وداد عبد الزهرة فاخر
الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 16:11
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لم نسمع بقصص التاريخ ولا بافلام البطولة الحقيقية للأبطال والزعماء والثوار ، ان العالم وبكل زمان ومكان احترم الخونة والجبناء والعملاء والجواسيس ، كونهم يحاولون ان يصنعوا لهم تاريخا مزورا فقط تضحك منه الاجيال .
ماحدث من تدخل جبان وسافر من شخصية جدلية لمن يسمى رئيس دولة معتدية دائما على الشعوب كترامب بشأن عراقي داخلي ، يثير الغضب ويضع من يتبجح بكونه سياسي ويتراجع بكل جبن عند رنة عملة معدنية تسقط على الارض عن قرار اتخذه ، بموقف مذل ومخزي وعار لن يمحى ابدا .
والتاريخ مملوء باحداث جسام لرجال لم يتراجعوا عن مواقفهم الوطنية البطولية ، ويقف على راسهم مثل ابي الشهداء الحسين بن علي، وابطال وطنيون عظام مروا بالتاريخ ممن لم يتنازلوا لقوى متجبرة عاتية وظلوا صامدين على قرارهم ومبادئهم ، واصبحوا امثولة للبطولة والشجاعة والفداء ، فكيف يجعل شخص غير متزن عقليا البعض بهذا الخوف المخزي ويدفعه للتراجع عن " بطولاتة ومواقفه المزيفة ؟ " .
وما نريده اليوم فقط ان يتحلى اخرون ممن هم في مركز القرار غير من ذكرناهم من الجبناء والمتخاذلين والخونة والجواسيس، ان يصروا على مواقفهم ، ويتحلوا بالشجاعة الكافية للاصرار على ما اتخذوه من قرار سابق باختيار رئيس الوزراء المرشح لتولي السلطة ، بعيدا عن شخصه بل احتراما وتقديرا لشعب وبلد عريق ، لا حاجة للحديث عن نشأتة وحضارتة التي تمتد لالاف السنين . ويجعله امثولة للمواقف البطولية امام شعوب المنطقة والعالم ..فالسلطة وكراسيها زائلة والشجاعة والمواقف البطولية فقط هي الباقية .
بينما من يتحداكم مهاجر لبلد كل عمره منذ نشاتة لليوم 250 عاما ، استلبوه من اهله الاصليون ، وجيروه وطنا لمهاجرين من بلدان متعددة ..
لذلك نعود للتذكير بان التاريخ لا يحترم الجبناء والمتخاذلين ، ممن يسقط من تلقاء نفسه او عن عمد امام اية محنة او مشكلة وطنية ، كون التاريخ لا يرحم والشعوب ايضا لا تقهر .
*شروكي من حملة مكعب الشين الشهير من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج
فيينا / 28 . 01 . 2026
رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية
www.saymar.org
#وداد_عبد_الزهرة_فاخر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟