كتاب -المجد الرئيسي- للكاتب ستيفن آر. كوفي
- من الدعم إلى الشراكة المشروطة: لماذا تغيّر موقف الخليج من إد ...
- حين يصنع التخطيط مصير الأمم: من إدارة الأزمات إلى هندسة المس ...
- بين القبول والنفور: جسور العلاقات البشرية
- حين تتحول السياسة إلى مقامرة… قراءة في إدارة المشهد السياسي ...
- مهارة إدارة المخاطر: بين حدس المغامر وانضباط المثابر
- اضطراب ثنائي القطب: حين لا يكون الألم صاخباً… لكنه لا يتوقف


المزيد.....




- موجة عاتية تجرف صبيًا من البر إلى البحر بفعل إعصار -دولفين-. ...
- -اتركونا وشأننا-.. غضب بريطاني من قيود محتملة على تقليد عريق ...
- الإمارات تعلن إحباط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيو ...
- ما أبرز شروط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز؟
- مصدر عراقي: العثور على مخزون أسلحة في مزرعة نائب بالأنبار
- 11 عامًا من الحبس والتدوير.. المبادرة المصرية تطالب الداخلية ...
- ماذا نعرف عن المخا ومينائها الذي استهدفه الحوثيون بالصواريخ ...
- الإمارات تعلن إحباط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات الطيران وا ...
- أسماك القرش تتحول إلى -مجسات بحرية- لتحسين التنبؤ بشدة الأعا ...
- خبيرة تغذية تحذر من الجعة: تأثيرها لا يختلف عن المشروبات الك ...


المزيد.....

- عملية تنفيذ اللامركزية في الخدمات الصحية: منظور نوعي من السو ... / بندر نوري
- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - أوزجان يشار - كيف تدير اقتصاد انفعالاتك في هذا العالم العاصف من خلال 13 فكرة في عصر الخوارزميات؟