أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 16:47
المحور:
الادب والفن
كيف لي أن لا أبقى حمال أوزاركم
، التي تلقونها خلفكم
، تهربون من حقيقية تخفونها
. . تحت ستار ضجيجكم
و . . ادعاءاتكم الزائفة التي تلفظونها
. . هروبا من قسوة ذواتكم المتكسرة
- أيها السر الغامض يا من تمنح العطاء في الخفاء
، لما تحرم بابي من زيارتك
وترتاد دور من باعوا كرامتهم
ببخس من تراب مهين
- الى متى لا تنجلي غشاوة الأيام
لأتجسد واقعا يوقد العزم في وجوه النائمين
. . على سرير الغفلة
، ولا يخيفني بعد اليوم عابر سبيل
يتسلل في جنح الظلام
، ولا يعترض طريقي لصوص الأمل
و . . طيف قطاع الطرق
. . الذين يستبيحون خلوتي
- أن أصير نور يكسر عتمة الطريق
و . . يمضي بثبات نحو غايته
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟