أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي الدين ابراهيم - أخطر عشرة مسرحيات في تاريخنا المعاصر















المزيد.....

أخطر عشرة مسرحيات في تاريخنا المعاصر


محيي الدين ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 20:37
المحور: الادب والفن
    


ليس المسرح، في جوهره، مكانًا آمنًا.
فمنذ اللحظة التي تنطفئ فيها أضواء الصالة وتبدأ الخشبة في استدعاء عالمها، يحدث شيء يشبه الخيانة الجميلة: نترك واقعنا عند باب المسرح، ثم نكتشف بعد دقائق أن الواقع نفسه قد دخل معنا، وجلس إلى جوارنا، وأخذ يحدق فينا.
لهذا ربما لم تكن المسرحيات الأكثر إثارة للجدل هي بالضرورة الأكثر فشلًا، بل قد تكون، على العكس، تلك التي رفضت أن تمنح المتفرج رفاهية المشاهدة من وراء زجاج عازل. إنها مسرحيات جعلت الجسد والدين والعنف والسياسة والعرق والذاكرة الاجتماعية موادَّ حية للاختبار، وحوّلت الخشبة من فضاء للفرجة إلى مختبر للأخلاق والضمير.
وفي استعراض صحيفة الغارديان لعشر مسرحيات صدمت العالم، يبدو المسرح وكأنه يعيد طرح سؤال قديم لا يموت: هل وظيفة الفن أن يريح الإنسان، أم أن يزعجه بما يكفي كي يرى نفسه؟

المسرح حين يقترب من المحرَّم:
تأتي «Jerry Springer: The Opera» في مقدمة هذه القائمة، وهي مسرحية استخدمت السخرية والمبالغة واللغة الصادمة في معالجة عالم البرنامج التلفزيوني وشخصياته. لكنها تجاوزت حدود الكوميديا إلى منطقة المقدس، عبر صور دينية استفزازية، من بينها ظهور أعضاء من جماعة كو كلوكس كلان وشخصية يسوع في هيئة طفل رضيع. ولم يكن رد الفعل عابرًا؛ فقد وصلت الشكاوى إلى عشرات الآلاف بعد بث العمل على BBC.
هنا لا يعود السؤال: هل المشهد مضحك؟
بل يصبح: هل يملك الفن الحق في السخرية من المقدس؟
والسؤال نفسه ملغوم؛ لأن الفن الذي يخشى الاقتراب من المقدس قد يتحول إلى فن مطيع، بينما الفن الذي يتعمد استفزاز المقدس قد يتحول بدوره إلى استفزاز مجاني. المسافة بين الجرأة والابتذال ليست واسعة كما نتخيل؛ إنها شعرة يفصل فيها السياق، والرؤية، والضرورة الفنية.

الجسد حين يصبح خشبة أخرى:
في «مختبر الهلوسة» لأندريه دي لورد، يتحول الجسد الإنساني إلى ميدان للرعب والانتقام. طبيب يجري عملية على عشيق زوجته، محولًا المعرفة الطبية إلى أداة للانتقام.
وفي «Blasted» لسارة كين، يصبح الجسد أكثر هشاشة وانكشافًا؛ فالعالم المسرحي يمتلئ بالاغتصاب والانتحار وفقء العيون وأكل لحوم البشر ومقتل طفل، قبل أن ينتهي العمل بقصف مدفعي.
هذه الأعمال لا تستخدم العنف لمجرد تخويف المتفرج. إنها تضعه أمام سؤال أشد قسوة: ماذا يبقى من إنسانيتنا عندما يصبح الجسد نفسه قابلًا للإهانة والتدمير؟
في المسرح التقليدي قد يكون العنف حدثًا يقع في الحكاية. أما هنا، فهو يتحول إلى تجربة حسية وأخلاقية. المتفرج لا يسأل فقط عما حدث للشخصية، بل يسأل، ولو في لا وعيه: لماذا أستطيع أن أنظر؟ ومتى يصبح نظري نفسه مشاركة؟
وهنا تكمن قوة المسرح وقسوته في آن واحد.

عندما يصبح الواقع أقوى من الكوميديا:
أما مسرحية لين نوتيج التي تتناول مجموعة من منفذي التفجيرات، فقد فقدت طابعها الكوميدي عندما عُرضت بعد فترة قصيرة من تفجير أوكلاهوما سيتي. ما كان يمكن أن يُقرأ بوصفه سخرية أصبح قريبًا بصورة مؤلمة من الواقع، فواجه العرض غضب الجمهور وتمزيق برنامج المسرحية، ولم تُعرض بعدها.
وهنا يقدم المسرح درسًا في هشاشة المسافة بين الفن والحياة.
فالمسرح يستطيع أن يصنع عالمًا متخيَّلًا، لكنه لا يستطيع دائمًا التحكم في التاريخ. قد يكتب المؤلف نكتته قبل وقوع الكارثة، ثم تأتي الكارثة فتغيّر معنى النكتة إلى الأبد.
الزمن نفسه يصبح ناقدًا للمسرحية.
وما كان بالأمس خيالًا ساخرًا يمكن أن يصبح غدًا وثيقةً مؤلمة.

السلاحف الحية: عندما يتجاوز المسرح حدود التمثيل:
في تجربة أليخاندرو خودوروفسكي، «الميلودراما الطقسية»، استُخدمت عناصر شديدة الغرابة والاستفزاز، من بينها دجاجة مصلوبة وإلقاء سلاحف حية على الجمهور خلال عرض استمر أربع ساعات.
هنا يبلغ السؤال المسرحي مستوى آخر:
أين تنتهي حدود التمثيل؟
المسرح في جوهره فن الإيهام؛ ولكنه يصبح شيئًا آخر حين يستبدل الإيهام بالفعل الحقيقي. فالدم المصطنع يمكن أن يرمز إلى الدم، أما الحيوان الحقيقي فينقلنا من الرمز إلى المسؤولية.
ومن هذه الزاوية يمكن النظر إلى هذه التجربة بوصفها محاولة متطرفة لتحطيم الحاجز بين الخشبة والصالة، بين «ما يُمثَّل» و«ما يحدث بالفعل». لكن تحطيم الحدود لا يعني دائمًا تحقيق انتصار فني؛ أحيانًا تكون الحدود نفسها هي التي تمنح الفن معناه الأخلاقي.

حين يخرج الجمهور من مقاعده:
في «The Playboy of the Western World» لجون ميلينغتون سينج، شعر القوميون بأن المسرحية تقدم صورة كاريكاتورية مسيئة لهم، فتحولت صالة العرض إلى ساحة احتجاج، واستدعى الأمر تدخل الشرطة.
وهذا المشهد يذكرنا بأن الجمهور ليس كتلةً صامتة تجلس أمام المسرح.
الجمهور شريك في صناعة المعنى.
وعندما ينهض الجمهور غاضبًا، فإن الخشبة تكون قد نجحت، ولو بمعنى ملتبس، في اختراق الجدار الرابع. فالعمل لم يعد مجرد نص يؤديه ممثلون، بل أصبح حدثًا اجتماعيًا يختبر علاقة الفن بالهوية الوطنية والسياسية.
لكن السؤال يبقى: هل غضب الجمهور دليل على قوة المسرحية أم على سوء فهمها؟
ربما لا هذا ولا ذاك.
فالفن لا يُقاس دائمًا بقدرته على إرضاء المتلقي، كما لا يُقاس بقدرته على إغضابه. المعيار الأعمق هو: هل كان الاستفزاز ضرورةً فنية أم مجرد وسيلة للفت الانتباه؟

المقدس في مواجهة خشبة المسرح:
أثارت مسرحية «Behzti» لجوربريت كور بهاتي غضب المجتمع السيخي بسبب تصوير مشهد عنيف داخل معبد سيخي، وانتهت الاحتجاجات العنيفة إلى إلغاء العرض بعد يومين فقط من افتتاحه.
وهنا يتصادم حقان يصعب الجمع بينهما:
حرية الفنان في مساءلة المجتمع، وحق المجتمع في حماية ما يراه مقدسًا.
لكن المسرح، عندما يتناول المقدس، لا يستطيع أن يتصرف وكأن المقدس مجرد مادة ديكورية. فالمقدس ليس فكرة في كتاب فحسب؛ إنه ذاكرة وهوية وجماعة وتجربة روحية.
ولهذا تصبح الخشبة هنا أشبه بمحكمة، لكن المحكمة لا تصدر حكمًا نهائيًا. إنها تفتح الجرح وتتركه ينزف أمامنا.

: هل يستطيع المسرح أن يجعل المتفرج متهمًا؟:
في «Slave Play» لجيريمي أو. هاريس، تُستخدم علاقات السيد والعبد داخل جلسة علاج للأزواج، في محاولة لدفع الجمهور الأبيض إلى إعادة النظر في تصوراتهم عن العرق والتاريخ. ورغم الدعوات إلى وقف العرض، حظي العمل بإشادة نقدية واسعة ووصل إلى برودواي، كما حصل على عدد كبير من ترشيحات جوائز توني.
وهنا يذهب المسرح خطوة أبعد:
لم يعد المتفرج مجرد شاهد على الصراع، بل يُدفع إلى إعادة النظر في موقعه منه.
وهذا أحد أخطر أشكال المسرح السياسي: المسرح الذي لا يسمح لك بأن تقول «هذه مشكلتهم»، بل يجبرك على السؤال: وأنا، أين أقف؟

عندما يصبح الفن فعلًا ضد الدولة:
في «Art and Revolution» لغونتر بروس، تجاوز الاحتجاج حدود اللغة الرمزية إلى أفعال جسدية صريحة؛ فقد تضمن العرض التبول والتبرز والاستمناء والتقيؤ على الخشبة أثناء غناء النشيد الوطني، في سياق تمرد على الحكومة النمساوية، وانتهى الأمر بفرار بروس من البلاد.
ربما يكون من السهل رفض هذا النوع من الأداء باعتباره صدمة من أجل الصدمة. لكن قيمته التاريخية تكمن في السؤال الذي يطرحه: هل يستطيع الجسد أن يصبح لغة سياسية؟
لقد احتكرت السلطة طويلًا اللغة الرسمية والرموز الوطنية. وجاءت فنون الأداء المتطرفة لتقلب المعادلة: إذا كانت الدولة تستخدم الجسد في الحرب والسجن والعقاب، فلماذا لا يستخدم الفنان جسده في الاحتجاج؟
لكن يبقى السؤال الجمالي قائمًا: متى يتحول الجسد من لغة إلى مجرد صدمة؟

الطفل في مواجهة الجمهور:
وأخيرًا تأتي «Saved» لإدوارد بوند، التي اشتهرت بمشهد رجم الأطفال، وهو مشهد أحدث صدمة عميقة لدى الجمهور البريطاني، ودفع السلطات إلى محاولة منع عرض المسرحية.
ربما لا يوجد مشهد أكثر قدرة على زعزعة أخلاق المتفرج من طفل يتعرض للعنف.
فالطفل يمثل في المخيال الإنساني البراءة التي لم تكتمل، والمستقبل الذي لم يصل بعد. وعندما يُعتدى عليه على الخشبة، فإن المسرحية لا تعتدي على شخصية وحسب؛ إنها تعتدي على فكرة المستقبل نفسها.
وهنا يصبح المسرح مرآةً لا تحتملها العين.

بين الصدمة والفن:
هذه المسرحيات العشر تكشف أن تاريخ المسرح ليس تاريخ النصوص والعروض فحسب، بل تاريخ المناطق التي تجرأ الفن على دخولها.
هناك مسرحيات صدمت لأنها اقتربت من الدين.
وأخرى لأنها جعلت العنف مرئيًا.
وأخرى لأنها اصطدمت بالهوية والعرق والسياسة.
وأخرى لأنها حولت الجسد إلى أداة احتجاج.
وأخرى لأنها وضعت الجمهور أمام مسؤولية أخلاقية لم يطلبها.
لكن الصدمة وحدها ليست فضيلة.
فلو كان إزعاج المتفرج غايةً في ذاته، لأصبح المسرح مجرد آلة لإنتاج الفضائح. الفن الحقيقي يفعل شيئًا أكثر تعقيدًا: يستخدم الصدمة لفتح سؤال لا تستطيع الإجابة عنه بسهولة.
وهنا ربما تكمن الوظيفة الأكثر نبلاً للمسرح.
إنه لا يقول لنا دائمًا: «هذا صحيح».
ولا يقول: «هذا خطأ».
بل يضعنا أمام المشهد، ثم يطفئ الأنوار، ويتركنا وحدنا مع ضميرنا.
وربما لهذا السبب تحديدًا ظل المسرح مخيفًا للسلطات، وللجماعات، وللأخلاق الجامدة، وللجمهور نفسه.
لأن المسرح، في أفضل حالاته، لا يقدم لنا العالم كما نحب أن نراه.
إنه ينتزع منا العالم الذي اعتدنا رؤيته، ثم يجبرنا على النظر إليه من جديد.
ومن هنا يمكن فهم تلك المسرحيات العشر لا بوصفها مجرد «مسرحيات صادمة»، بل بوصفها محاولات مختلفة للإجابة عن سؤال واحد:
كم من الحقيقة يستطيع المتفرج أن يحتمل قبل أن يطالب بإسكات الخشبة؟
والإجابة، كما يوحي تاريخ هذه الأعمال، ليست واحدة.
فكلما حاول المجتمع أن يرسم خطًا يقول: «من هنا يبدأ الممنوع»، جاء المسرح ليسأل:
ومن قال إن هذا الخط هو نهاية الفن؟



#محيي_الدين_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في الرواية القصيرة -المعجزة السرية- للكاتب الأرجنتيني ...
- من الأيديولوجيا إلى الإرث: أثر الفكر الشيوعي في تشكيل السياس ...
- الثقافة الإيرانية في سينما ومسرح بهرام بيضائي .. نماذج الوجو ...
- ميني دراما -حكمت المحكمة حضورياً-
- أثر الفكر الشيوعي في تشكيل السياسة المعاصرة ( الجزء الثاني )
- من الأيديولوجيا إلى الإرث: أثر الفكر الشيوعي في تشكيل السياس ...
- تحت المظلة لنجيب محفوظ .. حين يتحول الإنسان من فاعل إلى متفر ...
- حين يخشى العقل الحياة
- قراءة في مسرحية نشيد الأنشاد لتوفيق الحكيم في ضوء المدرسة ال ...
- مسرح الأقاليم (وجهات نظر عالمية ) - المقال الثالث
- مسرح الأقاليم - (وجهات نظر عالمية ) - المقال الثاني:
- مسرح الأقاليم ( وجهات نظر عالمية ) - المقال الأول
- نوبار باشا بين ذاكرة رجل الدولة وضمير المؤرخ:
- المسرح الوصفي: قراءة نقدية في محاولة لتأسيس شكل مسرحي جديد م ...
- كيف يمكن للأزواج النجاة من الخيانة العاطفية؟
- المسرح البصري .. حين تكتب الصورة نصها الخاص
- مستقبل التفكير الإنساني ما بعد الذكاء الاصطناعي
- المسرح الرقمي - المقال الحادي عشر
- المسرح الرقمي - المقال الثالث عشر
- هل ماتت الرومانسية في زماننا المعاصر؟


المزيد.....




- عصر الترجمة الذكية.. مطالب في الصين بتقليص تدريس الإنجليزية ...
- اللغة العربية وتحدّيات التكنولوجيا
- أثر الثقافة في التربية: بين الحزم والعقاب.. كيف ندير الصف؟
- الثقافة بين أجيال القدس: هل ما زالت تجمعنا؟
- في رحاب بغداد وفوق مياه النيل!
- بـ14 جائزة.. مسلسل -ويدوز باي- يحطم الرقم القياسي في جوائز إ ...
- -حبوب السعادة- التي تحولت إلى لعنة.. تقرير جديد يكشف سبب وفا ...
- فيلم -نازا- الإسرائيلي يفضح -أسطورة الجيش الأخلاقي- و-هآرتس- ...
- استبعاد الرابر الأمريكي ماكليمور من جولة -إد شيران- لدعمه لف ...
- الجفاف يهدد الزراعة والثروة الحيوانية في إقليم دارفور وسط تف ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي الدين ابراهيم - أخطر عشرة مسرحيات في تاريخنا المعاصر