أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وداد عبد الزهرة فاخر - بعيدا عن كل شئ فما حدث باغتيال الرئيس ابراهيم رئيسي جزء من الصراع المحتدم بالمنطقة















المزيد.....

بعيدا عن كل شئ فما حدث باغتيال الرئيس ابراهيم رئيسي جزء من الصراع المحتدم بالمنطقة


وداد عبد الزهرة فاخر

الحوار المتمدن-العدد: 7985 - 2024 / 5 / 22 - 15:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ اللحظات الاولى لسماعنا خبر فقدان طائرة الرئيس الايراني كان لدينا شعور عارم بان الجميع قد قضوا ، وان ماحدث كان مخطط له بكل دقة وعناية ، وان الصيد الثمين وقع في الفخ . وما حدث كان لا يخلو من عملية الصراع السياسي والقتال المحتدم الدائر بالمنطقة ، وخاصة بعد ماجرى من توجيه صفعة موجعة للدولة العبرية في 7 اكتوبر / تشرين اول 2023 في " طوفان الاقصى" الذي قامت به منظمتا حماس والجهاد الاسلاميتين الفلسطينيتين لكيان كان يعتبر نفسه الاقوى بالمنطقة والذي لا يمكن قهره ..
ووصول الطائرتين الاخريين ينفي قصة التغييرات الجوية المفاجئة التي اعتمدت من أجل التأني قبل التيقن من الخبر المحزن لاعلان استشهاد الرئيس ورفاقه رغم ما تملكه ايران من دلائل سياسية ، وتقنية ، تؤكد الكارثة بفقدان الرئيس ورفاقه .
ومنطقة الحدث ايضا لا تخلو لوعورتها وكونها منطقة امنية رخوة بسبب من وجود دولة متزاوجة كليا مع اسرائيل العدو اللدود لايران هي اذربيجان ، ومناطق حدودية اخرى يمكن ان تسمح بتسلل اطراف معادية لايران للمنطقة والعبث بداخلها ..
فهناك حدود ملتهبة من الجهة الشرقية لايران مع باكستان تمثلها جماعة العدل البلوشستانية التي تنقسم اراضيها ايضا وكما في منطقة اذربيجان بين ايران وباكستان ، والتي تحمل عداء تاريخيا وطائفيا لايران بدلالة خروقات امنية عدة تحدث دائما مع هذه الجماعة السلفية، وبجانبها حدود لافغانستان تنتشر فيها جماعات ارهابية متعددة . بينما تمتد المساحة بين ايران من جهة الشمال مع اذربيجان الغربية وامتدادها داخل ايران بالقسم الايراني من اذربيجان وهي " مقاطعة اذربيجان الشرقية". ولكون ساحة الصراع اكبر مما نتصور فهي تشمل معظم المنطقة المحاددة لايران.
ولنتذكر ما حدث للطيران العراقي عند بداية الهجوم الجوي الامريكي على العراق ، بما سمي زورا بتحرير الكويت ، والغرض الرئيسي من الحرب هو لتدمير الدولة العراقية تمهيدا لاحتلالها فيما بعد ، حيث وجد الطياريون العراقيون انفسهم تائهين في الجو بعد ان تم الكترونيا ايقاف كافة اجهزة رادرات الطائرات واجهزة الاستشعار فيها مما اضطرها للجوء للمطارات الايرانية ..
ويمكن الأن وبعد التقدم العلمي الالكتروني استخدام هذه الظاهرة الالكترونية ومن خلال اي هجوم سيبراني كما حدث لعدة مرات بالهجوم على مراكز علمية وبحثية ، ونووية بايران وتعطيلها ..
وما يزيد اليقين بان الطائرة سقطت بعد ان تم تعطيل كل اجهزتها الكترونيا ، هو بان لا رسالة انذار ، او اي اتصال ولو بكلمة وصل من قائد الطائرة ، او من اي احد من ركابها . فما حدث هو ان السقوط للارض جرى بسرعة زمنية قياسية جدا ، وبسرعة البرق الخاطف .
واختيار المنطقة الوعرة ، يحمل امرا اخر هو عدم ترك اي فرصة لاي ناج من الركاب لا يمكنه حتى لو كان جريحا ان ينتظر وصول من يسعفه ، او ينقله لمكان امن آخر .
من هذا نصل لنتيجة حتمية بنجاح خطة جرى التخطيط لها بدقة وعناية ، لصيد ثمين تم استدراجه من قبل الحكومة الاذربيجانية لا ندري الغرض منه ، ويمكن ان يكون بريئا بالالحاح على الرئيس لحضور افتتاح السد المشترك، مما ادى لايقاعه بشباك صياد قاتل وماهر ، كان يتحين الفرص للرد على ما جرى له من اهانات وهزائم متكررة منذ يوم 7 اكتوبر / تشرين اول 2023 ، والرد الصاروخي المدعم بالمسيرات الكثيفة ردا على حادث الاعتداء على القنصلية الايرانية في دمشق، والذي اشعرها بوهنها وضعفها امام عدو قوي وعنيد وشرس للغاية .
بالاخير فالصراع المخيف بالمنطقة ووفق المعطيات الموجودة على الارض ينبئنا بانه سيزداد حدة وضراوة في الايام القليلة القادمة ،وكل ما يعرف عن قوة واصرار الحرس الثوري " سباه باسدران "، لرد الصفعة لو تحققت رواية اسقاط الطائرة بفعل فاعل .
وما يدعو للاسراع بحل مشكلات المنطقة ، وعدم توسيع دائرة الصراع المشتعل فيها هو ايقاف سريع للحرب الدائرة ، وتبادل شامل للاسرى بين الطرفين .. والسعي الحثيث لحل عادل وسلمي للقضية الفلسطينية بالعودة لقرار أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ٢٩ تشرين الثاني/ نوفمبر ١٩٤٧، القرار رقم ١٨١ القاضي بتقسيم فلسطين دولتين: يهودية وعربية (مع وجود منطقة دولية تشمل القدس وبيت لحم ). واقترحت الخطة بصورة خاصة دولة يهودية على أكثر من نصف فلسطين الانتدابية . وعودة اللاجئين الفلسطينيين من دول اللجوء لديارهم واراضيهم بعيدا عن لعبة التطبيع مع دول ، وكيانات "عربية" لا قيمة سياسية ، ولا كثافة سكانية ، ولا قوة عسكرية، ولا مكانة اقليمية لها .. لان منطق الحق بحق تقرير المصير للشعوب الذي اقره " قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 421 الصادر في 4/ كانون الأول/1950 طلبت الجمعية العامة من لجنة حقوق الإنسان أن تضع توصيات حول الطرق والوسائل التي تضمن حق تقرير المصير للشعوب، كما نصت في قرارها رقم 545 الصادر في 5/ شباط/1952، على ضرورة تضمين الاتفاقية الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية الخاصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مادة خاصة تكفل حق الشعوب في تقرير مصيرها. ثم أصدرتْ قرارها رقم 637 في 16/كانون الثاني/1952 الذي جعلت بمقتضاهُ حق الشعوب في تقرير مصيرها شرطاً ضروريًا للتمتع بالحقوق الأساسية جميعها، وأنهُ يتوجب على كل عضو في الأمم المتحدة الاحترام والمحافظة على حق تقرير المصير للأمم الأخـرى." .
اذن هل يمكن لعقلاء ، وفقهاء العالم بعيدا عن الفكر الراسمالي ، والهيمنة على العالم ، وخيراته ، واضطهاد الشعوب من قبل الامبرياليين ومؤسساتهم العسكرية ، وجعجعتهم الفارغة ، ان يفكروا وبعمق مقدار ضخامة المشكلة الموجودة على الارض ، والاسراع باجبار الدولة العبرية بقرار " حل الدولتين " ، وتخليص المنطقة والعالم من شرور الحروب الماحقة ، بعد ان بدات بالظهور دول يافعة قوية ارغمتهم على الاقرار بوجودها ، وعدم رضوخها لعنجهياتهم ومطالبهم ، واطماعهم ..
إلى جانب ظهور العملاق الصيني الذي بدأ بالنمو الصناعي والاقتصادي ، والتفكير بإزالة عالم القطب الواحد ،بالتوازي مع حليفة الرئيس روسيا الاتحادية، وحل مشكلات الشعوب وفق التفكير السلمي البعيد عن اثارة المشكلات الدولية والحروب !!

فيينا 22 . 05 . 2024
*شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج ، ومن حملة مكعب الشين الشهير
كاتب وصحفي عراقي مقيم بالنمسا / رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية الالكترونية
www.saymar.org



#وداد_عبد_الزهرة_فاخر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيا يا صاحب الأمس
- افدي العيون
- كورونا والعودة من حافة الموت
- الحرب الناعمة .. واشعال حرب شيعية شيعية بالعراق والمنطقة !/ ...
- عمائم وغنائم / 1
- الحرب الناعمة .. واشعال حرب شيعية شيعية بالعراق والمنطقة !/ ...
- الحرب الناعمة .. واشعال حرب شيعية شيعية بالعراق والمنطقة
- النشاط المشبوه للجواكر بالعراق الذين يطلقون على انفسهم عنوان ...
- الوطن لا يقاد من خلف الحدود ولا بمخربين يقودهم الجوكر الأمري ...
- إن لم تكونوا طلاب سلطة فاحقنوا دماء العراقيين
- هل يعالج إصلاح الفساد بالمفسدين أنفسهم أو بالمنادة بإسقاط ال ...
- العراق - الديموخرافي - .. معادلة الحكم الصعبة 2 – 3
- تغييب الدور السياسي الرئيسي للجماهير العراقية
- هيفاء الأمين نائب شيوعية تلفعت بعمامة أمريكية
- الحكومة الأبوية !!
- هل في العراق حكومة أم شركة متعددة الجنسيات؟
- إلى متى يظل البعض يلوك بمقولة - المجرب لا يجرب - ؟
- الانتخابات العراقية بين رغبة الكنيسة الإسلامية والمطالب الشع ...
- هل تسمح إيران بالتمدد الصهيوني على حدودها الغربية من خلال دو ...
- هل تسمح إيران بالتمدد الصهيوني على حدودها الغربية من خلال دو ...


المزيد.....




- بالإمارات..صور تستكشف الجمال الخفي لشوارع أبوظبي
- بوتين يعزز علاقاته مع آسيا.. تعرف على الأماكن التي زارها وال ...
- خفر السواحل الفرنسي: وفاة 4 مهاجرين حاولوا عبور القنال الإنج ...
- الجيش الإسرائيلي يعترف بـ -فشله في التصدي لهجوم 7 أكتوبر-
- بلدية غزة: إسرائيل تعمدت جعل المدينة غير قابلة للحياة
- بوليتيكو: -الناتو- يحقن أوكرانيا بمهدئ بعد قمة العام الماضي ...
- وفاة شخص في موسكو إثر انفجار رئته
- خبير ألماني يكشف خبايا خطة ترامب لوقف الصراع الأوكراني
- من رئيس حكومة فرنسا القادم؟ محللون يعددون السيناريوهات المحت ...
- غرق 4 مهاجرين أثناء محاولتهم عبور قناة المانش


المزيد.....

- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وداد عبد الزهرة فاخر - بعيدا عن كل شئ فما حدث باغتيال الرئيس ابراهيم رئيسي جزء من الصراع المحتدم بالمنطقة