أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وداد عبد الزهرة فاخر - الحرب العدوانية ضد ايران واحلام اليقظة 1 - 2















المزيد.....

الحرب العدوانية ضد ايران واحلام اليقظة 1 - 2


وداد عبد الزهرة فاخر

الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 15:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعداد هيئة تحرير جريدة السيمر الاخبارية

وداد عبد الزهرة فاخر*
*رسل جمال

المقدمة
مع ما قامت به زعيمة الامبريالية العالمية أمريكا من جرائم واستباحة لحريات الشعوب وسرقة خيراتها لكنها جوبهت بعدوانها الأخير متضامنة مع ربيبتها الدولة العبرية بفلسطين المحتلة بقوة وصلابةلا عهد لها وبربيبتها بهذا الشكل ولقنتها ايران درسا كبيرا في حساب قدرات الشعوب وامكانياتها ، ومقدار العزيمة والايمان التي تتمتع بها شعوب ابية وكريمة لا تنحني الا لخالقها ، ولا تستجيب لتهديدات اعدائها ..
ورغم كل مالدى المعتدين الامريكان وربيبتهم الصغرى التي تعتاش معهم على اشعال الحروب وقتل الابرياء بحجج واهية وتافهة ، من عملاء وخونة وجبناء بالمنطقة ، خيانة لشعوبهم ، وبدعاوى لا سند لها ، تبقى امريكا ومن معها مجرد جموع منهزمة تقاتل بما لديها من خيرات شعوب واموال المنطقة العربية وخيانة حكامهاالمنهزمين، وتستلهم العدو لامتها سندا لها بترسيخ سلطاتها الجائرة وقهر شعوبها ، وافقارهم بكل تصرفاتها ..
وما العدوان المستمر والذي يضع شروطا اليوم وينقضها بعد دقائق ، او ساعات ، ماهو الا دليل واضح على تيه من يدعي الانتصار ، وقلق نفسي وضغط مستمر يسبب تشتت فكري ، وضياع اي هدف يتحججون به.
فلا زالت البشرية تتداول هزائم الامبرياليين الامريكيين ، والامراض النفسية التي اصيب بها جنودهم ، بما شاهدوه وحصل لهم من رهاب ، من مقاومين ابطال بفيتنام وافغانستان ، وكل بلد وطأه البسطال الامريكي ، ودنس به ترابه الكريم..
والسؤال المهم ما الذي كسبتة الامبريالية الامريكية وحلفائها بالمنطقة ، بعد ان فشل العدوان وصمد نظام ايران المسنود شعبيا ، وكل القوى الخيرة من شعوب المنطقة ومقاوميها ، وضاعت اموال صرفت على قواعد بالمنطقة الغرض المضحك منها هو لحماية الدول التي تستضيف قواعدهم وترسانتهم العسكرية ، والتي ظهر بان امريكا نفسها محتاجة لمن يحميها من الصواريخ البالستية الايرانية ومسيراتها الملغومة التي حرقت كل قواعدها البائسة ؟.
الحلم الذي اقض مضجع الرئيس
باستخدام التقنيات المتقدمة كنموذج الاستراتيجية والمحاكاة العسكرية لتقييم مدى واقعية أو خيالية الخطط الحربية الموجهة ضد اي عدو كما نرى بالحالة الايرانية .
والمفهوم من خلال تفكيك الفجوة بين التخطيط النظري وبين التعقيدات الجيوسياسية والعسكرية على أرض الواقع .
وتعتمد مراكز الدراسات الاستراتيجية على الذكاء الاصطناعي لإجراء محاكاة الحروب، وهذه الأنظمة تكشف زيف التوقعات المبسطة للنصر السريع عبر الآتي:
حساب كلفة الردع المقابل: تقيس الخوارزميات القدرات الصاروخية الإيرانية، وتكتيكات الحرب غير المتناظرة، وشبكة الحلفاء الإقليميين، مما يوضح أن سيناريو "الحرب النظيفة والسريعة" هو مجرد وهم ناتج عن حسابات عسكرية قاصرة، وفهم صطحي لقوة وصلابة الشعوب برد اي عدوان خارجي جائر.
لذلك شعر حتى العدو الذي احس بداخله بالهزيمة نتيجة حسابات خاطئة تتمثل بسرعة اسقاط النظام ، والدور الذي وضعه المخطط العسكري بدخول اطراف اخرى بالحرب من اجل " ردع العدو المفترض" ، واستسلامه وفرض كل شروطهم عليه الذي ذهب ادراج الرياح .
وفاجئت القدرات الصاروخية الإيرانية، وتكتيكات الحرب غير المتناظرة، وشبكة الحلفاء الإقليميين،اعداء ايران وقصر نظرهم قبل اشعال الحرب الحالية ، واتضح ان سرعة الدخول غير المدروس بشكل واقعي هو ناتج عن حسابات عسكرية قاصرة.

تحليل السيناريوهات الكارثية:
وبذلك ادى الهجوم المفاجيء على ايران من قبل التحالف الصهيوامريكي الى الاضرار بمصالحهم بالمنطقة ، وبالخصوص على سلاسل الإمداد العالمية للنفوط بالمنطقة ، واضر بارتفاعً أسعار النفط وحركة الملاحة في مضيق هرمز، مما حول "أحلام اليقظة" بالسيطرة إلى كوابيس اقتصادية حقيقية.
ولم يتحقق ما توقعوه من استجابة الجبهة الداخلية لا بل ازداد مدى تماسك المجتمع الايراني المستهدف وتأثير الضربات العسكرية في زيادة اللحمة الداخلية بدلاً من إسقاط النظام، وهو خطأ ستراتيجي وقعت فيه خطط المهاجمين..
واصبح الصراع صراعا معقدا من خلال تداخل التكنولوجيا الحديثة مباشرة في صياغة هذا المشهد الاستراتيجي والحرب السيبرانية كبديل لان "الحرب الشاملة" قد تكون مستبعدة تكنولوجياً، ويتم استبدالها بهجمات سيبرانية ذكية تستهدف المنشآت الحيوية (مثل البرمجيات الخبيثة وأنظمة التسلل الذكي)، وهي وسيلة لتخفيف وطأة مواجهة مباشرة غير مضمومة النتائج.ولعبت الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي: حيث طورت إيران تكنولوجيا المسيرات (الدرونز) التي تعتمد بشكل متزايد على أنظمة توجيه ذاتية وخوارزميات معقدة، مما يجعل أي تفوق جوي تقليدي للمهاجمين يواجه تحديات غير تقليدية واستنزافاً مستمراً.
كذلك ما جرى من كشف حرب المعلومات والتزييف العميق: حيث استخدم العدو الذكاء الاصطناعي في صياغة "أحلام اليقظة" نفسها كأداة حرب نفسية، عبر فبركة انتصارات، أو بث الرعب، أو توجيه الرأي العام من خلال الخوارزميات الموجهة والذباب الإلكتروني.
من التنمر العسكري إلى استهداف مقومات الحياة

لم يعد المشهد في هذه الحرب مقتصراً على استهداف المواقع العسكرية والمنشآت المرتبطة بالقدرات الصاروخية والدفاعية، بل اتسعت دائرة الضربات لتطال جسوراً وطرقاً ومنشآت اتصالات ومرافق خدمية ومواقع إنتاجية، وهو ما يجعل السؤال عن طبيعة الحرب وأهدافها أكثر إلحاحاً. فقد وثقت تقارير عن أضرار طالت جسوراً وأنفاقاً ومنشآت اتصالات ومحطات ومرافق خدمية في مناطق إيرانية مختلفة، بما يعكس انتقال الصراع من محاولة إضعاف القدرات العسكرية إلى الضغط على البنية التي تقوم عليها الحياة اليومية والاقتصاد.
وهنا تتجاوز الحرب مفهوم المواجهة بين الجيوش إلى مفهوم أكثر خطورة، حين تصبح المدرسة والمصنع والطريق ومحطة المياه والاتصالات جزءاً من مساحة الصراع. وفي مثل هذه الحالات لا تكون الخسارة محصورة في العتاد العسكري، وإنما تمتد إلى المجتمع والاقتصاد ومستقبل الأجيال، لأن إعادة بناء البنية التحتية لا تتم بالسرعة التي يمكن بها تدميرها.

حين تتحول الخطة العسكرية إلى اختبار للواقع
ربما كان أحد أبرز أخطاء الحسابات العسكرية هو التعامل مع الحرب بوصفها معادلة يمكن ضبط نتائجها بالكامل من غرف العمليات ومراكز المحاكاة. فالحرب، مهما بلغت دقة التكنولوجيا المستخدمة فيها، تظل مرتبطة بعوامل بشرية وسياسية واجتماعية واقتصادية لا تستطيع الخوارزميات وحدها التحكم بها.
فالقدرة على توجيه ضربة دقيقة لا تعني بالضرورة القدرة على تحديد نتائجها السياسية. وقد تستطيع التكنولوجيا تعطيل منشأة، لكنها لا تستطيع أن تضمن كيف سيتصرف مجتمع تحت الضغط، أو كيف ستتغير مواقف الدول، أو كيف ستتفاعل الأسواق، أو إلى أي مدى يمكن أن تتسع دائرة الصراع.
وهنا تظهر المفارقة الكبرى: كلما ازدادت القدرة التكنولوجية على توجيه الضربات، ازدادت الحاجة إلى فهم البيئة السياسية والاجتماعية التي ستستقبل نتائج تلك الضربات.

رد فعل الخسارة... عندما يصبح استمرار الحرب أكثر كلفة
ومع امتداد أمد المواجهة، تتحول الحسابات من سؤال: «كيف نبدأ الحرب؟» إلى سؤال أكثر تعقيداً: «كيف ننهيها؟». فالحرب التي يمكن أن تبدأ بقرار سياسي أو عسكري، لا يمكن دائماً إنهاؤها بالطريقة نفسها، خصوصاً عندما تتعدد ساحاتها وتتداخل فيها الحسابات الإقليمية والدولية والاقتصادية.
وتظهر كلفة الاستمرار في اتساع دائرة الاستهداف، وارتفاع المخاطر على القوات والقواعد والمصالح الاقتصادية، فضلاً عن اضطراب أسواق الطاقة والنقل والتجارة. ولذلك فإن استمرار العمليات العسكرية لا يعني بالضرورة اقتراب الحسم، بل قد يعني في بعض الحالات انتقال الصراع إلى مرحلة الاستنزاف وتبادل الضغط.

القواعد العسكرية... من مظلة أمنية إلى نقطة تعرض
ولعل المفارقة الأخرى التي أفرزتها الحرب تتمثل في إعادة طرح السؤال حول جدوى الانتشار العسكري الكثيف في منطقة شديدة الحساسية. فالقواعد التي تُقدَّم عادة بوصفها أدوات للردع والحماية يمكن أن تتحول، في ظروف الحرب المفتوحة، إلى أهداف محتملة للصواريخ والمسيّرات، بما يجعل الدول المضيفة أمام معادلة شديدة التعقيد: كيف تستفيد من المظلة الأمنية من دون أن تتحول أراضيها إلى جزء من ساحة المواجهة؟
وقد شهدت الأشهر الماضية ضربات وأضراراً طالت منشآت ومواقع في دول خليجية تستضيف قوات أمريكية، وهو ما دفع مسألة حماية القواعد والمنشآت الحيوية إلى صدارة الحسابات الأمنية الإقليمية.
وهنا تبدو «خيبة» بعض الأطراف الإقليمية، إن صح التعبير، مرتبطة ليس فقط بنتائج الضربات، وإنما بانكشاف حقيقة أن الحرب حين تتوسع لا يمكن حصرها داخل حدود الدولة المستهدفة، وأن استضافة القواعد العسكرية قد تجعل الدولة المضيفة جزءاً من المخاطر المترتبة على الصراع.

الحرب التي خرجت من البر إلى البحر
ولعل أخطر ما في المرحلة الحالية أن الحرب لم تعد محصورة في المجال الجوي والبري، بل انتقلت بصورة متزايدة إلى البحر. فمضيق هرمز لم يعد مجرد ممر جغرافي، وإنما تحول إلى إحدى أهم أوراق الضغط في المواجهة، مع تراجع حركة السفن وارتفاع المخاطر التي تواجه الناقلات التجارية.
وتشير المنظمة البحرية الدولية إلى أن عشرات الهجمات على الشحن الدولي جرى التحقق منها منذ بداية الأزمة، مع سقوط قتلى بين البحارة، فيما بقي آلاف البحارة عالقين أو يعملون في ظروف عالية الخطورة.
ما موقف تقول منظمة البحرية الدولية؟
وهنا يصبح البحر طرفاً غير معلن في الحرب؛ فكل صاروخ أو مسيّرة أو تهديد لسفينة لا يهدد طاقمها وحده، وإنما يضغط على سلسلة إمداد تمتد من الخليج إلى الأسواق العالمية .

من الحرب العسكرية إلى الحرب على الأسعار
ولأن الاقتصاد العالمي لا يعترف بحدود الجغرافيا السياسية، فإن اضطراب الملاحة في هرمز وباب المندب بدأ ينعكس بصورة مباشرة على كلفة التجارة. فقد سجلت أسعار استئجار ناقلات النفط مستويات قياسية، فيما ارتفعت تكاليف الشحن بفعل زيادة المخاطر الأمنية وتراجع عدد السفن المستعدة للعبور في مناطق الصراع. كما ارتفعت كلفة التأمين البحري بشكل كبير؛وأفادت تقارير بأن أسعار التأمين على العبور في مضيق هرمز أصبحت أعلى من متوسطاتها التاريخية بصورة كبيرة.
وهذا يعني أن الحرب لا تصل إلى المستهلك فقط عندما ترتفع أسعار النفط، وإنما قد تصله عبر طريق آخر أقل وضوحاً منها أجور النقل، التأمين، أجور السفن، تأخير الشحنات، ارتفاع كلفة المواد الأولية، ثم انتقال هذه الزيادة تدريجياً إلى أسعار السلع في الأسواق.

هرمز... حين يصبح الممر الاقتصادي سلاحاً في الحرب
ولذلك فإن معركة مضيق هرمز ليست معركة على بضعة كيلومترات من المياه، بل معركة على أحد أهم الشرايين التي تربط منتجي الطاقة بالاقتصاد العالمي. وتشير البيانات إلى أن حركة العبور عبر المضيق تراجعت بصورة حادة خلال مراحل التصعيد، فيما أصبح عدد السفن العابرة أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
ومن هنا يمكن فهم سبب القلق العالمي من استمرار الحرب؛ فحتى الدول التي لا علاقة مباشرة لها بالصراع تجد نفسها تدفع جزءاً من فاتورته عبر ارتفاع الطاقة والنقل والتأمين وسلاسل التجهيز.

إلى أين تتجه الحرب؟
ويبقى السؤال الأكثر صعوبة: إلى أين يمكن أن تقود هذه الحرب إذا استمرت؟ هل نحن أمام جولة جديدة من التصعيد تنتهي بتسوية، أم أمام حرب استنزاف طويلة تتغير فيها قواعد الاشتباك من يوم إلى آخر؟
إن استمرار الحرب في منطقة تتقاطع فيها الطاقة والممرات البحرية والقواعد العسكرية والتحالفات الإقليمية يعني أن مساحة الخطأ أصبحت أوسع من قدرة أي طرف على التحكم بها بالكامل. وكلما اتسعت دائرة الأهداف، ازدادت احتمالات أن تنتقل الحرب من مواجهة محددة إلى سلسلة من الأزمات المتتابعة.
ولهذا فإن نهاية الحرب، في نهاية المطاف، لن تُقاس فقط بعدد الصواريخ التي أُطلقت أو المواقع التي دُمّرت، وإنما بقدرة الأطراف على الوصول إلى صيغة توقف النزيف العسكري والاقتصادي وتعيد فتح طرق التجارة والملاحة، وتمنع المنطقة من الانزلاق إلى دورة جديدة من التصعيد.
فالانتصار العسكري، إن تحقق، لا يكفي وحده لصناعة نهاية مستقرة للحرب.
وإذا كانت الأشهر الماضية قد أثبتت شيئاً، فهو أن الحرب الحديثة لم تعد معركة بين جيوش فقط؛ إنها معركة على الاقتصاد والمعلومات والممرات البحرية والرأي العام وقدرة المجتمعات على الصمود. وكلما ارتفعت التكنولوجيا المستخدمة في الحرب، ارتفعت معها كلفة الخطأ، وأصبح الوصول إلى تسوية سياسية أكثر أهمية من مجرد تحقيق تفوق ميداني مؤقت.

في المقال سنسلط الضوء بشكل اكبر على احلام اليقظة بالقضاء على قطب الشرق الاوسط الجديد وما سبق كان مدخل ليس الا…

*رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية
*سكرتير التحرير
www.saymar.org



#وداد_عبد_الزهرة_فاخر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله بلخير / 3
- خلونا نسولف / 1
- كيف اشعلت التعرفة الكمركية فتيل الغلاء بالعراق ؟ 2 – 3
- كيف اشعلت التعرفة الكمركية فتيل الغلاء بالعراق ؟ 1 – 3
- احرار العالم يحترمون فقط الشجعان ويرفعون لهم قبعتهم
- مدلولات عملية القرصنة الامريكية واسر الرئيس الفنزويلي نيكولا ...
- مابعد انتخابات 2025 .. ماذا يريد العراقيون؟
- هل كتب السوداني بتصرفاتة نهايتة السياسية ؟ / 2
- هل كتب السوداني بتصرفاتة نهايتة السياسية؟
- رواية الحرب والسلام هي من تعيد للمنطقة قوتها تجاه العربدة ال ...
- ترامب بين قمة الرياض وقمة بغداد 2 / 2
- ترامب بين قمة الرياض وقمة بغداد (1/2)
- شرعنة الارهاب القاعدي.. من الممارسات الارهابية لكرسي الجامعة ...
- خلونا نسولف / خور عبد الله التميمي
- شرعنة الارهاب القاعدي.. من الممارسات الارهابية لكرسي الجامعة ...
- شرعنة الارهاب القاعدي.. من الممارسات الارهابية لكرسي الجامعة ...
- مابعد عملية طوفان الاقصى .. ماذا بعد؟ 3 / 3
- مابعد عملية طوفان الاقصى .. ماذا بعد؟ 2 / 3
- مابعد عملية طوفان الاقصى .. ماذا بعد؟ 1 / 3
- حوار هادئ جدا - : رسل جمال -.. كاتبة بفكر هادئ وغوص بمعنى عم ...


المزيد.....




- احتجاجات في أمريكا بعد إطلاق عنصر من الهجرة والجمارك النار ع ...
- كيتي بيري وجاستن ترودو في ثاني ظهورعلني لهما بلوس أنجلوس
- سوريا.. تعليق جديد من وزارة الدفاع حول الانفجار بموقع للجيش ...
- هيئة بحرية: إصابتان بين أفراد طاقم سفينة أُصيبت بمقذوف أثناء ...
- أطعمة تدمر الكلى وتسرّع تطور الأمراض المزمنة
- دراسة: الإصابة بكوفيد مرتين ترفع احتمالات تشخيص أمراض جديدة ...
- أول رصد من نوعه.. البلاستيك الدقيق يصل إلى أحشاء سمك القد في ...
- سوريا تحتاج 831 مليون دولار شهرياً للنفط.. وزير الطاقة يكشف ...
- جبال كهبوب اليمنية تشتعل قرب باب المندب.. هل تفتح المعارك ال ...
- الحوثيون في اليمن يتعهدون بعدم استهداف السفن الأميركية بعد إ ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وداد عبد الزهرة فاخر - الحرب العدوانية ضد ايران واحلام اليقظة 1 - 2