أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - إياكم والشكوى














المزيد.....

إياكم والشكوى


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 8603 - 2026 / 1 / 30 - 20:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد شهدت المعارضة العراقية في تلك الحقبة من النضال الفكري والعسكري التي ذهبت دماؤهم وعرقهم في التضحية والصمود، أما في الزنازين والمعتقلات التي لا تزال ذكرياتها في النفوس، والتضحية في الفداء والنفس التي تنتظر شوقها إلى ربها، لعلامة فارقة في الجهاد والفكر للخلاص من النظام الذي أولغ في دمائهم.
إن المعارضة التي أرادت إسقاط حكومة البعث طرقت أبواب الجحيم (أمريكا) لإسقاطه، والتدخل كان بملء إرادتكم. وما يجري هذه الأيام من شيطنة القادة من تشكيل الأحزاب السياسية مفاده كعكة العراق الجديد الذي حُرِم منه من كان في الداخل والخارج، وكلاهما يطلب من الشعب دماء التضحية والحرمان من مرحلة نظام البعث الذي أُعدِم نتيجة أفعاله وأفعال نظامه. وهذه الأحزاب السياسية، لماذا يسقط بعضهم بعضاً؟ لأن مؤتمر لندن ومروراً بمجلس الحكم والجعفري والمالكي وما بعده إلى اليوم...
لماذا الاستجداء؟
عندما كان الاستجداء في الماضي الذي لم تجف عرقه في المرحلة، جاءت الأحزاب السياسية تستجدي مرة أخرى قوى الشر أمريكا لمواجهة داعش التكفير، وهي تعلم أنها صنيعتها، وهما وقفا أمام تسليح الجيش العراقي وقوى الأمن الداخلي بحجة: تريدون قمع الشعب. وهذه الحجة جاءت متداولة الألسن السياسية، والاستجداء جعلهم يحتاجون أمريكا وتدخلاتها مرات عدة، فلماذا الشكوى إذن وأنتم تخدعون الشعب بصفقات وشبهات الفساد التي تعلن عبر وسائل الإعلام، وكأن المتحدث منهم ليس شريكًا فيها؟
لماذا تسخيف العقول؟
في كل مرة تسخف عقول محبيكم وقواعدكم المتينة وهي تخرج ملبية لنقاء محبتكم، لأنكم في نظرهم أنظف مما يرون، وهذه النظافة لم تسْرِ فيها أوساخ الفساد الفكري والعقائدي، وإن بعض أتباعكم شاركوا في الفساد، ولو كان إشكالاً عليكم رغم شيطنة الإعلام لكم، لكنها تبقى مودة صادقة فيها أبعاد لم يغيرها شيء. فلماذا يخرج علينا من يريد تسخيف عقول محبيهم وعدم الدفاع عن وطنية مشروعكم؟ فإنكم قدوتهم رغم شيطنتها.
إن الشكوى لا تنهض بقلوب محبيكم وتأتي مستقبلاً بأشياء عكسية وأنتم مترفون في خيرات الشعب التي مهدت لها أمريكا منذ طرق بابها، ولعل بعضكم يعلم ذلك فلم يشارك في مؤتمر لندن، ولكن نُصبت لهم شراك المشاركة بعد سقوط حكومة البعث وتقديم لهم من خيرات العراق الجديد التي يلوح لهم الأمريكيون ومن تحالف معهم، ولكنها تتحكم بهذه الخيرات. ولو رجعنا إلى الرئيس المصري حسني مبارك الذي عُرِف مؤخراً بقوله: من يتغطى بأمريكا فهو عريان.
إن القادة الذين قادوا العراق الجديد عملوا جاهدين لإخراج العراق من بطش أمريكا ومن تحالف معهم، وأن بعضهم كانوا أدوات تشكو لهم هيمنة المكون الشيعي وشيطنته لهم، وهذا بات جليًا، وأمريكا متى أرادت إزاحة أي شبح منكم تستطيع بأدواتها التي تبعث في زعزعة أمنه، فطوبى لمن أدرك الخطر وصرح به للحفاظ على هيبة شعب وقادة وطنيون أحبهم شعبهم لأنهم أحرار، ولا تنفع الشكوى ما لم يكن تغيير في تحقيق رفاهية العيش وبناء سلم رواتب يشمل الجميع وحفاظ خيرات العراق...



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصريح يزيد المشهد السياسي تعقيداً
- نوري المالكي
- من الساتر الى الثروة
- أزمة الثقة وانعكاساتها على الواقع السياسي
- رجال عرفوا بمواقفهم
- علي الحار يوثق مدينة العلم والتراث
- المجاهد الشهيد محسن ناصر(رحمة الله) سيرة حافلة بالجهاد والتض ...
- البطل القومي محسن أبو غنيم
- الْإِدَارَةِ النَّاجِحَة
- مشاعل النور
- قراءة في كتاب التعاملات التجارية في النجف الأشرف
- قراءة في فكرة مدرستنا للدكتور صادق المخزومي
- لغزة
- أكاديمية الوحدة العربية للتدريب والدراسات المهنية أنموذجاً
- فَلَم ضَيَاع
- تائه على مفترق الطرق
- من الشركاء وكيف الضمان
- أبو مفيد ترجل من حركته
- هل ينتظر العراقيون المصلح (لي كوان يو)
- للحكومة العراقية المرتقبة أولويات


المزيد.....




- -باتمان- يظهر في مجلس مدينة بكاليفورنيا.. ويطالب بعدم دعم عم ...
- الكرملين: موسكو وافقت على -طلب شخصي- من ترامب بوقف ضرب كييف ...
- فوق السلطة.. هل خسرت عائلة الأسد سوريا وربحت لبنان؟
- أسطورة الروك بروس سبرينغستين يطلق أغنية مهداة لمينيابوليس تن ...
- أمطار وسيول تدفع المغرب لرفع مستوى التأهب شمالي البلاد
- بوتين يوافق على طلب ترمب وقف الهجمات على كييف مؤقتا
- عندما تُسكت الآلة الضمير.. كيف يغير الذكاء الاصطناعي علاقتنا ...
- -أطباء بلا حدود-: سلامة موظفينا أولوية ولن نشارك بياناتهم مع ...
- حكايات ملونة على جدران صماء.. كيف أعاد فن الشوارع صياغة روح ...
- غارديان: وحدات المستوطنين بالجيش الإسرائيلي تعمل كمليشيات با ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - إياكم والشكوى