|
|
التقرير السري: ملف الركام - عملية الإخفاء بعد 11 سبتمبر
هاله ابوليل
الحوار المتمدن-العدد: 8829 - 2026 / 9 / 15 - 22:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
عقب تفجيرات نيويورك وتحديدًا يوم: 10 أكتوبر 2001، تبرع الأمير الوليد بن طلال بشيك بقيمة 10 مليون دولار. (5 مليون) لضحايا 11 سبتمبر + (5 مليون) لرجال الإطفاء والشرطة. وكانت لفتة خيرية من الأمير وكان يجب شكرها لولا أن جواز سفر لمواطن سعودي مسروق رغم كل الركام والحرائق لم تمسه نار، وجدوه على سطح الركام، كدليل على أن العرب من قاموا بهذا الفعل الإجرامي، وهي حركة قديمة في زمننا هذا، ولكنها بذلك الزمان كانت كافية لحسم المتهم وإن كان بريئًا، فالحركة موسادية بامتياز لاتهام العرب ونجحت بتأليب العالم ضد مسلمي أفغانستان والعراق، التي شنوا عليها حروبهم الإرهابية، ونجت السعودية من الاحتلال رغم أن المتهمين كانوا أكثر من خمسة عشر سعوديًا وذلك بسبب شراكات ناقلات النفط التي كانت بين استثمارات بوش وديك تشيني والسمراء كوندريزا رايس التي كانت لها سفينة نفط باسمها الأخير. أما لماذا قام عمدة نيويورك رودي جولياني Rudy Giuliani برفض الشيك مبررًا ذلك ببيان رسمي قال فيه: > "لأنك اقترحت والكلام موجه للأمير أننا نتحمل جزءًا من اللوم في الهجمات... وأنا غير مستعد أن أقبل هذا المال منك." فقد كتب الأمير الوليد في خطاب مرفق مع الشيك "إن على أمريكا أن تعيد النظر في سياساتها في الشرق الأوسط". جولياني المتعصب والشريك بالجريمة وخاصة عندما تعرف كيف أدار عملية التخلص من أدلة الجريمة، رأى أن ذلك إدانة لأمريكا وتحميل مسؤولية سياسية وتبرير للهجمات، فرفض الأموال رغم حاجتهم لها، والحقيقة أنه أراد أن يبقى الشعب الأمريكي كارهًا للعرب وذلك للخطة الأكبر التي أدارتها المخابرات الأمريكية والموساد وهي احتلال الشرق الأوسط وسرقة بتروله. هل تعلم أنه منذ احتلال العراق وحتى يومنا هذا يتدفق خط بترول مغذٍ يصل لإخرائيل من العراق مجانًا منذ 25 سنة بعد تلك الأحداث. لماذا، لأنهم شركاء بالجريمة واقتسام المغانم (الكيكة)، ربما لن يخبروك بذلك! ولماذا يخبروك أصلًا! في هذا المقال سنتحدث عن دور جولياني بالتخلص من هذا الركام لإخفاء أدلة أن المباني كانت مفخخة مسبقًا وتنتظر هذه الطائرات الصورية لهدم المباني المقرر هدمها من بلدية المباني.
فمن الذي أعاد النظر لتلك الملفات! قبل أيام خرج عمدة نيويورك الجديد ممداني بتصريحات يدين بها جولياني، قائلًا: بأنه ويقصد جولياني خرج بعد 11 سبتمبر، ومعه مسؤولو البيئة بتصريحات علنية قالوا فيها إن "الهواء حول ركام البرجين آمن وصحي" وذلك، لكي يعيدوا الناس إلى العمل وينشط اقتصاد وول ستريت مجددًا ولكن إدارة ممداني أخرجت الوثائق السرية والتقارير التي تقول العكس، حيث إن الأجواء كانت مشبعة بمواد سامة من الغبار والحطام، وقد تسبب هذا بإصابة آلاف العمال ورجال الإطفاء بأمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض الجهاز التنفسي. فلماذا رفض جولياني ذلك التبرع السخي ولماذا كذب على أهل نيويورك وخاصة أن القنابل المفخخة بالمبنى كانت ضارة وغير صحية.
وذلك ببساطة، لأن جولياني عبارة عن بيدق بيد من افتعل الإرهاب ومن أدار عملية الراية المزيفة بإلقاء جواز سفر سعودي، وكان يأخذ أوامره من بوش صاحب العملية الإرهابية المدبرة مع شركائه الإرهابيين بدولة الموساد الإجرامية.
وإليكم قصة الركام الذي تم التخلص منه كما يتخلص المجرم من أدوات جريمته.
لنتحدث عن الشركات التي تولت الركام بعد انتهاء "العرض" مباشرة، وفي أقل من 48 ساعة تم تقسيم الموقع على 4 شركات مقاولات بإشراف NYC Department of Design and Construction - DDC. هل هي صدفة.. (حسنًا). كانت خطة "إزالة طارئة". انظر للتكلفة وستعرف أن هناك عملية تكسب وشبهة مؤامرة.
- Bovis Lend Lease: الإدارة الكاملة للموقع وعمليات الإزالة مقابل 250 مليون دولار. الملكية: تابعة لمجموعة Lendlease الأسترالية. - Tully Construction: نقل الركام من الموقع مقابل 80 مليون دولار. شركة عائلية أمريكية تأسست 1924. - AMEC Construction: فرز الحديد وقصه مقابل 60 مليون دولار. شركة بريطانية مساهمة عامة. - Turner Construction: السلامة واللوجستيات مقابل 50 مليون دولار. الملكية: تم شراؤها من Hochtief AG الألمانية في 1999.
باختصار؛ الذين مسكوا المسرح: شركة Bovis Lend Lease أخذت الكعكة الكبيرة (250 مليون دولار) عشان "تدير" الموقع كله وتمسح الأدلة. شركة Tully Construction ماسكة النقل (80 مليون) عشان تشيل الركام وتبعده عن مسرح الجريمة. AMEC Construction مهمتها: تقطع الحديد وتفرزه (60 مليون) وشركة Turner Construction (50 مليون) عشان "السلامة" والحراسة. وجميعهم بياخدوا أوامرهم من DDC إدارة التصميم والبناء في نيويورك. يعني من الآخر... من البلدية التي يحكمها جولياني.
سنجد أن عملية إزالة الأنقاض والركام، كلفت بلدية نيويورك التي أدارها جولياني (440) مليون دولار، وقد كان مقرر هدم المبنى بـ (200) مليون فقط، فمن له مصلحة بهذا الفرق! فوق الضعف، وستعرف لاحقًا أنها ضربة معلم عندما تعلم أن شركة التأمين دفعت لليهودي الذي استأجر المبنى بعد قرار إزالته، قد دفعت له خمسة مليارات نتيجة العمل الإرهابي الذي تنبأ به اليهودي، نعم كما قلت، لقد تنبأ بأن المبنيين الآيلين للسقوط، سوف يتعرضان للإرهاب وهم من شعب الله المختار ومكشوف عنهم الحجاب وقد حصل بالفعل ما تنبأ به الساحر. والسؤال الذي لم يوجه لجولياني أبدًا لماذا يا رئيس البلدية المحترم، تؤجر مبنى قد اتخذ قرار بإزالته، لولا أن هناك خطة شاملة وكاملة لهذا العمل الإرهابي المدروس.
والسؤال الضخم، أين ذهب الحديد؟ بعد الفرز تم طرح الحديد في مزادات علنية أشرف عليها جولياني نفسه. السؤال الأهم المشترون هل كانوا معروفين.
- أكبر مشترٍ دولي هو الصين انظر للهوامش؟ 111 Baosteel Group الصينية. اشترت حوالي 50 ألف طن بسعر 120 دولارًا للطن (أقل من سعر السوق). لماذا تم بيعها بسعر أقل، وهل هناك شراكة مع تلك الشركات للتغطية، يقال تم شحنها على 8 سفن من ميناء نيوجيرسي في أواخر 2001 للصين. أعلنت الشركة، أنها صهرته واستخدمته في منتجات إنشائية. ما جدوى نقل ركام لقارة ثانية إلا أن هناك سرًا يراد عدم كشفه. - الوسيط الرئيسي أو السمسار: Hugo Neu Corporation من نيوجيرسي. شركة عائلية أمريكية تأسست 1944. هي التي اشترت من البلدية ثم أعادت البيع إلى الصين والهند وتركيا يعني غسل وتدوير. في 2007 باعت أصولها لـ SIMS Metal Management. - مشترون آخرون: (فتات) لشركات هندية مثل Kamdhenu Steel و("خردة) لمصانع تركية في إسطنبول وإزمير. (الكل أخذ نصيبه من الكعكة). والغريب أن قارة أمريكا بجلالة قدرها، لم تستوعب الركام فتم بيعه للعالم. (ضاع الدم بين القبائل)
ما مصير بقية الركام؟ أين تم دفنه! يقال إنه تم نقل حوالي 1.2 مليون طن من الخرسانة والتراب والرماد إلى مكب Fresh Kills Landfill في جزيرة ستاتن. تم فتحه كـ "موقع أدلة جنائية" واستمرت الغربلة 10 أشهر قبل إغلاقه في 2002. (المقبرة اتقفلت).
نقطة الجدل كيف تم فحص الركام ومن الذي قرر ما يفحص وما لا يفحص! تخيل عزيزي القارئ؛ أنه من أصل 200 ألف طن تم فحص 100 ألف طن، ربما، 50 ألف طن، دعك من خانة الآلاف، وفكر بمنزلة المئات، نعم كما أقول لك، فقد، أعلنت NIST و FEMA أنهما فحصتا 236 قطعة فولاذية فقط من أصل 200 ألف طن. ويقولون، لك عمل إرهابي، إنه فعلًا هذا هو العمل الإرهابي؛ أن تفحص عينة من 236 من 200 ألف طن، وعندما اعترض البروفيسور Abolhassan Astaneh-Asl من جامعة بيركلي رسميًا في 2002، على أن معظم الحديد تم شحنه وصهره قبل فحصه. لم يستمع له أحد! فلماذا هذه السرعة بإخفائه علمًا أنه تم بيعه بأقل من سعر الحديد المعتمد بتلك الأيام للإسراع بإخفاء أحد أهم أدلة الجريمة المخطط لها بين بوش والموساد. وهل يعقل بحدث جلل مثل هذا أن يكتفي الخبراء الأذكياء، بفحص فقط مائتين وست وثلاثين قطعة فولاذية من أصل.. 200 ألف طن تم تهريبها خارج البلاد لإخفاء كمية القنابل التي كانت مزروعة بالمبنيين ونوع القنابل والديناميت المستخدم والذي سهل انهيار المبنيين بسهولة ويسر. تقرير سري: ملف الركام - عملية الإخفاء بعد 11 سبتمبر... لم تكن العملية مجرد إزالة للأنقاض. كانت عملية تعقيم كاملة للموقع.
ملاحظة مهمة عقود البلدية في نيويورك هي عقود علنية وتخضع لقانون المناقصات. ويتم اختيار الشركات بناءً على العرض الأقل والقدرة على الإنجاز السريع، وليس على أساس ديني أو عرقي. جميع الشركات المذكورة هي شركات مساهمة أو شركات مقاولات كبرى متعددة الجنسيات ويعمل بها آلاف الموظفين من مختلف الخلفيات. ولكن بالنهاية هناك شكوك من جولياني وتسريب أقل العروض لشركات محددة، كما هو الحال بأي مناقصات يتم التلاعب بها، فعمدة نيويورك بيده من يعطي ومن يمنع ولا يوجد من يوقفه إذا كانت الأوامر قادمة له من أعلى رأس بالدولة. ألم يرفض شيك تبرع بقيمة عشرة ملايين!
الحقيقة، لم تكن هذه عملية إنقاذ. كانت عملية محو. محو الأدلة، محو الأسئلة، ومحو أي احتمال لرواية أخرى. وما تبقى من الحقيقة مدفون تحت الرماد... أو مصهور في مصانع بعيدة. الخلاصة: إذا كانت هذه كارثة وطنية كما يدعون، فلماذا هذا الاستعجال؟ ولماذا تم بيع الدليل؟ ولماذا فحصت 236 قطعة فقط من أصل 200 ألف طن؟ الجواب لم يُكتب في أي تقرير رسمي. الجواب دُفن مع الركام. نظريات "المؤامرة" تقول: بيع بسرعة حتى لا يسمح لأحد أن يحلل بقايا المتفجرات بداخله. نعم، شالوا المسرح، باعوا الديكور، ودفنوا الباقي. واللي فاضل 236 قطعة في مخزن
ما الداعي لفتح ملف الركام! ففي كل عام، تُقيم الإدارة الأمريكية خيمة عزاء لإحياء ذكرى أحداث 11 سبتمبر 2001 والتي راح ضحيتها 2,977 شخصًا غير 19 من الخاطفين. الضحايا سقطوا في البرجين التوأم بمركز التجارة العالمي في نيويورك، ومبنى البنتاغون، وتحطم الطائرة رقم 93. يقال إنه تم تنفيذ الهجمات من قبل تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن؛ هذا التنظيم الذي ربته وأنشأته أمريكا لمحاربة المد الشيوعي الروسي. لنتحدث قليلًا عن خلفية هذه المنظمة لمن لا يعرفها! فعند الرجوع لتاريخ القاعدة نجد أن أصولها تعود لثمانينات القرن الماضي، عندما قامت الولايات المتحدة بتمويل وتسليح المجاهدين في أفغانستان لمواجهة الاتحاد السوفيتي. وقد اعترفت هيلاري كلينتون بذلك لاحقًا. وعندما انقلب السحر على الساحر علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني وهاجمت المنظمة من أنشأها، ورباها وربربها، فمن الذي أمسك بزمام تلك الجماعة الإرهابية بعد ذلك؟ ومن الذي كان يراقب أفرادها غير الموساد وشريكتهم وكالة المخابرات الأمريكية؟ فهل حقًا إن أفرادًا من البدو، ذوي خلفية تعليمية شرق أوسطية، قادرين على اختراق رادارات أكبر دولة بالعالم، وتعطيلها لتنفيذ ضربات لن تؤدي بالنهاية لشيء سوى إثارة الرأي العالمي ودس هيبة أمريكا بالتراب. أين بارجات الصواريخ المعترضة؟ أين كان طاقم أبراج مراقبة الطائرات؟ لماذا لم يتم اعتراض الطائرات بقاذفات تدمير قبل الوصول لأهدافها. أولًا لن نتحدث عن التواطؤ؛ بل سنتحدث عن أوامر عدم تعرض.
ثانيًا: لن نتحدث عن البرجين وتأمينهم في يوليو 2001، قبل الهجمات بشهرين، تم تأجير مجمع مركز التجارة العالمي بعقد 99 سنة إلى المطور العقاري الأمريكي اليهودي لاري سيلفرستين Larry Silverstein. والعجيب أن العقد شمل تأمين المجمع ضد الهجمات الإرهابية. نعم، الهجمات الإرهابية كما قرأت. فكيف خطر ببال اليهودي لاري سيلفرستين أن المبنى قد يتعرض لهجمات، وهو أصلًا مبنى مجهز للهدم من قبل بلدية نيويورك؟ فلماذا قام جولياني بتأجير مبنى مخطط هدمه وتم ترتيب ميزانية لهدمه، كيف جاءت فكرة الاستفادة وذلك بضرب عصفورين بحجر. من فكر بالخطة الشيطانية للاستفادة من الهدم وإثارة الكراهية ضد المسلمين وبالآخر من جعل شركات التأمين من تتكفل بالدفع وما علاقة جولياني السيانيم بلاري سيلفرستين.
يُذكر أيضًا أن أحد التحديات في المبنيين كان وجود مادة الأسبستوس Asbestos في العزل، وهي مادة مسرطنة وتكلفة إزالتها من البرجين فقط كانت تُقدر بـ 200 مليون دولار. البرجان ظلا قائمين لمدة 28 سنة و 5 شهور من 4 أبريل 1973 حتى 11 سبتمبر 2001. حتى جاء اليهودي المكشوف عنه الحجاب وقام بتأمين المبنى ضد الإرهاب، وهو المبنى الوحيد الآيل للسقوط في نيويورك ويتم تأمينه تحت هذا البند غير المتعارف عليه في ذلك الزمان فلم يكن هناك إرهاب سوى حروب أمريكا في فيتنام. وقد حصل لاحقًا هذا الشايلوك على تعويضات بخمسة مليارات بعد أحكام قضائية، لدرجة أن شركات التأمين أعلنت إفلاسها!
. نقطة الجدل الحقيقية: 236 قطعة فقط* هذه هي النقطة الوحيدة التي أقر بها المحققون الرسميون أنفسهم بالتقصير.
في تقرير *NIST NCSTAR 1 صفحة 25* وفي شهادة البروفيسور *Abolhassan Astaneh-Asl* أمام الكونجرس في 6 مارس 2002، قال:
> "تم إتلاف وشحن معظم الأدلة الفولاذية قبل أن يتمكن فريق التحقيق من فحصها. تم حفظ 236 قطعة فقط ذات دلالة."
NIST اعترفت أن قرار البيع السريع حرمهم من تحليل كامل لآلية الانهيار، واضطرت لبناء نموذج محاكاة كمبيوتر بدل الفحص المادي. ماذا عن الانهيار والتفسيرات الرسمية؟ يُقال إن الطائرتين اصطدمتا بالأدوار العلوية: البرج الشمالي بين الدور 93 و 99 البرج الجنوبي بين الدور 77 و 85 ورغم ذلك انهار المبنيان بالكامل. تقرير المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا NIST الرسمي خلص إلى أن حرارة وقود الطائرات أضعفت الهياكل الفولاذية، ووزن الأدوار العلوية تسبب في انهيار متسلسل للمبنى. هذا صحيح فيما لو كانت الضربات في الأدوار السفلية. وعندما تحسب كمية وقود الطائرات فلن تصدق هذه الكذبة، لأن هذه الطائرات داخلية وغير مجهزة للرحلات الطويلة، فسيكون حجم خزانها ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات. مما يعني فيما لو شبت النيران في الطابق العلوي، فحتى سبع ساعات لن تنزل إلى الأساسات. والذي يؤكد ذلك بيع ذلك الركام خارج أمريكا لكي لا يتم فحصه واكتشاف ما فيه من متفجرات تم زراعتها بالمبنى قبل أيام من موعد الضربات.
نقاط أخرى تم تداولها: - إدعاء تغيب مليوني يهودي عن الجلوس بمكاتبهم بالمبنيين. ومعلوم أن نيويورك مدينة اليهود وفيها 6 مليون يهودي، ولاؤهم للأم في تل أبيب وهم من "السيانيم" الثقات لإسرائيل. - الركام: تم نقل كميات كبيرة من الأنقاض بسرعة بعد الحادث. - جواز السفر: عُثر على جواز سفر يعود لأحد الخاطفين في الشارع قبل انهيار البرجين، وتم استخدامه كأحد الأدلة التي وجهت الاتهام لتنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان. - مشاهد تم تداولها: ظهر أشخاص إسرائيليون تم تصويرهم في ذلك اليوم وهم يحتفلون ويصورون المبنى المحترق وهم يرقصون. وقد ظهروا على الإعلام وهم يوجهون أصابع الاتهام للمسلمين، رغم أن في ذلك الوقت لم تكن هوية المنفذين معروفة بعد. فكيف استبصر المنجمون اليهود تلك الرؤيا الخارقة؟ ظهروا لاحقًا بالتلفزيون العبري واعترفوا أنهم عناصر من حركة الموساد الإرهابية.
كل ذلك تم تداوله سابقًا، والآلاف من الوثائق كُتبت عن ذلك.
ولكن موقف واحد قام به العجل الذهبي يظهر صدقه لأول مرة في حياته رغم عشرات الأكاذيب التي يكذبها يوميًا. وهو موقف إعلامي حديث ظهر بالمقارنة: في إحياء ذكرى هذا العام في البنتاغون، تم تداول مقطع يُقارن بين وقوف الرئيس السابق جو بايدن احترامًا للضحايا، وبين جلوس الرئيس دونالد ترامب وتثاؤبه أثناء المراسم. المقطع أثار جدلًا واسعًا على وسائل الإعلام.
الخلاصة ربع قرن مرّ على الرماد. ربع قرن ونحن نقف كل عام أمام نفس النصب التذكاري، نذرف نفس الدموع على نفس الرواية. لكن في هذا العام، اختلف المشهد، فالبرتقالي يعرف . لم ترتجف اليد، ولم تدمع العين. جلس "العجل الذهبي" يتثاءب... لا مبالاة، بل إدراك. كأنه يهمس: كفى تمثيلًا. فالحروب تُشن بالروايات، والشعوب تُساق بالدموع. لأول مرة أصدق البرتقالي واحترمه فقد اطلع العجل الذهبي في دورته الانتخابية الأولى، اطلع على التقرير السري وعرف أن وكالة المخابرات الأمريكية والموساد وبعض السفارات العربيةالخائنة ،، قد رتبت لكل هذا، وقد حدث كما تم الترتيب له بالتفصيل الممل، وهو احتلال أفغانستان والعراق وتغيير وجه الشرق الأوسط وقبول اخرائييلد وسرقة بترولها وإقامة قواعد أمريكية بأموال الخليج لحماية الكيان العبري اللقيط. باختصار احتلال كل الدول العربية بدون إراقة قطرة دم واحدة وبموافقة الوكلاء العرب برتبة ملوك وشيوخ وسلاطين، في حين بقيت فلسطين البلد الوحيد المحتلة بالبارود. لذلك نام البرتقالي الرئيس الاكثر صدقا من الاخرين المنافقين، وهو اصدق الكاذبين.
المراجع الرسمية الكاملة
1. تقارير حكومية أمريكية 1. FEMA 403 - World Trade Center Building Performance Study صدر مايو 2002. الفصل 2 بيتكلم عن إزالة الركام. الرابط: http://fema.gov/pdf/library/fema403_ch2.pdf 2. NIST NCSTAR 1 - Final Report on the Collapse of the World Trade Center Towers صدر سبتمبر 2005. صفحة 25 فيها رقم الـ 236 قطعة فولاذ اللي تم فحصها. 3. The 9/11 Commission Report صدر يوليو 2004. الفصل 9: "الهجمات والإجراءات". بيتكلم عن إدارة الموقع أول 48 ساعة. 4. EPA Report - World Trade Center Response تقرير وكالة حماية البيئة 2002. عن نقل 1.2 مليون طن لـ Fresh Kills Landfill.
2. وثائق قضائية وعقود 5. عقد البلدية رقم EMW-2001-CO-0389 أرشيف NYC Department of Design and Construction - DDC. فيه أسماء الـ 4 شركات وقيم العقود. 6. قضية Silverstein vs. Insurance Companies محكمة نيويورك الفيدرالية 2004. فيها تفاصيل التأمين 4.55 مليار وسبب الاستعجال في الإزالة. 7. جلسة الكونجرس House Committee on Science - 6 مارس 2002 شهادة البروفيسور Abolhassan Astaneh-Asl من بيركلي. اشتكى فيها من تصدير الحديد قبل الفحص.
3. مصادر عن بيع الخردة والحديد 8. بيان Baosteel Group الرسمي - ديسمبر 2001 أعلنوا استلام 50 ألف طن "WTC scrap steel" على 8 بواخر من ميناء نيوجيرسي. 9. تقرير SIMS Metal Management - 2007 صفحة 14: شراء أصول Hugo Neu Corporation وذكر عقود خردة WTC السابقة. 10. New York Times - 20 ديسمبر 2001 مقال: "Scrap From Trade Center Is Sold Overseas" - أول من كشف بيع الحديد للصين. 11. BBC News - 12 مارس 2002 تقرير: "Fresh Kills becomes crime scene" عن تحويل المقلب لموقع أدلة 10 شهور.
ملخص سريع للتوثيق الموضوع المرجع الشركات والعقود عقد DDC رقم EMW-2001-CO-0389 الـ 236 قطعة NIST NCSTAR 1 ص25 + جلسة الكونجرس 2002 بيع الحديد للصين بيان Baosteel 2001 + NYT 20/12/2001 Fresh Kills تقرير EPA 2002 + BBC 2002 التأمين 3. أرشيف عقود بلدية نيويورك رقم: EMW-2001-CO-038
111 مجالس الإدارة والملكية - 2001 حسب السجلات العامة
1. Turner Construction - الملكية: تم شراؤها بالكامل من شركة Hochtief AG الألمانية في عام 1999 - النوع: شركة فرعية Subsidiary - المؤسس: Henry C. Turner في 1902 - المقر: نيويورك - ملاحظة: في 2001 كانت الإدارة لا تزال أمريكية لكن الملكية ألمانية.
2. Bovis Lend Lease - الملكية: تابعة لمجموعة Lendlease الأسترالية. شركة مساهمة عامة في بورصة أستراليا. - السياق 2002: ورد في التقارير أن مجلس إدارة Lendlease عقد اجتماع في نوفمبر 2002 لبيع أصول، وتم تعيين رئيس تنفيذي جديد اسمه Greg Clarke قادم من Cable & Wireless - النوع: شركة إنشاءات دولية كبيرة. في قائمة 1999-2000 كانت من أكبر 40 شركة مقاولات
3. AMEC - الملكية: شركة بريطانية مساهمة عامة مدرجة في بورصة لندن. - السياق: ظهرت في قائمة أكبر شركات المقاولات 1999-2000 بإيرادات 651.9 مليون جنيه
4. Tully Construction - الملكية: شركة خاصة عائلية. تأسست 1924 في نيويورك. مملوكة لعائلة Tully. - ملاحظة: لا توجد بيانات مجلس إدارة منشورة لأنها شركة خاصة غير مدرجة.
5. Hugo Neu Corporation - الملكية: شركة خاصة عائلية أمريكية مقرها نيوجيرسي. أسسها Hugo Neu في 1944. - النشاط: كانت الوسيط الرئيسي لبيع خردة WTC للصين والهند وتركيا.
6. Baosteel Group - الملكية: شركة حكومية صينية 100%. أكبر منتج صلب في الصين. المحدثة الكاملة بالتقرير السري: صح
#هاله_ابوليل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كيف اختار الذكاء الاصطناعي الاسلام كديانة له
-
أرجوحة فوق فم الموت وأشعار الركام
-
جزيرة سَاسَان: من مخابئ النووي... إلى ملجأ وريفييريا المليار
...
-
مسار_الدموع؛ رحلة تهجير منسية
-
الذاكرة الأخلاقية للشعوب
-
اسبانيا تهدي فلسطين كأس العالم
-
الإبادة برعاية الذكاء الاصطناعي _AI for Good_
-
موسوعة الفقر؛ الذي لا تظهره الاحصائيات
-
اعترافات جولدا مائير المتأخرة ( من قباحتنا ؛ صنعنا الكيان ال
...
-
اعترافات جولدا مائير المتأخرة
-
شعب الله المحتال؛ اين هم الفلسطينيون ,إني لا أراهم!
-
-شعب الله المحتال-ونجمة داوود
-
شعب الله المحتال و غرفة الصدى
-
شعب الله المحتال وشيطنة ايران
-
-شعب الله المحتال - و تغيير الاسماء والامكنة
-
-شعب الله المحتال- وال ( 15 ثانية ) لا تكفي
-
قطار الشرق السريع، للهيمنة والسيادةوالقوة
-
مطرقة ميلانيا ترمب الفولاذية وصناعة التاريخ
-
صالة رقص ترمب لتعذيب ميلانيا
-
ادوارد سعيد وجسور التعليم المفقودة
المزيد.....
-
شاهد.. إنقاذ درامي لمتسلق عالق على جرف شاهق بارتفاع 700 قدم
...
-
مسؤول إيراني: لن نتخلى عن حقوقنا النووية
-
اتصال بين روبيو ووزير خارجية عُمان بعد تأجيل اجتماع بشأن مضي
...
-
مصر.. إعادة هيكلة الحركة المدنية الديمقراطية تثير خلافات حول
...
-
الحوثيون والسعودية.. تصعيد ينذر بمواجهة أكبر
-
هل تعيد الحرب ترتيب السياسة المالية وأولويات الإنفاق في دول
...
-
في اليابان... يمكنك الاستقالة من دون أن تخبر مديرك!
-
مصدر: نحو عشر دول عرضت استضافة مفاوضات التسوية الأوكرانية
-
واشنطن تخفض المساعدات العسكرية لأوروبا والشرق الأوسط لدعم ال
...
-
-هدية لا تتكرر إلا كل عقود-.. آفي أشكنازي يكشف -فرص استثنائي
...
المزيد.....
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
المزيد.....
|