أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - رؤية الإطار التنسيقي لمنصب رئاسة الوزراء














المزيد.....

رؤية الإطار التنسيقي لمنصب رئاسة الوزراء


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 00:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يكن اسماً بل له انطباع وانعكاس لتوازن القوى السياسية التي حكمت العراق، والإطار التنسيقي الذي تعدد الاختيار لهذا المنصب وحصره بالسيد السوداني والسيد المالكي، والأخير الذي رشحه الإطار بين الضغوط الداخلية والخارجية مخلفةً دورها على الشارع العراقي وتعطيل المشاريع الخدمية والعمرانية.
إن السيد السوداني والمالكي، الذي تنازل له الأول على حساب المصلحة، وبعد هذا التنازل بفترة جاءت تغريدة الرئيس الأمريكي والتي خلطت الأوراق على الكورد والشيعة والسنة الذين لهم شأن في قيادة العراق الجريح الذي بات يأن من سياطهم...
1- اختيار رئيس الوزراء:
لقد شهد المشهد السياسي انسداداً في بنى الإطار التنسيقي حول من رشح لنيل تشكيل الحكومة، ومن لجنة لمعرفة أيهم أفضل لتنحصر في شخص السيد السوداني والمالكي، والأول يتنازل لمعرفته بأن الأمر لم يكن في مصلحته فتنازل عنها... وتمسك بها بمباركة بعض الإطارات الذين لديهم رؤى بتوجيه رسالة إلى المرجعية الرشيدة وعودة الرسالة "نحن لا نتدخل"، ولكن ما حصل جاء نتيجة عكسية لحد الآن.
إن تبني الإطار السيد المالكي، الذي لديه تجارب سابقة مع الحكومات التي شغلها، ولعل بعضهم يرى هناك انسداداً سياسياً مع نهج السيد السوداني الذي اختلف قبل الانتخابات وبعدها، والشارع العراقي الذي يعيش تدهور حياته بين مطرقة الضرائب وسندان دفع فاتورة الكهرباء التي باتت شهرية وسعر المواد الغذائية التي رفعتها وزارة التجارة وغيرها.
2- هل الحكومة الجديدة خدمية؟
تجارب سابقة منها خدمية وعمرانية واقتصادية وغيرها في تلك الفترة، ومن هذه التجارب تمت شيطنتها سياسياً وإعلامياً، ولكن بناء البنى التحتية لها أثرها في عراقنا الجريح، كما شيطنت مشاريع السيد السوداني التي نسمع بها إعلامياً وشل حركتها الصراع السياسي.
3- المكونات وتوازن القوى السياسية:
إن الانسجام السياسي نقطة التقاء القوى السياسية وتوحيد رؤيتها في بناء البلد، وإن ترشيح رئيس الوزراء الذي لديه القدرة في عودة الاستقرار والشراكة الوطنية لضمان تشريع وتنفيذ المشاريع والحفاظ على هيبة الدولة والحكومة المرتقبة.
4- حسم ملف الوجود الأجنبي:
إن الملف الأجنبي لم يزل يشغل كثيراً من هذه المكونات السياسية، فمنهم من يرغب ببقائها، رغم الأغلبية التي ترى وجودها يشكل خطراً كبيراً على العراق وشعبه، وعلى رئيس الوزراء المقبل أمامه جدولة مهام هذا الملف الشائك وتحويلها إلى اتفاقية استراتيجية من طابع أمني عسكري إلى اقتصادي، وعند تحويل هذه الاتفاقية سوف تشهد مؤسسات الدولة وهيئة الحشد الشعبي التي كانت صمام أمان العراق وعودة المحافظات لعراقنا الحبيب، منع أي تهميش لها ودعمهم للحفاظ على القواعد الجماهيرية لها...
إن القوى العاملة في هذه الحكومات لم تأتِ برئيس تكنوقراط لديه القدرة على الحفاظ على الاستقرار السياسي، وإن مشاركة الأحزاب السياسية في ترشيح الانتخابات ويكون دورها تشريعياً تنفيذياً دون المشاركة للوزراء أو غيرها، والحكومة تكنوقراط تمتلك غطاءً سياسياً حزبياً يحميها من السقوط في الأزمة وتستطيع تقديم الرؤى لهيبة الدولة والحكومة والقرارات الاستراتيجية التي لها دور في عودة العراق وشعبه...



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القيادة وتحديات الاستقرار السياسي في العراق
- إياكم والشكوى
- تصريح يزيد المشهد السياسي تعقيداً
- نوري المالكي
- من الساتر الى الثروة
- أزمة الثقة وانعكاساتها على الواقع السياسي
- رجال عرفوا بمواقفهم
- علي الحار يوثق مدينة العلم والتراث
- المجاهد الشهيد محسن ناصر(رحمة الله) سيرة حافلة بالجهاد والتض ...
- البطل القومي محسن أبو غنيم
- الْإِدَارَةِ النَّاجِحَة
- مشاعل النور
- قراءة في كتاب التعاملات التجارية في النجف الأشرف
- قراءة في فكرة مدرستنا للدكتور صادق المخزومي
- لغزة
- أكاديمية الوحدة العربية للتدريب والدراسات المهنية أنموذجاً
- فَلَم ضَيَاع
- تائه على مفترق الطرق
- من الشركاء وكيف الضمان
- أبو مفيد ترجل من حركته


المزيد.....




- قبيل جولة جنيف.. الخارجية الإيرانية: واشنطن باتت -أكثر واقعي ...
- -هجوم متعمد-.. الرئيس الأذربيجاني يتهم موسكو باستهداف سفارة ...
- حزب الله يدعو لوقف مسار -حصر السلاح-.. والجيش اللبناني يعرض ...
- نظام ترامب العالمي الجديد أصبح واقعاً… وعلى أوروبا أن تتأقلم ...
- سبعون منظمة غير حكومية تندد بمشروع إصلاح قوانين الهجرة المعر ...
- بشر بلا أسماء ومنازل تشبه الأقفاص.. شارع الشهداء بالخليل نمو ...
- نهاية درامية لجاك لانغ.. مداهمة أمنية لحفل وداعه بمعهد العال ...
- قتيلان في غارتين إسرائيليتين على بلدتي حانين وطلوسة جنوب لبن ...
- بين هرمز وجنيف.. مناورات الحرس الثوري تستبق محادثات إيران وأ ...
- أسرة عمران خان تطالب بزيارته بعد تقارير عن تدهور صحته بالسجن ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - رؤية الإطار التنسيقي لمنصب رئاسة الوزراء