أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - أوزجان يشار - كل غضب لا ينتهي بانتهاء الموقف… بل يترك أثرًا في دماغك















المزيد.....

كل غضب لا ينتهي بانتهاء الموقف… بل يترك أثرًا في دماغك


أوزجان يشار
كاتب وباحث وروائي

(Ozjan Yeshar)


الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 20:46
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


قد يظن الإنسان أن نوبة الغضب التي عاشها صباحًا عندما تجاوزه سائق غير منضبط عند إشارة المرور قد انتهت بمجرد أن عاد نبض قلبه إلى طبيعته، أو أن الجدال الذي خاضه مع زميله أصبح من الماضي بمجرد أن أغلق باب المكتب. لكن علم الأعصاب يرسم صورة أكثر عمقًا مما نتصور. فالمواقف قد تنتهي خلال دقائق، بينما قد تستمر آثارها داخل الدماغ لساعات أو أيام، ليس بوصفها ذكريات عابرة فحسب، بل بوصفها أنماطًا من النشاط العصبي تزداد قوة كلما تكررت بالطريقة نفسها.

فالدماغ ليس آلة تسجل الأحداث ثم تحفظها كما هي، وإنما عضو حي يعيد تشكيل نفسه باستمرار استجابةً لما يمر به الإنسان من تجارب. ويُطلق علماء الأعصاب على هذه القدرة اسم المرونة العصبية (Neuroplasticity)، وهي إحدى أهم الاكتشافات العلمية خلال العقود الأخيرة. فكل تجربة متكررة، وكل عادة يداوم عليها الإنسان، وكل انفعال يعاد بالطريقة نفسها، يترك بصمته على الشبكات العصبية، حتى تصبح بعض المسارات أكثر سهولة وسرعة من غيرها.

ولهذا لا يصبح الإنسان سريع الغضب بين ليلة وضحاها، كما لا يصبح هادئًا بقرار مفاجئ. فكلاهما نتيجة تدريب طويل، حتى وإن لم يدرك صاحبه أنه كان يتدرب كل يوم من خلال استجاباته المتكررة للمواقف الصغيرة قبل الكبيرة.

يشبه الدماغ مدينة تتشكل طرقها بكثرة الاستخدام. فكلما ازداد المرور في شارع معين، اتسع الطريق وأصبح الوصول إليه أسرع وأسهل. وكذلك هي الوصلات العصبية بين الخلايا العصبية؛ فكلما تكرر نمط معين من التفكير أو الشعور أو السلوك، ازدادت كفاءة هذا المسار، وهي الظاهرة التي لخصها عالم النفس الكندي دونالد هيب بقوله الشهير: “الخلايا العصبية التي تنشط معًا، ترتبط معًا.” ومن هنا تنشأ العادات الذهنية كما تنشأ العادات السلوكية.

فعندما يستجيب الإنسان للغضب بالصراخ في كل مرة، أو للخوف بالانسحاب، أو للإهانة بالرغبة في الانتقام، فإن دماغه لا يتعامل مع كل موقف بوصفه حادثة منفصلة، بل يعزز الدائرة العصبية المسؤولة عن تلك الاستجابة، حتى تصبح مع مرور الزمن الخيار الأول الذي يلجأ إليه العقل تلقائيًا عند التعرض لموقف مشابه.

ولهذا نرى بعض الناس ينفجرون لأسباب تبدو بسيطة أو تافهة، ليس لأن الموقف وحده يستحق ذلك، بل لأن دماغهم اعتاد هذا المسار سنوات طويلة. فالانفعال لم يعد قرارًا واعيًا، وإنما أصبح استجابة شبه تلقائية تشبه الطريق المختصر الذي يسلكه العقل لأنه الأكثر استخدامًا.

وفي المقابل، نجد أشخاصًا يواجهون ظروفًا أشد قسوة، لكنهم يبدون أكثر اتزانًا ورباطة جأش. وليس السبب أنهم لا يشعرون بالغضب أو الخوف، وإنما لأنهم طوروا مع الوقت قدرة أكبر على تنظيم انفعالاتهم. فقد أظهرت دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي أن الأشخاص الأكثر قدرة على ضبط انفعالاتهم يُظهرون نشاطًا أكبر في قشرة الفص الجبهي، وهي المنطقة المسؤولة عن التخطيط واتخاذ القرار وضبط السلوك، بينما تنخفض لديهم سرعة الاستجابة الانفعالية الصادرة عن اللوزة الدماغية، وهي البنية التي تعمل بمثابة نظام الإنذار المبكر للتهديدات.

وهنا تكمن إحدى أكثر الحقائق إثارة في علم الأعصاب الحديث؛ فالدماغ ليس عضوًا جامدًا يولد مكتملًا ثم يبقى كما هو، بل يعيد تشكيل نفسه طوال الحياة. وما نكرره اليوم قد يصبح جزءًا من شخصيتنا غدًا. ولذلك فإن كل مرة ينجح فيها الإنسان في كبح انفعال مدمر، أو يؤجل ردًا غاضبًا، أو يمنح نفسه لحظات قليلة للتفكير قبل الكلام، فإنه لا ينقذ موقفًا واحدًا فحسب، بل يعيد تدريب دماغه على اختيار مسار عصبي أكثر هدوءًا واتزانًا في المستقبل.

ومن هنا نفهم أن أخطر ما في الغضب ليس أنه يفسد لحظة واحدة، بل أنه قد يغير الطريقة التي نستقبل بها اللحظات التالية. فعندما يعيش الإنسان انفعالًا شديدًا، يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول التي تهيئه لمواجهة الخطر فيما يعرف باستجابة “القتال أو الهروب”. وهذه الاستجابة مفيدة عند التعرض لتهديد حقيقي، لكنها تصبح مرهقة عندما تتكرر بسبب ضغوط الحياة اليومية أو النزاعات المتواصلة.

ولهذا قد يبدأ الإنسان يومه بانفعال حاد، ثم يدخل اجتماعه التالي وهو أكثر توترًا، ويعود إلى منزله وهو أقل صبرًا، ويتعامل مع أسرته أو أصدقائه وهو يحمل بقايا معركة انتهت في مكان آخر. فالدماغ لا ينتقل دائمًا من حالة الانفعال إلى الهدوء بضغطة زر، بل يحتاج إلى وقت حتى تستعيد أجهزة الجسم توازنها الفسيولوجي الكامل، خاصة إذا تكررت الضغوط خلال اليوم.

ومن اللافت أن الانفعالات لا تبقى حبيسة أصحابها، بل تنتقل آثارها إلى الآخرين فيما يسميه علماء النفس العدوى الانفعالية. فالإنسان، بحكم امتلاكه شبكات عصبية متخصصة في فهم تعبيرات الوجوه ونبرات الأصوات والإشارات الاجتماعية، يتأثر بالحالة النفسية لمن حوله أكثر مما يظن. ولذلك قد يكفي أن يدخل شخص غاضب إلى غرفة حتى ترتفع مستويات التوتر بين الموجودين، حتى قبل أن ينطق بكلمة واحدة.

ولهذا نرى أحيانًا مديرًا غاضبًا يوبخ موظفًا، فيغادر الموظف مكان عمله مثقلًا بالتوتر، ثم يعود إلى منزله فيرفع صوته على أطفاله، وينتقل التوتر بدوره إلى المدرسة أو إلى محيط الأصدقاء. إنها سلسلة من الانفعالات لا تنتقل لأنها معدية بالمعنى الطبي، وإنما لأن الدماغ البشري مهيأ فطريًا لالتقاط الحالات الانفعالية ومحاكاتها بدرجات متفاوتة.

ومن هنا يتبين أن المجتمعات لا تتأثر بالأفكار التي يتبادلها الناس فقط، بل بالمناخ العاطفي الذي يصنعونه أيضًا. وكما يمكن للغضب أن ينتشر بسرعة، فإن الهدوء والطمأنينة والاحترام قادرة هي الأخرى على الانتقال، لتصبح أساسًا لعلاقات أكثر استقرارًا، وبيئات عمل أكثر إنتاجية، وأسر أكثر تماسكًا.

المفارقة أن كثيرًا من الناس يظنون أن التعبير الفوري عن الغضب يخفف من حدته، وأن الصراخ أو التنفيس المستمر يريح النفس. إلا أن الأبحاث النفسية لا تدعم هذه الفكرة على إطلاقها. فقد بينت دراسات عديدة أن تكرار الانفجار الانفعالي لا يؤدي بالضرورة إلى إطفاء الغضب، بل قد يجعل الوصول إليه أسرع في المرات اللاحقة، لأنه يعزز المسارات العصبية المرتبطة بهذا النمط من الاستجابة. أما التعبير الصحي عن المشاعر، الذي يجمع بين الوعي والانضباط والحوار، فهو يختلف تمامًا عن الانفجار غير المنضبط الذي يترك آثاره في صاحبه ومن حوله.

ولهذا فإن القوة الحقيقية ليست في كبت المشاعر حتى تتحول إلى ضغط داخلي، ولا في إطلاقها بلا ضابط حتى تتحول إلى فوضى، بل في إدارتها بوعي. فالمشاعر طاقة بيولوجية ونفسية، ويمكن أن تكون مصدرًا للبناء كما يمكن أن تكون سببًا للهدم، والفرق بين الحالتين هو الطريقة التي يختار الإنسان توجيهها بها.

انظر إلى الرياضي المحترف قبل انطلاق المباراة. نبضات قلبه تتسارع، ومستوى الأدرينالين يرتفع، وجسمه يستعد لبذل أقصى جهد ممكن، لكنه لا يسمح لهذا الاستعداد الفسيولوجي بأن يتحول إلى ارتباك أو تهور، بل يحوله إلى تركيز ودقة في الأداء. والطبيب في غرفة العمليات يشعر بالضغط ذاته، لكنه لا يترك الضغط يقود يده. وكذلك قائد الطائرة، ورجل الإطفاء، والجراح، والقاضي، وقائد فرق الإنقاذ؛ جميعهم بشر، لكنهم تعلموا، من خلال التدريب والخبرة، كيف يجعلون المشاعر وقودًا للأداء، لا سببًا لانهياره.

وهذا هو الفارق بين الإنسان الذي يعيش تحت حكم انفعالاته، والإنسان الذي يجعل انفعالاته تعمل في خدمة أهدافه. فالسيطرة على النفس ليست إلغاءً للعاطفة، وإنما قدرة على تأخير رد الفعل حتى يلحق التفكير بالمشاعر.

وقد أكدت أبحاث تنظيم الانفعال أن مجرد التوقف لثوانٍ معدودة قبل الرد، أو إعادة تفسير الموقف بطريقة أكثر هدوءًا، يقلل من نشاط اللوزة الدماغية ويزيد من فاعلية قشرة الفص الجبهي، وهو ما يساعد الإنسان على اتخاذ قرارات أكثر اتزانًا وأقل اندفاعًا. لذلك فإن لحظة الصمت ليست علامة ضعف، بل قد تكون واحدة من أكثر المهارات العصبية تعقيدًا التي يستطيع الإنسان اكتسابها.

وليس المقصود من ذلك أن يتحول الإنسان إلى آلة بلا إحساس. فالذين لا يغضبون أبدًا، ولا يحزنون أبدًا، ولا يتأثرون بشيء، لا يعيشون حياة صحية، لأن المشاعر جزء أصيل من تكوين الإنسان، ولها وظيفة بيولوجية ونفسية لا يمكن الاستغناء عنها. فالغضب قد يدفع إلى مقاومة الظلم، والخوف يحذر من الأخطار، والحزن يساعد على التكيف مع الفقد. إن المشكلة لا تكمن في وجود المشاعر، وإنما في الطريقة التي نقودها بها.

ولهذا فإن أكثر الناس نضجًا ليسوا أولئك الذين اختفت من حياتهم الانفعالات، وإنما الذين تعلموا أن يميزوا بين ما يشعرون به، وما ينبغي أن يفعلوه. قد يغضبون، لكنهم لا يظلمون. وقد يخافون، لكنهم لا يستسلمون. وقد يحزنون، لكنهم لا يسمحون للحزن بأن يختزل العالم كله في لحظة ألم. إنهم يدركون أن المشاعر تخبرنا بما نشعر به، لكنها لا ينبغي أن تكون وحدها من يقرر ما سنفعله.

وفي زمن أصبحت فيه الضغوط اليومية أكثر تعقيدًا، وتسارعت فيه الأخبار والصراعات والإشعارات الرقمية، أصبحت إدارة الانفعالات ضرورة صحية، وليست مجرد فضيلة أخلاقية. فالتعرض المستمر للتوتر المزمن قد يرتبط بارتفاع مستويات الكورتيزول، وهو ما قد يؤثر مع مرور الوقت في النوم، والمناعة، والتركيز، والصحة القلبية، بل وحتى في بعض وظائف الذاكرة إذا استمرت الضغوط لفترات طويلة.

ولهذا فإن أعظم استثمار يمكن أن يقدمه الإنسان لنفسه لا يقتصر على تعلم مهارة جديدة أو الحصول على شهادة إضافية، بل أن يدرب عقله كل يوم على لحظة صمت قبل الرد، وعلى سؤال بسيط قبل اتخاذ القرار: هل أقود هذا الموقف بعقلي، أم أن انفعالي هو الذي يقودني؟

قد تبدو هذه الثواني القليلة بلا قيمة، لكنها مع مرور الأيام والسنوات تعيد تشكيل الطريقة التي يعمل بها الدماغ، وتصنع فرقًا حقيقيًا بين شخصية تستجيب لكل استفزاز، وأخرى تمتلك زمام نفسها حتى في أكثر الظروف صعوبة. فالمرونة العصبية تعلمنا أن الإنسان ليس أسير طباعه إلى الأبد، وإنما قادر على إعادة تشكيل عاداته الذهنية متى التزم بالتدريب والممارسة.

إن الشخصية ليست قالبًا جامدًا وُلدنا به، بل مشروع يتغير باستمرار. وكل استجابة نكررها تترك أثرًا في دوائر الدماغ، حتى تصبح جزءًا من هويتنا. ولهذا فإن الهدوء ليس موهبة يولد بها بعض الناس ويحرم منها آخرون، بل مهارة تبنى كما تبنى العضلات بالرياضة، وكما تصقل الخبرة بالتجربة. فنحن، في النهاية، نصنع أنفسنا مرة بعد أخرى، في كل موقف نختار فيه أن يمنح العقل للمشاعر اتجاهها، بدل أن تفرض المشاعر على العقل طريقه.

“بين المثير والاستجابة توجد مساحة، وفي تلك المساحة تكمن حريتنا في اختيار استجابتنا، وفي استجابتنا يكمن نمونا وحريتنا.”
— فكرة مستوحاة من أعمال الطبيب النفسي فيكتور فرانكل حول حرية الاختيار والمسؤولية الإنسانية.



المراجع

* Doidge, Norman. The Brain That Changes Itself. Viking, 2007.
* Goleman, Daniel. Emotional Intelligence. Bantam Books, 1995.
* LeDoux, Joseph. The Emotional Brain: The Mysterious Underpinnings of Emotional Life. Simon & Schuster, 1996.
* Sapolsky, Robert M. Why Zebras Don’t Get Ulcers. 3rd ed., Holt Paperbacks, 2004.
* Davidson, Richard J., & Begley, Sharon. The Emotional Life of Your Brain. Hudson Street Press, 2012.
* Gross, James J. “Emotion Regulation: Current Status and Future Prospects.” Psychological Inquiry, Vol. 26, No. 1, 2015.
* McEwen, Bruce S. “Protective and Damaging Effects of Stress Mediators.” The New England Journal of Medicine, 338(3), 1998.
* American Psychological Association (APA). Research summaries on stress, emotion regulation, and resilience.



#أوزجان_يشار (هاشتاغ)       Ozjan_Yeshar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الرفاهية قيدًا والراحة تكاسل… كيف نصنع سجوننا بإرادتنا؟
- 15 شيئًا يتخلص منه اليابانيون: كيف تعكس مقتنيات المنزل الياب ...
- النباتات الداخلية… ديتوكس المنازل وحلفاؤنا الخضر في مواجهة ا ...
- دروع العقل: كيف تبني شخصية مؤثرة وتحمي ذاتك من فخاخ الأفكار ...
- متلازمة “وهم القمة المعرفية”: حين يعتقد العقل وهمًا بأنه لا ...
- أسطورة الجلد والكبرياء: سيالكوت والنساء اللواتي صنعن مجد كأس ...
- الخوف من الرفض… السجن الخفي الذي يصنعه المجتمع داخل الإنسان
- حين تصبح حياة الآخرين مرآة تحطّمنا: لماذا نقارن أنفسنا بغيرن ...
- قراءة شاملة لكتاب “كن أنت” للكاتبة إيلين لامب
- فن التجاهل: عندما يصبح الصمت أقوى سلاح واللامبالاة أسمى درجا ...
- حين تُستدعى الحقيقة: العنف ليس دينًا، والعدالة لا تعرف الانت ...
- قراءة في كتاب -المجد الرئيسي- للكاتب ستيفن آر. كوفي
- من الدعم إلى الشراكة المشروطة: لماذا تغيّر موقف الخليج من إد ...
- حين يصنع التخطيط مصير الأمم: من إدارة الأزمات إلى هندسة المس ...
- بين القبول والنفور: جسور العلاقات البشرية
- حين تتحول السياسة إلى مقامرة… قراءة في إدارة المشهد السياسي ...
- مهارة إدارة المخاطر: بين حدس المغامر وانضباط المثابر
- اضطراب ثنائي القطب: حين لا يكون الألم صاخباً… لكنه لا يتوقف
- شخصية الضحية المزمنة: بين قناع الضعف وحقيقة الاستنزاف
- ترامب والسياسة كمسرح عبثي: لو لم يكن رئيساً… لكان نجم “ستاند ...


المزيد.....




- أول تعليق من -حماس- بعد رفض نتنياهو خطة ترامب بشأن غزة
- خطط معلّقة.. ما مصير الطائرة الفاخرة التي قدّمتها قطر للرئيس ...
- نتنياهو يرفض الخطة الأمريكية بشأن غزة.. وحماس تدعو للضغط على ...
- كيف تموت اللغات، وماذا يحدث لأهلها؟
- حرائق وذوبان الجليد..أوروبا في قبضة المناخ المتطرف
- أفضل الأطعمة لصحة الكبد
- مصر تعلن عن مفاجأة روسية في معرض العلمين الدولي للطيران
- -نيويورك تايمز-: القوة النارية الأمريكية في أوروبا وآسيا ترا ...
- إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواع ...
- موقع: مالكو سفينة شحن تركية تعرضت لهجوم أوكراني يجهزون دعوى ...


المزيد.....

- عملية تنفيذ اللامركزية في الخدمات الصحية: منظور نوعي من السو ... / بندر نوري
- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - أوزجان يشار - كل غضب لا ينتهي بانتهاء الموقف… بل يترك أثرًا في دماغك