|
|
تَرْويقَة: لا تسألني كيف يمضي الوقت/ بقلم خوسيه إميليو باتشيكو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
أكد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 08:48
المحور:
الادب والفن
تَرْويقَة: لا تسألني كيف يمضي الوقت/ بقلم خوسيه إميليو باتشيكو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري اختيار واعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
إلى كريستينا
كأشكال تومض على شاشة التلفاز وتختفي، هكذا مرّت حياتي.
كسيارات مسرعة على الطرق السريعة مع ضحكات الفتيات وموسيقى الراديو.
والجمال يزول سريعًا، كعارضات السيارات والأغاني التي كانت تُبث على الراديو والتي عفا عليها الزمن.
في هذه الظروف عندما يُخيّم الظلام على العالم أو يقترب النور.
أنتمي إلى عصرٍ زائل، عالمٍ ينهار أمام عيني. أطأ أرضًا صلبةً جرفتها الرياح والأمواج قبل أن أستوعبها.
خلفي تقع الأطلال التي لم ترَ عيناي روعتها قط. مدنٌ ابتلعتها الأدغال، ولا شيء فيها يعكس صورتي. حجارةٌ متعفنة لا أتعرف فيها على نفسي.
وأمامي، البحر المتغير باستمرار، وحتى على الجزر الجديدة في المحيط، لا يوجد مكانٌ أضع فيه رأسي.
نظر سكانها بعيونٍ غريبة إلى الرجل الناجي من غرق السفينة الذي سأل عن الموتى. ظننتُ أنني رأيتُ في وجوه الفتيات ما زالَت، حبًّا متقدًا ليُقاوم برد الشيخوخة، عيونًا لا ترى الآن إلا القبر.
سخرت القبيلة من لغتي المُنمّقة، وأسلوبي الاحتفالي، وإيماءاتي التي لم يعودوا يفهمونها.
انتقد المحاربون عجزي عن استخدام القوس.
ولم أستطع الجلوس بين أعضاء المجلس لأن شعري لم يكن قد شاب بعد، ولم يظهر عليّ الوشم الذي يُخلّد به الزمن انحدارنا المُستمر.
قرر الكاهن الأعظم أن أُبحر مجددًا على طوف، ومعي فاكهة مُجففة بالشمس وإناء ماء يكفيني.
بينما كنتُ أغادر، نطق بهذه الكلمات، بينما تجمعت القبائل تحدق في الأجنبي بشفقة أو ازدراء:
إذ وُلدتَ في زمن الشدة، وحُكم عليكَ بتذوق مرارة الشيخوخة دون أن تعرف قسوة الشباب.
كان من الأجدر بكَ العودة إلى المراكز الاحتفالية حيث يحرس سربٌ من السحالي قناع الملك - المُغطى بالفساد المستشري، والجوع النهم للقوارض.
إذ هجرتَ القافلة التي لم ترَ بعدُ أرض الميعاد، ولم يرافقكَ سوى نظيرها القاحل، الصحراء.
كان البدو يشكّون بكَ؛ ولم تثق أنتَ بأمراء الحرب، الطغاة الذين يُجنّدون جيوش القرصنة. لضمان إمداد العاصمة بالتوابل البعيدة."
حالما أبحرتم بحثًا عن العالم الجديد، العالم الخفي الذي تتناقله الطوائف همسًا في طقوسها المتقلبة. وهناك أيضًا، هربتم من حرق المدن والنهب والمذابح.
أحببتم النساء اللواتي لم يُقدّرهنّ لكم أحد - أجسادٌ تائهة تتلاشى على الخريطة الفلكية.
رفضتم المشاركة في المعركة، اشمئززتم من العيش على جيف ودماء بني جنسكم.
بدلًا من كل ذلك، أمضيتم الليل مع المجلدات، المخطوطات ذات الألوان الباهتة. سعيتم للعثور في تلك الرموز على همسات الأجيال العابرة، المرآة الفارغة، ثقل التاريخ: حيلٌ باطلة لتبرير عزلتكم، للتظاهر بجدارتكم بجبنكم.
قبل أن تموت، كل ما يتبقى لك - بصرف النظر عن الشفقة الفاحشة على الذات، والعرض البشع لجراحك - هو الاختيار بين مصيرين محتملين: غرفة الغاز، أو المزرعة حيث ترعى أعداء شعبك وتجترّ تحت تأثير الحافز والسوط. … … …
يتبع مختارات خوسيه إميليو باتشيكو الشعرية.
* خوسيه مِيليو باتسيكو /أو/ يلفظ لدى البعض خوسيه إميليو باتشيكو (1939- 2014)() ناقداً وروائياً وكاتب قصة قصيرة ومترجماً وشاعراً مكسيكياً. في مستهل مسيرته الأدبية، صاغ أشعاراً وظّفت صوراً سريالية ورمزية لمعالجة قضايا ملحة مثل التلوث والفقر والبيروقراطية الحكومية، غير أنه تبنى لاحقاً أسلوباً أكثر بساطة ومباشرة، مما عزز رؤيته للتاريخ بوصفه سلسلة دائرية من الأحداث التي تواصل ملاحقة البشرية. عمل باتسيكو أستاذاً زائراً في جامعة تورنتو()، وجامعة نيويورك()، وجامعة إلينوي في أوربانا()، وجامعة إسيكس في إنجلترا()، كما شغل منصب أستاذ في الجامعة الوطنية في المكسيك() وجامعة ميريلاند.() وقد تُوّجت أعماله الأدبية تكريما عديد. من بينها حصوله على جائزة "سيرفانتس" عام 2009()، وهي أرفع تكريم في مجال الأدب المكتوب باللغة الإسبانية. إن شئتم.
تلقى باتسيكو تعليمه في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك؛ وهناك كتب عدة مسرحيات لم تُعرض قط، كما تولى تحرير الملحق الأدبي لمجلة ("المحطات"() في الفترة ما بين عامي 1957 و1958).() ويُظهر عمله الأول المنشور -وهو مجموعة قصصية بعنوان "دم ميدوسا"() الصادرة عام 1958()- تأثره بالكاتب والشاعر الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس (1899-1986)(). أما مجموعة ("عناصر الليل"، 1963)()، فتضم قصائد ومقالات نُشرت في دوريات مختلفة بين عامي 1958 و1962.() وتتأمل قصائد ديوان ("سكون النار". 1966)().- عالماً يمر بحالة من التفكك، بينما توثق رواية ("ستموت بعيداً"، 1967)()، عمليات التطهير التي تعرض لها اليهود عبر التاريخ. ويحتوي ديوان ("لا تسألني كيف يمضي الوقت"، 1969)()، على قصائد تعكس رغبة حنينية لاستعادة الماضي، تمتزج أحياناً بحسٍّ مرهف من السخرية. وتجمع القصص القصيرة في مجموعة ("مبدأ اللذة". 1972)()، تيمةٌ متكررة تتمثل في مشاعر القلق والأسى. وفي قصائد ديوان ("جزر تائهة"، 1976)()، أعاد باتشيكو صياغة التاريخ والأساطير برؤية جديدة.
وُلد خوسيه إميليو باتسيكو بيرني في مكسيكو سيتي لعائلة من الطبقة الوسطى()؛ كان والده جنرالاً شارك في الثورة المكسيكية ثم أصبح محامياً فيما بعد. أظهر باتشيكو نبوغاً مبكراً وبدأ الكتابة منذ طفولته.() وسرعان ما أصبح مستعداً للمضي قدماً في مشروع النهضة الثقافية المكسيكية الذي أطلقه الجيل السابق، والذي كان العديد من رموزه البارزين -مثل الشاعر والدبلوماسي المكسيكي أوكتافيو باث (1914-1998)() - لا يزالون على قيد الحياة ومستعدين للترحيب به في صفوفهم. ورغم أنه بدأ مسيرته عازماً على السير على خطى والده، فدرس القانون والفلسفة في الجامعة الوطنية في مكسيكو سيتي()، إلا أنه انخرط في تلك السنوات أيضاً في كتابة المسرحيات وتحرير المجلات الأدبية الجامعية.
كشف ديوانه الشعري الأول، ("عناصر الليل". 1963)()، عن براعته في توظيف الأشكال الشعرية التقليدية والمبتكرة على حد سواء، وأثبت أنه وريثٌ جديرٌ لأسلافه المباشرين من الشعراء المكسيكيين الذين بدأوا بدمج عناصر من حقبة ما قبل كولومبوس مع أساليب سريالية وعبثية مستوحاة من حركات "الطليعة" في أوروبا وأمريكا الجنوبية. وقد حقق شهرة عالمية واسعة بفضل ديوانه الرئيسي التالي، "لا تسألني كيف يمضي الوقت: قصائد 1964-1968". 1969)()، الذي تضمن بيتاً شعرياً اشتهر الذائع الصيت:
"أنا لا أحب وطني؛ فروعته تفوق قدرتي على إدراكه"().
أما مجموعتاه القصصيتان ("الريح البعيدة". 1963)() و("معارك في الصحراء". 1981)() - ورغم تميزهما بمضمون ونبرة يخصان الكاتب المكسيكي وحده- فقد استلهمتا في بنائهما الفني أسلوب كل من خورخي لويس بورخيس وصمويل بيكيت. وقد تحولت الرواية القصيرة الأخيرة، "معارك في الصحراء"()، لاحقاً إلى أعمال فنية متنوعة شملت السينما والمسرح والرواية المصورة والأغاني؛ حيث يُعد الزمن والذاكرة من الموضوعات البارزة فيها، كما هو الحال في العديد من أعمال باتسيكو الأخرى.
من بين تكريمات عديدة نالها باتسيكو، حصل على: - جائزة "إنريكي ليهو" للشعر عام 1968، و - الجائزة الوطنية للشعر في المكسيك عام 1969، و - زمالة "غوغنهايم" عام 1970، و - جائزة "سيرفانتس" الأدبية المرموقة في إسبانيا عام 2009.()
وإلى جانب كتاباته الخاصة -التي امتزجت فيها روح المكسيك العريقة برؤية المثقف المتمرس- أثر باتسيكو في الوعي الثقافي المكسيكي من خلال عمله التحريري في مطبوعات مثل المجلة النقدية "حوارات"، والملاحق الثقافية لصحف "أرابيسك"() و"الحداثة"() والأسبوعية "الاستدامة"()، بالإضافة إلى إعداد مختارات شعرية مكسيكية هامة، والتعاون مع أوكتافيو باز في إصدار "الشعر في حركة"().
كما تتجلى جوانب أخرى من جهوده لتوسيع نطاق الثقافة المكسيكية في ترجماته إلى الإسبانية -التي كان يصفها بـ "المقاربات"()- لأعمال شعراء من مختلف أنحاء العالم، أمثال الشاعر الفرنسي آرثر رامبو (1854-1891)() والشاعر والكاتب والمترجم الأمريكي كينيث ريكسروث (1905-1982)() و الشاعر اليوناني الأكثر تميزاً، وسفير اليونان لدى لبنان وسوريا والأردن والعراق (للفترة: 1953-1956)() غورغوس سيفيريس (1900-1971)()، فضلاً عن كتابات لعالم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
كما تُرجمت العديد من أعماله الخاصة إلى لغات أخرى، بما في ذلك الإنجليزية والفرنسية والروسية. وفي الفترة ما بين عامي 1970 و1976()، استجاب باتسيكو لدعوة الحكومة المكسيكية للكُتّاب للمساهمة في إنعاش صناعة السينما المكسيكية، حيث قام بكتابة سيناريوهات لأفلام سينمائية.()
عمل باتسيكو أستاذاً زائراً في جامعة تورنتو، وجامعة نيويورك، وجامعة إلينوي في أوربانا، وجامعة إسيكس في إنجلترا، كما شغل منصب أستاذ في الجامعة الوطنية في المكسيك وجامعة ميريلاند.() استقر باتسيكو وزوجته الصحفية والكاتبة المكسيكية كريستينا رومو هيرنانديز "كريستينا باتسيكو" (1941-2023)() -وهي صحفية وكاتبة قصص قصيرة- بشكل دائم في مدينة مكسيكو، وأنجبا ابنتين هما لورا وسيسيليا.()
من مؤلفات باتسيكو العديدة. والغزيرة. لكن ما يمكن أن نورده. رغم ما أوضحنا من أعمال أعلاه. غير أن بعض اللاحقة ما يلي. المضافًة أيضا. لتشمل: - "الأمس ليس أبدًا". 1978).() و - "منذ ذلك الحين: قصائد (1975-1978)". (1980).() و - "عاجلاً أم آجلاً". (1980).() و - "مدينة الذاكرة: قصائد (1986-1989)". (1989).() و - " الرمال المتحركة: قصائد (1992-1998)". (1999).() و - " قرن الماضي (الخاتمة): قصائد (1999-2000)". (2000).() و - " شجرة بين جدارين". 1969).() و - "الوطن المفقود". 1976).() و - " إشارات من اللهب". 1980).() و - "الشعر المكسيكي في القرن التاسع عشر". (1965).() و - "مختارات من الحداثة، (1884-1921)". (1978).() …. إلخ
- تُوفي في 26 يناير 2014 في مكسيكو سيتي بالمكسيك. () ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Copyright © 2026 المكان والتاريخ: طوكيو ـ 09/11/26 ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).
#أكد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تَرْويقَة: لا تسأليني كيف يمضي الوقت/ بقلم خوسيه إميليو باتس
...
-
مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (7-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: من
...
-
ألمانيا و أنتصار اليمين المتطرف/الغزالي الجبوري - ت: من الفر
...
-
المرأة الراعية لتشايكوفسكي/إشبيليا الجبوري - ت: من اليابانية
...
-
اليمن: من المعاناة المُتجاهلة إلى تجدد الحرب الأهلية/الغزالي
...
-
صراع الثقافة العلمية من تسويق اليقين (1-5)/ أبوذر الجبوري -
...
-
صراع الثقافة العلمية من تسويق اليقين/ أبوذر الجبوري - ت: من
...
-
الأوبرا: أوبرا -البوهيمية-/إشبيليا الجبوري - ت. من اليابانية
...
-
تَرْويقَة: قصيدتان + 2/ بقلم ألبرت فيرفي* - ت: من الألمانية
...
-
إضاءة: رحلة عزاء أوتار العازف الخالدة/ إشبيليا الجبوري - ت:
...
-
نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (12-15)/ إشبي
...
-
تَرْويقَة: الطيور/بقلم فريدريش فون شليغل* - ت: من الألمانية
-
تَرْويقَة: قصيدتان/بقلم كارل ثيودور كورنر* - ت: من الألمانية
...
-
السينما والحرب/ إشبيليا الجبوري - ت: من اليابانية أكد الجبور
...
-
الموقف الصيني من العقوبات الامريكية على إيران/ الغزالي الجبو
...
-
العقوبات الامريكية ورد فعل إيران من عزلها/ الغزالي الجبوري -
...
-
تَرْويقَة: خمس قصائد/ بقلم روبرت هيريك* - ت: من الانجليزية أ
...
-
فنون الأدب الملاذ الآمن للعزلة والآلم/ إشبيليا الجبوري - ت:
...
-
مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (6-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: من
...
-
مراجعات: مراجعة كتاب: -مفهوم الدولة عند ماركس-/ بقلم ألفارو
...
المزيد.....
-
فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات
...
-
مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
-
مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
-
جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
-
شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي
...
-
بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
-
وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي
...
-
-أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها
...
-
قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه
...
-
أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م
...
المزيد.....
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
المزيد.....
|