أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس عطيه عباس أبو غنيم - براعم تفتحت في حضن الولاء














المزيد.....

براعم تفتحت في حضن الولاء


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 20:26
المحور: الادب والفن
    


إن البراعم التي تنهل من مدرسة (أحيوا أمرنا)، وهي المدرسة التي تستلهم نهج قول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله قال: (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي).
هذه البراعم أخذت من مدرسة الشعر، تلك المدرسة النجفية العريقة، وعندما ترسم ملامح الولاء والعطاء، فإنها تستلهم ما قدّمه أوائل هذه المدرسة، الذين ما زالت قصائدهم تصدح في مجالسنا، ولا سيما قصائد الگعدة واللطم.
1- قصيدة الگعدة:
وهي قصيدة اجتماعية سياسية، لها وقع خاص في النفوس، وقد تركت أثرًا نورانيًا في مجالسنا. وهذه البراعم التي تفتحت على أبواب «أحيوا أمرنا» سيكون لها شأن كبير، بإذن الله تعالى.
2- قصيدة اللطم:
وهي القصيدة التي تعبّر عن العزاء من خلال اللطم، فتستحضر في النفوس تلك المأساة التي وقعت على عترة أهل البيت عليهم السلام. ولم تزل تلك المأساة حاضرة في واقعنا اليومي، لأن مسار المظلومية ما زال مستمرًا في نهج الطغاة الذين يحرّفون الكلم عن مواضعه.
ومن يلتحق بمدرسة (أحيوا أمرنا) لا يكون مجرد رادود، بل شاعرًا ينهل من معين الولاء، ويستقي من تراث أهل البيت عليهم السلام، ليكون رسالةً باسقةً في بستان المدرسة الشعرية النجفية.
وهذه الرسالة الباسقة اعتمدها الأخ والصديق، الرادود القدير غسان الحيدري، الذي أخذ على عاتقه تعليم هذه البراعم، ورعايتها، وصقل مواهبها، لتواصل مسيرة الشعر الولائي، وتحمل راية هذه المدرسة الأصيلة إلى الأجيال القادمة.
براعم تفتحت في حضن الولاء
إن البراعم التي تنهل من مدرسة (أحيوا أمرنا)، وهي المدرسة التي تستلهم نهج قول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله قال: (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي).
هذه البراعم أخذت من مدرسة الشعر، تلك المدرسة النجفية العريقة، وعندما ترسم ملامح الولاء والعطاء، فإنها تستلهم ما قدّمه أوائل هذه المدرسة، الذين ما زالت قصائدهم تصدح في مجالسنا، ولا سيما قصائد الگعدة واللطم.
1- قصيدة الگعدة:
وهي قصيدة اجتماعية سياسية، لها وقع خاص في النفوس، وقد تركت أثرًا نورانيًا في مجالسنا. وهذه البراعم التي تفتحت على أبواب «أحيوا أمرنا» سيكون لها شأن كبير، بإذن الله تعالى.
2- قصيدة اللطم:
وهي القصيدة التي تعبّر عن العزاء من خلال اللطم، فتستحضر في النفوس تلك المأساة التي وقعت على عترة أهل البيت عليهم السلام. ولم تزل تلك المأساة حاضرة في واقعنا اليومي، لأن مسار المظلومية ما زال مستمرًا في نهج الطغاة الذين يحرّفون الكلم عن مواضعه.
ومن يلتحق بمدرسة (أحيوا أمرنا) لا يكون مجرد رادود، بل شاعرًا ينهل من معين الولاء، ويستقي من تراث أهل البيت عليهم السلام، ليكون رسالةً باسقةً في بستان المدرسة الشعرية النجفية.
وهذه الرسالة الباسقة اعتمدها الأخ والصديق، الرادود القدير غسان الحيدري، الذي أخذ على عاتقه تعليم هذه البراعم، ورعايتها، وصقل مواهبها، لتواصل مسيرة الشعر الولائي، وتحمل راية هذه المدرسة الأصيلة إلى الأجيال القادمة.



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة الإنسان
- نزع سلاح المقاومة!
- لماذا نزع سلاح المقاومة؟
- ناصر أبو غنيم.. ومسيرة النضال القومي
- العراق ما بعد الانتخابات
- ماذا ينتظر الشعب العراقي
- الصدر في الميدان
- الصدر الثاني وتلمذة الفكر في محراب الأستاذ
- إرث الصدر بين ترف التنظير وعجز التطبيق
- رؤية الإطار التنسيقي لمنصب رئاسة الوزراء
- القيادة وتحديات الاستقرار السياسي في العراق
- إياكم والشكوى
- تصريح يزيد المشهد السياسي تعقيداً
- نوري المالكي
- من الساتر الى الثروة
- أزمة الثقة وانعكاساتها على الواقع السياسي
- رجال عرفوا بمواقفهم
- علي الحار يوثق مدينة العلم والتراث
- المجاهد الشهيد محسن ناصر(رحمة الله) سيرة حافلة بالجهاد والتض ...
- البطل القومي محسن أبو غنيم


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس عطيه عباس أبو غنيم - براعم تفتحت في حضن الولاء