أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محيي الدين ابراهيم - حين بدأ الخلق من نقطة - ضرورة الخالق وأخلاقيات الإيمان:















المزيد.....

حين بدأ الخلق من نقطة - ضرورة الخالق وأخلاقيات الإيمان:


محيي الدين ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 20:13
المحور: قضايا ثقافية
    


ربما كانت أعظم أسرار الوجود مختبئة في أبسط الأشياء. نقطة صغيرة لا تكاد العين تراها، لكنها إذا امتدت صنعت خطًا، وإذا تحرك الخط تشكلت الأشكال، وإذا تراكمت الأشكال صار العالم الذي نراه. نحن نرسم الخط من نقطة، ولا نستطيع أن نرسمه من "لا شيء"، لأن الخط، مهما امتد، يحتاج إلى موضع يبدأ منه.
ومن هنا تأملت حديث عالم الرياضيات الكوري "كيم يونج هوم"، مؤسس وكالة الإعلام الأمريكية، حول نظريته التي أطلق عليها "معادلة الذكاء الإلهي" (EDI)، والتي حاول من خلالها، بين عامي 2024 و2025، توظيف نظرية المعلومات وميكانيكا الكم وعلم الكونيات في محاولة لإثبات وجود ذكاء كوني مطلق، أي خالق رياضيًا ومنطقيًا. وتكتسب الفكرة اهتمامًا إضافيًا من كون كيم يونج هوم قد ادعى بلوغ معدل ذكاء قدره 276، وحمل الرقم القياسي في اختبارات الذكاء المعقدة، كما يحمل شهادة في اللاهوت من جامعة يونسي في سيول.
لكنني لا أريد أن أتوقف طويلًا عند الرجل؛ لأن السؤال أكبر من صاحبه، والفكرة أبقى من صاحبها. ما يهمني هو ذلك الباب الذي فتحه أمام سؤال قديم قدم الإنسان نفسه: إذا كان لكل خط نقطة يبدأ منها، فهل يمكن للكون أن يكون خطًا ممتدًا بلا نقطة أولى؟
هنا يصبح "الرتق" أكثر من كلمة؛ يصبح صورة تستحق التأمل. فالآية تقول: "أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقًا ففتقناهما". والرتق، في هذا السياق التأملي، يمكن أن يُستحضر بوصفه حالة كثافة والتئام وانضمام، ثم يأتي الفتق بوصفه انفصالًا وانفتاحًا وامتدادًا. وكأن الكون، في الصورة التي يستدعيها العقل، بدأ من نقطة شديدة الكثافة، ثم امتد؛ كما نبدأ نحن الخط من نقطة ثم نمدها حتى يصبح خطًا.
إن التشابه هنا ليس معادلة علمية بين النص القرآني ونظريات نشأة الكون، ولا ينبغي أن نحمّل الآية ما لا تحتمل، لكنه تقاطع تأملي بالغ القوة بين لغة البداية في القرآن وبين سؤال البداية في العقل. فقبل أن نسأل: إلى أين امتد الكون؟ ينبغي أن نسأل: من أين بدأ الامتداد أصلًا؟
هذه هي النقطة التي يأخذ عندها السؤال بعده الأنطولوجي. فإذا كان الكون موجودًا الآن، وإذا كنا نحن جزءًا من هذا الوجود، فكيف يمكن أن يكون الماضي سلسلة لا أول لها؟ إن تصور العد من عشرة إلى الصفر ممكن لأن هناك بداية معلومة: عشرة، ثم تسعة، ثم ثمانية... أما أن يُطلب إلى العقل أن يبدأ العد من "اللانهاية السالبة" ليصل إلى الصفر، فالمشكلة ليست في كثرة الأرقام، وإنما في غياب الخطوة الأولى.
والسؤال نفسه يمكن أن يُطرح على الزمن: إذا كان الماضي ممتدًا بلا بداية، فكيف وصلنا إلى الحاضر؟ كيف وصل "الآن" إلينا إذا لم تكن هناك نقطة أولى انطلق منها الزمن؟
قد يقول قائل إن اللانهاية الرياضية ليست شيئًا يمكن معاملته كسلسلة أحداث فيزيائية، وهذا صحيح؛ فالانتقال من الرياضيات إلى طبيعة الكون ليس انتقالًا آليًا، ولا تكفي استعارة رياضية وحدها لإقامة برهان علمي نهائي. لكن قيمة الفكرة ليست في أنها أغلقت باب السؤال، بل في أنها فتحته على مصراعيه: هل يستطيع الوجود أن يفسر وجوده بنفسه؟
هنا يظهر مفهوم "السبب الأول"، لا باعتباره حلقة أخرى داخل سلسلة الأسباب، وإنما باعتباره أصلًا يمنح السلسلة نفسها إمكانية الوجود. فإذا كان كل شيء محتاجًا إلى ما قبله، فلن نصل إلى تفسير نهائي بمجرد إضافة حلقة جديدة؛ لأن السؤال سيعود: وما الذي أوجد هذه الحلقة؟ ومن أوجد ما قبلها؟ وهكذا حتى يصبح العقل أمام ضرورة وجود ما لا يحتاج في وجوده إلى غيره.
ومن النقطة إلى القوة، يظهر استدلال آخر شديد البساطة. المعادلة:
1 × 1 = 1
فالواحد إذا ظل يكرر نفسه داخل النظام ذاته، بقي واحدًا. أما إذا دخل عنصر مختلف، مثل 2 أو3، تغيرت النتيجة. وقد استخدم "كيم" هذا التصور ليطرح سؤالًا عن مصدر التغير في الكون: إذا كان الكون نظامًا مغلقًا يكرر ذاته، فما الذي أحدث التحول الأول؟
مرة أخرى، لا ينبغي تحويل هذه المعادلة البسيطة إلى برهان رياضي مكتمل على وجود الخالق؛ فهي لا تثبت بذاتها أن الكون نظام مغلق، ولا أن كل تغير كوني يحتاج إلى قوة خارجية. لكنها تمنحنا استعارة عقلية نافذة: التغير نفسه يستدعي سؤال المصدر.
فالكون ليس رقمًا ساكنًا، بل عالم من المادة والطاقة والزمن والقوانين والعلاقات والتعقيد. وكلما تأملنا هذا البناء ازداد السؤال تعقيدًا: لماذا توجد القوانين أصلًا؟ ولماذا هذه القوانين تحديدًا؟ وهل النظام الكوني مجرد مصادفة بلا تفسير، أم أن انتظامه يدفع العقل إلى البحث عن أصل يتجاوز ظواهره؟
ومن هنا تأتي "معادلة الذكاء الإلهي" (EDI)، التي صيغت في المادة على النحو الآتي:
EDI = lim t→∞ Σ(Ik × Ck) ∝ Ω
حيث تشير Ik إلى كمية المعلومات الموجودة في الجسيمات والطاقة والأنظمة في الكون، وتشير Ck إلى درجة تعقد هذه المعلومات واتحادها في تكوين الحياة والقوانين الفيزيائية وبنية الكون، بينما ترمز Ω إلى "الذكاء المطلق" أو الخالق.
ويقوم التصور على ثلاثة أركان: أولها "علم الكونيات المعلوماتي"، المرتبط بفكرة الفيزيائي "جون ويلر" "الشيء من البِت bit)) }وهيكلمة مختارة من عبارة Binary Digit والتي تعني "الرقم الثنائي" وهي القيمة التي تحمل إحدى قيمتين فقط إما 0 أو 1، وفي التمثيل الفيزيائي: تُمثل في الأجهزة الإلكترونية بحالتين؛ مثل مرور التيار الكهربائي (تشغيل/On) أو انقطاعه (إيقاف/Off) "{، والتي ترى أن المعلومات قد تكون في جوهر فهم الكون، وثانيها فكرة "الكون المضبوط بدقة"، حيث تبدو الثوابت الفيزيائية، مثل ثابت الجاذبية وسرعة الضوء والقوة النووية القوية، شديدة الحساسية، بحيث إن تغيرها بدرجة كبيرة كان سيحول دون نشوء الحياة وفق هذا الطرح، وثالثها "اللاموضعية والتشابك الكمومي"، حيث تظهر في ميكانيكا الكم روابط بين أنظمة متباعدة، ويستثمر الطرح هذه الظاهرة للتفكير في الكون بوصفه شبكة مترابطة بصورة أعمق مما تدركه الحواس.
ومع ذلك، يظل هذا البناء أقرب إلى حجة فلسفية غائية ووجودية تستخدم لغة العلم الحديث، لا إلى نظرية فيزيائية مثبتة تجريبيًا. فالمجتمع العلمي السائد يتحفظ على الانتقال المباشر من تعقيد الكون إلى وجود خالق واعٍ، ولا يمكن في الوقت الراهن حسم هذه المسألة بالمنهج التجريبي وحده.
لكن ربما تكون هذه هي النقطة الأكثر إثارة:
العلم يستطيع أن يصف لنا كيف تعمل الأشياء، بينما يظل سؤال لماذا يوجد شيء بدلًا من لا شيء سؤالًا فلسفيًا مفتوحًا.
وهنا يبلغ العقل حدوده، لا عجزًا، وإنما نضجًا. فالعقل الذي يعرف كل شيء عن العالم لكنه يعتقد أنه أحاط بالمطلق، لم يعرف حدود المعرفة، أما العقل الذي يدرك أن المحدود لا يستطيع أن يحيط إحاطة كاملة بالمطلق، فقد بدأ يعرف معنى التواضع المعرفي.
ولذلك لا أرى في الإيمان بالغيب إلغاءً للعقل، بل اعترافًا بأن الوجود أوسع من الحواس.
"الم" ليست شيئًا ماديًا تمسكه اليد، و"ذلك الكتاب لا ريب فيه" يفتح أمام الإنسان منطقة أخرى من اليقين، منطقة لا تُختزل في المختبر. وبين المعرفة والإيمان تقف مساحة واسعة من السر الذي لا يملك الإنسان إلا أن يقف أمامه متواضعًا.
ومن أجمل ما يختصر فلسفة القدر العبارة: "لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع". فالإنسان لا يرى إلا اللحظة التي يعيشها، ولا يرى شبكة الأسباب والنتائج كلها، قد يرفض ما يؤلمه لأنه يراه من زاوية واحدة، بينما الحكمة الإلهية، في التصور الإيماني، محيطة بالصورة كلها، غير أن الإيمان بالقدر لا يعني الاستسلام للظلم أو التخلي عن المسؤولية؛ فالإنسان مطالب بأن يسعى إلى العدل، ويقاوم القبح، ويختار الخير، حتى وهو يعترف بأنه لا يرى المشهد كاملًا.
وهنا يحدث التحول الأهم في الرحلة:
من الخالق إلى المخلوق، ومن البرهان إلى الأخلاق.
فما قيمة أن أبرهن على وجود الله ثم أؤذي الإنسان باسمه؟ وما قيمة أن أتحدث عن الحكمة الإلهية ثم أمارس الغرور في الحكم على الآخرين؟
الإيمان ليس شيئًا ماديًا تراه العين؛ إنه قيمة معنوية لا تصبح حقيقية في حياة الإنسان إلا حين تتحول إلى سلوك، ولذلك لا يجوز للمرء أن يسب أو يشتم أو يقذف أو يهين إنسانًا بسبب مظهره أو لباسه، ولا أن يتحول الاختلاف إلى عدوان لفظي، فالقذف والسب والتعيير ليست دعوة، والعدوان لا يصبح فضيلة لأن صاحبه رفع اسم الدين.
إن أخلاق الأنبياء، والقيم التي تجعل مكارم الأخلاق في قلب رسالاتهم، تجعل من الرحمة والرفق والعدل معيارًا لا يمكن تجاوزه.
بل إن المرء الذي يواجه موقفًا معاديًا للدين لا ينبغي أن يجيب القسوة بقسوة مماثلة، لأن صورة الدين لا تُدافع عنها بإعادة إنتاج السلوك الذي يُنتقد الدين بسببه، أفضل دفاع عن الإيمان هو الإنسان الذي يجعل إيمانه عدلًا ورحمة وصدقًا وصيانة لكرامة الآخر.
وهنا تظهر مشكلة "Ego"، أو "تضخم الأنا"، بصورة أكثر خطورة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي. لقد أصبحت أرقام المتابعين والتفاعلات قادرة على صناعة وهم السلطة، وقد يخلط الإنسان بين كثرة من يسمعونه وبين صحة ما يقول، وبين انتشار صوته وأهليته للحديث باسم الدين.
وهذه "متلازمة الإيجو" التي لا تصنع عالمًا، بل قد تصنع وصيًا على الناس، وقد يصبح صاحب المحتوى الديني، من حيث لا يشعر، أسيرًا لأرقامه، فيندفع إلى التسرع، أو إطلاق الأحكام، أو القذف والسب والإهانة لمن يخالفه.
والخطر هنا مضاعف؛ لأن خطأ فرد واحد في المجال الديني قد يستغله آخرون لتشويه صورة الدين نفسه، وإن كان من الظلم بطبيعة الحال أن يُحمّل الدين خطأ أحد أتباعه، ولهذا تصبح مسؤولية صانع المحتوى الديني مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون إعلامية:
عليه أن يعرف أن الكلمة لا تختفي لحظة خروجها من الفم، وأنها في عصر الشاشة قد تصل إلى آلاف أو ملايين البشر.
المشكلة إذن ليست في امتلاك المنبر، وإنما في امتلاك النفس أمام المنبر.
وليست في عدد المتابعين، وإنما في ألا يتحول الإنسان إلى تابع لأرقامه.
وليست في أن يعرف المرء شيئًا عن الدين، وإنما في أن يمنعه ما يعرفه من احتقار من لا يعرف.
فالإنسان لا يحتاج إلى أن يكون هو الأعلى صوتًا كي يكون مؤمنًا، ولا يحتاج الدين إلى غرور أتباعه كي يثبت وجوده، فلدينا الأنبياء والعلماء والقدوات والمرجعيات، ولا يحتاج الدين إلى أشخاص غير مؤهلين يمثلونه بأساليب فظة وعدوانية.
والأخطر أن يغتر الإنسان بدينه حتى يظن أن انتماءه يمنحه حق الحكم النهائي على مصائر الآخرين، فقد يهتدي من تعرض للإهانة، بينما يضل من ظن أنه امتلك مفاتيح الهداية، ولذلك فإن الحكم على القلوب والمصائر ليس وظيفة الإنسان.
في النهاية، تعود بنا الرحلة إلى النقطة الأولى.
النقطة التي بدأ منها الخط.
النقطة التي يتحول عندها الرتق إلى فتق، والسكون إلى امتداد، والإمكان إلى وجود.
لكن السؤال الذي بدأ بالكون ينتهي بالإنسان:
ماذا فعل بنا الإيمان؟
إذا جعلنا أكثر تواضعًا، فقد بدأنا نفهمه.
وإذا جعلنا أكثر رحمة، فقد بدأنا نعيه.
وإذا جعلنا نختلف دون أن نهين، وندعو دون أن نقذف، ونعرف دون أن نتكبر، ونستخدم المنبر دون أن نعبد صورتنا فيه، فقد انتقل الإيمان من العقل إلى القلب، ومن القلب إلى الحياة.
أما إذا جعلنا الدين أكثر قسوة، وجعلتنا المعرفة أكثر غرورًا، ومنحتنا الشاشة وهم امتلاك الحقيقة المطلقة، فالمشكلة ليست في الدين، وإنما في "الأنا" التي وقفت بين الإنسان وبين الدين.
إن العلم الحقيقي لا يقود إلى الاستعلاء، والإيمان الحقيقي لا يقود إلى العدوان، وبين عقل يعرف حدوده، وقلب يثق بحكمة الله، وسلوك يجعل الإيمان رحمة، تتشكل المعادلة الإنسانية الأعمق:
الدين أخلاق قبل أن يكون ادعاءً، وتواضع قبل أن يكون استعلاءً، ومسؤولية قبل أن يكون سلطة.
ولعل الإنسان لا يُقاس فقط بما يعرفه عن الخالق، وإنما بما يصنعه هذا الإيمان في علاقته بالمخلوق. فحين ندرك أن العقل محدود، يصبح التواضع ثمرة للمعرفة؛ وحين ندرك أن الدين أمانة، تصبح الكلمة أمانة؛ وحين ندرك أن كل كلمة قد تترك أثرًا في روح إنسان، يصبح الرفق ليس فضيلة إضافية، بل جوهرًا من جوهر الإيمان.
وهكذا لا تكون أعظم نقطة في الكون هي تلك التي بدأ منها الخط فحسب، بل تلك التي يبدأ منها الإنسان من جديد: نقطة يتحول فيها العلم إلى تواضع، والإيمان إلى رحمة، والكلمة إلى أمانة، والوجود كله إلى سؤال مفتوح لا يملك الإنسان أمام عظمته إلا أن يقول: ما زلت أتعلم.
محيي الدين إبراهيم
القاهرة في: 6 أغسطس 2026



#محيي_الدين_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف يري الغرب توفيق الحكيم
- أخطر عشرة مسرحيات في تاريخنا المعاصر
- قراءة في الرواية القصيرة -المعجزة السرية- للكاتب الأرجنتيني ...
- من الأيديولوجيا إلى الإرث: أثر الفكر الشيوعي في تشكيل السياس ...
- الثقافة الإيرانية في سينما ومسرح بهرام بيضائي .. نماذج الوجو ...
- ميني دراما -حكمت المحكمة حضورياً-
- أثر الفكر الشيوعي في تشكيل السياسة المعاصرة ( الجزء الثاني )
- من الأيديولوجيا إلى الإرث: أثر الفكر الشيوعي في تشكيل السياس ...
- تحت المظلة لنجيب محفوظ .. حين يتحول الإنسان من فاعل إلى متفر ...
- حين يخشى العقل الحياة
- قراءة في مسرحية نشيد الأنشاد لتوفيق الحكيم في ضوء المدرسة ال ...
- مسرح الأقاليم (وجهات نظر عالمية ) - المقال الثالث
- مسرح الأقاليم - (وجهات نظر عالمية ) - المقال الثاني:
- مسرح الأقاليم ( وجهات نظر عالمية ) - المقال الأول
- نوبار باشا بين ذاكرة رجل الدولة وضمير المؤرخ:
- المسرح الوصفي: قراءة نقدية في محاولة لتأسيس شكل مسرحي جديد م ...
- كيف يمكن للأزواج النجاة من الخيانة العاطفية؟
- المسرح البصري .. حين تكتب الصورة نصها الخاص
- مستقبل التفكير الإنساني ما بعد الذكاء الاصطناعي
- المسرح الرقمي - المقال الحادي عشر


المزيد.....




- شاهد.. كلب يرحب بلص اقتحم منزل مالكه بإحضار ألعابه إليه
- السعودية.. اجتماع جديد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات ...
- نائبة أمريكية تهاجم السعودية بسبب اليمن وتدعو لعرقلة صفقة أس ...
- سوريا.. انفجارات متتالية في مستودع للذخيرة تهز ريف دير الزور ...
- هلسنكي تخلت عن رصد الهجرة غير القانونية.. وأبقت الحدود مع رو ...
- تعب واكتئاب موسمي.. ماذا يحدث لجسمك في الخريف؟
- مسؤولة مكسيكية تحدد عدد أفراد العصابات في بلادها
- روسيا توسع قائمة ممثلي الاتحاد الأوروبي الممنوعين من دخولها ...
- التحالف البحري الدفاعي ينتقل لمرحلة التنفيذ العملي بعد تحقيق ...
- مفارقة صادمة.. مدير تنفيذي سابق لشركة طيران يتسبب بحريق في ا ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محيي الدين ابراهيم - حين بدأ الخلق من نقطة - ضرورة الخالق وأخلاقيات الإيمان: