أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - نوري المالكي














المزيد.....

نوري المالكي


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 17:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن من يستلم دولة غير مستقرة ولم تكن لديها مؤسسات جاهزة تستطيع فرض القانون وإدارة مهامها، وبلد ممزق منذ استلام البعث السلطة ودخول أمريكا وحلفائها الذين أحرقوا العراق والمنطقة، وعندما الجثث تملأ الشوارع بلباس المقاومة، كما شهدت البلاد التفجيرات اليومية وسط قرار سيادي محاصصاتي، لم تنهض حكومته، ولكن القرار والحنكة لديه استطاع النهوض بمسؤولياته الثقيلة التي مر بها العراق الفتي. لعل الخلاف السياسي مع المالكي هو خلاف محاصصاتي، وهو خلاف طبيعي؛ لأن تشكيل الحكومة كان على أساس خيرات البلاد ونفطها المتدفق عبر سياسة الشعارات وتصفية الحسابات دون طرح البدائل التي تحقق رفاهية العيش للشعب، بل استطاع المسؤول تحقيق رفاهية العيش له ومن دونه، والذي زاد المشهد السياسي أكثر تعقيداً.
رغم الجراح والقرار السياسي استطاع المالكي بناء دولة القانون التي أعطت رسالة واضحة المعالم أن السلاح بيد الدولة، وهي الجهة التي تستطيع حمل السلاح، مما زاد الاستقرار النسبي، والذي شجع الشركات الأجنبية على الدخول للعراق مرة أخرى.
السيادة: رغم ألم الجراح استطاع المالكي وفريقه إبرام اتفاقية 2008-2011 التي أخرجت أمريكا من العراق بما يسمى اتفاقية الانسحاب الأمريكي، وهي مفاوضات معقدة ولكنها إيجابية لخروج العراق من تحت البند السابع والنهوض الاقتصادي التي أطلقها بجولة الترخيص؛ لأن العراق لم تكن لديه بنى تحتية، ولعل بعضها كان متهالكاً.
المبادرة: هذه المبادرة شملت الزراعة والثروة الحيوانية والتعليم، وهي محاولة لبناء الدولة والحكومة الفتية وتقديم الدعم للفلاحين وتوفير القروض وحثهم على تقديم منتجاتهم وتقليل الاستيراد بشكل من الأشكال، وكما شملت بناء الكوادر التعليمية التي أُرسل آلاف الطلبة للخارج بغية تطوير المهارات لديهم. إن الصراع السياسي سمح لحيتان الفساد من التعدي في المحاصصة التي استطاعت الكتل والأحزاب السياسية الحفاظ عليهم رغم فسادهم؛ لأن الحكومة الفتية لا تستطيع استجواب أي فاسد ما لم يُجمع خمسون توقيعاً لاستجواب وزير أو غيره وتغيير التواقيع مرات عدة...
رغم الصراع السياسي والمحاصصة التي لعبت دورًا كبيرًا في العراق الفتي ما بعد الغزو الأمريكي، لكن المالكي استطاع في انتخابات 2008-2010 الحصول على أعلى الأصوات تحت قائمة دولة القانون، رغم تقاسم الكعكة وجعل الوزارات إقطاعية مالية ينفرد بها الجهة المستفيدة منها.
إن سهام الأعداء تتجه إلى صدر المالكي وأنصاره؛ لأن البيئة الممزقة لا تُقاس بالكمال، بل بالقدرة، والمالكي رغم السهام استطاع بشكل من الأشكال منع الانهيار رغم العواصف التي ضربت العراق وقضم داعش التكفير ثلثه.



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الساتر الى الثروة
- أزمة الثقة وانعكاساتها على الواقع السياسي
- رجال عرفوا بمواقفهم
- علي الحار يوثق مدينة العلم والتراث
- المجاهد الشهيد محسن ناصر(رحمة الله) سيرة حافلة بالجهاد والتض ...
- البطل القومي محسن أبو غنيم
- الْإِدَارَةِ النَّاجِحَة
- مشاعل النور
- قراءة في كتاب التعاملات التجارية في النجف الأشرف
- قراءة في فكرة مدرستنا للدكتور صادق المخزومي
- لغزة
- أكاديمية الوحدة العربية للتدريب والدراسات المهنية أنموذجاً
- فَلَم ضَيَاع
- تائه على مفترق الطرق
- من الشركاء وكيف الضمان
- أبو مفيد ترجل من حركته
- هل ينتظر العراقيون المصلح (لي كوان يو)
- للحكومة العراقية المرتقبة أولويات
- مكافح عنيد
- صناديق الاقتراع ولعبة الديمقراطية


المزيد.....




- مشرعة أمريكية تستجوب قائدًا عسكريًا بسبب الغارة على مدرسة بن ...
- لماذا قد لا يستطيع ترامب إيقاف الحرب مع إيران حتى لو أراد؟
- ترامب يعتقد أن مجتبى خامنئي -مُصاب- ويرجح أنه -على قيد الحيا ...
- الجيش الأمريكي يُعلن مقتل كل أفراد طاقم طائرة تزوّد بالوقود ...
- الجمعة الأخيرة من رمضان.. أبواب الأقصى موصدة وتصاعد قياسي في ...
- غوتيريش في بيروت.. مناشير اسرائيلية فوق العاصمة ولبنان لم يت ...
- -اليوم سنشهد أشد كثافة للنيران-.. وزير الحرب الأمريكي: سنفضي ...
- موجة إفلاس كبيرة تضرب الشركات الألمانية ... ما الأسباب؟
- بعد كارثة انهيار المباني… السكن والمدارس في قلب السباق الانت ...
- وزير ?الدفاع الأمريكي يرجح إصابة مجتبى خامنئي -بجروح وتشوهات ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - نوري المالكي