أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - رسالة ٌ على الرسالتين














المزيد.....

رسالة ٌ على الرسالتين


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8830 - 2026 / 9 / 16 - 00:30
المحور: الادب والفن
    


رسالة ٌعلى الرسالتين
نبيل عبد الأمير الربيعي
السادسة والربع مساءً 15/ 9/ 2026
نص جميل يلتقي فيه القارئ النوعي الأستاذ يوسف التميمي
مع مقداد مسعود: الكاتب الذي لا يساوم على تجربتهِ الإبداعية.
لقد أصابَ أبو أنمار حين أشارَ إلى أن بعض النصوص لا تُقرأ مرة واحدة، لأن عمقها لا يقاس بعدد صفحاتها، بل بما تتركهُ
من أسئلة في ذهن القارئ.
أما الصديق مقداد مسعود، فيؤكد مرة أخرى أن الكتابة الحقيقية
ليست استعراضاً للوضوح، ولا سباقاً نحو التصفيق، بل رحلة معرفية وفكرية وجمالية، يكتب فيها الأديب من تجربته ووعيه
ورؤيته الخاصة للوجود.
الشعر الذي يستحق البقاء ليس بالضرورة ذلك الذي يرضي
القارئ المستعجل، بل الذي يستفزه للتأمل، ويفتح أمامه نوافذ جديدة للمعنى.
وحين تتحول الثقافة إلى قطيع من المصفقين، تصبح الكتابة الحرة ضرورة لا ترفاً.
تحية لكما على القراءة العميقة، وعلى إصرار الصديق مقداد مسعود على أن يكون النص فضاءً للتفكير لا مجرد إقامة مؤقتة
في الصفحة الزجاجية.
لكن أديب قارئه، ولكل نص زمنه، والمهم أن يبقى الإبداع وفياً
لروحه، لا لأذواق العابرين









ظهيرة 15/ 9/ 2026
العزيز مقداد الورد...
حين قرأتُ كتابيك َ (رأيتهُ يغسل الماء) و(قصائد بِلا أقفاص)
وجدتني أعيد قراءة النص، كل نص بقراءة أخرى، وأحياناً
أقرأ النص ثلاث مرات حتى استوعب ما تقوله أنتَ مِن خلال نصك..
يا مقداد أنت سريالي من طراز خاص. مبدع في كتاباتك
مِن خلال ذلك أيقنت ُ أنني أمام كاتب فلسفي متقن يجب
الوقوف عند كل سطر هوينا...
رغم صغر الكتابين إلاّ أنني استهلكُ كتابين أكبر بكثير.
هل تقصد يا مقداد أن تجبر قارئك أن يتمعن مليّا، وعليه أن لا يستعجل في القراءة؟ أن كتابيك بمثابة مؤلف كبير جداً ليس بالحجم وعميق. أقف متأملاً فيما تكتب. هل هذا ما تبتغيه؟

أبو أنمار / يوسف التميمي



(*)
الأستاذ يوسف التميمي
محبتي..
شكراً لك وأنت تتابع ما اكتبهُ
شكرا ً لك وأنت في مرتبة القارئ النوعي.
بالنسبة لي حين أكتبُ فأنني مثل كل كاتب تكون كتاباته بقدر نزهاته المعرفية وتجاربه الحياتية، أقول شعراً على وفق فهمي للشعر وهذا الفهم كلفني كثيراً حتى صرتُ على مشارفهِ.
لي فهمي الخاص للوجود والإيجاد مِن خلال ذاتي ومعايشتها الميدانية. ربما أكون ذلك الذي يسعى جاداً بعُدتهِ المعرفية والفكرية إلى إيقاظ الهمم والضمائر. بطريقة شعرية.
المواطن العادي الآن يجيد بمهارة فائقة كل أنواع التقنيات الالكترونية. وهذا المواطن العادي /القارئ يريد أن تكون كل الكتابات على قياسهِ !! يريد شاعراً واضحا يرى الحياة من خلال البعد الواحد. وهذا الشاعر الواضح جداً ينام ويصحو ويستحم ويتناول طعامه في صفحتهِ الزجاجية. ويطالب الآخرين أن يتعاملوا معه على وزن (أفعل)
التي تحتوي: أعظم. أروع. أكبر... إلخ وهنا ندخل لعبة الراعي والقطيع الثقافي ضمن أنظمة الوعي الجمعي.
بالنسبة لي أقول: لكل أديب قارِئهِ. وأنا مكتفٍ بالأقلِ من القليل. وراض ٍ بذلك

يا أبا أنمار.. دُمتَ عالياً كسواري السفن
أخوك

الثالثة والثلث عصراً 15/ 9/ 2026



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالتان
- شهلا العجيلي
- صباح الخير صديقي
- مجاذيف
- كتابتان عن نص واحد
- منظر طبيعي
- مالكولم دو شازال
- صديقي مقداد...
- تأملات
- مقدمة الدكتور مالك المطلبي
- (بيتزا النص)
- المسافر رقم (1)
- الناقد علاء لازم العيسى
- في ضيافة مؤسسة المربد الإعلامية
- قبعات أوشنكا/ للشاعر علي عيسى الصقر
- محمد خضير/ شربل داغر
- منطقة وسطى د. علاء العبادي
- (رائحة الشتاء) للقاص محمود عبد الوهاب
- ضباب
- الشاعرة زهور دكسن


المزيد.....




- أصالة تعود إلى سوريا.. وصول أشعل الترند وبروفات تسبق ليلة دم ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي
- تايلاند تهدي المكتبة الوطنية الروسية في بطرسبورغ نسخة من -تي ...
- راستوغويف يستبعد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الملحنين
- كشف أثري تاريخي في مصر يحل لغز حماية الحدود الغربية
- مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا
- التعليم العالي: فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية ...
- روسيا.. مديرة معرض تريتياكوف تعلن إحياء المجلة الفنية
- 95 عاما من سحر العرائس.. مسرح أوبرازتسوف وصاحب العرض القياسي ...
- فنانون ينسحبون من جولة المغني إد شيران احتجاجا على استبعاد م ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - رسالة ٌ على الرسالتين