أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - القيادة وتحديات الاستقرار السياسي في العراق














المزيد.....

القيادة وتحديات الاستقرار السياسي في العراق


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 22:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعد إشكالية القيادة وتحديات الاستقرار السياسي في العراق حجر الزاوية كما في النظم البرلمانية المتعددة، وما يجري في العراق من تعقيدات بنيوية غايتها استدامة المؤسسات الحزبية والإبعاد القومية والمذهبية، مما يضع المتغيرات الإقليمية والداخلية في تحديات أمام البرلمان الذي لم يعد برلماناً يستطيع فض النزاعات التي تطرأ عليه نتيجة ضبابية المشهد السياسي. لقد شهد العراق عرفاً توافقيّاً، مما جعل الاستحقاقات الدستورية عرفاً سياسياً قائماً على الأزمات السياسية التي تطرأ على الساحة الإقليمية والداخلية، وكيفية توزيع السلطة وأدوارها المناط بها، لأن التوافق السياسي يجعل كل حزب بما لديهم فرحون.
إن تطلعات القواعد الجماهيرية تهدف لبناء العراق، وتبقى مهيمنة رغم إضعاف دورها بعد كل عملية انتخابية تشهدها البلاد، والاستحقاق الدستوري في تشكيل المكون الأكبر ذات القدرة العددية من تشكيل حكومته بالأغلبية تحت غطاء التوافق السياسي الذي غلب عليه الطابع العرفي في البلاد
. أولاً: جدلية الأغلبية الدستورية والعرف التوافقي:
إن المعطيات تشير إلى أن القوى للمكون الاجتماعي أكبر عدداً من تشكيل حكومته استناداً إلى الاستحقاق الدستوري.
إن نشوء الأزمات نتيجة هذا العرف السياسي من توزيع السلطة في البرلمان والوزراء لكل مكون حصة تستطيع بناء نفسها، وهذا العرف لم يستطع بناء دولة وحكومة قوية قادرة على احتواء الصراع السياسي، مما ساهم في خلق الفجوات التي تأطر العمل السياسي بأطر مذهبية مكوناتي لم يستطع تجاوز الخلاف الناتج فيما بينها.
ثانياً: الاستقطاب السياسي وأثره على شرعية الترشيح:
إن الاستقطاب السياسي نتج عنه خلافات تراكمية وأزمات سياسية غالبها تكون مفتعلة لتحقيق مكاسب سياسية بين الحين والآخر، كما يشهده البرلمان العراقي في هذه الأيام من ترشيح الكتلة الأكبر السيد المالكي، وهو شخصية تمتلك من الخبر ما تؤهلها لقيادة العراق، وإن كانت هذه الشخصية جدلية لعلها تصل البرلمان إلى طريق مسدود كما فعل الثلث المعطل في تلك الفترة مع التيار الوطني، وإن هذه الشخصية بين مؤيد لها كما برز لها معارضون جدد، وثقتها الأزمة الأخيرة بين فترات دستورية ترتقي بتشكيل الحكومة واختيار القيادة التنفيذية التي تحقق رفاهية العيش.
ثالثاً: ظاهرة العزوف الانتخابي:
إن هذه الظاهرة تجدها في كل دورة انتخابية، وإن الانسحاب السياسي عامل ربما شرعي في هذه النفوس، كما انسحب التيار الوطني العراقي أو قوى سياسية قاطعت الساحة السياسية أو احتجاج ناتج عن قوى تمثل المكونات الاجتماعية، والتي تمثلهم هذه القيادات التي تدرك الاستقرار والتوازن المجتمعي واستيعاب النجاح .
رابعاً: المتغيرات الإقليمية والدولية:
إن التأثيرات والمتغيرات الإقليمية والدولية تتطلب من القيادة الحفاظ على هيبة الدولة العراقية وحكومته التي تتسم في المؤسسات العسكرية والأمنية والحشد الشعبي الذي هو جزء من المكون السياسي، وتجنب الصراعات الجانبية التي تطرأ على الساحة العراقية نتيجة المتغيرات الإقليمية والدولية وفرض خارطة الطريق الجيوسياسية في المنطقة.
يبقى المقياس الحقيقي في نجاح أي مشروع قادم ترك الخلافات التي غايتها زعزعة الاستقرار الداخلي، والمقياس الحقيقي لنجاح قيادة الحكومة، وفي الطرف الآخر نجد من يستغل هذه الصراعات ...
إن مفهوم القيادة في نظرنا مفهوم سلطوي، ولكن القيادة تقترن في المصلحة العليا للدولة وتجنب حكومته أي خلاف ناتج لضمان وحدة الموقف والتحديات الأمنية والاقتصادية، وهذه كفيلة بإسقاط أي قائد لديه من الخبرة ما تؤهله لقيادة البلد في الوقت الراهن وكيفية مسؤوليته الوطنية.



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إياكم والشكوى
- تصريح يزيد المشهد السياسي تعقيداً
- نوري المالكي
- من الساتر الى الثروة
- أزمة الثقة وانعكاساتها على الواقع السياسي
- رجال عرفوا بمواقفهم
- علي الحار يوثق مدينة العلم والتراث
- المجاهد الشهيد محسن ناصر(رحمة الله) سيرة حافلة بالجهاد والتض ...
- البطل القومي محسن أبو غنيم
- الْإِدَارَةِ النَّاجِحَة
- مشاعل النور
- قراءة في كتاب التعاملات التجارية في النجف الأشرف
- قراءة في فكرة مدرستنا للدكتور صادق المخزومي
- لغزة
- أكاديمية الوحدة العربية للتدريب والدراسات المهنية أنموذجاً
- فَلَم ضَيَاع
- تائه على مفترق الطرق
- من الشركاء وكيف الضمان
- أبو مفيد ترجل من حركته
- هل ينتظر العراقيون المصلح (لي كوان يو)


المزيد.....




- مدينة فيلادلفيا تقدّم جولة سياحية للحمام.. ما سر الهوس بها؟ ...
- هيئة بحرية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل عُمان
- تحليل: ترامب أمام اختبار حاسم في إيران وكندا.. هل تكفي القوة ...
- وزير داخلية باكستان يكشف أجواء اجتماعه بالرئيس الإيراني.. فه ...
- مصر: السيسي يتدخل في واقعة الحصول على قروض بأسماء أولياء أمو ...
- إرث العرب في رصد الكون بــ-عين ثالثة-
- طائرات -تو-142- الروسية المضادة للغواصات تجري تدريبات بحث عن ...
- هايتي.. عصابات تهاجم كنيسة تأوي نازحين وتقتل 40 شخصا (فيديو) ...
- دراسة: الاحساس بالدفء والبرد في الغرفة يعتمد على الإضاءة
- الخارجية الروسية: إصابة أكثر من 400 مدني جراء غارات القوات ا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - القيادة وتحديات الاستقرار السياسي في العراق