|
|
الحلقة ( 7 ) رواية أرض موحلة بالاكاذيب - روايتي لم تنشر
أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 18:17
المحور:
الادب والفن
عجيب أمر اليمنيين، شيء لا يصدقه عقل سوي ، يشتكي ويطالب بأمور، ويمارس حياته في تثبيت ما يشتكي منه ويجعل ما يريده بعيدا عن تحققه واقعا - يتكلمون عن انتصار مسار الثورة، وإن اصابته العثرات - تم افشال تمدد وسيطرة المشروع الإيراني بغطاء عودة نظام الإمامة واجتثاث حزب النظام القديم الفاسد – هكذا تتصاعد الاقوال منتشرة بفضائيات الشرعية - بينما يبقون على عناصر الحكم الفاسدة القديمة قابضة على كل شيء توازيا مع الإصلاح، يعيدون الناس في جميع المناطق توزيع انفسهم بين هذا وذاك وذاك، طلبا لنيل الفرص، لا يتنازل أحد عن وحدة اليمن ايمانا و، وواقعا يمارس تحقيق التمزيق بوعي من الكراهية المورثة عن الحروب بذاكرة انتقامية، يعادون التبعية للخارج بكل اشكالها، ويتسابقون لانتصار الوطن الواحد في التخندق المليشاوي المناطقي الضيق او الإسلامي التكفيري لدولة مدنية خارج الشريعة الإسلامية ، بتبعية رخوة كاملة لمركز تحكم خارجي لإدارة الوطن، وتشرعن النخب الوطنية، لكل من هذا وذاك، ذاك وذاك ............ أكاذيب انتصارات وهزائم يلكها كل طرف، وينقسم المجتمع بين مؤمن مساند لهذا او ذاك ومعاد للآخر، ثالث مبعوث يحمل في جعبته قرارات مجلس الأمن ويسيس اشرافه الدولي على مساواة اطراف النزاع مثل بعضها لإنهاء الحرب عبر طاولة التفاوض بسياسة لا وجود للمغلوب، جيوش جرارة صنعاء على مرمى مدفعيتها، وتسقط في ساعات قليلة وهي مجمدة في موضعها لأكثر من اربعة أعوام، إن تجرأ منها التقدم، تضربه طائرات التحالف الصديق، حرب تصفية في الجبال النائية الشاهقة، بينما الطرق مقطعة بين اطراف النزاع في كل محافظة وبين المدن وغياب لحقيقة التحرير، عصابات سلطة تحكم هنا وهناك بمساندة شعبية، ويشتكون من الفساد وتدهور الحياة، حزبيون مهمشون في ذل معيشي، يمنطقون مجرى الأحداث بألسنة زعمائهم الهاربين إلى الخارج، العائشين كملوك في البلدان المختلفة من العالم، ولا وجود واقعي لأحزاب يتوهمون تجميدها عبارة عن ضروب من الحكمة التي يمتلكها قادة القرار فيها، ولا تدرك حسن نواياهم أن كل ما هو حادث ملعوب يتصدر واجهته وكلاء - هم انفسهم أولئك القادة السياسيين للأحزاب، . ومضت سبعة أعوام وموظفو الدولة بلا رواتب، لكونهم يقعون في مسمى المناطق غير المحررة، يواظبون الذهاب إلى أعمالهم تحت التهديد بفصلهم، لا يدفع لهم أي من طرفي الاحتراب، أبدت سلطة الشرعية حسن النوايا ، بطريقتها ، من يريد معاشا وهو ممن كانوا مسجلين في الخدمة حتى 2014م، التوجه إلى أحدى المدن المحررة وتقييد حضوره لمزاولة المهنة، ثم التوجه إلى عدن مقر الدولة المؤقتة ، وزراءها لسنوات مقيمين في السعودية ومصر ، لتسجيل انفسهم ضمن الدفع القادمة للتسجيل ، من اين المال للسفر ، من يصدق، إنك حين ذهبت من صنعاء - مقر إقامة عائلتك منذ أكثر من أربعة سنوات من هروبكم خلال الدمار المخيف بسياسة الأرض المحروقة التي اتبعها كلا طرفي الاقتتال ، عشتم خلالها دون دخل وعيش على المديونية، تدبرت مبلغ النزول، لتصل إلى شقتك التي ما زلت تحتفظ بها، حين وصلت إلى منطقة الحوبان، يبعد بيتك عن مكانك خمسة دقائق في أي مركبة نقل ، كل الطرق مقطعة، متقاسم اوصالها بين مليشيات طرفي الحرب ، احتجت للوصول عبر سيارات جبلية عالية تتحمل وعورة الطريق ، اثنتا عشرة ساعة متواصلة، في مواجهة اخطار السقوط من ارتفاعات شاهقة، أو الوقوف لنصف يوم او أكثر إذا ما وصلتم إلى منطقة تتدفق فيها سيول غزيرة من الأمطار، الجارفة في طريقها صخور هائلة الضخامة، او يكثر التوفق لأنقطاع السير بوقوع سيارتين في سيرهما المقابل، عند نقطة ضيقة تعد كشرك يفرض على أحدى السيارتين العودة إلى الخلف، وغالبا تواجه خطر الوقوع في الهاوية، بفعل ضيق الطريق ووعورته او انزلاق العجلات في الوحل الطيني المتكون عبر سقوط إلامطار الغزيرة ، عبرت الطريق، بعد خوف جميع من كان في العربة التي استقلتها بأجرة الراكب، أن تأتي رصاص قناص دخل مرحلة تخدير القات، ولم يحصل بعد على متعته في رماية إلاقتتال ، عليه أن يخلق متعته، خاصة عند تلك اللحظة من التخزين، يصوب بندقيته من جحر مخفي في موضع من الجبل، ويبدأ في تحقيق لذته المنشودة في صيد البشر، حتى لو كانوا عابرين لا علاقة لهم بالتقاتل، إنهم محسوبين ضمن الخسائر الجانبية، لكونه زمن حرب، ولا يستطيع أن يحاسبه أي طرف، لعذر سائد بأنه لم يطلق قانصته إلا لاشتباه رآه من الحركة، خاصة إذا ما كان الوقت ليلا مظلما، وإن كان يستخدم منظارا ليليا، او الخوف من مصادفة المركبة عند نقطة جرت فيها فجأة نيران تشابك، يكون الجميع عرضة للقذائف وطلقات الرصاص المعدل، أو في سقوط راجع الرصاص عليهم، أو تحويل المسار إلى طريق جانبي غير مطروق هروبا من نقطة التقاء النيران، وتكون مزروعة بالألغام، .
• تدبرت تقييد تواجدك في وظيفتك في منطقة محررة ، لم يكن ممكنا أن تداوم حضور العمل اليومي هناك، فعملك واقامتك وعائلتك وعيشكم كان على الدوام في العاصمة او غيرها الواقعة تحت سلطة الحوثيين، أي اين تسكن وتأكل وتشرب، وليس لديك مال لذلك، عليك التبرع بقص نصف راتبك شهريا للمدير ، عبر سمسار وسيط - الذي زكى ضم اسمك ضمن جهازه الرسمي، كنازح من مناطق الحوثيين، تنتظر شهورا بعد عودتك إلى اسرتك، حتى ينزل راتبا لك ضمن الدفعة المسجلة، لاستلامه عليك إنفاق ميزانية للسفر كل شهر لمنطقة تحت قبضة الشرعية، وإلا يعاد توريدها إلى الخزينة العامة ، احباب الله كثر ممن يقدمون العون، تعطي ربع المتبقي من الراتب لشخص تتفق معه باستخدام بطاقتك بكونه انت ، الغالبية من الموظفين الحكوميين في المناطق غير المحررة، غير القادرين على عمل ما قمت فيه، لا تنزل لهم رواتب من الشرعية و، لا تدفع لهم السلطة الحوثية، رغم جبرية حضورهم اليومي إلى مرافق عملهم ، أربعة شهور منذ إعلان الشرعية باستقبال الوافدين من موظفي الدولة للقدوم إلى عدن لاستكمال إجراءات تسجيل أسمائهم ، إذا ليس معك أحدا يعرفك هناك، تخسر فقط ما استلفته من مال لتعود مديونا، او يحالفك الحظ بدفع رشوة لسماسرة في كل من وزارة الخدمة المدنية ومكتب المالية لتسهيل إجراءات ضمك إلى دفعة تنتظر مع الآخرين حتى يأتي دورها، ما أن تستلم شهرين او ثلاثة، تفاجأ بتغيير الأجراء، واسمك محجوب مثل غيرك، ثم عودة التسليم، مع فقدان رواتب الأشهر التي تم فيها تظليل اسمك من الكشف، وهكذا ، حين وجد الكثير من موظفي الدولة خارج مناطق الشرعية بأن انتظارهم لن يجدي نفعا، تكلفوا السفر إلى عدن لتسجيل انفسهم، بعد عناء من تعب المتابعة ، اغلق التسجيل، حتى تقر كشوف الخمسة دفع ، متى ستفتح الإجراءات مجددا ، الله اعلم، ربما من هم مسجلين حتى الدفعة الثالثة، ربما يستلمون بعد تسعة اشهر او سنة، الخزينة فاضية، ربما، لن يستلمون المسجلون بعد تلك الدفعة ، ماذا عن رواتب الثلاث سنوات الأولى من الحرب، وحق التسوية لدرجتين ماليتين وعلاوات، قانونية لم تستلم من نهايات 2014م منذ بدء الحرب ، انتم شعب غريب، كويس تلاقي راتب، افضل من غيرك الكثيرين بدون راتب، ها ها ها، عاده يشتي رواتب ثلاث سنوات بدون عمل، ويسأل عن التسويات!! ، احمد ربك، غيرك ما لاقى، مش كاف، تقبض معاش و، انت أصلا ما تشتغل ، حرب عجيبة، حرب ولا حرب، دولة وسلطات مليشيات، لا دولة فعلية، بل ثلاث وكالات مليشاوية متنازعة، تقاتل يصيب المحايدين الأبرياء خارج اصل اللاعبين، ما يجمع لخزينة الدولة ، الريعية الخراجية منذ ستين عاما، نخدع فيها بأنها حديثة ، يستهلك نهبا بفساد منظم اعلى من أن يكون مراقبا او قابلا للمحاسبة القانونية من رؤوس المليشيات القابضة وحظوتهم من المواليين، الذين وضعوا في درجات وظيفية عالية، بتوزيع عائلي وقبلي وطائفي للدرجات الوظيفية المستحدثة لهم، ما يتبق في قبضة أمراء وتجار الحرب، في ذريعة التشغيل لعمل الدولة ، غير المقدمة اية خدمات ، وتمويل المعارك الجارية ، مثل ما ثبتت قوى التحكم الخارجي حالة الحرب واللاحرب، وواقع تمزق الخارطة الوطنية، أدخلت معادلة التوازن بين الشرعية ثم إلى جوارها المجلس الانتقالي
الجنوبي بدعم مالي سعودي واماراتي لتمكينهم الإدارة الشكلية كدولة مسؤولة عن مجتمع، مقابل السلطة الحوثية غير المحتكمة سوى على مال الخزينة العامة في البنك المركزي ومؤسسات الدولة السابقة، التي سطت عليها بذريعة دعم الجبهات واستمرار الحرب ضد العدوان وعملاءها، إلى جانب الإتاوات المحصلة عنوة باسم الدولة ، معطلة كليا عائدات مصادر الدخل الوطني للأطراف الثلاثة ، كان نقل البنك المركزي إلى عدن لإنهاء قيمته في صنعاء، كإجراء يجفف العائدات المالية للحوثيين للاستمرار في الحرب، مترافقا بإخراج أوراق نقدية جديدة من الشرعية بغطاء وديعة سعودية لمرتين، تم التبخر لوجودها، بينما تقادمت الأوراق النقدية المحلية القديمة في مناطق السلطة الحوثية، التي لم تعد قابلة للتداول وفق الأعراف والتقاليد الدولية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، المحكوم عليها كأوراق تالفة ، كانت اللعبة بتلقينها السري للحوثيين، في المنع الخجول بادئا لمسألة تداول العملة الجديدة في أماكن سيطرتها ، كانت كميات العملات الجديدة ضئيلة لا تفي في حدها الأدنى للتداول المحلي، بينما آخرج الحوثيون كامل العملات الورقية الصغيرة التالفة للتداول واخفيت الفئات الكبيرة، مع سحب اكبر كميات من العملات الجديدة المصدرة عبر رواتب الموظفين والمتقاعدين المرسلة من الشرعية إلى مناطق سيطرتها، بعد فرض تسليمها للمستحقين بالعملات التالفة الصغيرة من قبل البنوك ومكاتب التحويل والصرافة إلاهلية ، التي حلت بشكل نهائي محل البنوك المعطلة كليا ، وأيضا خلال المناطق مختلطة النفوذ بين الطرفين ، كان في المقابل استهلاك الكثير من مخصصات الدولة الشرعية في التصرف الفردي المطلق للوزراء والقادة والمشاريع الوهمية ونفق الجهاز الإداري والدبلوماسي المتضخم المستحدث باستغلال عائلي، دفع خزينة الشرعية إنها لا تقدر على دفع الرواتب لستة لأكثر من ستة شهور قادمة ، رغم أن أكثر من ثلثي موظفي الجهازين ممن قد عينوا قبل 2014م قبل الحرب، لم يستلموا رواتبهم لسبعة سنوات متواصلة، وكانا كغيرهما من تكوين الدولة يمتلئان بتضخم فائض من البطالة المقنعة سابقا ، فكل مسؤول يوظف دون الحاجة من اسرته او بمقابل مالي - ومن انعدام كفاءات في المناصب العليا، التي كانت توزع حسب الولاء ونوع التراتبية المجتمعية التي يعتمدها الحاكم الفرد المطلق آنذاك قبل سقوط النظام ، شكليا، . وكان رمضان يأتي، ثم يأتي عيد الفطر بعده و، يذهبان، عيد الاضحى يأتي و، يذهب ، الناس تصوم وتأكل، دون رواتب، تشتري ملابس العيد، في المشهد المعهود بالزحام المخيف على المولات ومحلات البيع، دون وجود دخل ، يسمع أن ملايين الدولارات سكبتها منظمات الأمم المتحدة المختلفة و، اغرقت السفن وطائرات النقل السعودية والإماراتية مناطق الشرعية بملايين الملايين من الدولارات من الهبات المالية الموزعة وبضائع المساعدات لمركز الحكيم سلمان ، طنطة ولم يسمع أمرئ أن هناك من وفقه الله وحصل على أي من تلك المساعدات، غير من تظهر صورهم على شاشات التلفاز، المروجة لحنكة سلطات الأمر الواقع المليشاوية الثلاث، كل يوزع الفتاة لتابعين رئيسيين لهم، ويوردون كامل الكميات إلى مخازن ضخمة يعاد بيعها جبرا على مراكز البيع بتعريفة اعلى من اسعارها الحقيقية، تباع للمواطنين بزيادة قيمة التخزين والضرائب ونسبة الربح ، كان موظفو الأمم المتحدة الأجانب وادواتهم من اليمنيين، قد تعلموا حنكة خبث اليمني، المستخرج ارباحا من العدم، بطريقة الصعلكة والتحايل والابتزاز، تريليونات من المساعدات الأممية، لا يعني شيئا منها نهب بضعة عشرات من ملايين الدولارات، او حتى مئات، دعم مشاريع وهمية مسجلة ورقيا، وتوزيع سلال غذائية لمرة وأحدة خلال سنوات لأناس محدودي العدد، من اصل العصبية يتم اختيارهم من القابضين على المنظمات الأهلية الموالية لهذه المليشيا او تلك، او تلك ، يتكسب مسؤول المنظمة من المخزون غير الموزع اضعافا مضاعفة من قيمة تلك التي تم توزيعها،
اسر اساتذة الجامعات ومدراء الجهات إلايرادية ممن لم يسرقوا سابقا، ومن شغلوا وظائف براتب كبير في شركات اجنبية، اغلقت منذ سبعة سنوات، لم يعودوا يرون اللحم على موائدهم، حتى في الأعياد، الفواكه اصبح ترفا ان تجدها في بيوتهم، يعيشون في ظلمة ليلية اقتصادا بالكهرباء الخاصة، بما يمكنهم دفع فواتيرها الباهظة، كل الأجهزة المنزلية الكهربائية لم تعد مستخدمة من بعد ثورة التغيير للمليشيات ، تعاظمت اعداد النازحين إلى المدن من مناطق الاشتباك الريفية والقبلية، والهاربين من الحبشة والصومال واريتيريا إلى اليمن كبلد عبور، حتى في زمن الحرب الجارية الكاذبة ، كورونا تحصد ارواحا وعيش اهلي مغامر بلا وجود لها، تتعاظم اعداد الموتى والمسعفين إلى المستشفيات بالسرطان والجلطات والقلب ، من سرح، الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته، ومن يعيش، كتب الله له عمرا جديدا ، مسكين، لو كان رحل، افضل له من العيش في هذا الزمن القذر ، التعليم بفلوس، خمسة اشهر او اربعة العام الدراسي، معدل حصص ومحاضرات الأسبوع الواحد، المفقود منها اكبر من المشغولة، ونسبة معدل الوقت المشغول أقل من النصف من مقررها الزمني الفعلي المفترض ، السنة السابعة، اسأل ابني في الإعدادية وابنتي في الثانوية والجامعة، عن معلومات في دروسهم، لا يفهمون شيء ، ماذا تدرسون ، الأستاذ لا يحضر، الأستاذة لا نفهم منها شيئا، إذا حضر يصل متأخرا نصف ساعة تقضى في، ضحك او سخرية او تثقيف بالصرخة ولعن العدوان ، غدا نواصل الدرس، .
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
لم أزل اكتبك قصيدة نثر
-
التقاطعات بين صرامة التحليل السياسي وجنوح الخيال الأدبي - ال
...
-
ولوج في عتمة الظلام قصيدة نثر
-
من حوار محور المكاشفة : الفكر ، الأكاديمية ومعارك التنوير وا
...
-
ارض موحلة بالأكاذيب - روايتي غير المنشورة / الحلقة ( 6 )
-
حوار ادبي - ثقافي مكتوب في خمسة محاور - اجراه الكاتب الاديب
...
-
إلى متى - في الخفاء – يهرب العطاء قصيدة نثر شعرية
-
رواية ارض موحلة بالاكاذيب - روايتي غير المنشورة - حلقة ( 5
...
-
وهم كان وطن - هناك - بين يديك
-
لا زغب يشرع في الظهور
-
ارض موحلة بالاكاذيب - روايتي لم تنشر بعد الحلقة ( 4 )
-
ارض موحلة بالاكاذيب - روايتي لم تنشر بعد / الحلقة ( 3 )
-
سلسلة ( نكون او لا نكون ) / حقات 1و2و3و4
-
لما أنت مثقل بالوقت والاسماء - نص قصيدة نثرية
-
ارض موحلة بالاكاذيب - روايتي لم تنشر بعد / الحلقة ( 2 )
-
ارض موحلة بالاكاذيب - روايتي لم تنشر بعد / الحلقة ( 1 )
-
أنت حلمي / قصيدة نثر ابريل 2001
-
توقف قليلا - فإني ابحث عنك - فيما يخصني
-
تعبت التعبد / قصيدة نثر - 23 اوجست 2026
-
الدولة الوجودية المدنية وقانون التخليق - من كتابي - نظرية مع
...
المزيد.....
-
-شبكات-.. فيلم -نازا- يغضب إسرائيل وقميص الزلزولي يثير جدلا
...
-
الممثل الويلزي ماثيو ريس يدخل تاريخ جوائز إيمي بفوز مزدوج
-
مخرج فيلم -نازا- يتهم الإعلام الإسرائيلي بتجاهل مقتل المدنيي
...
-
زاخاروفا: إغلاق معهد غوته لا ينهي العلاقات الثقافية مع ألمان
...
-
تكريم الممثل مايكل جي فوكس بجائزة -بوب هوب- للعمل الإنساني
-
جلسات الاستئناف في قضية سعد لمجرد تنطلق الخميس في فرنسا
-
من مادوكس إلى زاهارا وفيفيان.. أبناء أنجلينا جولي وبراد بيت
...
-
عبد الإله سباهي: نشكر روسيا على جمع الشباب في مهرجان دولي
-
ردود فعل غاضبة جدا في إسرائيل على فيلم -نازا-.. ما أهمها ولم
...
-
دار -ليتفوند- تعرض أول سيرة مطبوعة لإيفان الرهيب في مزاد
المزيد.....
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
المزيد.....
|