عزالدين مبارك
الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 19:11
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الصراع السلبي مع الأنظمة الحاكمة بحثا عن نضالية مزيفة يسمى بتعذيب الذات المجاني وصفر مردود على الواقع الإجتماعي بحيث أن التحرش بالنظام السياسي بحثا عن سردية نضالية مزيفة مقابل بضعة أيام من السجون والتوقيفات في المخافر وربما بعض التعذيب الذي لا يترك أثرا. وقد جعلت من هذا أنت وصحبك من الفوضويين الذين اتبعوا هذا النهج العبثي أشخاصا بلا ملامح وبلا مستقبل وجيلا فاشلا من الشباب المدرسي والجامعي يتسكع في الحانات والشوارع الخلفية المظلمة. فهل حققتم لهم رغد العيش ومستوى تعليمي جيد حتى يكونوا فاعلين في المجتمع ومن بناة الدولة العصرية الحديثة أم رميتم الكثيرين منهم في متاهات التهميش والشعارات الجوفاء وعشتم أنتم كزعيم الدجل والفوضى من ريع خمسين سنة من اللاشيء وصفر إنجاز لتمجد لنا في الأخير ذاتك المتعالية وكأنك المناضل الأممي تشي غيفارا أو المناضل نلسون مانديلا فما أبعد الثرى عن الثريا.فالمناضل الحقيقي هو من استشهد على أرض المعركة لمقاومة المستعمر ولم يطلب مالا ولا جاها وكل من استشهد من الجيش والأمنيين بمناسبة تصديهم للإرهاب والتطرف والذين درسونا من المعلمين والأساتذة في القرى والأرياف النائية ليرفعوا عنا الجهل والذين يرفعوا فواضلنا كل صباح حتى لا نتعفن والمهندسون الذين يبنون السدود حتى لا نعطش والفلاحات اللاتي يغرسن البذور ويجمعن الصابة في حر الصيف وبرد الشتاء والأطباء المرابطون بالمستشفيات لعلاج المرضى أما أنت يا حمة الهمامي فلتقدم لنا انجازاتك على أرض الواقع لصالح المواطن والوطن غير الكلام والثرثرة وهذا لا يمنحك مرتبة المناضل أبدا.
#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟