|
|
فصل من الرواية الممنوعة ... -شتاء المنافي-
احمد جمعة
روائي
(A.juma)
الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 13:38
المحور:
الادب والفن
-----------
توقف هدير المطر الجارف، وظلّ الرذاذ ترافقهُ رياحٌ حزيمة، تكاد تقتلع الأشجار من الشوارع، كانت سيارة الإسعاف تنتظر خروج المسعفين، وهما اثنان من منزل هنيدة، فيما كانت سيارة مبارك تقف خلف سيارة الإسعاف، وسيارة أخرى اندلق منها شخص، بدا غريب الملامح، وتخفي وجههُ لحية أشبه بقشّ مكنسة عتيقة، توزعت بلا توازن بين الشعر الأبيض والأسود، وبدت عشوائيّة، لا تنتمي إلا لعصر الخلفاء، ربما قبل ذلك، بدا عليه الوجوم وهو يهرول ببنيتهِ الهزيلة وكرشهِ المُندلق خارج الكيان كلهُ، اقتحم الدار، وهناك اندفع نحو مبارك، الذي لم يتفاجأ به، لأنهُ هو من استدعاهُ بصفتهِ شقيقه صالح، الذي هجر الأسرة منذ أن تديّن ودخل في غيبوبة مع بقية أهل الكهف، معتبرًا أسرتهِ كافرة. تبرأ منها حتى هذه الساعة التي استدعاه فيها مبارك، لم يستطع أن يردّ على سؤاله حول ما أصاب هنيدة التي خرج المسعفان ينقلانها على الحمالة تحت جهاز الأكسجين، بينما اكتفى صالح بالتفرُّج على العرض، وقد بدا كالغريب بهيئتهِ النبوية ولحيته، وهزاله، بلا تعبير تنمّ عنهُ بشرته الجافة، كما لو غطست في بحيرة الأملاح. ظلّ مبارك مرتبكًا، وهو يتعقّب الحمالة حتى تمّ حشرها في سيارة الإسعاف، وقبل أن تنطلق، بها أشار للسائق بأنهُ يودّ مرافقتها، وقبل أن يصعد سيارة الإسعاف، دنا منهُ شقيقه صالح وسأله إن كان عليه أن يفعل شيئًا، شكرهُ ملوّحًا بيدهِ، وصعد السيارة من الخلف، وترك الآخر، الذي التفت ليتفاجأ بخادمتها كاتي، وهي رفيقة عمرها، والتي رفضت استبدالها رغم بلوغها سنّ الشيخوخة، وهي ذاتها بحاجةٍ لمن يسعفها مع هنيدة. ظلّ صالح أمام باب الدار، وما فتأ يعاني حيرتهِ ويتأمَّل موقفهِ، وبداخله المشاعر المتلاحقة والمتلاطمة كأمواج رياح البارح الحارة والمُغبّرة، حين تتصارع أمواجها حولهُ، وما انتهى إليه مصيره مع هذه العائلة، التي منذ أن تزوج بسيدةِ ظنّها لوهلةٍ أولى خلال سقوطه في بئرها العميق، أنَسَتّهُ بسِنتها الأولى اسمه، ثم أنْسَتّهُ أسرته بالسنة التالية، مختلقة كل ما في جعبتها من أساطير، حول ما أسمتهُ بالكُفر الذي تعيش فيه الأسرة، وقوامه السُكر وانتشار قناني الكحول في المنزل، مفتريةً بقوة إقناع لخلق كرةٍ تفوق دوائر الأساطير، لتشمل عدم ارتداء الحجاب من قِبَل شقيقاتهِ، بل وتلفيق ادعاء لنسيمة بالذات، على أنّها عاهرة، بذريعة أن ملابسها سافِرة وغير محتشِمة ومغرية للرجال. وحجّة أخرى اتخذتها من احتفالاتها في المنزل كل سنة بالعام الجديد، وحتى أعياد الميلاد، وتجاهل أعياد المسلمين. ثم غزتهُ بذريعة أن شقيقتيه تحتسيان الخمر مع والدهما فرج الحلو، الذي ظلّ طيلة حياتهِ لا يصلي ولا يصوم، ويبين إلحاده علانيّةً. وأقنعتهُ بأن دخول هذه الدار، ورؤية أطفالها لهؤلاء القوم الكفّرة، على حدِّ تعبيرها فإنهم سوف يشاركون في الكفر. منذ حينها بدأ التملُّص من زيارة الأسرة يوميًا، ثم كل يومين أو ثلاثة. بعدها، حجزت أطفالها، الذين وُلد بعضهم ولم يقترب أحدهم من الأسرة، ولا سمع عنها. مرّ هذا الشريط أمامهُ، وهو يشهد كالغريب نقل والدته بسيارة الإسعاف، دون أن يعرف ماذا عليه أن يفعل؟ أو حتى كيف يُعبر لشقيقه مبارك، الذي وجدهُ أمامه كأيّ عابر سبيل؟ توجّه نحو سيارته، وهو يتحسّس نوبة الصداع التي اجتاحته فجأةً، وقد تذكَّر رحيل والده، ولم يره منذ شهر على الأقل، إلا عندما دخل المنزل كأحد الجيران ليعزي في وفاته، وعندما وقف يتلقى العزاء، كان بعيدًا عن شقيقه مبارك وكان الأقرب للعائلة حينها صباح فضل بن علي، الذي هو الآخر رحل، من دون أن يعرف عنهُ، بدا متأخرًا عن بقية سكان الحي. تركهم وسكن في منطقةٍ تبعد مسافة، وكأنهُ رضخ لسلطة عليا. ربانيّة أو تنفيذية بالابتعاد عن هذا الوباء! بدأ يراجع ملف هذا التحوُّل وتاريخه وسببه وحيثياته، وتشعَّب في التفاصيل حتى تجاوز حينها مسافة منطقة المنزل الذي يسكنه بشمال مدينة المحرق، رصاصية اللون، مع بداية فصل الشتاء الحزيم. *** حلَّ شتاء العام 1998 باكرًا، وانقشع غبار رياح البارح الجافة، الذي لم يترك عودًا إلا وأيبسه وألْبسهُ مظهر الموت، حتى أولئك البشر الذين افتقدوا المناعة، وسقطوا شهداء معركة الغبار، خسروها رغم شجاعتهم المتناهيّة، وهم يواجهون وحش الخريف وبطشهِ. كان رحيل صباح فضل بن علي، علامة جنائزيّة، هذا الفصل من السنة، الذي طبع شهر تشرين الثاني، نوفمبر، من أوله بموجةِ تشاؤم، لوَّنت واجهة الشمس في النهار باللون الأرجواني الكئيب، المقترن بمزاج قاتم. تناصف الشهر وقارب على التخلُّص من نصف مياه السماء التي سكبتها أمطارًا غزيرة، طليعتها كانت ليلة وفاة صباح واشتدادها منذ الحُمّى الخرافيّة التي ما فتأت تضيّق الخناق على فاطمة ابنة أحمد وزينب، ونسيمة! رفع من وتيرة الطقس الجنائزي، المكالمات المتراكمة منذ ليلتين، والتي لم تردّ عليها نسيمة، كما أنها لم تنتبه لها حتى صادف وفتحت الخط لتتصل بشقيقها مبارك، لتستفسر عن مصير فوزية، فانفجر فيها قبل أن يسمع صوتها: "هل تبرأتِ منا؟ أم قيل لكِ أننا عار عليك؟ ثلاثة أيام، وأعتقد أربعة، حرقتُ هاتفي خلالها، وأنا أتصل بكِ فقط لأخبرك بأن هنيدة، رغم أنها حيّة تُرزق، ولكننا فقدناها. هي اليوم مجرّد كائن مطاطي، وذاكرة رماد، وعينان زجاجيّتان معطوبتان، تسرِّبان مياهًا زرقاء بلون البحر. ماذا تسمين ذلك؟" قبل أن تُلقى نظرتها الخاطفة على هاتفها، لترى قافلة المكالمات التي فاتتها وشكَّلت جبلاَ، من بينها مكالمات غريبة، مع كومّة من الرسائل لشقيقها مبارك، وأرقام أخرى مجهولة، وقافلة باسقة من رسائل فوتتها، تذكّرها أن ثمة محاميين اثنين، يبحثان عنها منذ اليوم الثالث لرحيل صباح، وكان يطلبانها للضرورة، فاقت من كل هذه الدوامة الهلامية، على واقع آخر من الوقائع المُنتظر أن تُلقي نظرة عليها، على الأقل لحفظ التوازن المطلوب، حتى لا تُصدم فجأة، ثم تسقط وتفقد السيطرة على شيءٍ بدلاً من أشياء عدة. توجّهت نحو فناء المستشفى الأمريكي الخارجي، أمام البوابة، وكان المطر يغرق المكان بوابل من القطع المكتنزة بالمياه، التي تهبط بلونٍ رماديٍ وهي المرة الأولى في حياتها التي ترى فيها لون الماء. بحثت عن ملاذٍ لتحتمي بهِ، وتوقد سيجارتها التي ما زالت بين أصابعها، تنتظر، حتى اصطدمت بعيني الحارس الذي تجاهلتهُ لدى مجيئها المرّة الأولى، حين ركنت سيارتها أمام البوابة، وتركتهُ في حيرةٍ، وحتى اللحظة لا تعلم كيف تصرَّف. كان يُحدق بها من تحت السقيفة الواقية من المطر، وأشعة الشمس في الصيف والمنصوبة أمام البوابة من الداخل، إلى أن تفاجأت بهِ يخرج من السقيفة، وقد فتح مظلّة سوداء اللون، واقيّة من المطر وأشار لها أن تأتي إلى السقيفة وتدخن فيها. كان في الستينيات من العمر تقريبًا، يرتدي زيًا أزرق اللون وقبعة زرقاء أفتح قليلاً من لون البدلة. تكهَّنت، من خلال بشرتهِ المتورِّدة ذات اللون البرتقالي، بأنهُ من الغجر. جرت نحو السقيفة، محتميّة بحقيبتها، وهي تشعر باللوم، لأنها تجاهلتهُ في المرة السابقة ظنًا منها أنهُ عدو. كانت لحظتها قد بدا لها العالم بأسرهِ، عدوًا لها، وهي بصدّد إنقاذ فاطمة مما تخيّلتهُ موتًا محتمًا. أشعلت سيجارتها، واجتاحتها تصورات أشبه بكوابيس اليقظة، كان من بينها نسيان صباح، الذي لا تعلم ما الذي جرى معهُ في الساعات الأخيرة التي رحل فيها، بصمتٍ كأنهُ صمَّم أن يموت في المنفى. هبطت عليها موجة عاطفية، وعاتيّة من الخوف على شقيقتها، التي أهملتها طيلة فترة اعتقالها، حتى أنها لم تتدخل، أو تتحرك، باستثناء وعود هوائية، قاعدتها كالشائع بين هذه الشريحة من المسئولين، يتداولونها بمقولة- انشاء الله- التي لا تقدم ولا تؤخر، وما هي إلا فجوة شائعة، فقط، يهرب خلالها المسؤولون من الوفاء بوعودهم. توقّفت فجأةً، كما لو انشقت الأفكار في رأسها، وخرج منها تفسيرًا دعاها بالتحقيق في مصدر الحُمّى الخرافية التي لا تستسيغ فكرة، أن فراشتها الناعمة البريئة، عجز الوعي المتطوِّر، وكل تحليلٍ طبي حتى الآن، يسبر غور هذه الحُمّي المُرعبة، وقد تجلّت في صورة اللوحة الشبحيّة، التي تحتفظ بها في شقتها، والتي غاصت فيها فاطمة بشغفٍ، عندما فاجأتها ورأتها جامدة أمامها، بل ولمستها، وتعاطت معها، كما لو أن اللوحة ذاتها هي من أغوت فراشتها بلمسِها، حتى وقعت في فخ قلعة الأشباح، مثلما وقع فيها والدها وصباح وغيرهم. أشعلت السيجارة الثانية، وصدمتها نظرة الحارس، الذي وقف هو الآخر يدخن ويُحدق بها. شعرت بنظراتهِ تسحرها، وتخطفها من واقع الوجود على الأرض، لترى نفسها في وكر القلعة العُمانية، التي خلّفها الاحتلال، وترك سحرهُ وأشباحه الغبارية فيها منذ القرن السابع عشر. عندما انتهت من تجلياتها أمام هدير المطر، وزمجرة كتلهِ الهائلة فوق السيارات المركونة بالقرب منها، أخرجت من حقيبتها ورقة مالية خضراء، ودفنتها في يدِ الحارس مع ابتسامة مقتضبة، وهي تتلقى نظراته المُخيفة التي أيقظت صوتها الداخلي، يتنبأ لها: "أتمنى ألا أكون قد ظلمتهُ كما في المرة الآنفة". دلفت المستشفى مبلَّلة، واتجهت مباشرةً لجناح المعالجة، لتتفاجأ بإجراءات نقل فاطمة لغرفةٍ خاصة بالطابق الثاني، فأدركت بعد هذه الفترة، أنهُ لم يصدر ما ينبئ عن خبر حول تطوُّر مرضها، وأنّها أمام وقت قد يطول. ربطت بين نظرات الحارس ذات البصمة المُرعبة، وإن كان بريئًا، وتخيّلتها علامة شؤم. غير أن ذلك لم يمنع ربطها كما تصوّرت، وهذا الهاجس الذي اقتحم أفكارها مباشرة بعد عودتها من سقيفة الحارس، مع اكتشافها الثُقب الأسود في قلعة علي بن الشيخ، المسكونة بالسحر العُماني منذ مئتي سنة ونيف. انتظرت متوترة، ترافقها قوافل التوتر والقلق، وربما أكثر أو أقل. في ذات الوقت وبصمتِ المُتفرج، تماهت مع ألم شقيقها أحمد، على أن نقل الطفلة إلى الغرفة الخاصة، إشارة إيجابية. قبّلتها عدة مرات، بكلِّ عضوٍ في جسدها، وسط دهشة والديها اللذيّن شعرا بغرابة تصرُّفها، إلى أن انفردت بهما في ركن من الغرفة، بعد أن استقر وضع الفراشة المريضة، وأمسكت بيدِ كلٍّ منهما، وقالت بنبرةٍ هادئة وباردة وخاليّة من التوتر: "سأغيب بضع ساعات، هذه بطاقة بنكيّة، وهذا الكود السرّي- مدّت يدها بالبطاقة وقصاصة ورق صغيرة. بدا أحمد حائرًا، وزينب في دهشة، فيما بدت هي غير مبالية- سأعود ومعي العلاج- دسَت البطاقة والورقة في يد شقيقها، وأردفت وهي تتهيأ للانسحاب بعجلةٍ، حتى لا تترك لهما فجوة للتشكيك والتساؤُل- سأعود اطمئنا". رجعت ثانية في عجلةٍ، وقبَّلت فاطمة، ورمقتها بعينين تزخان برقًا أقرب لما تشهده السماء على تلك الأمطار الغزيرة، التي بدت مماثّلة لليلة هجرة كلٍّ من صباح وفرج إلى غار علي بن الشيخ، قلعة مسقط العتيقة في البحرين القديمة، التي شهدت مثل هذه الليلة. كان الوقت مساءً، وكان أمامها عددٌ من الالتزامات والمهام التي عليها أن تنجزها، قبل غزو بيت الأشباح بمدينة المحرق الرمادية، وهي بمثل هذه الروح السرمدية التي انفجرت فيها، منتشية بخمرِ الخيال الذي افتقدتهُ المدينة في أهاليها وسكانها، الذين غلَب عليهم الخنوع والخوف والكسل، واختلطت دماؤهم بأولئك الذين يقتاتون على ولائهم لأسيادهم، ووفائهم لصنم عبوديتهم، التي انقرضت بعد أن فلّ الأجداد والآباء الأولون، ورحلوا إلى عالم النسيان والخلود. مقبرتان لمن أفَل من ضحايا الحرية، سواء أكانوا من سكان المدينة، أو من الوافدين الذين جُلبوا في زوارق، كرقٍّ وتحرّروا بشجاعةٍ افتقدها الوطن برمتهِ. ها هي الآن حفيدة أولئك الذين رحلوا، تنبت من قلب الرماد، وتعيد ذاكرة الثورة في هيئة إنسانية افتقدها الوطن والشعب.
#احمد_جمعة (هاشتاغ)
A.juma#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحرب الأخيرة بدون رتوش...
-
إسرائيل ومسابقة الحيص بيص السامة!
-
الذكاء الشيطاني يدمر نوبل والعالم!!
-
لبنان بحاجةٍ لرجل فقط!!
-
آية الله الحبر الأعظم .. كفى عارًا
-
حان الوقت لتغيير المنطقة...
-
عاش الموت !!!
-
منع رواية ...منحها مزيدًا من الأمّل ...
-
هل كانت هزيمة؟ أم نصر؟ أم استراحة محارب؟
-
الرابح والخاسر في حرب إيران
-
متى يعلن هزيمة النظام الإيراني وانتهاء الحرب؟
-
لوحة روائية لحربٍ غير معلنة.
-
حرب الكواكب الغبية!!
-
ساعات وشرق أوسط جديد.
-
حرب مرعبة تنتظر إيران خلال ساعات!!
-
شتان بين العرب وإسرائيل!!
-
حرية التعبير والثمن الخيالي...
-
موسمي .. عكس الآخرين.. [القراءة]
-
تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت – فصل من الرواية [2]
-
14 قرن قبل دونالد ترامب!!
المزيد.....
-
كيف تعمل مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون على رعاية المواهب الإ
...
-
إد شيران يعتذر لجمهوره بعد تصاعد الجدل حول جولته بسبب القضية
...
-
من روريك إلى ألفية روسيا-.. كيف صاغت نوفغورود ذاكرة نشأة الد
...
-
في ذكرى معركة كوليكوفو.. كيف مهّد انتصار دميتري دونسكوي لصعو
...
-
باريس تتعهد بالرد على إغلاق طهران مركزا لتعليم اللغة الفرنسي
...
-
فنان مصري يثير أزمة لتركي آل الشيخ.. ويصدر بيانا توضيحيا
-
ملك -الرعب- المتواضع!
-
وزير الثقافة اللبناني: هناك مئات المواقع الأثرية بانتظار الا
...
-
هدى ابراهيم الخميس..ثلاثون عامًا من الفن والثقافة بين الشرق
...
-
أدباء العراق يستذكر صلاح القصب.. حارس التجريب المسرحي
المزيد.....
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|