أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - إسرائيل ومسابقة الحيص بيص السامة!














المزيد.....

إسرائيل ومسابقة الحيص بيص السامة!


احمد جمعة
روائي

(A.juma)


الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 14:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أيّ مقال عربي، أيّ تحليل إسلامي، أيّ تصريح عربي حكومي أو شعبي، مصيرهما سلّة المهملات والنسيان منذ لحظتهما. هذا اللغم الطوفان القادم، لن يكون بالمطلق سلمي أو انقاذي أو ترفيهي. الطبخة بما احتوتهُ من البهارات والتوابل والمحسنات الفائضة لإخفاء فساد المواد المستخدمة فيها، سينتج عنها وجبة سامة قد تقتل جميع من يبتلعها. ما حشر في هذه الطبق الذي أطلق عليه صفة سلام ما هو إلا لغم مفخخ سيقع فيه من حشر نفسه وسيخرج من وعى كإسرائيل ربما بالورقة الرابحة الوحيدة، لأنه ابتعد عن التورُّط في ابتلاع وجبة مسمّمة لكثرة ما استخدم فيها من مواد منتهيّة الصلاحية يعود تاريخها إلى حقبة الطباخ الفاشل الحاج حسين أوباما.
الانتظار والترقُّب والقلق ستكون هذه المكونات عنوان المرحلة الحالية حتى تفقس البيضة المُلغمّة ونرى ما ستسفر عنه المفاجأة المنتظرة. وحتى ذلك الحين ستبدي الساعات والإيام التالية عن مخاضات حيص بيص، وسيكون العرب والخليجيين هم الأبطال لأنهم شاركوا ولم يشاركوا، وأعطوا أكثر مما أخذوا. فقد انتظروا الجائزة وفي ذات الوقت اعترضوا على المشاركة في المسابقة التي أتت وكانت بدايتها مشجعة ونهايتها محبطة. مسابقة ترددوا في دخولها والمساهمة فيها وفي ذات الوقت عارضوها ورفضوها ثم شاركوا في ختامها بعدما انتهت وفاز بالجائزة عدوهم وعدو العالم، ورغم ذلك صفق له العالم على فوزه وكان هذا التصفيق من أغبى ما شهدتهُ الحالة الراهنة التي يصح تسميتها بالمقلب، اللغز الملغوم، الذي يحمل في ذاته الطوفان، أعتى من طوفان نوح.
كل المقالات والتعليقات والمناظرات تصبّ في السيفون لأنها لا تتعلق بالغيب الذي ينتظر المنطقة برمتها. وإذا كانت إسرائيل اللاعب الأوحد والمُدرك لسرّ اللعبة فأن البقية ومنهم الذي يدير طاولة الروليت التي يجري عليها الرهان اليوم وهو رهان عالي الخطورة ويتعلق بالتخصيب والتدمير والمستقبل المحفوف بالغموض لن يتوقعوا النتيجة. كل هذا الطوفان من الكلام والقيل والقال حول هذه اللعبة، ستتحول كما هو متوقع إلى لعبة الروليت الروسية التي ستكون رصاصتها الوحيدة مسدّدة لرؤوس جميع المحيطين بالطاولة وهذه المرة بمن فيهم حتى ممن لم يشارك في اللعبة واكتفى بالفرجة.
الانتظار والترقُّب، هما رصاصتين مسددتين إلى رؤوس اللاعبين والمتفرجين بمن فيهم صاحب اللعبة الأكبر الذي أول من سيغص بالعظمة الملغومة، إلا من كتب له معرفة كيف ينقذ رأسه ويدرك أن هناك توجُّه واحد لا غير تديره لاعبة ذكية وحدها من ظلّت بعيدة عن اللعبة ولكنها مشاركة فيها من خلف الكواليس تنتظر اللحظة المناسبة لتنقض على الجميع وتحصد الجائزة، ونصيحتي لكل من يرغب انقاذ رأسه من رصاصة مسدس الروليت أن يلتحق بها وهذه اللاعبة الذكية اسمها دولة إسرائيل.



#احمد_جمعة (هاشتاغ)       A.juma#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذكاء الشيطاني يدمر نوبل والعالم!!
- لبنان بحاجةٍ لرجل فقط!!
- آية الله الحبر الأعظم .. كفى عارًا
- حان الوقت لتغيير المنطقة...
- عاش الموت !!!
- منع رواية ...منحها مزيدًا من الأمّل ...
- هل كانت هزيمة؟ أم نصر؟ أم استراحة محارب؟
- الرابح والخاسر في حرب إيران
- متى يعلن هزيمة النظام الإيراني وانتهاء الحرب؟
- لوحة روائية لحربٍ غير معلنة.
- حرب الكواكب الغبية!!
- ساعات وشرق أوسط جديد.
- حرب مرعبة تنتظر إيران خلال ساعات!!
- شتان بين العرب وإسرائيل!!
- حرية التعبير والثمن الخيالي...
- موسمي .. عكس الآخرين.. [القراءة]
- تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت – فصل من الرواية [2]
- 14 قرن قبل دونالد ترامب!!
- فصل من رواية -تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت-
- خريطة جديدة.. صح النوم!!


المزيد.....




- انطلاق قمة سويسرا.. قطر تعلن كيف ستُدار المفاوضات بين أمريكا ...
- مظاهرات في عدن تطالب باستعادة دولة الجنوب وترفض الوصاية الخا ...
- ناريندرا مودي يقود تجمعا جماعيا في كلكتا احتفالا باليوم العا ...
- قوات مشاة البحرية الأمريكية والفلبينية تقتحم شاطئا ضمن تدريب ...
- بوساطة قطرية-باكستانية.. انطلاق جولة جديدة من المحادثات الأم ...
- بعد 6 أشهر على اتفاق الشرع وعبدي.. اختراق في الملف الإنساني ...
- إسرائيل.. تغريم بن غفير بـ35 ألف شيكل وإلزامه بحذف فيديو -أس ...
- وصول أول سفينة حاويات إلى ميناء -شهيد رجائي- الإيراني بعد رف ...
- بين الثناء واللوم.. ترامب يعلق بسخرية على مذكرة التفاهم مع إ ...
- ترامب: حركة -حماس- لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - إسرائيل ومسابقة الحيص بيص السامة!