أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - ترْويقَة: إلى بحر وطني/ بقلم خوسيه بلاثيذو سانسون* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري














المزيد.....

ترْويقَة: إلى بحر وطني/ بقلم خوسيه بلاثيذو سانسون* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 09:58
المحور: الادب والفن
    


ترْويقَة:
إلى بحر وطني/ بقلم خوسيه بلاثيذو سانسون* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
اختيار واعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإسبانية أكد الجبوري



يُغمر شواطئ أرضي
بحرٌ ملك بحار الغرب؛
فيه، وأنا طفل، غمرتُ جبيني
فيه، كبرتُ، غمرتُ حزني.
صورة السلام حيث أتوق إليه،
رأيته وديعًا، مُطريًا، مُبتسمًا،
ثم، صورة الحرب، مُشتعلة،
ترتفع هادرة حتى تلامس السماء.
اليوم... من بعيد، يُسميه حزني؛
وأراه يظهر في أحلامي،
الظل الهائل للمحيط الأطلسي!
وبذهني أتجه إلى شواطئه،
وأستلقي على بساطه الأزرق،
عند رؤيتي، أستيقظ، وأتنهد.




يتبع مختارات خوسيه بلاثيذو سانسون الشعرية.

* خوسيه بلاثيذو سانسون /أو/ البعض من يلفظه بـ(خوسية بلاسيدو سنسون) (1815-1875)() شاعرًا و صحفيًا. وكاتبًا مسرحيًا وناقدًا مرموقًا ومعروفًا. وُلد لأم إيطالية وأب فرنسي،() ويُعدّ من أهمّ كتّاب المسرح في القرن التاسع عشر في جزر الكناري.() وهو كاتب غزير الإنتاج، ألّف الشعر والروايات والمسرحيات. كما كان صحفيًا بارزًا. كُتب العمل عام 1872 ونُشر عام 1875 في مطبعة ج. نوغيرا في مدريد.() كما كان قارئًا نهمًا للأدب اللاتيني الكلاسيكي()؛ ففي الرابعة عشرة من عمره، كان قد ألّف مأساة "أناكوانا"()، وهو عمل نقّحه أربع مرات مع تغيّر ميوله الجمالية.() إذ أن فكرة سانسون الأصلية كانت ترسخًا لعملًا دراميًا، نابغًا.() إلا أن إضافة شخصيات جديدة لإضفاء التنوع والتشويق على العمل - إذ هو يشكل مقدمة أو نواه ليُطالب المجتمع الحديث الروائي بثلاثة أشياء: التشويق، التشويق، التشويق. إن شئتم.

كان مولعًا بكتّاب مثل الشاعر والكاتب والمترجم والسياسي وأول رئيس وزراء لاسبانيا( 1834-1835)(). فرانسيسكو مارتينيز دي لا روزا (1787-1862)() و الكاتبة المعروفة و النبيلة المشهورة من أصل إسباني إيطالي، ابنة البابا ألكسندر السادس، عاشت خلال عصر النهضة الإيطالية.لوكريزيا بورجيا (1480-1519)()، وكلاهما من مراكز النفوذ والدولة، دورٌ حاسم في المغامرة الفكرية والتحدي في اعتناقه الرومانسية.

في عام 1850، انتقل إلى مدريد، حيث صادق الكاتب المسرحي الرومانسي الإسباني غارسيا غوتيريز (1813-1884)()، والكاتب المسرحي الإسباني هارتزنبوش (1806-1880)()، والشاعر والكاتب المسرحي ورجل الدولة الإسباني غاسبار نونيز دي آرس (1834-1903). كان محررًا لمجلات "الشروق"() و"الأخبار"() و”الأطلسي"(). جمع أعماله الشعرية تحت عنوان "مقالات أدبية"، والذي بدأه عام 1841: مشروع كان يهدف إلى إكمال ستة مجلدات، لم ينشر منها سوى ثلاثة؛ يتضمن المجلد الثاني نصوص مسرحياته. من بين مجموعاته الشعرية الأخرى:
- "التموضع". 1844)()، و
- "الشعر الوطني". 1844)(). أو
- “العائلة". 1864)، وكلاهما تم عرضهما عام 1853()، و
- "أصداء البركان". 1871)().
ويتجلى شغفه بالمسرح بشكل متكرر في أعماله: ففي عام 1834()، بعد إعادة كتابة "أناكوانا"، كتب مأساتين أخريين، هما :
- "ابن حامد". 1834/1841)(). و
- "أتريوس وثيستيس". 1834)()، بالإضافة إلى مسرحية
- "ليلة القديس بارثولوميو" (1834)(). وفي وقت لاحق، كتب تباعًا:
- “المتمرد". 1835)()، و
- "الحاكم الشهير". 1836)()، و
- “ماريا". 1837)()، و
- “الحقيقة". 1838)()، التي أثار عرضها الأول في مسرح الصليب المقدس في تينيريفي في العام التالي ضجةً كبيرة، قارنها الكثيرون بتلك التي حدثت في العرض الأول لمسرحية "هرناني" (1830)() للكاتب الفرنسي فيكتور هوغو (1802-1885)() في باريس.
ويُضاف إلى أعماله الدرامية مسرحية "ثلاث مرات من أجل واحدة" (1839)() و
- أوبرات “المستمع". 1850)() و
- "الحب الزوجي" (1875)()، الأخيرة شعرًا ونثرًا.
...إلخ

- توفي في مدريد، 26 فبراير 1875.()
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: طوكيو ـ 09/14/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رْويقَة: قصيدة إلى العندليب/ بقلم جون كيتس* - ت: من الإنجليز ...
- تحديات قمة -البريكس- على المحك في نيودلهي/الغزالي الجبوري - ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/بقلم كويزومي ياكومو* - ت: من اليابانية أك ...
- تَرْويقَة: لا تسألني كيف يمضي الوقت/ بقلم خوسيه إميليو باتشي ...
- تَرْويقَة: لا تسأليني كيف يمضي الوقت/ بقلم خوسيه إميليو باتس ...
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (7-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...
- ألمانيا و أنتصار اليمين المتطرف/الغزالي الجبوري - ت: من الفر ...
- المرأة الراعية لتشايكوفسكي/إشبيليا الجبوري - ت: من اليابانية ...
- اليمن: من المعاناة المُتجاهلة إلى تجدد الحرب الأهلية/الغزالي ...
- صراع الثقافة العلمية من تسويق اليقين (1-5)/ أبوذر الجبوري - ...
- صراع الثقافة العلمية من تسويق اليقين/ أبوذر الجبوري - ت: من ...
- الأوبرا: أوبرا -البوهيمية-/إشبيليا الجبوري - ت. من اليابانية ...
- تَرْويقَة: قصيدتان + 2/ بقلم ألبرت فيرفي* - ت: من الألمانية ...
- إضاءة: رحلة عزاء أوتار العازف الخالدة/ إشبيليا الجبوري - ت: ...
- نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (12-15)/ إشبي ...
- تَرْويقَة: الطيور/بقلم فريدريش فون شليغل* - ت: من الألمانية
- تَرْويقَة: قصيدتان/بقلم كارل ثيودور كورنر* - ت: من الألمانية ...
- السينما والحرب/ إشبيليا الجبوري - ت: من اليابانية أكد الجبور ...
- الموقف الصيني من العقوبات الامريكية على إيران/ الغزالي الجبو ...
- العقوبات الامريكية ورد فعل إيران من عزلها/ الغزالي الجبوري - ...


المزيد.....




- تقرير يكشف مفاجأة حول وفاة الممثلة الأمريكية الشهيرة هايدن ب ...
- -بسطات الكتب في دمشق-.. مشهد ثقافي ينبض بالحياة في قلب العاص ...
- تحت شعار -بأفكارنا نبني-.. الدوحة تجمع نخب العقول في ملتقى - ...
- نقيب الفنانين مازن الناطور يرحّب بأصالة قبل حفل دمشق: -أهلا ...
- ردود فعل غاضبة جدا في إسرائيل على فيلم -نازا-.. ما أهمها ولم ...
- -نحن جيش أخلاقي-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا-
- المغني البرازيلي ري فاكيرو ينجو من الموت بأعجوبة بعد اشتعال ...
- لماذا كان ستالين يخفي يده داخل سترته؟
- أيام اختفت وسنوات تغيّرت.. كيف حسبت الحضارات الزمن؟
- -أنا أدعم إسرائيل-.. جملة تدفع الجمهور إلى مغادرة عرض كوميدي ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - ترْويقَة: إلى بحر وطني/ بقلم خوسيه بلاثيذو سانسون* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري