أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 13:57
المحور:
الادب والفن
" أحبوني أو لتكرهون حضوري ، فصمتكم مقيت ، وسباتكم موت ، وانينكم يزيد من ضعفكم - اكرهوا صرختي
، فلم يخلقني الله إلا لايقاظ النائمين . . في احلام متوهمة لا تتحقق وانتظار لا يأتي بشيء "
كان الجسد يسبق الخريطة في . . معرفة التضاريس
، وكان أصدق من أي كذبة نلفقها
. . كي نصلح بها وجه الغياب
ونرمم حيلة النجاة من البداهة
، كل وطأة قدم حفرت في الوحل
. . كانت وثيقة اعتراف مسكونة بالخوف
تصب غثاها هباء في الطرقات
و . . تصلي بدون اتجاه
- غير أن السماء ، كانت تدلي ليلها
. . نحو صدرك
. . لتمتص أنينك الصامت
وتصغي إلى هشاشة ما يسكبه أبناء جلدتك في العراء
- حين صرخت مستنجدا بظلك المتردد
: أنا ابن هذا الشك المعلق
، بين يقين لا يكتمل
وخوف ينصف الروح
. . في منتصف الطريق
، وأنا الرسم المتبقي
، الأثر الضائع من الحكاية
المطوية ناقصة حتى لا تخدش سكون نومكم المقيت
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟