أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - نزع سلاح المقاومة!














المزيد.....

نزع سلاح المقاومة!


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 22:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد شكل سلاح المقاومة هاجس خوف كبير لدى أعداء العراق ولم يزل شغلهم الشاغل حتى إتمام هذا المخطط. لماذا نزع سلاح المقاومة في العراق؟ وهل الظروف السياسية والأمنية مؤاتية لنزع السلاح؟ وهل تشمل أسلحة البيشمركة الكورد والسنة التي تطالب قواها السياسية بنزع سلاح المقاومة؟ ومن المستفيد من ذلك؟
العراق ما بعد الغزو الأمريكي قد عبث بأمنه وأمانه ولم تزل تحيط به الظروف التي تريد منه عراقاً ضعيفاً تتخبط آراء السياسة بين مؤيد ورافض لها، مع العلم أن الجميع يرغبون بعراق آمن مستقر بعيد عن الفوضى بكل أشكالها. وهذه الرغبة يجب أن تكون ذات طابع وطني ومعيار يطبقه الجميع بكل طوائفه دون الانتقاء لمكون دون مكون.
إن العراق تحت راية واحدة في دستور العراق، ولكن نشهد هناك دولتين بجسد واحد. فأقليم كوردستان لديه رغبة في الانفصال ولديه حكومة ووزراء ونواب في الإقليم، وهذا يدل على الانفصال متى شاءت الرغبة لذلك، وقد أجرى استفتاء لذلك.
سلاح المقاومة: إن قضم داعش بمساعدة الخطاب التحريضي والمؤامرة التي أحاطت تلك الظروف وانهيار بعض قواتنا الأمنية وزعزعة صفوفها، جاءت الفتوى التي حفظت العراق من جديد وارتوت تلك الأراضي من دماء الشهداء, ويجب حفظ هذه الدماء في تلك المناطق المحررة بتماثيل وصور تليق بتلك التضحيات.
لكن إضعاف الدولة غاية ومبرر لتلك المشاريع التي جعلت العراق بهذا الوضع الذي لا يحسد عليه من فساد إداري شل مفاصل الدولة وضعف استراتيجي. وما هي الضمانات الحقيقية لما بعد سلاح المقاومة من الداخل والخارج الذي يفتح ثغرات لتعزيز الهيمنة على العراق؟ والسؤال الذي يطرح: هل حصر السلاح بيد الدولة فقط يشمل سلاح المقاومة أم سيطبق على طرف آخر؟
إن قضية حصر السلاح بيد الدولة لم تكن مجرد قطع سلاح تسلم وينتهي الكلام، بل هناك سيادة يجب أن تكون وأمن حدود وقرار سياسي واضح المبنى من قدرة الدولة على حماية شعبها وأراضيه من عبث العابثين... من يريد نزع السلاح هل يستطيع نزع الضمائر التي أُرجعت بدمائها وعرق التضحية لحفظ سيادة العراق وشعبه منهم؟
فكل مرة نسمع أو نشاهد قصفاً لصفوف الحشد الذين يذهبون شهداء مقطعين أشلاء تطالها مهاترات المؤسسة الأمنية بين تبلغ ونفي للتبليغ إن القوات التي تريد ضرب هذه الأهداف وكأن الغاية جعل مؤسسة الحشد تطالها الشبهات، ومن المستفيد منها غير المشروع الأمريكي الصهيوني والإلية التطبيق وقرارات مصيره وضغوطات سياسية لم تكن عابرة للمشروع الوطني وإعادة العراق وشعبه والضرب على آلات الفساد أينما كانت ومن يقف خلفها من رؤوس الفساد.
نزع سلاح المقاومة!
لقد شكل سلاح المقاومة هاجس خوف كبير لدى أعداء العراق ولم يزل شغلهم الشاغل حتى إتمام هذا المخطط. لماذا نزع سلاح المقاومة في العراق؟ وهل الظروف السياسية والأمنية مؤاتية لنزع السلاح؟ وهل تشمل أسلحة البيشمركة الكورد والسنة التي تطالب قواها السياسية بنزع سلاح المقاومة؟ ومن المستفيد من ذلك؟
العراق ما بعد الغزو الأمريكي قد عبث بأمنه وأمانه ولم تزل تحيط به الظروف التي تريد منه عراقاً ضعيفاً تتخبط آراء السياسة بين مؤيد ورافض لها، مع العلم أن الجميع يرغبون بعراق آمن مستقر بعيد عن الفوضى بكل أشكالها. وهذه الرغبة يجب أن تكون ذات طابع وطني ومعيار يطبقه الجميع بكل طوائفه دون الانتقاء لمكون دون مكون.
إن العراق تحت راية واحدة في دستور العراق، ولكن نشهد هناك دولتين بجسد واحد. فأقليم كوردستان لديه رغبة في الانفصال ولديه حكومة ووزراء ونواب في الإقليم، وهذا يدل على الانفصال متى شاءت الرغبة لذلك، وقد أجرى استفتاء لذلك.
سلاح المقاومة: إن قضم داعش بمساعدة الخطاب التحريضي والمؤامرة التي أحاطت تلك الظروف وانهيار بعض قواتنا الأمنية وزعزعة صفوفها، جاءت الفتوى التي حفظت العراق من جديد وارتوت تلك الأراضي من دماء الشهداء, ويجب حفظ هذه الدماء في تلك المناطق المحررة بتماثيل وصور تليق بتلك التضحيات.
لكن إضعاف الدولة غاية ومبرر لتلك المشاريع التي جعلت العراق بهذا الوضع الذي لا يحسد عليه من فساد إداري شل مفاصل الدولة وضعف استراتيجي. وما هي الضمانات الحقيقية لما بعد سلاح المقاومة من الداخل والخارج الذي يفتح ثغرات لتعزيز الهيمنة على العراق؟ والسؤال الذي يطرح: هل حصر السلاح بيد الدولة فقط يشمل سلاح المقاومة أم سيطبق على طرف آخر؟
إن قضية حصر السلاح بيد الدولة لم تكن مجرد قطع سلاح تسلم وينتهي الكلام، بل هناك سيادة يجب أن تكون وأمن حدود وقرار سياسي واضح المبنى من قدرة الدولة على حماية شعبها وأراضيه من عبث العابثين... من يريد نزع السلاح هل يستطيع نزع الضمائر التي أُرجعت بدمائها وعرق التضحية لحفظ سيادة العراق وشعبه منهم؟
فكل مرة نسمع أو نشاهد قصفاً لصفوف الحشد الذين يذهبون شهداء مقطعين أشلاء تطالها مهاترات المؤسسة الأمنية بين تبلغ ونفي للتبليغ إن القوات التي تريد ضرب هذه الأهداف وكأن الغاية جعل مؤسسة الحشد تطالها الشبهات، ومن المستفيد منها غير المشروع الأمريكي الصهيوني والإلية التطبيق وقرارات مصيره وضغوطات سياسية لم تكن عابرة للمشروع الوطني وإعادة العراق وشعبه والضرب على آلات الفساد أينما كانت ومن يقف خلفها من رؤوس الفساد.



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا نزع سلاح المقاومة؟
- ناصر أبو غنيم.. ومسيرة النضال القومي
- العراق ما بعد الانتخابات
- ماذا ينتظر الشعب العراقي
- الصدر في الميدان
- الصدر الثاني وتلمذة الفكر في محراب الأستاذ
- إرث الصدر بين ترف التنظير وعجز التطبيق
- رؤية الإطار التنسيقي لمنصب رئاسة الوزراء
- القيادة وتحديات الاستقرار السياسي في العراق
- إياكم والشكوى
- تصريح يزيد المشهد السياسي تعقيداً
- نوري المالكي
- من الساتر الى الثروة
- أزمة الثقة وانعكاساتها على الواقع السياسي
- رجال عرفوا بمواقفهم
- علي الحار يوثق مدينة العلم والتراث
- المجاهد الشهيد محسن ناصر(رحمة الله) سيرة حافلة بالجهاد والتض ...
- البطل القومي محسن أبو غنيم
- الْإِدَارَةِ النَّاجِحَة
- مشاعل النور


المزيد.....




- روبيو يلتقي السفير العماني بعد أيام من أحدث تهديد أطلقه ترام ...
- الجفاف لا يقتصر على الشعور بالعطش.. كيف يؤثر في القلب؟
- الناتو يناقش -تسهيل المساهمات المحتملة لدعم حرية الملاحة في ...
- بوليتيكو: سلطات ألمانيا تعتزم إنفاق نحو 12 مليار يورو على ال ...
- السفارة الأمريكية لدى ليبيا ترحب بإحراز تقدم للجنة 4+4 نحو ا ...
- وزير الري المصري: سد النهضة غير شرعي ولن نعترف به
- ترامب يعلن بناء -أعظم مجمع عسكري- في تاريخ البيت الأبيض
- WSJ تتحدث عن مغادرة وزير الجيش الأمريكي منصبه قبل نهاية العا ...
- مأزق زيلينسكي.. فساد ينخر ونقص بتمويل الغرب
- بمشاركة إمام وداري.. الأهلي يعود لتدريباته استعدادا لمباراة ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - نزع سلاح المقاومة!